نقابي

بعض من مدرسي التعليم الأساسي يعملون ساعات أكثر بأجور أٌقل رغم حملهم لشهادات مماثلة لنظرائهم.

 يشكو عدد من مدرسي التعليم الأساسي سوء تصنيفهم رغم امتلاكهم للشهادات العلمية المطلوبة. فهم متحصلون على شهادات من جامعات تونسية عريقة كالإجازة خارج نظام إمد أو شهادة تقني سامي، لكن تم انتدابهم ضمن الصنف الفرعي أ 3 والحال أن نظراءهم المنتدبين قبلهم رسموا ضمن الصنف أ2 بعد أن خضعوا لدورة تكوينية داخلية نظمتها وزارة التربية لإدماجهم ضمن الصنف الفرعي أ 2. كما نالوا ترقيتين استثنائيتين..
وأشار المعنيون في تظلم نشروه أن المنتدبين بنفس شهاداتهم يعملون في التعليم الثانوي 18 ساعة أسبوعيا والحال أنهم مطالبين ب 25 ساعة ويتقاضون أجورا تقل بـ 250 دينارا.
 إن المدرسين المتبين في الصنف أ 3 المنظر برتبة معلم أول في التعليم الأساسي يعانون مظلمة كبرى على مستوى التصنيف الذي يعد أقل مما تخوله الشهادة العلمية في قطاعات أخرى شبيهة تعمل دوريا على إعادة تصنيف منظوريها.
ولا ريب أن المظلمة مضاعفة فأن تتقاضى الأدنى أجرا وتعمل الأقصى أي 25 ساعة أسبوعيا عوض 18 هو عين الحيف والغبن لمربين لا تنقصهم لا الشهادة العلمية ولا الكفاءة.
ورغم أنه تم بالتعليم الأساسي توحيد إطار التدريس على قاعدة دنيا هي أستاذ مدارس إلا ان المدرسين المصنفين أ3 يتعرضون إلى مظلمة من خلال فرض تصنيف ظالم حط من شهاداتهم العلمية وأضاف لهم سبع ساعات عمل فارق عن غيرهم ...كما جعلهم يشعرون بالقهر والضيم والاستعباد..
يطالب هؤلاء بإعادة تصنيفهم ضمن الصنف أ 2 كأساتذة مدارس ابتدائية والحط من ساعات عملهم إلى 18 ساعة أسبوعيا تكريسا لمبدا المساواة في الحقوق والواجبات بين العاملين في قطاعات التربية والوظيفة العمومية.