الشعب نيوز / أبو خليل – أشرف الأخ صلاح الدين السالمي الأمين العام للإتحاد العام التونسي للشغل صباح اليوم الأحد 17 ماي 2026 على أشغال المؤتمر 16 للجامعة العامة للنسيج و الملابس والأحذية مبرزا ان الموتمر ينعقد في وضع نقابي صعب يتسم بأزمة حقيقية تتطلب وحدة نقابية صماء في اتجاه توحيد النقابيين والخروج من منطق الصراعات ومن ازمة الثقة، داعيا الى اعادة منسوب هذه الثقة بين الهياكل وقواعدها من اجل الدفاع عن مصلحة العمال واستعادة الدور الريادي للاتحاد العام التونسي للشغل .
وحيا الأمين العام قطاع النسيج المناضل الذي نجح في تحقيق زيادات في الاجور لمدة ثلاث سنوات عبر التفاوض الحقيقي رغم انغلاق الحوار ، داعيا عمال النسيج الى الاستعداد الجيد للمفاوضات الاجتماعية سنة 2027 مشيرا ان الزيادات التي تم اسنادها في القطاع الخاص دون تشاور مع الاطراف الاجتماعية وكانت دون المأمول .
كما حيا القطاعات التي نجحت وتفاوضت مع مؤسساتها وحققت زيادات تفوق بكثير زيادات أحادية الجانب وهو ما يكشف اهمية الحوار داخل المؤسسة والتي تمكن من تحقيق زيادات مجزية، داعيا الى التشجيع على الحوار والتشاركية داخل المؤسسات في القطاع الخاص.
و اكد الامين العام اهمية المحافظة على المؤسسات الاقتصادية التي تواجه حاليا صعوبات جراء الحرب على ايران وهو ما يتطلب حوارا داخل المؤسسة لايجاد الحلول لكل المطبات القادمة و الحوار تحتاجه البلاد ككل للمحافظة على الاستقرار الاجتماعي والاقتصادي و توفر مناخات طيبة للعمل.
و جدد السالمي تأكيده أن الاتحاد مستعد للحوار و في نفس الوقت شدد على ان القيادة الحالية تساند كل نضالات القطاعات في كل الجهات.
وعبر الأمين العام عن رفض الاتحاد الحوار عبر المراسلات داعيا الى حوار مباشر شفاف صادق جدي و انهاء التضييق على الحق النقابي.
و كشف السالمي ان الانخراط في الاتحاد العام التونسي للشغل من المهام الرئيسية للنقابيين و سيعول الاتحاد على ابنائه ومناضليه داعيا كافة النقابيين الى تكثيف حملات الانخراط من اجل دعم التمثيلية النقابية للاتحاد العام التونسي للشغل وأحقيتها في التفاوض وللمحافظة على دور الاتحاد.
