الشعب نيوز / تونس – شهد مقر الاتحاد الجهوي للشغل بتونس العاصمة، مساء اليوم الخميس 12 مارس 2026، انعقاد ندوة حقوقية وفكرية رفيعة المستوى خُصصت لتسليط الضوء على معاناة وملف الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال الصهيوني.
تأتي هذه الندوة بمبادرة من الاتحاد الجهوي للشغل وبالتنسيق مع الشبكة العالمية “كلنا غزة.. كلنا فلسطين”، لتؤكد مجدداً على تلاحم الموقف التونسي مع القضية الفلسطينية.
شهادات من قلب الزنزانة وقراءات فكرية
تميزت الندوة التي انطلقت في تمام الساعة التاسعة ليلاً بحضور لافت لنخبة من المناضلين والحقوقيين الذين قدموا شهادات حية وقراءات عميقة، ومن أبرزهم:
- الأخت ميسر عطياني: الأسيرة المحررة والناشطة الحقوقية البارزة.
- المناضل محمود العارضة: بطل عملية “نفق الحرية” الملهمة.
- الكاتب والمفكر كميل أبو حنيش: الأسير المحرر الذي نقل تجربة الصمود من وراء القضبان إلى الورق.
- المحامية نجاة هدريدش والأستاذ نزار بن صالح: لتقديم القراءات القانونية والحقوقية اللازمة لتدويل الملف.
”مليون توقيع”.. صرخة رقمية من تونس إلى العالم رافق فعاليات الندوة حراك ميداني ورقمي واسع عبر حملة “مليون توقيع لأسرى فلسطين”.
إن احتضان تونس لهذه الوجوه النضالية كالأخت ميسر عطياني ورفاقها، هو تجسيد حي للشراكة النضالية التاريخية بين الشعبين، ورسالة واضحة بأن صوت الأسير الفلسطيني بات اليوم أقوى من جدران السجان.
