وطني

[تحيين] القبض على رئيس حزب قلب تونس نبيل القروي مقيما في شقة باحدى المدن الجزائرية

[ تحيين ] علمت "الشعب نيوز" من مصادر مطلعة فضلت عدم الكشف عن هويتها في الوقت الراهن أنه تم القبض على رئيس حزب قلب تونس نبيل القروي مقيما في شقة تقع باحدى المدن الجزائرية القريبة من الحدود التونسية . ومنذ ذلك التاريخ يجري التنسيق بين السلطات الجزائيرية والتونسية لاتخاذ القرار المناسب في شأنه.

يذكر أن رئيس حزب قلب تونس وباعث قناة نسمة التلفزيزنية قد تغيب عن الساحة السياسية والاعلامية منذ الافراج عنه مطلع شهر جويلية. وقد تردد في اكثر من موقع ومجال انه سافر الى فرنسا  لنيل نصيب من الراحة وربما قضاء عطلته الصيفية. الا ان ظهوره بهذا الشكل في الجزائر الشقيقة يطرح اكثر من سؤال. فكيف وصل الى هناك ؟ هل انه كان في تونس وما الحديث عن وجوده في فرنسا الا للتمويه؟ هل دخل الى الجزائر رسميا ام متخفيا؟

على ان السؤال الابرز يقول : لماذا يتخفى نبيل القروي ان كان فعلا متخفيا ولماذا يضطر للتخفي اذا كان وضعه سليما؟ [وقالت مصادر اعلامية ان الايقاف ربما حصل بسبب مخالفات أتاها القروي في الجزائر نفسها]

قضايا عديدة

يشار الى ان رئيس حزب قلب تونس وباعث قناة نسمة ملاحق قضائيا منذ سنة 2017 من اجل عدة قضايا تتعلق بتبييض الاموال والتهرب الضريبي. وقد تم القبض عليه في مرة أولى سنة 2019 وتحديدا قبيل الانتخابات الرئاسية التي ترشح لها القروي وجاء فيها ثانيا بعد قيس سعيد. وهو على خلاف مع الهيئة العليا المستقلة للاعلام السمعي البصري حول قانونية رخصة بث القناة.

ثم اوقف بعد تقدم الابحاث في جانفي 2021 لمدة اشهر حتى انه قام باضراب جوع في مطلع شهرجوان من نفس السنة احتجاجا على طول حبسه. وقد اطلق سراحه فعلا يوم 21 جوان نظرا لتجاوز المدة القانونية للايقاف.

شارك في الانتخابات الرئاسية لسنة 2019 وجاء ثانيا كما شارك حزبه في الانتخابات التشريعية وحصل على 38 مقعدا. تحالف مع حزب حركة النهضة وائنلاف الكرامة ليشكلوا الحزام السياسي لحكومة هشام مشيشي. عاب أنصاره على حركة النهضة سكوتها على ايقافه في جانفي الماضي فرد رئيسها راشد الغنوشي بان نبيل القروي سيخرج من السجن معززا مكرما.

 

آخر الأخبار

استطلاع رأي

ينصح أهل الاختصاص من عالم المال والاقتصاد بالعودة الى التفاوض مع صندوق النقد الدولي. فما هو رأيك في الموضوع؟

  • موافق على التفاوض مع صندوق النقد الدولي
  • غير موافق على التفاوض مع صندوق النقد الدولي
  • لا رأي لي
تصويت

جريدة الشعب