الشعب نيوز / تونس – وجّه الصحفي زياد الهاني رسالة من داخل سجن المرناقية عبّر فيها عن امتنانه لكل من سانده في ما وصفها بـ”المعركة من أجل قدسية حرية التعبير واحترام المرسوم 115”.
وأكد الهاني أن دفاعه لا يقتصر على الصحفيين فقط، بل يشمل أيضاً نشطاء المجتمع المدني والنقابيين والسياسيين، معتبراً أن المرسوم 115 لسنة 2011 المتعلق بحرية الصحافة يمثل “القاعدة الأساسية الضامنة لحرية التعبير والإعلام”، وأن غيابه يفقد الحريات معناها، وفق تعبيره.
وأوضح الهاني أنه قرر استئناف الحكم الصادر ضده والقاضي بسجنه لمدة عام، استجابة للنصائح التي تلقاها من داعميه ومسانديه، مؤكداً في المقابل تمسكه بموقفه الرافض للاعتراف بشرعية الحكم أو بمحاكمته خارج إطار المرسوم 115 بسبب مقال صحفي أو رأي عبّر عنه.
وقال في رسالته إن قرار الاستئناف يأتي أيضاً “من أجل استدامة المعركة وإبقاء جذوتها حيّة ما أمكن”، مضيفاً أنه لا يثق في ما سماه “الوظيفة القضائية”، في إشارة إلى جزء من المؤسسة القضائية الذي اعتبر أنه “خان رسالة القضاء النبيلة وارتضى أن يكون أداة لقمع المعارضين والمخالفين في الرأي”.
وختم الصحفي زياد الهاني رسالته بالتأكيد على أن استئناف الحكم لا يعني الاعتراف بشرعيته، بل يندرج ضمن مواصلة الدفاع عن حرية التعبير وحرية الصحافة.
