الشعب نيوز / تونس – تلقى الصحفي مراد الزغيدي، من داخل زنزانته، خبر القرار القضائي الصادر أمس الأربعاء 13 ماي 2026 والقاضي بتأييد الحكم الابتدائي بسجنه لمدة ثلاث سنوات ونصف، وهو الحكم الذي يعني بقاءه لفترة إضافية تقدّر بنحو سنتين وشهرين خلف القضبان.
ورغم ما وصفه مقربون منه بوقع الصدمة وقسوة القرار، اختار الزغيدي التمسك بالصمود، موجهاً عبر محاميه رسالة مؤثرة إلى بناته وشقيقته وخطيبته عبّر فيها عن امتنانه للدعم الذي يتلقاه منذ إيقافه.
وقال الزغيدي في رسالته: “إن قلت لكنّ إنني لم أتلقَّ ضربة قاضية عندما علمت بالخبر، فسأكون أكذب عليكنّ… لكنني ما زلت صامداً، اليوم وغداً وبعد غد”.
وأضاف أن الدعم الذي يصله إلى داخل زنزانته “يمسّه كثيراً ويمنحه الفخر والشجاعة”، مؤكداً أنه يدرك أنه ليس وحيداً في هذه المحنة.
كما عبّر عن تعلقه الكبير بعائلته والمقرّبين منه، قائلاً: “إن كنت قد صمدت إلى اليوم، فذلك بفضل حبّكنّ اللامحدود وإصراركنّ وشجاعتكنّ وكل ما تغمرنني به من اهتمام”.
وأكد الزغيدي تمسكه بمواصلة الدفاع عن نفسه والطعن في الأحكام الصادرة ضده، مضيفاً: “أريد أن أدافع عن نزاهتي وأن أواصل النضال ضد هذه الأحكام القضائية الفاضحة”.
وختم رسالته بعبارة ذات بعد إنساني وفلسفي قائلاً: “كما الرواقيون، أعلم أن المسافة بين العينين والسماء واحدة، سواء أكان المرء حراً أم سجيناً”.
