اضراب ناجح في ست مؤسسات بوزارة الاتصال : التصعيد قائم في حال تعنت سلط الاشراف

الشعب نيوز / صبري الزغيدي - تجمع صباح اليوم الخميس 27 فيفري 2025 المئات من اعوان واطارات ست مؤسسات عمومية تابعة لوزارة تكنولوجيات الاتصال في خضم اضرابهم عن العمل وذلك بإشراف وتأطير من نقاباتهم الأساسية والجامعة العامة لتكنولوجيا المعلومات والخدمات.
وكشف الاخ علي ورق الكاتب العام للجامعة ان نسبة نجاح الاضراب في المؤسسات المعنية كانت محترمة جدا رغم التفاوت أحيانا فيما بينها ورغم التساخير ، وذلك في تأكيد من الاعوان على مدى مشروعية مطالبهم وتمسكهم بحلحلة مشاكلهم المهنية والاجتماعية والتفافهم حول هياكلهم النقابية والاتحاد العام التونسي للشغل.
وبين الأخ علي ورق في حديث مع الشعب نيوز ان الهياكل النقابية ستقيم الاضراب في الايام القادمة وستتدارس أشكال احتجاجية أخرى قد تصل إلى التصعيد والى الاضراب بيومين في هذه المؤسسات في حال لم تتعاط سلط الاشراف والادارات المعنية ايجابيا مع المشاكل المزمنة لأعوان واطارات المؤسسات المذكورة.
للاشارة فقد اضطر الجانب النقابي الى إقرار الاضراب عن العمل اثر فشل الجلستين الصلحيتين اللتين انعقدتا يومي 24 فيفري و 26 فيفري بمقر وزارة الشؤون الاجتماعية وذلك اثر صدور برقية الإضراب المتعلقة بمؤسسات تكنولوجيا الإتصال وهي الديوان الوطني للإرسال الإذاعي والتلفزي و مركز الدراسات والبحوث للإتصالات و الوكالة الوطنية للترددات و الوكالة الوطنية للمصادقة الإلكترونية و الوكالة الوطنية للسلامة السيبرنية وتونس للأقطاب التكنولوجية الذكية.
وكانت الجامعة العامة قد اكدت في وقت سابق ان سلطة الإشراف تتعنت في تطبيق الاتفاق الممضى منذ 5 سنوات في مواصلة منها لسياسة الهروب للأمام، رغم تحلي الطرف النقابي بروح المسؤولية وإعطاء حيز زمني في برقية الاضراب بشهر منذ إصدارها، لكن سلطة الاشراف تفاجىء الجميع دون اي دراية بالمطالب الواردة، ما أجبر الوفد النقابي بقيادة الاخ صلاح السالمي الامين العام المساعد المكلف بالدواوين والمنشئات العمومية التمسك بتنفيذ الاضراب المقرر ليوم 27 فيفري 2025 .
* اسباب الاضراب
قرار هذا الاضراب جاء بعد تدارس الاوضاع الإجتماعية والمهنية لأعوان واطارات المؤسسات المذكورة خلال ندوات الإطارات بشأن السياسة المنتهجة من طرف سلطة الإشراف الرافضة للحوار رغم المراسلات العديدة لمصالح رئاسة الحكومة المعنية والمتمثلة في عدم تطبيق محاضر الإتفاقات الممضاة.
فبالنسبة للديوان الوطني للإرسال الإذاعي والتلفزي بتاريخ، فيطالب موظفوه بتطبيق إتفاق 22 ديسمبر 2020، أما بالنسبة لموظفي جميع المؤسسات المعنية فيطالبون بالترفيع و تعميم و توحيد منحة التغطية ورفع التسقيف في سلك التقنيين وتعميم الترقية الآلية كل ثماني سنوات الى جانب توحيد المنح والإمتيازات الإجتماعية بين المؤسسات والتسوية النهائية لأعوان الحراسة و التنظيف العاملين بكل مؤسسة قبل إتفاق 22 أفريل 2011 الخاص بالمناولة.
تابعوا اخباركم و صوركم عبر الرابط التالي : https://www.facebook.com/profile.php?id=61571568311718&locale=fr_FR