نيجيريا تكتسح موزمبيق وتبلغ ربع نهائي أمم إفريقيا

الشعب نيوز / كاظم بن عمار - أكد المنتخب النيجيري علو كعبه في كأس أمم إفريقيا المغرب 2025 بعدما حقق فوزًا كبيرًا على موزمبيق برباعية نظيفة، في مباراة الدور ثمن النهائي التي أقيمت مساء الإثنين، ليحجز بطاقة العبور إلى ربع النهائي عن جدارة واستحقاق.
المباراة شهدت تفوقًا واضحًا لـ"النسور الخضر"، حيث افتتح أديمولا لوكمان التسجيل في الدقيقة 20، قبل أن يضاعف فيكتور أوسيمين النتيجة بهدفين متتاليين في الدقيقتين 25 و47، ليؤكد حضوره كأحد أبرز نجوم البطولة.
وفي الدقيقة 75، أضاف أكور آدامز الهدف الرابع ليكمل مهرجان الأهداف ويضع بصمته في الانتصار الكبير.
بهذا الفوز، يواصل المنتخب النيجيري مسيرته بثبات نحو الأدوار المتقدمة، حيث سيباري في الدور ربع النهائي الفائز من المباراة المرتقبة بين الجزائر والكونغو الديمقراطية، في اختبار جديد لطموحات "النسور" الباحثة عن لقب قاري جديد يضاف إلى سجلها التاريخي.
* صلاح نجم منتخب مصر : لسنا المرشحين الأبرز لكننا نقاتل من أجل مصر
أكد محمد صلاح قائد منتخب مصر أن المستويات في النسخة الحالية من كأس أمم إفريقيا المغرب 2025 متقاربة للغاية، مشيرًا إلى أن البطولة لا تشهد نتائج كبيرة بفارق أربعة أو خمسة أهداف، وهو ما يعكس قوة المنافسة بين المنتخبات.
وأضاف أن منتخب مصر كان فنيًا وبدنيًا أفضل من منافسه بنين، معبرًا عن سعادته بالفوز الذي تحقق في النهاية.
وعن عدم وضع اسم مصر، صاحبة الرقم القياسي بسبعة ألقاب، ضمن قائمة المرشحين للفوز بالبطولة، أوضح صلاح: "لدينا لاعبين شباب ومعظمنا يلعب في البطولة المصرية.
لسنا المرشحين الأبرز، لكننا نقاتل من أجل بلدنا وسنرى إلى أين سنصل. كل لاعب يقدم أفضل ما لديه ويمكنك رؤية ذلك اليوم".
وختم نجم ليفربول حديثه بالتأكيد على أن المشاركة في كأس أمم إفريقيا واللعب بهذا المستوى يُعد شرفًا كبيرًا له، مشددًا على أن المنتخب سيواصل القتال من أجل إسعاد الجماهير المصرية.
وكان صلاح قد قاد " الفراعنة" لتجاوز عقبة بنين بالفوز (3-1) في ثمن النهائي، ليبلغ ربع النهائي، في مباراة سجل خلالها هدفه الثالث في البطولة، ليصل إلى 10 أهداف في سجله التاريخي بكأس أمم إفريقيا، وهي المرة الأولى التي يحرز فيها ثلاثة أهداف في نسخة واحدة من البطولة القارية.
.jpg)
* الجامعة التونسية لكرة القدم تستبعد أسماء متداولة و تحدد ملامح البحث عن مدرب جديد
كشفت مصادر خاصة أن الجامعة التونسية لكرة القدم لا يضع عدداً من الأسماء التي جرى تداولها إعلامياً في الساعات الأخيرة ضمن قائمة المرشحين الفعليين لتولي تدريب المنتخب الأول، وذلك بعد إنهاء التعاقد مع المدرب سامي الطرابلسي عقب المشاركة المخيبة في كأس أمم إفريقيا المغرب 2025.
وبحسب المعطيات، فإن تداول أسماء مثل الفرنسيين لوران بلان، باتريك فييرا، وتيري هنري لا يعكس التوجه الحقيقي للجامعة ، إذ لا تدخل هذه الخيارات ضمن دائرة الاهتمام سواء لأسباب مالية أو لعدم توافقها مع التصور الفني المستقبلي للمنتخب.
وعلى الصعيد المحلي، أكدت المصادر أن اسم المدرب نبيل الكوكي غير مطروح تماماً، خلافاً لما تم تداوله في بعض المنصات الإعلامية.
الجامعة تسعى إلى تقليص دائرة الترشيحات وحصرها في أسماء محددة بعناية، في إطار البحث عن مدرب قادر على قيادة مرحلة إعادة البناء، وسط ترقب جماهيري لقرارات رسمية ستحدد ملامح المرحلة المقبلة بعد طي صفحة الطرابلسي نهائياً.
وتأتي هذه المساعي قبل أشهر قليلة من انطلاق نهائيات كأس العالم 2026، حيث يتواجد المنتخب التونسي في المجموعة السادسة إلى جانب هولندا واليابان وأحد المتأهلين من الملحق الأوروبي، ما يجعل اختيار المدرب الجديد خطوة مفصلية في رسم مستقبل "نسور قرطاج".
.jpg)
* دفعة معنوية كبيرة للجزائر قبل مباراة الكونغو الديمقراطية
تلقى المنتخب الجزائري دفعة معنوية هائلة قبل مباراته المصيرية أمام الكونغو الديمقراطية في ثمن نهائي كأس أمم إفريقيا المغرب 2025، حيث أنهى "محاربو الصحراء" تحضيراتهم وسط أجواء إيجابية وظروف مثالية، ما عزز ثقة اللاعبين في قدرتهم على مواصلة المشوار القاري.
آيت نوري يعود في الوقت المناسب
أكدت مصادر أن الظهير الأيسر ريان آيت نوري بات جاهزًا للمشاركة بشكل طبيعي بعد تعافيه من نزلة برد حادة، إذ عاد للتدريبات الجماعية مساء الإثنين، ليمنح المدرب فلاديمير بيتكوفيتش خيارات إضافية في منافسة "الفهود".
عودته جاءت في توقيت مثالي، خاصة وأن الفريق يحتاج إلى كامل أوراقه في مباراة بهذا الحجم.
أجواء إيجابية وتحفز كبير
آخر حصة تدريبية للمنتخب الجزائري جرت في أجواء رائعة، حيث بدا اللاعبون متحفزين وواثقين من أنفسهم، دون أي علامات للقلق أو التوتر، وهو ما يعكس الروح القتالية التي يميز بها "الخضر".
الهدف واضح: تجاوز عقبة الكونغو الديمقراطية والعودة إلى ربع النهائي لأول مرة منذ نسخة مصر 2019.
لوكا زيدان يعد الجماهير
الحارس لوكا زيدان جدد فخره بحمل قميص الجزائر، مؤكداً أن الجماهير الجزائرية هي الأفضل في البطولة لدعمها الدائم للمنتخب.
وقال في تصريحات لقناة "بي إن سبورتس": "ندرك أن الكونغو منتخب قوي، لكننا حضرنا جيدًا ونثق في قدراتنا. هدفنا الأول هو الفوز في هذه المباراة، وبعدها سنفكر في اللقب". وأضاف: "آمل أن ننهي البطولة بشكل جيد ونرفع الكأس إن شاء الله".
.jpg)
أرقام ومعطيات
- الجزائر أنهت الدور الأول في صدارة المجموعة الخامسة بالعلامة الكاملة (9 نقاط).
- الكونغو الديمقراطية تأهلت ثانية عن مجموعتها برصيد 7 نقاط خلف السنغال.
تاريخ المباريات بين المنتخبين يشير إلى تفوق نسبي للجزائر بفوزين مقابل أربعة تعادلات في ست مباريات.
المباراة المرتقبة يوم الثلاثاء 6 جانفي 2026 على ملعب مولاي الحسن بالرباط تعد من أبرز مباريات ثمن النهائي، حيث يسعى "الخضر" لتأكيد جاهزيتهم ومواصلة حلم التتويج القاري، بينما يطمح "الفهود" إلى قلب المعادلة والعبور إلى ربع النهائي.

* روجيه ميلا يستحضر أمجاد 1988 ويتوعد المغرب قبل موقعة ربع النهائي
أعاد أسطورة كرة القدم الأفريقية روجيه ميلا فتح صفحات من تاريخ كأس أمم إفريقيا، قبل المباراة المرتقبة بين منتخب الكاميرون والمغرب في ربع نهائي نسخة 2025، مؤكداً أن "الأسود غير المروضة" يملكون كل الإمكانات للذهاب بعيداً في البطولة.
ميلا استحضر إنجاز نسخة 1988 التي احتضنتها المملكة المغربية، حين أقصى الكاميرون صاحب الأرض في نصف النهائي بهدف نظيف، قبل أن يتوج باللقب على حساب نيجيريا، مشيراً إلى أن ذلك التتويج لا يزال محفوراً في ذاكرة الكرة الكاميرونية.
وفي تصريحات لشبكة "بي إن سبورتس"، عبّر ميلا عن ارتياحه للمستوى الذي يقدمه منتخب بلاده في النسخة الحالية قائلاً: "الفريق يسير في الطريق الصحيح ويملك الإمكانات التي تخوله الذهاب بعيداً".
وأضاف أن مباراة المغرب لن تكون سهلة، لكنها فرصة جديدة لكتابة فصل آخر في سجل المنافسة بين المنتخبين، مؤكداً: "سنحاول إعادة سيناريو 1988، اللاعبون يدركون حجم المسؤولية وسيقدمون كل ما لديهم من أجل التأهل إلى المربع الذهبي".
وختم ميلا حديثه بالتشديد على أن الهدف الأسمى للكاميرون يبقى المنافسة على اللقب القاري، موضحاً أن مثل هذه المباريات الكبيرة تُحسم بالتفاصيل وبقوة الشخصية، وهو ما يتطلع لرؤيته في أداء "الأسود غير المروضة" أمام "أسود الأطلس".

* إصابة غفارديول بكسر في الساق تزيد أزمات مانشستر سيتي الدفاعية
تلقى مانشستر سيتي الانقليزي ضربة موجعة بعد أن أعلن النادي إصابة مدافعه الكرواتي يوشكو غفارديول بكسر في عظم الساق اليمنى، خلال مباراة التعادل 1-1 أمام تشلسي الأحد على ملعب الاتحاد، ليغادر الملعب في الدقيقة 51 قبل أن يلحق به زميله البرتغالي روبن دياش بعد نصف ساعة.
وأكد النادي أن اللاعب سيخضع لعملية جراحية هذا الأسبوع، فيما لم تُحدد بعد مدة غيابه عن الملاعب.
غفارديول، البالغ من العمر 23 عامًا، عبّر عبر منصة "إكس" عن عزيمته قائلاً: "إنها لحظة صعبة، لكنها لن تحبط عزيمتي أبدا. أنا أعرف من أنا ومن أين أتيت."، في وقت أبدى مدربه بيب غوارديولا قلقه من وضعية الثنائي الدفاعي، مشيرًا إلى أن الأمور "لا تبدو جيدة".
غياب غفارديول ودياش يفاقم أزمة الخط الخلفي للسيتي، الذي يعاني أيضًا من إصابة جون ستونز منذ شهر، بينما يشارك الجزائري ريان آيت نوري مع منتخب الجزائر في كأس أمم إفريقيا.
كما يفتقد الفريق خدمات عدد من لاعبيه مثل الاسباني نيكو غونزاليس، البرازيلي سافينيو، النرويجي أوسكار بوب، الكرواتي ماتيو كوفاسيتش، و المصري عمر مرموش، ما يضع غوارديولا أمام تحديات كبيرة قبل مباراة برايتون الأربعاء.
ورغم هذه الظروف، رحّب الفريق بعودة لاعب الوسط الإسباني رودري الذي لعب 90 دقيقة كاملة أمام تشلسي، في أول ظهور له كأساسي منذ أكتوبر الماضي، بعد سلسلة من الإصابات التي أبعدته طويلًا.
رودري وصف عودته بأنها نعمة قائلاً: "كل دقيقة أقضيها على أرض الملعب هي متعة حقيقية."
التعادل الأخير أبقى مانشستر سيتي في المركز الثاني برصيد 42 نقطة، متأخرًا بست نقاط عن أرسنال المتصدر (48 نقطة)، ليزداد الضغط على حامل اللقب في سباق البريميرليغ وسط أزمة إصابات غير مسبوقة.

* نوير يربط تجديد عقده مع بايرن ميونخ بقرار مؤجل حتى الربيع
فتح مانويل نوير، أسطورة حراسة المرمى في بايرن ميونخ الالماني ، الباب أمام تجديد عقده مع النادي البافاري الذي ينتهي في جوان 2026، لكنه اشترط الانتظار حتى نهاية مارس أو أفريل المقبلين قبل اتخاذ القرار النهائي، لرؤية مدى جاهزيته البدنية وعدد المباريات التي سيخوضها خلال الأشهر القادمة.
نوير، الذي سيحتفل قريبًا بعيد ميلاده الأربعين، أكد خلال لقائه برابطة مشجعي بايرن أنه يميل إلى البقاء في ملعب أليانز أرينا، لكنه شدد على ضرورة أن يكون القرار نابعًا من "قناعة تامة".
وقال: "أريد أن أحاول تقديم مستوى جيد، ثم في نهاية مارس أو أفريل سيتم اتخاذ القرار. بحلول ذلك الوقت سأعرف عدد المباريات التي لعبتها وكيف أشعر من الناحية البدنية."
منذ انضمامه إلى بايرن عام 2011 قادمًا من شالكه، تحول نوير إلى أحد أعظم حراس المرمى في التاريخ، حيث لعب دورًا بارزًا في تتويج ألمانيا بكأس العالم 2014، كما قاد بايرن للفوز بدوري أبطال أوروبا مرتين (2013 و2020)، إضافة إلى السوبر الأوروبي وكأس العالم للأندية، بجانب سلسلة طويلة من الألقاب المحلية.
ورغم انفتاحه على الاستمرار، فإن تقارير صحفية أشارت إلى احتمال رحيله في صفقة انتقال حر نحو البطولة الأمريكية "MLS"، على خطى ليونيل ميسي وتوماس مولر، إذا لم يتوصل إلى اتفاق مع إدارة بايرن بشأن تمديد عقده.
بهذا، يبقى مستقبل نوير معلقًا بين الاستمرار في كتابة فصل جديد مع "عملاق بافاريا"، أو ختام مسيرته المذهلة بخوض تجربة جديدة خارج أوروبا، في وقت يترقب فيه عشاق بايرن قرار قائدهم التاريخي.

* دجوكوفيتش ينسحب من بطولة أديلايد ويضع كامل تركيزه على أستراليا المفتوحة للتنس
أعلن أسطورة التنس الصربي نوفاك دجوكوفيتش انسحابه من بطولة أديلايد الدولية (250 نقطة)، المقررة بين 12 و17 جانفي 2026 الجاري، بسبب عدم جاهزيته البدنية، مؤكداً أنه سيتوجه مباشرة إلى ملبورن للتركيز على مشاركته المرتقبة في بطولة أستراليا المفتوحة، أولى البطولات الأربع الكبرى لعام 2026.
دجوكوفيتش، الذي نشر بيانه عبر حسابه على "إنستغرام"، أوضح أن قراره يأتي في إطار التحضير الأمثل للبطولة التي تُعد المفضلة لديه، حيث يحمل الرقم القياسي في عدد مرات الفوز بها برصيد 10 ألقاب، أعوام: 2008، 2011، 2012، 2013، 2015، 2016، 2019، 2020، 2021، و2023.
انسحاب دجوكوفيتش من أديلايد يسلط الضوء على حرصه على الحفاظ على جاهزيته البدنية قبل خوض غمار البطولة الكبرى التي تنطلق في 18 جانفي 2026، والتي يسعى خلالها لتعزيز سجله التاريخي ومواصلة كتابة اسمه بأحرف من ذهب في عالم التنس.
.jpg)


