وطني

سؤال طرحه منير الشرفي : الى متى سيبقى حزب التحرير؟

الشعب نيوز / ناجح مبارك - شهد شارع الحبيب بورقيبة يوم الأربعاء 14 جانفي 2026 مظاهرة نظّمها ما يُسمّى بحزب التحرير مُدّعيا أنه هو الذي قام ب"الثورة" في تونس ومُطالبا بالخصوص بقيام نظام الخلافة الإسلامية "من تونس إلى الشام".

* دفاع عن حق التظاهر

ومع تأكيد الموقف الثابت للمرصد الوطني للدفاع عن مدنية الدولة على لسان رئيسه منير الشرفي المدافع عن حق المواطنين التونسيين في التظاهر والتعبير عن آرائهم ومشاغلهم، فإنه يعتبر أن الشعارات التي يرفعها هذا الحزب تتنكّر للدولة التونسية، ولدستورها وقوانينها، ولقيم الجمهورية المدنية المستقلّة، وهي بالتالي مرفوضة تماما، بل هي تُمثّل خطرا حقيقيا على الأمن القومي وعلى المجتمع وعلى بلادنا عموما، بكل ما يُميّزها من سيادة وحدود وراية وطنية.

* اجراءات قانونية

وإذ يستغرب المرصد السماح لهذا الحزب الأجنبي، لا بالتظاهر فحسب، بل وحتى بالتواجد القانوني الذي تمّ في فترة يتمّ اليوم التراجع عن أغلب قراراتها وممارساتها، فإنه يُكرر دعوته للقيام بالإجراءات القانونية اللازمة لحل هذا الحزب اللاوطني، وكذلك حل فرع تونس للاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، باعتبارهما وكران أجنبيّان خطيران على الدولة وعلى الشعب.