وطني

السيطرة نهائيا على حريق جبل برقو واندلاع آخر في كسرى

الشعب نيوز/ المحرر. افاد المدير الجهوي للحماية المدنية بسليانة العميد محمد علي بن بيهي بأن التعزيزات القادمة من ولايات قبلي وسيدي بوزيد وسوسة والقصرين ومن المدرسة الوطنية لجبل الجلود والفرقة المختصة للحماية المدنية،إنطلقت صباح اليوم الأحد في المغادرة بعد ان تمت امس السبت السيطرة نهائيا على حريق جبل برقو.

واضاف ان وحدات الحماية المدنية التابعة لولاية سليانة لاتزال متواجدة على عين المكان لمزيد الحراسة بالتعاون مع أعوان الغابات بالجهة وقد تم تسخير عدد هام من وسائل الاطفاء من بينها آلات ماسحة تابعة للتجهيز و20 شاحنة إطفاء تابعة للحماية المدنية و8 وسائل إطفاء تابعة للغابات بالاضافة الى أكثر من 300 عنصر بشري من الجيش والحرس والأمن الوطنيين ومن حماية مدنية وغابات ومن مندوبية الفلاحة والإدارة الجهوية للصحة والشركة الجهوية للنقل وغيرها من ممثلي اللجنة الجهوية لتفادي الكوارث.

واذنت النيابة العمومية بالمحكمة الإبتدائية بسليانة لفرقة الأبحاث والتفتيش للحرس الوطني بمنطقة الحرس الوطني بالجهة بالتعهد بالبحث في حريق جبل برقو ضدّ كل من عسى أن يكشف عنه البحث من أجل تعمّد إضرام النار بغابة والاضرار بالملك الغابي، بعد ان كانت قد أذنت فور اندلاع الحريق يوم 24 لمركز الحرس الوطني ببرقو بمباشرة الأبحاث في الحريق للكشف عن ملابساته وأسبابه، وفق ما ذكره المساعد الأول لوكيل الجمهورية والناطق الرسمي بإسم المحكمة الابتدائية بسليانة علي السالمي في تصريح سابق لوكالة " تونس افريقيا للانباء ".

يذكر أن حريق جبل برقو قد انتشر منذ يوم الأحد 24 جويلية الجاري ليشمل جبال عين بوسعدية والبياضة، ورغم مجهودات وحدات الحماية المدنية وأعوان الغابات والجيش الوطني، فقد تواصل 6 أيام تقريبا بسبب صعوبة التضاريس واستحالة الوصول إلى مواطن اللهيب، ليخلّف خسائر مادية فادحة طالت حقول الأشجار المثمرة، وأشجار الزيتون، وغابات الصنوبر الحلبي، وعدد هام من النباتات والحيوانات البرّية والزواحف.

لكن في المقابل بلغنا أنه إندلع ظهر اليوم الأحد 31 جويلية، حريق بجبل وادي المالح بمنطقة بوعبد الله بمعتمدية كسرى من ولاية سليانة. وذكر مصدر من الحماية المدنية أن أعوان الحماية المدنية بمكثر معززين بأعوان الغابات وأعوان الحماية المدنية بسليانة يواصلون مجهوداتهم لاخماد الحريق.

آخر الأخبار

كتاب اليوم

استطلاع رأي

شهدت الفترة الاخيرة نقصا فادحا في العديد من المواد الاستهلاكية، فكيف تصرفت ازاء هدا النقص؟

  • بالاصرار على البحث عنها في اي مكان وشرائها باي ثمن
  • بعدم شرائها بعد الزيادة في اسعارها بطريقة ملتوية
  • بصرف النظر عنها وتعويضها بمواد أخرى
تصويت

في البرواز