المنتخب المصري يتأهل إلى ربع نهائي أمم إفريقيا بعد فوزه على نظيره البنيني

الشعب نيوز / كاظم بن عمار - نجح المنتخب المصري في كتابة فصل جديد من تاريخه الكروي بعدما تجاوز عقبة منتخب بنين بالفوز (3-1) بعد التمديد، ليحجز بطاقة العبور إلى الدور ربع النهائي من كأس أمم إفريقيا المغرب 2025، ويعيد البريق الذي غاب عنه في النسخة الماضية حين ودّع المنافسات من ثمن النهائي.
المباراة التي احتضنتها أجواء مشحونة بالإثارة بدأت متوازنة حتى الدقيقة 69، حين أطلق مروان عطية تسديدة رائعة سكنت الشباك معلنة تقدم " الفراعنة ".
لكن المنتخب البنيني رفض الاستسلام، فاستغل جوديل دوسو كرة مرتدة من الحارس محمد الشناوي ليعيد المباراة إلى نقطة البداية بهدف التعادل في الدقيقة 83.
ومع دخول الوقت الإضافي، واصل عطية تألقه وصنع الفارق مجدداً بتمريرة متقنة على رأس ياسر إبراهيم الذي أودعها الشباك في الدقيقة 97، ليعيد الأفضلية لمصر.
وفي اللحظات الأخيرة، ومع اندفاع بنين للهجوم، ظهر القائد محمد صلاح ليضع بصمته المعتادة، مسجلاً الهدف الثالث في الدقيقة 120+4، ليحسم التأهل ويؤكد عودة الفراعنة إلى الأدوار الكبرى.
ورغم الانتصار، لم تخلُ المباراة من منغصات بعدما اضطر المنتخب المصري إلى إكمال اللقاء منقوصاً بخروج محمد حمدي ومحمود "تريزيغيه" للإصابة، ما يضع علامات استفهام حول جاهزية الفريق في المرحلة المقبلة.
وبهذا الفوز، ينتظر " الفراعنة " مباراة قوية أمام الفائز من لقاء بوركينا فاسو وكوت ديفوار، في اختبار جديد لطموحاتهم نحو استعادة اللقب القاري وإرضاء جماهيرهم المتعطشة للإنجازات.
- مصر تتجاوز بنين وتدفع ثمن الإصابات في طريقها إلى ربع نهائي أمم إفريقيا
كتب المنتخب المصري فصلًا جديدًا في مسيرته القارية بعدما أطاح بمنتخب بنين (3-1) بعد التمديد، ليبلغ ربع نهائي كأس أمم إفريقيا المغرب 2025، لكنه دفع ثمنًا باهظًا بخسارة اثنين من أبرز عناصره بسبب الإصابة.
فقد أكد محمد أبو العلا، رئيس الجهاز الطبي للفراعنة، إصابة الجناح محمود "تريزيغيه" بتمزق في أربطة الكاحل، مشيرًا إلى أن اللاعب يخضع لبرنامج علاجي مكثف على أمل اللحاق ببقية مشوار البطولة.
.jpg)
أما المدرب حسام حسن فكشف أن الظهير الأيسر محمد حمدي تعرض لقطع في الرباط الصليبي، ما يعني غيابه عن باقي مباريات البطولة وكذلك عن كأس العالم المقبلة.

المباراة التي أقيمت أمام جماهير غفيرة في ملعب أدرار بأكادير شهدت إثارة كبيرة، حيث تقدم مروان عطية في الدقيقة 69، قبل أن يعادل جوديل دوسو النتيجة لبنين في الدقيقة 83.
وفي الأشواط الإضافية، حسمت خبرة "الفراعنة" الموقف عبر رأسية ياسر إبراهيم (97) وتسديدة محمد صلاح (120+4)، ليعود المنتخب المصري إلى ربع النهائي بعد غياب في النسخة الماضية.
الانتصار حمل أبعادًا تاريخية، إذ أنهى عطية صيامًا تهديفيًا دام 1436 يومًا لمصر في الأدوار الإقصائية، كما بات "الفراعنة" أول منتخب يسجل هدفين في الأشواط الإضافية منذ نسخة 2010.
ورفع محمد صلاح رصيده الدولي إلى 65 هدفًا، مقتربًا من معادلة رقم حسام حسن (68) والاقتراب من العرش الأفريقي الذي يتصدره الزامبي غودفري شتيالو (79).
.jpg)
ورغم الإنجاز، أثارت طريقة لعب حسام حسن جدلًا واسعًا، بعدما اعتمد خطة (5-3-2) التي حدّت من فعالية الأجنحة وأظهرت عزلة صلاح في كثير من الفترات، فيما عانى الفريق من سوء إنهاء الفرص، خاصة عبر عمر مرموش. كما بدا العامل البدني لصالح بنين الأصغر سنًا، ما ينذر بصعوبات أكبر أمام المنافس القادم.
.jpg)
صلاح نفسه شدد عقب اللقاء على تقارب المستويات بين المنتخبات الأفريقية، مؤكدًا أن مصر تمتلك حظوظها في المنافسة رغم اعتمادها على عناصر محلية، في وقت تُرشح فيه منتخبات أخرى مثل المغرب.
وبهذا الفوز، عزز المنتخب المصري رقمه القياسي بالوصول إلى ربع النهائي للمرة الـ11، محافظًا على سلسلة اللا هزيمة في البطولة للمباراة الـ14 على التوالي، وينتظر مباراة قوية يوم السبت المقبل أمام الفائز من قمة كوت ديفوار وبوركينا فاسو، في اختبار جديد لطموحاته نحو استعادة اللقب الغائب منذ 2010.
.jpg)
* الجزائر أمام اختبار الكونغو الديمقراطية في ثمن نهائي كأس أمم إفريقيا
يدخل المنتخب الجزائري مباراة حاسمة أمام منتخب الكونغو الديمقراطية، غدًا الثلاثاء على ملعب مولاي الحسن بالرباط، ضمن دور الـ16 من كأس أمم إفريقيا المغرب 2025، في واحدة من أقوى مباريات هذه المرحلة، حيث يسعى "محاربو الصحراء" لمواصلة مشوارهم نحو اللقب الثالث في تاريخهم بعد تتويجي 1990 و2019.
المدرب السويسري فلاديمير بيتكوفيتش أكد في المؤتمر الصحفي أن فريقه يتحلى بالإيجابية والثقة والرغبة الكبيرة في التأهل، مشددًا على ضرورة احترام المنافس الذي يتميز بالقوة البدنية والتنظيم الجيد، لكنه أشار إلى وجود نقاط ضعف يمكن استغلالها.
كما أوضح أن غياب الظهير جوان حجام بسبب الإصابة لن يؤثر على المجموعة التي تضم 28 لاعبًا معظمهم ينشطون في أندية أوروبية كبيرة، معتبراً أن الثنائي الشاب إبراهيم مازة وأنيس حاج موسى يمثلان مستقبل الكرة الجزائرية.
.jpg)
من جانبه، شدد إسماعيل بن ناصر على أن المباراة ستكون أمام خصم قوي، داعيًا زملاءه إلى إظهار إمكاناتهم الحقيقية والتحلي بالعقلية المناسبة لمباريات خروج المغلوب، مؤكداً أن الهدف هو المضي قدمًا في البطولة وإسعاد الجماهير الجزائرية.
كما أشاد بالقائد رياض محرز الذي وصفه بالقدوة داخل وخارج الملعب.

المعنويات تبدو عالية في معسكر الجزائر بعد إنهاء الدور الأول بالعلامة الكاملة (9 نقاط)، فيما تأهل منتخب الكونغو الديمقراطية ثانيًا عن مجموعته برصيد 7 نقاط خلف السنغال.
ويملك "الخضر" أفضلية طفيفة في المباريات المباشرة، حيث التقيا ست مرات من قبل، فاز خلالها الجزائريون مرتين مقابل أربع تعادلات.
الأنظار تتجه أيضًا إلى الموهبة الصاعدة إبراهيم مازة (20 عامًا)، الذي خطف الأضواء بأهدافه وتمريراته الحاسمة في دور المجموعات، ليصبح أحد أبرز اكتشافات البطولة، وسط إشادة واسعة من زملائه ومدربه الذي اعتبره ركيزة لمستقبل المنتخب.
المباراة المرتقبة أمام الكونغو الديمقراطية تمثل اختبارًا حقيقيًا لطموحات الجزائر في استعادة التاج القاري، خاصة أن الفائز سيباري في ربع النهائي المتأهل من مباراة نيجيريا وموزامبيق، ما يزيد من أهمية هذه المحطة في مسار البطولة.

* مكافأة ضخمة لنجوم الكاميرون قبل صدام المغرب في ربع نهائي أمم إفريقيا
يستعد منتخب الكاميرون لمباراة قوية أمام نظيره المغربي يوم الجمعة المقبل 9 جانفي 2026، في الدور ربع النهائي من كأس أمم إفريقيا المغرب 2025، وسط أجواء محفزة بعد إعلان مسؤولي الاتحاد الكاميروني عن صرف مكافأة مالية كبيرة للاعبين عقب تأهلهم من ثمن النهائي.
وكشف الصحفي المتخصص في الكرة الأفريقية "Micky Jnr" أن كل لاعب من "الأسود غير المروضة" سيحصل على 18.180.000 فرنك أفريقي، أي ما يعادل 32 ألفًا و550 دولارًا أمريكيًا، مكافأة على بلوغ ربع النهائي بعد الفوز على منتخب جنوب أفريقيا (2-1) في مباراة مثيرة أقيمت بملعب البريد في العاصمة الرباط.
ويقدم المنتخب الكاميروني أداءً مميزًا تحت قيادة مدربه الجديد دافيو باغو، الذي عينه رئيس الاتحاد صامويل إيتو قبل انطلاق البطولة، حيث لم يتعرض الفريق لأي خسارة حتى الآن، محققًا ثلاثة انتصارات أمام الغابون وموزمبيق وجنوب أفريقيا، إضافة إلى تعادل مع كوت ديفوار.
المباراة أمام المغرب تحمل طابعًا تاريخيًا، إذ ستكون الخامسة بين المنتخبين في البطولة القارية، ولم يسبق للكاميرون أن خسر أمام "أسود الأطلس"، حيث حقق ثلاثة انتصارات وتعادلًا واحدًا في أربع مباريات سابقة.
كما يُعد الكاميرون آخر منتخب أطاح بالمغرب على أرضه، وكان ذلك في نوفمبر 2009 ضمن تصفيات كأس العالم 2010، ومنذ ذلك التاريخ لم يخسر المغرب في 37 مباراة متتالية على أرضه (32 فوزًا و5 تعادلات).
المباراة المرتقبة بين "الأسود غير المروضة" و"أسود الأطلس" تعد من أبرز مباريات ربع النهائي، حيث يسعى الكاميرون لمواصلة سلسلة نتائجه الإيجابية، فيما يطمح المغرب للحفاظ على سجله التاريخي في ملعبه والاقتراب أكثر من حلم التتويج باللقب القاري.

* الجامعة التونسية لكرة القدم أمام منعطف حاسم في اختيار مدرب " نسور قرطاج "
تعيش الجامعة التونسية لكرة القدم مرحلة دقيقة ومفصلية بعد إنهاء التعاقد مع المدرب سامي الطرابلسي، حيث بدأ التفكير الجدي في هوية المدرب الجديد الذي سيقود المنتخب الوطني في الاستحقاقات القادمة، وعلى رأسها التصفيات المؤهلة لكأس العالم 2026.
المعطيات المتوفرة تشير إلى أن قيادة الاتحاد، ممثلة في الرئيس معز الناصري ونائبه حسين جنيح، وبالتنسيق مع المدير الرياضي زياد الجزيري، تتجه بوضوح نحو خيار التعاقد مع مدرب أجنبي يمتلك خبرة قارية ودولية، وقادر على إدارة مرحلة إعادة البناء ورفع سقف الطموحات.
لكن هذا التوجه ما زال معلّقًا في انتظار الضوء الأخضر الرسمي من وزارة الشباب والرياضة، حيث قرر الاتحاد التريث وعدم الدخول في مفاوضات مباشرة مع أي مدرب قبل الاجتماع المرتقب مع الوزارة يوم الأربعاء المقبل.
ويعود هذا الحذر إلى تعليمات سابقة شددت على ضرورة الاعتماد على الكفاءات المحلية، وهو ما يجعل الجامعة حريصة على احترام التوجهات الرسمية قبل اتخاذ أي خطوة حاسمة.
زياد الجزيري، المدير الرياضي، يُعد من أبرز الداعمين لخيار المدرب الأجنبي، إذ يرى أن مشروع كأس العالم 2026 يتطلب خبرة مختلفة قادرة على التعامل مع ضغط المنافسات الكبرى، وتطوير المنظومة الفنية للمنتخب على المدى المتوسط، خاصة في ظل الحاجة إلى نفس جديد على المستويين التكتيكي والتعامل مع المواهب الشابة.
وبين رغبة الجامعة التونسية لكرة القدم في التغيير الجذري، وضرورة احترام التوازنات والمؤسسات، يبقى ملف مدرب تونس الجديد مفتوحًا على كافة الاحتمالات.
المؤكد أن "نسور قرطاج" يقفون على أعتاب مرحلة جديدة، سيكون اختيار المدرب القادم حجر الأساس في رسم ملامحها وتحديد مدى نجاحها في إعادة المنتخب إلى الواجهة القارية والعالمية.
.jpg)
* أوناحي يغيب عن المغرب.. والركراكي يراهن على روح المجموعة قبل مباراة الكاميرون
في توقيت حساس لا يحتمل أي هامش للخطأ، يعيش معسكر المنتخب المغربي تطورات جديدة قبل المباراة المرتقبة أمام الكاميرون في ربع نهائي كأس أمم إفريقيا المغرب 2025، بعد أن تأكد غياب لاعب الوسط عز الدين أوناحي عن بقية مشوار البطولة بسبب إصابة عضلية.
الاتحاد المغربي لكرة القدم أعلن أن أوناحي تعرض لتمزق في عضلة الساق اليسرى، سيبعده عن الملاعب لمدة شهرين على الأقل، ما يعني انتهاء مشاركته القارية.
ورغم ذلك، قرر الجهاز الفني بقيادة وليد الركراكي الإبقاء على اللاعب داخل المعسكر، حيث سيخضع لبرنامج علاجي وتأهيلي تحت إشراف الطاقم الطبي، في خطوة تهدف إلى الحفاظ على تماسك المجموعة ودعم اللاعب نفسيًا.
الركراكي، المعروف بتمسكه بروح الجماعة، يرى أن حضور أوناحي المعنوي لا يقل أهمية عن دوره الفني، خاصة في البطولات القارية التي تُحسم بتفاصيل صغيرة.
وقد سبق لـ"أسود الأطلس" أن تجاوزوا عقبة تنزانيا في ثمن النهائي بهدف نظيف دون مشاركة لاعب جيرونا الاسباني ، ما يعكس قدرة الفريق على التأقلم مع الغيابات.
واستأنف المنتخب المغربي تدريباته في مجمع محمد السادس لكرة القدم، حيث خاض اللاعبون حصة استشفائية ركزت على الجانب البدني بعد المجهود الكبير في الأدوار السابقة، وسط أجواء هادئة وتحضيرات مكثفة لمواجهة الكاميرون يوم الجمعة المقبل في الرباط، في مباراة تحمل طابعًا تاريخيًا وحاسمًا لمسار "أسود الأطلس" في البطولة.
.jpg)
* الملعب التونسي ينهي عقد فراس عيفية بالتراضي
أعلن نادي الملعب التونسي اليوم الاثنين عن إنهاء عقد لاعبه فراس عيفية بالتراضي، ليضع حداً لتجربته مع فريق باردو التي انطلقت في 2 جويلية 2025 وكان من المقرر أن تمتد إلى غاية 30 جوان 2027.
ويبلغ عيفية من العمر 28 عاماً ويشغل خطة جناح هجومي أيسر، حيث شارك في تسع مباريات ضمن بطولة الرابطة المحترفة الأولى دون أن يتمكن من تسجيل أو صناعة أي هدف، ما جعل تجربته مع الملعب التونسي محدودة من حيث الأثر الفني.
يُذكر أن اللاعب راكم خبرة واسعة في الملاعب التونسية من خلال اللعب مع النجم الساحلي والأولمبي الباجي والنادي الصفاقسي، كما خاض تجربة احترافية في البطولة المصرية مع أندية إيسترن كومباني والبنك الأهلي والمقاولون العرب، قبل أن يعود إلى تونس ويخوض مغامرته الأخيرة مع الملعب التونسي.
بهذا القرار، يفتح عيفية صفحة جديدة في مسيرته الكروية، في انتظار الوجهة القادمة التي ستحدد مستقبله الرياضي.
.jpg)
- الملعب التونسي يعزز وسطه الدفاعي بضم البوركينابي ساليفو تابسوبا
أعلن الملعب التونسي اليوم الاثنين عن تعاقده مع متوسط الميدان الدفاعي البوركينابي ساليفو تابسوبا لمدة موسم ونصف، مع إمكانية التمديد لموسم إضافي، في إطار سعي الفريق لتقوية صفوفه استعداداً للاستحقاقات القادمة.
ويبلغ تابسوبا من العمر 23 عاماً، وقد راكم تجربة مهمة في البطولة التونسية من خلال اللعب مع الأولمبي الباجي ونجم المتلوي، قبل أن يخوض تجربة خارجية في البطولة الجزائرية مع شباب قسنطينة منذ أوت 2024.
بهذا التعاقد، يواصل الملعب التونسي سياسة تدعيم الفريق بعناصر شابة وذات خبرة في الملاعب المحلية والإقليمية، على أمل أن يشكل تابسوبا إضافة نوعية لخط الوسط الدفاعي ويمنح الفريق التوازن المطلوب في المرحلة المقبلة.
.jpg)
* النادي البنزرتي يحسم أزمته بتشكيل هيئة تسييرية جديدة
أفضى الاجتماع الذي انعقد عشية اليوم الاثنين بمقر ولاية بنزرت تحت إشراف الوالي سالم بن يعقوب إلى التوصل لحلّ أزمة النادي البنزرتي، وذلك عبر الاتفاق على تشكيل هيئة تسييرية تتولى إدارة شؤون الفريق إلى غاية نهاية الموسم، وفق ما أكده الناطق الرسمي للنادي محمد العربي.
وتتكون الهيئة الجديدة من مجموعة من الأسماء البارزة التي ستتكفل بمختلف الفروع داخل النادي، حيث جاء التركيب كالآتي :
سمير يعقوب: رئيس الهيئة
محمد رضا الشريف: نائب أول
سعيد لسود: رئيس شرفي
مسطاري الغربي: نائب رئيس ورئيس اللجنة الطبية
أمير الجزيري: رئيس فرع كرة القدم
شمس الدين البكوش: رئيس فرع الشبان
حمدي الذوادي: نائب رئيس مكلف برياضات القاعات ومكلف بإعادة هيكلة النادي
مروان الغالي: أمين مال
أيمن الجزيري: كاتب عام
محمد العربي: ناطق رسمي ومدير إداري للفريق
بهذا القرار، يكون النادي البنزرتي قد تجاوز مرحلة من عدم الاستقرار، واضعاً أسساً جديدة لإدارة شؤونه في الفترة المقبلة، في انتظار عودة نشاط البطولة وما سيقدمه الفريق تحت إشراف هذه الهيئة التسييرية.

* النادي الإفريقي ينهي تربص سوسة ويخوض آخر ودياته أمام قصور الساف
قرّر الإطار الفني للنادي الإفريقي إنهاء تربص الفريق بمدينة سوسة قبل موعده المحدد، وذلك بسبب اقتراب موعد استئناف نشاط بطولة الرابطة المحترفة الأولى.
وسيخوض النادي الإفريقي يوم غد الثلاثاء 6 جانفي 2026، بداية من الساعة 11:00 صباحاً، مباراة ودية أمام نادي قصور الساف بمقر التربص، لتكون المباراة الأخيرة ضمن سلسلة اللقاءات التحضيرية التي أجراها الفريق.
ومن المنتظر أن يعود النادي الإفريقي مباشرة بعد هذه المباراة إلى العاصمة، حيث سيواصل استكمال بقية التحضيرات استعداداً لانطلاق المنافسات الرسمية، في خطوة تعكس تركيز الإطار الفني على جاهزية المجموعة قبل العودة إلى أجواء البطولة.
.jpg)
* حمزة المنصري يعزز صفوف نجم المتلوي على سبيل الإعارة
أمضى اليوم الإثنين مهاجم النادي الإفريقي حمزة المنصري عقداً مع نادي نجم المتلوي لمدة ستة أشهر في صيغة إعارة، ليخوض تجربة جديدة مع فريق نجم المناجم خلال النصف الثاني من الموسم.
ويأتي هذا التعاقد في إطار سياسة تعزيز الرصيد البشري للفريق، حيث سبق لنجم المتلوي أن ضم في الميركاتو الشتوي الحالي كلاً من اللاعب السينغالي شريف بوديان ورائد الفادع، في مسعى لتقوية صفوفه استعداداً للاستحقاقات القادمة.
بهذا، يكون نجم المتلوي قد أضاف ورقة هجومية جديدة إلى تشكيلته، على أمل أن يشكل المنصري قيمة مضافة في الخط الأمامي ويساهم في تحقيق نتائج إيجابية للفريق.
.jpg)
* الاتحاد المنستيري يفسخ عقود عبيد وشعبان ويدخل مفاوضات لتعزيز صفوفه
أعلنت هيئة الاتحاد الرياضي المنستيري عن فسخ عقود الثنائي عزيز عبيد وأيوب شعبان من صنف الأكابر بالتراضي، وذلك بعد أن التحقا بالفريق خلال الميركاتو الصيفي الماضي، لينتهي مشوارهما مع الاتحاد قبل منتصف الموسم.
وفي سياق متصل، تواصل إدارة الاتحاد تحركاتها في سوق الانتقالات الشتوية، حيث دخلت في مفاوضات مع ظهير أيسر ومتوسط ميدان دفاعي، في إطار سعيها لتدعيم الرصيد البشري وضمان جاهزية الفريق للاستحقاقات القادمة.
بهذا القرار، يفتح الاتحاد المنستيري صفحة جديدة في تركيبته الفنية، واضعاً نصب عينيه تعزيز التوازن داخل المجموعة قبل استئناف نشاط البطولة.
.jpg)
* مانشستر سيتي يتحرك سريعًا ويستعيد مدافعه الشاب ماكس ألين من واتفورد لتعويض أزمة الإصابات
في خطوة عاجلة خلال سوق الانتقالات الشتوية، قرر نادي مانشستر سيتي الإنقليزي استعادة مدافعه الشاب ماكس ألين من واتفورد، بعد أن أبدى مدرب الفريق بيب غوارديولا استياءه من النقص العددي الذي يعانيه الفريق في الفترة الأخيرة.
وجاء القرار عقب تعادل السيتي 1-1 أمام ضيفه تشيلسي في البطولة الإنقليزية الممتازة، وهي مباراة شهدت خروج الثنائي جوسكو غفارديول وروبن دياز بسبب الإصابة، ما زاد من حدة الأزمة الدفاعية داخل صفوف "السيتيزنس".
غوارديولا، الذي أكد أن غياب اللاعبين قد يمتد لأسابيع، اضطر إلى إشراك أربعة لاعبين من الأكاديمية على مقاعد البدلاء، مشيرًا إلى أن العدد مرشح للزيادة مع استمرار الإصابات ومشاركة بعض العناصر الأساسية، مثل عمر مرموش وريان آيت نوري، في بطولة كأس أمم أفريقيا 2025 بالمغرب هذا الوضع دفع إدارة النادي إلى التحرك سريعًا لتأمين بديل جاهز في الخط الخلفي.
وبحسب ما كشفه الصحفي الإيطالي الموثوق فابريتسيو رومانو، فإن مانشستر سيتي قرر إنهاء إعارة ماكس ألين البالغ من العمر 20 عامًا إلى واتفورد، ليعود مباشرة إلى الفريق الأول.
ألين كان قد انضم إلى واتفورد الصيف الماضي على سبيل الإعارة حتى نهاية الموسم، وشارك في 17 مباراة، منها 16 في البطولة الإنقليزية "تشامبيونشيب" ومباراة واحدة في كأس رابطة الأندية الإنقليزية، حيث أظهر تطورًا ملحوظًا وأثبت قدرته على اللعب بانتظام.
إدارة السيتي عبرت عن رضاها الكبير عن مستوى اللاعب وتقدمه خلال فترة الإعارة، معتبرة أن استعادته في هذا التوقيت تمثل الحل الأمثل لتعويض الغيابات الدفاعية، ومنحه فرصة لإثبات نفسه بين الكبار في ملعب "الاتحاد".
خطوة تعكس جدية النادي في الحفاظ على توازنه التنافسي وسط جدول مزدحم ومنافسة شرسة على لقب البريميرليغ.

* سلتيك الاسكتلندي يقيل مدربه الفرنسي ويلفريد نانسي بعد سلسلة هزائم قاسية
أعلن نادي سلتيك الاسكتلندي، حامل لقب البطولة المحلية، اليوم الاثنين إقالة مدربه الفرنسي ويلفريد نانسي بعد ثماني مباريات فقط على رأس الجهاز الفني، في خطوة جاءت عقب سلسلة نتائج سلبية أثارت غضب الجماهير.
نانسي، الذي تولى المهمة قبل أسابيع قليلة، تكبّد ست هزائم خلال فترة تدريبه القصيرة، كان آخرها الخسارة الثقيلة أمام الغريم التقليدي رينجرز بنتيجة 3-1 يوم السبت الماضي على ملعب سلتيك بارك، وهي نتيجة أشعلت احتجاجات واسعة في المدرجات وأمام مقر النادي.
وفي بيان رسمي مقتضب، قال النادي: "يعلن نادي سلتيك لكرة القدم اليوم أنه قرر إنهاء عقد المدرب ويلفريد نانسي بأثر فوري"، ليضع بذلك حدًا لتجربة لم تدم طويلًا ولم تحقق التطلعات.
إقالة نانسي تفتح الباب أمام إدارة سلتيك للبحث سريعًا عن بديل قادر على إعادة الفريق إلى مساره الصحيح، خصوصًا أن النادي يطمح للحفاظ على لقبه المحلي ومواصلة المنافسة القارية، في وقت يزداد فيه الضغط الجماهيري والإعلامي على الإدارة لاتخاذ قرارات حاسمة.

* ليام روسينيور يقترب من تدريب تشلسي خلفًا لماريسكا بعد لقاء مع مسؤولي النادي
تشهد أروقة نادي تشلسي الإنقليزي حراكًا متسارعًا لتعيين مدرب جديد خلفًا للإيطالي إنتسو ماريسكا، الذي غادر الفريق الخميس الماضي، حيث أفادت تقارير إعلامية أن المدرب الفرنسي ليام روسينيور، المدير الفني الحالي لستراسبورغ الفرنسي ، التقى الاثنين بالمديرين الرياضيين بول وينستانلي ولورانس ستيوارت في لندن تمهيدًا لتوليه المهمة.
روسينيور، البالغ من العمر 41 عامًا، يُعد المرشح الأبرز ليصبح المدرب الدائم الرابع لتشلسي منذ استحواذ شركة "بلو كو" المالكة أيضًا لستراسبورغ على النادي في عام 2022.
المدرب السابق لهال سيتي الانقليزي ارتفعت أسهمه بعد أن قاد ستراسبورغ الموسم الماضي إلى المركز السابع في البطولة الفرنسية، إضافة إلى بلوغ الأدوار الإقصائية من مسابقة "كونفرنيس ليغ"، ما جعله خيارًا مفضلًا لدى إدارة "البلوز".
التحركات جاءت بعد تعادل تشلسي خارج أرضه أمام مانشستر سيتي 1-1 الأحد، حيث أكد المدرب المؤقت كالوم ماكفارلاين أنه سيقود تدريبات الفريق مؤقتًا، لكن مهامه لن تتجاوز ذلك.
رحيل ماريسكا عن تشلسي جاء وسط توتر مع الإدارة، بعد تقارير تحدثت عن اتصالاته مع مانشستر سيتي بشأن إمكانية خلافة بيب غوارديولا، إضافة إلى خلافات داخلية حول تجاهله نصائح الطاقم الطبي عند إعادة اللاعبين من الإصابة، فضلاً عن عدم رضاه عن حجم التغييرات التي طرأت على تشكيلة الفريق الشابة.
ورغم أن روسينيور سيعمل في ظل ظروف مشابهة، حيث تتركز صلاحيات التعاقدات بيد فريق المديرين الرياضيين المكون من خمسة أفراد، إلا أن نجاحه السابق مع فريق شاب في ستراسبورغ يمنحه ثقة إضافية لدى إدارة تشلسي.
ويحتل تشلسي حاليًا المركز الخامس في البطولة الإنقليزية برصيد 31 نقطة، متأخرًا بفارق 17 نقطة عن المتصدر أرسنال، ما يزيد من أهمية التعاقد مع مدرب قادر على إعادة التوازن للفريق في المرحلة المقبلة.

* مانشستر يونايتد الانقليزي يبدأ رحلة البحث عن مدرب جديد بعد إقالة روبن أموريم
دخل نادي مانشستر يونايتد الإنقليزي مرحلة جديدة من التخطيط الفني، بعد أن قرر ملاك النادي إقالة المدرب البرتغالي روبن أموريم يوم الإثنين، إثر سلسلة من الأزمات والنتائج المتذبذبة التي بلغت ذروتها هذا الموسم.
وجاء القرار عقب التعادل الأخير أمام ليدز يونايتد 1-1 في البطولة الإنقليزية، ليواصل الفريق ابتعاده عن المنافسة وغيابه غير المعتاد عن البطولات الأوروبية في موسم 2025-2026.
وبحسب تقارير إعلامية بريطانية، فإن إدارة "الشياطين الحمر" وضعت قائمة موسعة من المرشحين لخلافة أموريم، على رأسها الإيطالي إنزو ماريسكا، والإنقليزي غاريث ساوثغيت، والبرتغالي ماركو سيلفا، إلى جانب الإسباني تشافي هيرنانديز الذي عاد اسمه بقوة إلى دائرة الترشيحات بعد أن ارتبط سابقًا بالمنصب منذ رحيله عن برشلونة في ماي 2024.
كما تضم القائمة أسماء بارزة مثل مايكل كاريك، إيدي هاو، روبرتو دي زيربي، كيران ماكينا، توماس توخيل، يوليان ناغلسمان، وماوريسيو بوكيتينو.
وفي الوقت ذاته، كشفت صحيفة "ذا تلغراف" أن النمساوي أوليفر غلاسنر، مدرب كريستال بالاس، يتصدر قائمة الأوفر حظًا لتولي القيادة الفنية، بعدما قاد فريقه لتحقيق إنجازات لافتة بالتتويج بكأس الاتحاد الإنقليزي وكأس الدرع الخيرية على حساب مانشستر سيتي وليفربول.
إلى حين حسم هوية المدرب الجديد، سيتولى دارين فليتشر، مدرب فريق تحت 18 عامًا، قيادة الفريق مؤقتًا أمام بيرنلي على ملعب "تيرف مور"، في فترة انتقالية قد تكون قصيرة قبل الإعلان عن المدير الفني الدائم.
رحلة البحث عن خليفة أموريم تعكس استمرار معاناة مانشستر يونايتد في إيجاد بديل يليق بإرث المدرب الأسطوري أليكس فيرغسون، الذي ترك منصبه في صيف 2013، تاركًا وراءه فراغًا لم ينجح في ملئه كبار المدربين الذين تعاقبوا على "أولد ترافورد"، من لويس فان غال إلى جوزيه مورينيو وغيرهما.
.jpg)
* برشلونة بين حلم الـ100 نقطة ومهمة السوبر الإسباني في جدة
يواصل برشلونة بقيادة مدربه الألماني هانز فليك مسيرة الانتصارات في البطولة الإسبانية، حيث حقق الفوز في آخر 9 مباريات ليبتعد في الصدارة برصيد 49 نقطة بعد مرور 19 جولة، محافظًا على فارق الأربع نقاط أمام ريال مدريد.
هذا الأداء يضع الفريق في موقع ريادي للمنافسة على اللقب، بل ويثير التساؤلات حول إمكانية بلوغ حاجز الـ100 نقطة، وهو إنجاز لم يحققه سوى ريال مدريد (2011-2012) وبرشلونة (2012-2013).
لكن المهمة تبدو شبه مستحيلة؛ إذ يحتاج "البلوغرانا " للفوز بجميع مبارياته الـ17 المتبقية ليصل إلى 100 نقطة بالتمام، وهو تحدٍ يتطلب ثباتًا استثنائيًا، خاصة مع ضغط المباريات الأوروبية في دوري الأبطال الذي قد يفرض على فليك تدوير التشكيلة وإراحة بعض العناصر الأساسية.
وفي موازاة حلم الليغا، يستعد برشلونة لخوض منافسات كأس السوبر الإسباني 2026 في جدة، حيث يباري أتلتيك بيلباو يوم الأربعاء 7 جانفي 2026 على ملعب "الإنماء بمدينة الملك عبدالله الرياضية".
ويسعى الفريق لتحقيق أول ألقابه هذا الموسم، مع غياب الثنائي بابلو غافي وأندرياس كريستنسن للإصابة، بينما ضمت القائمة أسماء بارزة مثل ليفاندوفسكي، بيدري، دي يونغ، ولامين يامال، إضافة إلى الوافد الجديد ماركوس راشفورد.
بعثة برشلونة تغادر مطار إل برات ظهر الثلاثاء، على أن يقيم الفريق في فندق ريتز كارلتون جدة ويخوض مرانه الأخير عصرًا على ملعب المباراة.
مباراة أتلتيك بيلباو تمثل اختبارًا مهمًا لفليك ولاعبيه، ليس فقط من أجل لقب محلي جديد، بل أيضًا لإثبات جاهزية الفريق لمواصلة الحلم الكبير في الليغا ودوري الأبطال.

* ريال مدريد يعيد طبيبه السابق نيكو ميهيتش لمواجهة أزمة الإصابات قبل السوبر الإسباني
يعيش ريال مدريد، حامل الرقم القياسي في عدد مرات الفوز بلقب البطولة الإسبانية، أزمة متجددة مع الإصابات التي ضربت صفوفه على مدار الموسمين الماضي والحالي، وكان آخر ضحاياها النجم الفرنسي كيليان مبابي الذي يعاني من مشكلة في الركبة، ما يرجح غيابه عن مباراة أتلتيكو مدريد في نصف نهائي كأس السوبر الإسباني 2026 بالمملكة العربية السعودية يوم الخميس المقبل.
وفي خطوة غير تقليدية خلال سوق الانتقالات الشتوية، قررت إدارة النادي الملكي إعادة الطبيب الكرواتي المرموق نيكو ميهيتش إلى الجهاز الطبي للفريق، في محاولة لإنقاذ اللاعبين من دوامة الإصابات المتكررة.
وسيشرف ميهيتش على عمل أطباء الفريق الأول تحت قيادة فيليبي سيغورا، بهدف تحسين الجوانب الطبية والبدنية للاعبين.
ميهيتش سبق أن تولى إدارة الخدمات الطبية في ريال مدريد بين عامي 2017 و2023، حيث لعب دورًا محوريًا في نجاحات الفريق المحلية والقارية، وكان عنصرًا أساسيًا في الحفاظ على جاهزية اللاعبين خلال تلك الفترة الذهبية.
وبحسب صحيفة "ماركا" وإذاعة "COPE"، فإن ريال مدريد عانى من 95 إصابة متنوعة على مدار الموسمين الماضي والحالي، بواقع 63 إصابة في الموسم الماضي و32 إصابة حتى منتصف الموسم الحالي.
هذه الأرقام دفعت الفريق إلى خوض مباريات عديدة وسط ظروف صعبة، وصلت في إحدى المرات إلى غياب 12 لاعبًا أساسيًا دفعة واحدة تحت قيادة المدرب السابق الايطالي كارلو أنشيلوتي.
الموسم الماضي وحده شهد 20 إصابة بين أكتوبر وديسمبر، و17 إصابة في فيفري ، فيما بلغ العدد ذروته في أفريل وماي بـ15 إصابة قوية خلال أصعب مراحل الموسم.
أما الموسم الحالي، فيسير بمعدل مشابه مع تسجيل 32 إصابة حتى الآن، مقارنة بـ23 إصابة لبرشلونة و21 لإشبيلية.
عودة ميهيتش تمثل محاولة جادة من إدارة ريال مدريد لإيجاد حلول جذرية لهذه الأزمة، خاصة مع اقتراب الفريق من مباراة مصيرية أمام أتلتيكو مدريد في جدة، حيث يسعى "الميرينغي" لتجاوز الظروف الصعبة ومواصلة المنافسة على الألقاب.
.jpg)
* الأهلي يفقد علي مجرشي بعد عقوبة الانضباط إثر صفعه لجواو فيليكس في كلاسيكو النصر
شهدت مباراة كلاسيكو الجولة 13 من البطولة السعودية بين الأهلي والنصر، التي أقيمت الجمعة الماضي وانتهت بفوز الأهلي (3-2)، أحداثًا مثيرة في دقائقها الأخيرة، بعدما تسبب البرتغالي جواو فيليكس لاعب وسط النصر في احتكاك مباشر مع علي مجرشي، الظهير الأيمن للأهلي، انتهى بصفعة قوية من الأخير، ليشهر الحكم البطاقة الحمراء في وجهه مباشرة.
وبعد مرور 48 ساعة، أصدرت لجنة الانضباط والأخلاق بالاتحاد السعودي لكرة القدم قرارًا رسميًا يقضي بإيقاف مجرشي مباراتين متتاليتين، إضافة إلى تغريمه 20 ألف ريال، بسبب التصرف غير الرياضي الذي بدر منه تجاه لاعب النصر.
القرار يعكس حرص الاتحاد على فرض الانضباط وحماية اللاعبين من أي تجاوزات داخل المستطيل الأخضر.
وبذلك سيغيب مجرشي عن مباراتي الأهلي المقبلتين أمام الأخدود والتعاون، ما يمثل تحديًا كبيرًا للجهاز الفني في ظل المنافسة القوية على المراكز المؤهلة للبطولات المحلية والقارية، خاصة أن الفريق يحتل المركز الرابع برصيد 25 نقطة.
في المقابل، يستعد الأهلي لمباراة الأخدود مساء السبت المقبل، بينما يلتقي النصر المتصدر برصيد 31 نقطة نظيره القادسية يوم الخميس، ضمن منافسات الجولة 14 من البطولة السعودية للمحترفين، في سباق محتدم على القمة.

* مفاجآت كأس يونايتد للتنس : خسارة غوف الأولى وتألق هوركاتش أمام زفيريف
شهدت منافسات كأس يونايتد للتنس أحداثًا مثيرة، حيث تعرّضت الأميركية كوكو غوف، المصنفة الرابعة عالميًا، لأول هزيمة لها في البطولة أمام الإسبانية جيسيكا بوساس مانيرو بنتيجة 6-1، 6-7 (3/7)، 6-0، لتتلقى ضربة غير متوقعة في تحضيراتها لبطولة أستراليا المفتوحة.
ورغم الخسارة، عوّضت غوف سريعًا بمشاركتها في الزوجي المختلط إلى جانب كريستيان هاريسون، حيث تغلبا على الثنائي الإسباني إيفون كافاليي-ريمرس وإينيغو سيرفانتيس 7-6 (7/5)، 6-0، ليضمنا بطاقة التأهل إلى ربع النهائي.
هذا الفوز كان الأول لبوساس مانيرو على لاعبة من المصنفات الخمس الأوائل، حيث أكدت بعد المباراة أنها كانت تدرك قوة غوف وأنها مطالبة بالتركيز حتى النهاية.
وفي مباراة أخرى، احتاج الأميركي تايلور فريتس، المصنف الرابع عالميًا، لأكثر من ثلاث ساعات ليتغلب على الإسباني خاومي مونار 7-6 (7/4)، 3-6، 7-6 (8/6)، رغم معاناته من آلام في الركبة، حيث أنقذ نقطة مباراة في شوط كسر التعادل بالمجموعة الثالثة.
أما في سيدني، فقد فجّر البولندي هوبرت هوركاتش مفاجأة كبيرة بفوزه على الألماني ألكسندر زفيريف، المصنف الثالث عالميًا، بنتيجة 6-3، 6-4، في أول ظهور له منذ سبعة أشهر بعد خضوعه لجراحة في الركبة.
هوركاتش، الذي تراجع إلى المركز 83 عالميًا، أظهر أداءً قويًا في الإرسال وأكد سعادته بالعودة إلى المنافسات ورؤية الجماهير مجددًا.
كما نجحت البولندية إيغا شفيونتيك، المصنفة الأولى عالميًا سابقًا، في قلب الطاولة على إيفا ليس لتفوز 3-6، 6-3، 6-4، بعد مباراة استمرت قرابة ساعتين ونصف، لتمنح بولندا الانتصار الحاسم.
وفي مباريات أخرى، أطاحت تشيكيا بالنرويج 3-0 في سيدني، فيما تباري بريطانيا اليونان في بيرث.
ومع هذه النتائج، تتواصل الإثارة في البطولة التي تسبق انطلاق بطولة أستراليا المفتوحة في 18 جانفي 2026، حيث يسعى النجوم لتجهيز أنفسهم بأفضل صورة قبل أولى البطولات الكبرى في الموسم.
.jpg)
* العطية يتصدر فئة السيارات وساندرز يخطف صدارة الدراجات في رالي دكار 2026
واصل رالي دكار الصحراوي في السعودية تقديم مشاهد الإثارة، حيث تصدر القطري ناصر العطية، حامل اللقب خمس مرات، الترتيب العام لفئة السيارات بعد المرحلة الثانية التي امتدت بين ينبع والعلا لمسافة 504 كلم، منها 400 كلم مراحل خاصة.
ورغم أن العطية (داسيا) أنهى المرحلة في المركز الثامن بفارق 6:31 دقائق عن الفائز الأميركي سيث كينتيرو، إلا أنه اعتلى الصدارة بفارق 7 ثوانٍ فقط عن كينتيرو، ودقيقة و09 ثوانٍ عن البلجيكي غيوم دي ميفيوس. أما الجنوب إفريقي هنك لاتيغان فحل ثانيًا في المرحلة خلف كينتيرو، فيما جاء السعودي يزيد الراجحي ثالثًا، لكنه تراجع في الترتيب العام إلى المركز 23 بعد عقوبة زمنية بلغت 16 دقيقة.
العطية عبّر عن رضاه قائلاً: "أنا سعيد لعدم القيادة بجنون وعدم التعرض لأي انثقاب. مفتاح رالي دكار سيكون غدًا لأن الملاحة صعبة وهذه المنطقة ليست سهلة."
في المقابل، أنهى الفرنسي سيباستيان لوب المرحلة في المركز السابع، ليحتل المركز الخامس في الترتيب العام بفارق يقارب دقيقتين عن العطية، بينما تقام المرحلة الثالثة الثلاثاء لمسافة 422 كلم خاصة تنطلق من العلا وتعود إليها.
أما في فئة الدراجات النارية، فقد انتزع الأسترالي دانيال ساندرز (ريد بول كيه تي إم) صدارة الترتيب العام بعد فوزه بالمرحلة الثانية بزمن قدره 4 ساعات و13 دقيقة و37 ثانية، متقدمًا بفارق دقيقة و35 ثانية عن زميله الإسباني إدغار كانيت، الذي عانى من سقوطين طفيفين، فيما أكمل الأميركي ريكي برابيك منصة التتويج لصالح فريق هوندا.
ساندرز، الذي يشارك في دكار منذ 2021، وصف المرحلة بأنها صعبة من ناحية الملاحة، مضيفًا: "لحقت بإدغار بعد نحو مئة كيلومتر، كان من الصعب تجاوزه في البداية، لكننا أصلحنا الأخطاء بسرعة."
ترتيب الخمسة الأوائل – فئة السيارات
ناصر العطية (داسيا) – 7:12:16 ساعات
سيث كينتيرو (تويوتا) – بفارق 7 ثوانٍ
غيوم دي ميفيوس (ميني) – بفارق 1:09 دقيقة
هنك لاتيغان (تويوتا) – بفارق 1:28 دقيقة
سيباستيان لوب (داسيا) – بفارق 1:57 دقيقة
ترتيب الخمسة الأوائل – فئة الدراجات النارية
دانيال ساندرز (ريد بول كيه تي إم) – 7:42:24 ساعات
إدغار كانيت (ريد بول كيه تي إم) – بفارق 30 ثانية
ريكي برابيك (هوندا) – بفارق 2:18 دقيقة
توشا شارينا (هوندا) – بفارق 4:41 دقيقة
روس برانش (هيرو) – بفارق 7:46 دقيقة

* بياتريس تشيبيت تتوقف عن المنافسات في 2026 لخوض "أهم سباق في حياتها "
أعلنت العداءة الكينية بياتريس تشيبيت، بطلة أولمبياد باريس 2024 في سباقي 5 آلاف متر و10 آلاف متر، أنها ستأخذ استراحة أمومة خلال عام 2026، لتغيب بذلك عن المنافسات الدولية في الموسم المقبل.
تشيبيت، البالغة من العمر 25 عامًا، تحمل الرقم القياسي العالمي في كلا السباقين، وكانت قد عززت إنجازها الأولمبي بالفوز بذهبيتي المسافتين في بطولة العالم بطوكيو في سبتمبر الماضي.
وكيلتها أكدت عبر وسائل التواصل الاجتماعي أن العداءة ستخوض "أهم سباق في حياتها، أن تصبح أمًا"، لتنهي بذلك الشائعات التي دارت حول مستقبلها القريب.
وكان من المقرر أن تدافع تشيبيت عن لقبها في بطولة العالم لاختراق الضاحية في فلوريدا السبت المقبل، لكنها انسحبت قبل أيام قليلة، مكتفية بالقول إنها تتطلع إلى "الفصل التالي من حياتها".
غياب تشيبيت لن يؤثر على مشاركتها في البطولات الكبرى، إذ ستقام بطولة العالم المقبلة في بكين عام 2027، قبل أولمبياد لوس أنجليس 2028، ما يمنحها الوقت الكافي للعودة إلى المنافسات بأفضل جاهزية.
القرار يعكس جانبًا إنسانيًا في مسيرة واحدة من أبرز عداءات العالم، التي اعتادت على تحطيم الأرقام القياسية وتسطير الإنجازات، لتبدأ الآن رحلة جديدة خارج المضمار.



