سعيّد بين مطرقة الانتظارات الشعبية وسندان الضغوط الحقوقية وكماشة المافيات الاقتصاديّة والمالية والسياسية
لست متشائما ولم أكن يوما كذلك، بل لعلّي دفعت غالبا ضريبة التفاؤل المبالغ فيه، فتعلمت أن أميل بذهني الى "التشاؤل" كلما ضاقت الاحتمالات وكان الغموض...
