الشعب نيوز / أبو إبراهيم – قال الخبير في مجال الموارد البشرية، سمير حمدي، إن العمل يهدف إلى تحقيق الربح المادي والاعتراف الاجتماعي، وهو ما يجعله ضرورة اجتماعية.
واعتبر، خلال اليوم الختامي من ندوة النفط والمواد الكيميائية المنعقدة من 14 إلى 16 ماي 2026، أن الفرق في أساليب العمل داخل المؤسسات هو ثقافة المؤسسة ذاتها.
وبيّن الخبير أن المؤسسات الناجحة والمزدهرة تقوم على الكفاءة والقيم المتجانسة، بما يسمح للعمال بالعمل داخل نفس الإطار.
وفي المقابل، فإن المؤسسات الفاشلة تنقصها ثقافة المؤسسة، وتكون الثقافة داخلها قائمة على ضعف الدافعية ونقص الكفاءة.
وشرح سمير حمدي أن ثقافة المؤسسة هي مجموع القيم والعادات التي يتعلمها الفرد في سياق المؤسسة، والتي تميّزه.
وأشار، في هذا الصدد، إلى وجود الأخلاقيات المهنية، وهي الأخلاق المرتبطة بعلاقة المهنة بالمنتفعين بها وحرفائها.
وتحدث الخبير عن هندسة ثقافة المؤسسة، مشيراً إلى أن الخطوة الأولى تتمثل في وضع مجموعة من القيم التي تجمع العاملين فيها، وهي قيم تختلف من شركة إلى أخرى ومن قطاع إلى آخر. وقال إن مجموع هذه القيم يُدرج في ميثاق يتم تحويله إلى مدونة سلوك، وشدد على أن الربح والنجاح يستوجبان استعادة قيم العمل والانتماء إلى المؤسسة.
الجلولي في ندوة النفط : https://tinyurl.com/mr4dc8ym
