الشعب نيوز / كاظم بن عمار – سيكون كأس العالم 2026، الذي تحتضنه الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك، استثنائياً من جميع النواحي، ليس فقط بمشاركة 48 منتخباً لأول مرة، بل أيضاً بسبب الزيادة القياسية في التعويضات التي سيخصصها الاتحاد الدولي لكرة القدم الاتحاد الدولي لكرة القدم للأندية التي تسرّح لاعبيها للمنتخبات الوطنية.
ورفع فيفا ميزانية برنامج تعويض الأندية إلى 355 مليون دولار، مقابل 209 ملايين دولار في مونديال قطر 2022، بزيادة تقارب 70 بالمائة، وهي الأكبر في تاريخ البرنامج.
ويعتمد نظام التعويضات على منح الأندية مبلغاً مالياً عن كل يوم يقضيه اللاعب مع منتخب بلاده منذ بداية المعسكر التحضيري وحتى اليوم التالي لآخر مباراة في البطولة، مع تقديرات تشير إلى أن التعويض اليومي سيبلغ نحو 11 ألف دولار لكل لاعب، دون ارتباط ذلك بعدد دقائق المشاركة.
وبحسب التقديرات، فإن النادي الذي يشارك أحد لاعبيه مع منتخب يخرج من الدور الأول سيضمن ما لا يقل عن 250 ألف دولار، مع إمكانية ارتفاع العائدات في حال بلوغ الأدوار المتقدمة.
كما يتم توزيع التعويضات وفق “قاعدة السنتين”، حيث يذهب ثلث المبلغ للنادي الحالي للاعب، وثلث للأندية التي لعب لها في الموسم السابق، وثلث للأندية التي لعب لها قبل موسمين، مع اعتماد التوزيع النسبي في حال انتقال اللاعب بين أكثر من فريق.
ومن المنتظر أن تستفيد الأندية التونسية بما لا يقل عن 1.74 مليون دولار، أي حوالي 5.4 مليون دينار تونسي، وفق الترشيحات الحالية للاعبين المحتمل مشاركتهم في المونديال.
وسيحصل النادي الصفاقسي والاتحاد المنستيري والنادي الإفريقي على 333 ألف دولار لكل فريق، مقابل 250 ألف دولار لكل من الترجي الرياضي التونسي والنجم الساحلي، فيما سينال الملعب التونسي 166 ألف دولار، ونجم المتلوي 83 ألف دولار.
وتمثل هذه التعويضات مورداً مالياً مهماً للأندية التونسية في ظل الصعوبات الاقتصادية الحالية، إذ قد تتحول مشاركة لاعب واحد فقط في كأس العالم إلى فرصة لتغطية الأجور أو تسوية جزء من الديون، في انتظار القوائم الرسمية للمنتخبات المشاركة في صيف 2026.
* أنيس بوجلبان يقترب من مغادرة المنتخب الأولمبي التونسي
كشفت تقارير إعلامية مصرية، نقلاً عن مسؤول داخل الجامعة التونسية لكرة القدم، أن أنيس بوجلبان قرر فسخ عقده كمدرب للمنتخب التونسي الأولمبي تمهيدًا للالتحاق بالأهلي المصري في خطة مكلف باستكشاف المواهب وانتداب اللاعبين.
وحسب المعطيات المتوفرة، فقد أعلم بوجلبان مسؤولي الجامعة برغبته في إنهاء التعاقد بالتراضي، مع التنازل عن مستحقاته ودفع الشرط الجزائي المنصوص عليه في العقد، على أن يتم تفعيل الفسخ قبل انطلاق دورة دورة تولون التي تحتضنها مدينة مرسيليا خلال شهر جوان المقبل بمشاركة المنتخب الأولمبي التونسي.
وباتت مغادرة بوجلبان لمنصبه شبه مؤكدة، رغم أن توقيت الرحيل لم يُحسم بعد، خاصة في ظل تمسكه بالمغادرة قبل دورة تولون، وهو ما لم توافق عليه الجامعة التونسية لكرة القدم إلى حد الآن.
في المقابل، أكدت مصادر من داخل الجامعة أن بوجلبان يواصل مهامه بشكل عادي، وسيشرف على انطلاق تربص المنتخب الأولمبي يوم الاثنين 18 ماي 2026 بمدينة سوسة.

* النادي الصفاقسي يطرح تذاكر مباراة الملعب القابسي في كأس تونس
أعلن النادي الرياضي الصفاقسي عن انطلاق بيع تذاكر مباراته أمام الملعب القابسي المبرمجة بعد غد الأربعاء ضمن الدور ربع النهائي من كأس تونس لكرة القدم.
وتدور المباراة انطلاقًا من الساعة 15:30، فيما تنطلق عملية بيع التذاكر اليوم الاثنين 18 ماي 2026 من الساعة 14:30 إلى 18:00 بشبابيك ملعب الطيب المهيري.
وتتواصل عملية البيع يوم الثلاثاء 19 ماي بداية من الساعة 10:00 صباحًا بشبابيك ملعب الطيب المهيري، ثم يوم الأربعاء 20 ماي انطلاقًا من الساعة 10:00 صباحًا بشبابيك قاعة الرائد البجاوي.
وحددت إدارة النادي أسعار التذاكر بـ15 دينارًا للمدارج، و25 دينارًا لكراسي 1 و2، و40 دينارًا للمنصة الرئيسية.
كما أكدت الهيئة المديرة السماح بدخول من تقل أعمارهم عن 18 سنة بشرط مرافقة الولي.

* خليل ساسي يتراجع عن الرحيل ويعود إلى تمارين الملعب القابسي
أعلن اللاعب خليل ساسي تراجعه عن قرار مغادرة الملعب القابسي، مؤكداً عودته الرسمية إلى تمارين الفريق بقمرت، وذلك بعد تجاوز “سوء التفاهم” الذي جمعه بإدارة النادي وعدد من الأحباء خلال الأسبوع الماضي.
وأوضح ساسي، في تدوينة نشرها عبر حسابه الرسمي على “فيسبوك”، أن قرار الانسحاب جاء كردة فعل على ضغوط نفسية واتهامات مست شرفه وكرامته، مشدداً على أنه دافع عن ألوان الفريق طوال الموسم بكل إخلاص وعزيمة وإصرار.
كما قدم اللاعب اعتذاره إلى جماهير الملعب القابسي وإدارة النادي، وعلى رأسها رئيس الهيئة عصمة قيزة، مؤكداً احترامه وتقديره للجميع، معرباً عن أمله في إسعاد الأنصار بالانتصارات وتحقيق الصعود.

* نيس يتعادل مع ميتز ويخوض ملحق البقاء في البطولة الفرنسية
حسم التعادل السلبي (0-0) مباراة الجولة الأخيرة من البطولة الفرنسية بين نيس وميتز، في ختام موسم صعب للفريق الذي يضم الدولي التونسي علي العابدي.
وبهذه النتيجة، أنهى نيس الموسم في المركز 16، بعد أن تجاوزه أوكسير الذي حقق الفوز خارج ملعبه أمام ليل.
وسيخوض نيس مباراة فاصلة من أجل البقاء في الدرجة الأولى أمام سانت إتيان، ثالث ترتيب البطولة الفرنسية الدرجة الثانية، والذي يسعى بدوره للعودة إلى بطولة الأضواء.
ومن المقرر أن تُلعب مباراتا الذهاب والإياب يومي 26 و29 ماي 2026.

* برنامج نصف نهائي كأس تونس لكرة اليد
تُقام مباراتا الدور نصف النهائي من كأس تونس لكرة اليد يومي الجمعة 22 والسبت 23 ماي الجاري وفق البرنامج التالي:
الجمعة 22 ماي 2026
تحتضن القاعة الرياضية متعددة الاختصاصات برادس بداية من الساعة 17:00 مباراة الدربي بين النادي الإفريقي والترجي الرياضي التونسي.
السبت 23 ماي 2026
يستقبل قاعة ساقية الزيت انطلاقًا من الساعة 15:00 مباراة نادي ساقية الزيت وجمعية الحمامات.

* مودريتش يقود قائمة كرواتيا الأولية لمونديال 2026
أعلن مدرب منتخب كرواتيا زلاتكو داليتش قائمة أولية تضم 33 لاعبًا للمشاركة في كأس العالم 2026 المقررة في الولايات المتحدة الأمريكية والمكسيك وكندا، يتقدمها المخضرم لوكا مودريتش قائد الإنجازات التاريخية للمنتخب خلال السنوات الأخيرة.
ويواصل مودريتش، البالغ من العمر 40 عامًا ولاعب ميلان الإيطالي، حضوره مع المنتخب بعدما قاد كرواتيا إلى وصافة مونديال 2018 والمركز الثالث في مونديال 2022، إضافة إلى بلوغ نهائي دوري الأمم الأوروبية 2023.
وعاد النجم السابق لريال مدريد الإسباني إلى الملاعب مؤخرًا بعد تعافيه من إصابة على مستوى عظمة الوجنة، فيما أكد داليتش أن اللاعب يتدرب بقناع واقٍ ويبدو في حالة جيدة، مشددًا على جاهزيته للمشاركة في البطولة.
كما عبّر مدرب كرواتيا عن تفاؤله بعودة مدافع مانشستر سيتي الإنقليزي يوشكو غفارديول بعد تعافيه من كسر في الساق، مؤكدًا أنه سيحصل على دقائق في المباراتين الوديتين أمام بلجيكا وسلوفينيا قبل انطلاق المونديال.
وتستهل كرواتيا مشوارها في البطولة بملاقاة إنقلترا يوم 17 جوان، قبل لقاء بنما وغانا ضمن منافسات المجموعة الثانية عشرة.
في ما يلي قائمة المنتخب الكرواتي :

* 10 قتلى في هجوم مسلح بالمكسيك قبل أسابيع من انطلاق مونديال 2026
أعلنت وزارة الأمن العام في المكسيك مقتل 10 أشخاص، بينهم قاصر، في هجوم مسلح استهدف بلدية تيهويتسنغو بولاية بويبلا، وذلك قبل أسابيع قليلة من انطلاق كأس العالم 2026.
ونقلت وكالة رويترز عن السلطات أن الضحايا، وهم ستة رجال وثلاث نساء وقاصر، قتلوا على يد مسلحين داخل منزل، فيما باشرت القوات الحكومية والاتحادية تحقيقًا مشتركًا لتحديد هوية الجناة ودوافع الهجوم.
وأكدت الوزارة أن السلطات “لن تسمح بإفلات المسؤولين من العقاب”، بينما أشار مكتب الادعاء العام في الولاية إلى أن التحقيقات الأولية ترجح وجود نزاع عائلي وراء الجريمة.
في المقابل، أفادت وسائل إعلام محلية بأن بين الضحايا طفلين يبلغان 14 و10 أعوام إضافة إلى رضيع، مشيرة إلى أن جميع الجثث عُثر عليها مقيدة وتحمل إصابات بطلقات نارية في الرأس، وأن أغلب الضحايا من عائلة واحدة.
وتقع البلدة على بعد حوالي 200 كيلومتر جنوب استاد أزتيكا، الذي سيحتضن المباراة الافتتاحية للمونديال بين المكسيك وجنوب أفريقيا يوم 11 جوان المقبل.
وكانت الحكومة المكسيكية قد تعهدت بتأمين البطولة، رغم استمرار أعمال العنف المرتبطة بعصابات المخدرات في عدد من مناطق البلاد.

* إيران تغادر إلى تركيا لخوض ودية أخيرة قبل مونديال 2026 وسط أزمة تأشيرات
غادر منتخب إيران إلى مدينة أنطاليا في تركيا لخوض مباراة ودية أخيرة قبل التوجه إلى الولايات المتحدة الأمريكية للمشاركة في كأس العالم 2026 لكرة القدم، وفق ما أفادت وكالة “تسنيم”.
وأوضحت الوكالة أن بعثة المنتخب تضم 22 لاعبًا ينشطون في البطولة المحلية إلى جانب الطاقم الفني، على أن يخوض الفريق مباراة ودية في إطار التحضيرات، مع ترجيحات بلقاء آخر في أنطاليا لم يُؤكد بعد، بإستثناء مباراة غامبيا يوم 29 من الشهر الجاري.
وقال مدرب المنتخب أمير قلعة نويي إن الفريق سيستكمل خلال وجوده في تركيا إجراءات طلب تأشيرات الدخول إلى الولايات المتحدة، في ظل أزمة تتعلق بعدم صدور التأشيرات حتى الآن، وفق تصريحات رئيس الاتحاد الإيراني لكرة القدم مهدي تاج.
وتأتي مشاركة إيران في المونديال، الذي تستضيفه الولايات المتحدة والمكسيك وكندا، وسط توتر دبلوماسي بين طهران وواشنطن، في حين سيقيم المنتخب معسكره الرئيسي في توكسون بولاية أريزونا.
ويستهل المنتخب الإيراني مشواره في البطولة بملاقاة نيوزيلندا يوم 15 جوان في لوس أنجلوس، قبل لقاء بلجيكا ثم مصر ضمن منافسات المجموعة السابعة.

* نيمار: انتقادات “سخيفة” خلال التعافي.. وأطمح لحجز مكاني في مونديال 2026
أكد نيمار، الهداف التاريخي لمنتخب البرازيل، أنه واجه انتقادات “سخيفة” خلال فترة تعافيه من إصابات خطيرة، مشيرًا إلى رضاه عن الجهود التي بذلها للعودة إلى أفضل مستوياته البدنية من أجل المنافسة على مكان في قائمة المدرب الإيطالي كارلو أنشيلوتي المشاركة في كأس العالم 2026.
وغاب نيمار عن صفوف منتخب بلاده منذ عام 2023 بسبب إصابات وجراحة في الركبة أبعدته لفترة طويلة، فيما شدد أنشيلوتي مؤخرًا على ضرورة جاهزيته البدنية الكاملة لضمان استدعائه للبطولة.
وقال نيمار عقب خسارة فريقه سانتوس أمام كوريتيبا 3-صفر: “أنا في حالة بدنية رائعة وأتحسن مع كل مباراة”، مضيفًا أنه عمل بجد خلال فترة غيابه رغم “الكلام السخيف” الذي طاله، معبرًا عن ألمه من طريقة تناول وضعه الصحي إعلاميًا.
وخلال المباراة ذاتها، أبدى اللاعب البالغ 34 عامًا احتجاجه بعد استبداله بشكل خاطئ، في وقت حساس قبل إعلان القائمة النهائية للبرازيل.
وتستعد البرازيل، المرشحة للمنافسة على لقبها السادس في المونديال، لملاقاة المغرب وهايتي وإسكتلندا ضمن المجموعة الثالثة في البطولة التي تقام في أمريكا الشمالية بين 11 جوان و19 جويلية.

* برونو فرنانديش يقترب من رقم تاريخي في البطولة الإنقليزية الممتازة
عبّر اللاعب البرتغالي برونو فرنانديش عن فخره بمعادلة الرقم القياسي لعدد التمريرات الحاسمة في موسم واحد من البطولة الإنقليزية الممتازة ، مع تبقي مباراة واحدة على نهاية الموسم.
وساهم فرنانديش في فوز فريقه مانشستر يونايتد على نوتنغهام فورست بنتيجة 3-2، بعدما قدّم التمريرة الحاسمة التي سجل منها الكاميروني براين مبومو الهدف الثالث، رافعًا رصيده إلى 20 تمريرة حاسمة هذا الموسم.
وبهذا الإنجاز، أصبح فرنانديش ثالث لاعب في تاريخ البطولة الإنقليزية يصل إلى هذا الرقم، بعد الفرنسي تييري هنري (2002-2003) والبلجيكي كيفن دي بروين (2019-2020).
وأكد اللاعب البرتغالي البالغ 31 عامًا أنه فخور بهذا الرقم، مشيرًا إلى أنه سعيد بالوصول إلى هذا المستوى في بطولة تضم أسماء كبيرة، موضحًا أن تركيزه سيبقى على صناعة الفرص دون تغيير أسلوب لعبه.
وسيكون أمام فرنانديش فرصة الانفراد بالرقم القياسي خلال الجولة الأخيرة أمام برايتون، رغم تأكيده أنه سيكون راضيًا حتى لو أنهى الموسم بـ19 تمريرة حاسمة فقط، معتبرًا أن الأهم هو نجاح الفريق وتسجيل الأهداف.

* آرسنال يستضيف بيرنلي في مباراة حاسمة لتعزيز صدارته واقتراب لقب البطولة

* يوفنتوس يواجه خطر الغياب عن دوري أبطال أوروبا قبل الجولة الأخيرة من البطولة الإيطالية
تلقى يوفنتوس ضربة قوية في سباق التأهل إلى دوري أبطال أوروبا، بعد تراجعه إلى المركز السادس في جدول ترتيب البطولة الإيطالية عقب خسارته أمام فيورنتينا بهدفين دون رد في الجولة 37 قبل الأخيرة من موسم 2025-2026.
وتجمد رصيد يوفنتوس عند 68 نقطة، ليتأخر بفارق المواجهات المباشرة عن كومو صاحب المركز الخامس، بينما تقدم روما وميلان إلى المراكز المتقدمة برصيد 70 نقطة لكل منهما، في سباق محتدم على آخر بطاقتين مؤهلتين إلى المسابقة الأوروبية.
وقد ضمن إنتر ميلان ونابولي التأهل رسميًا، ما يترك بطاقة واحدة أو اثنتين محل تنافس بين يوفنتوس وروما وميلان وكومو قبل الجولة الختامية.
ويحتاج يوفنتوس أولًا إلى الفوز على تورينو في ديربي المدينة بالجولة الأخيرة، مع انتظار نتائج المنافسين، إضافة إلى حسابات معقدة مرتبطة بالمواجهات المباشرة وفارق الأهداف.
ورغم أن يوفنتوس يتفوق في المواجهات المباشرة على روما، ويتقدم بفارق أهداف على ميلان، فإنه يتأخر أمام كومو الذي حقق عليه الفوز ذهابًا وإيابًا، ما يزيد من صعوبة مهمته.
وتقام مباريات الجولة الأخيرة الحاسمة يوم الأحد المقبل في توقيت موحد، حيث يلتقي روما مع فيرونا، وميلان مع كالياري، وكومو مع كريمونيزي، بينما يباري يوفنتوس فريق تورينو في مباراة قد تحدد مصيره الأوروبي للموسم المقبل.

– فاردي يقود كريمونيزي لانتصار ثمين ويشعل صراع البقاء
عزّز المهاجم الإنقليزي المخضرم جيمي فاردي فرص فريقه كريمونيزي في البقاء ضمن أندية البطولة الإيطالية ، بعد قيادته لتحقيق فوز صعب ومصيري على أودينيزي بهدف دون رد، ضمن الجولة قبل الأخيرة من موسم 2025-2026.
وقدّم فاردي، البالغ من العمر 39 عامًا، أداءً بدنيًا لافتًا، ما دفع مدربه ماركو جيامباولو إلى الإشادة به، واصفًا حضوره داخل الملعب بـ”المذهل”، ومؤكدًا أنه ما يزال قادرًا على صناعة الفارق رغم تقدمه في السن.
ويواصل فاردي تألقه مع كريمونيزي منذ انضمامه إلى الفريق، بعدما كان قد سجل 200 هدف في 500 مباراة خلال مسيرته مع ليستر سيتي، قبل أن ينقل خبرته التهديفية إلى الملاعب الإيطالية.
وعاد المهاجم الإنقليزي بقوة بعد غياب بسبب الإصابة، إذ سجل في الجولة الماضية أمام بيزا، قبل أن يحسم مباراة أودينيزي الأخيرة.
وبهذا الانتصار، بات كريمونيزي على بعد نقطة واحدة فقط من منطقة الأمان، قبل الجولة الختامية الحاسمة التي ستحدد مصيره، حيث يلتقي فريق كومو، بالتزامن مع مباراة ليتشي وجنوى التي قد تلعب دورًا مباشرًا في رسم خريطة الهابطين.
وتحظى تجربة فاردي في إيطاليا بمتابعة واسعة، باعتباره أحد أبرز اللاعبين الذين نجحوا في تقديم مستويات قوية رغم عامل السن، مستعيدًا أضواء التألق التي رافقته منذ تتويجه التاريخي مع ليستر سيتي بلقب البطولة الإنقليزية الممتازة عام 2016.

* لانس.. من أزمات الدرجة الثانية إلى مشروع ينافس كبار فرنسا
تحول لانس خلال السنوات الأخيرة إلى واحدة من أبرز قصص النجاح في كرة القدم الفرنسية، بعدما انتقل من نادٍ عانى طويلًا بين الأزمات المالية وتقلبات النتائج إلى منافس دائم على المراكز الأوروبية في البطولة الفرنسية .
ومنذ عودته إلى الدرجة الأولى عام 2021 بعد خمس سنوات في بطولة الدرجة الثانية، نجح النادي القادم من مدينة لنس، المعروفة بتاريخها العمالي ومناجم الفحم، في بناء مشروع رياضي متكامل أعاد “الدم والذهب” إلى واجهة الكرة الفرنسية.
ولعب المدرب فرانك هايس دورًا محوريًا في هذه النهضة، بعدما قاد الفريق إلى وصافة الدوري موسم 2022-2023 والتأهل إلى دوري أبطال أوروبا، بفضل أسلوب لعب قائم على الضغط العالي والانضباط التكتيكي والروح الجماعية.
ومع رحيل هايس، واصل المدرب بيير ساج المشروع بنجاح، بعدما قاد لانس إلى موسم مميز في 2025-2026، نافس فيه باريسان جيرمان الفرنسي على لقب البطولة حتى الجولات الأخيرة، قبل أن ينهي الموسم وصيفًا ويتأهل مجددًا إلى دوري الأبطال، إضافة إلى بلوغ نهائي كأس فرنسا لأول مرة منذ 1998.
وشهد المشروع بروز عدة أسماء لافتة، أبرزها الدولي السعودي سعود عبد الحميد، الذي أصبح أول لاعب سعودي يشارك ويسجل في البطولة الفرنسية ، وأسهم بشكل كبير في تأهل الفريق أوروبيًا وبلوغه نهائي الكأس.
كما استفاد لانس من خبرة فلوريان توفان ومهارات آلان سان ماكسيمان، ليصنع مزيجًا متوازنًا بين الخبرة والمواهب الصاعدة.
ولم تتوقف نجاحات النادي عند الجانب الرياضي، بل حقق استقرارًا ماليًا لافتًا عبر سياسة بيع اللاعبين، حيث باع المدافع الأوزبكي عبد القادر خوسانوف إلى مانشستر سيتي مقابل 50 مليون يورو، إلى جانب صفقات بارزة مثل انتقال لويس أوبيندا إلى لايبزيغ، وسيكو فوفانا إلى النصر، وإيلي واهي إلى أولمبيك مارسيليا.
وأثبت لانس قدرته على تحقيق توازن نادر بين الطموح الرياضي والاستدامة المالية، ليصبح نموذجًا مختلفًا في الكرة الفرنسية، قائمًا على العمل التراكمي والهوية الواضحة، وسط دعم جماهيري يُعد من الأكثر وفاءً وحماسًا في فرنسا.

* ميسي يقود إنتر ميامي لأول انتصار على ملعبه الجديد في البطولة الأميركية
قاد النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي فريقه إنتر ميامي إلى تحقيق أول فوز على ملعبه الجديد، بعدما تغلب على بورتلاند تيمبرز بنتيجة 2-0 ضمن منافسات البطولة الأميركية لكرة القدم.
وواصل ميسي، البالغ 38 عامًا، تقديم عروضه القوية قبل أقل من شهر على انطلاق كأس العالم 2026، حيث سجل الهدف الأول وصنع الثاني، مؤكدًا أنه ما يزال يحتفظ بقدراته الفنية الكبيرة.
وافتتح قائد المنتخب الأرجنتيني التسجيل في الدقيقة 30 بعد هجمة جماعية بدأها بنفسه، قبل أن يتبادل الكرة مع لويس سواريز وينهيها بتسديدة قريبة داخل الشباك.
وفي الدقيقة 40، عاد ميسي ليلعب دور البطولة بعدما توغل داخل منطقة الجزاء متجاوزًا عدة مدافعين، قبل أن يهيئ الكرة للألماني جيرمان بيرتيرامه الذي سجل الهدف الثاني بسهولة.
وكاد ميسي أن يضيف أهدافًا أخرى في الشوط الثاني، أبرزها محاولة من ركلة حرة في الوقت بدل الضائع، تصدى لها الحارس الكندي جيمس بانتيميس.
ويُعد هذا الانتصار الأول لإنتر ميامي على ملعبه الجديد “نو ستاديوم”، الذي افتُتح الشهر الماضي، بعدما اكتفى الفريق سابقًا بثلاثة تعادلات وخسارة أمام أورلاندو سيتي رغم تقدمه بثلاثية نظيفة.

* وعكة صحية مفاجئة لمدرب الأهلي قبل الجولة الحاسمة للبطولة المصرية
تعرض الدنماركي ييس توروب مدرب الأهلي المصري لوعكة صحية مفاجئة، قبل يومين فقط من الجولة الأخيرة والحاسمة في سباق التتويج بلقب البطولة المصرية الممتازة .
وأكد أحمد جاب الله طبيب الأهلي، في بيان رسمي اليوم الإثنين، أن توروب نُقل إلى أحد المستشفيات لتلقي الرعاية الطبية اللازمة، مشيرًا إلى أن حالته الصحية مستقرة ويخضع لفحوصات وتحاليل شاملة للاطمئنان عليه.
ويستعد الأهلي لملاقاة المصري البورسعيدي مساء الأربعاء، بالتزامن مع مباراتي الزمالك أمام سيراميكا كليوباترا، وبيراميدز ضد سموحة.
ويتصدر الزمالك جدول الترتيب برصيد 53 نقطة، ويكفيه التعادل للتتويج باللقب، بينما يحتل بيراميدز المركز الثاني بـ51 نقطة، يليه الأهلي بـ50 نقطة.
ويحتاج الأهلي إلى الفوز مع تعثر الزمالك وبيراميدز من أجل التتويج بالبطولة أو ضمان بطاقة التأهل إلى دوري أبطال أفريقيا الموسم المقبل.
وكان الأهلي قد فقد هذا الموسم ثلاثة ألقاب تحت قيادة توروب، بعدما ودع كأس مصر وكأس الرابطة، إضافة إلى خروجه من ربع نهائي دوري أبطال أفريقيا أمام الترجي الرياضي التونسي.

* جدة تحتضن قرعة كأس الخليج “خليجي 27” غداً الثلاثاء
تستضيف مدينة جدة السعودية، غداً الثلاثاء، مراسم سحب قرعة النسخة السابعة والعشرين من كأس الخليج العربي لكرة القدم، المقررة إقامتها في المملكة العربية السعودية بين 23 سبتمبر و6 أكتوبر 2026.
وتقام البطولة بمشاركة ثمانية منتخبات هي: قطر، البحرين، السعودية، سلطنة عمان، العراق، الإمارات، الكويت واليمن.
ومن المقرر أن تنطلق مراسم القرعة عند الساعة الرابعة مساءً بتوقيت مكة المكرمة والدوحة، بميدان الثقافة في جدة التاريخية داخل مركز الفنون التابع لمهرجان البحر الأحمر السينمائي الدولي.
وسيتم توزيع المنتخبات على أربعة مستويات وفق التصنيف الأخير الصادر عن الاتحاد الدولي لكرة القدم في أفريل الماضي، حيث ضم المستوى الأول قطر والعراق، والثاني السعودية والإمارات، والثالث عمان والبحرين، بينما جاء الكويت واليمن في المستوى الرابع.
وبحسب نظام البطولة، سيتم تقسيم المنتخبات إلى مجموعتين تضم كل واحدة أربعة منتخبات، على أن يتأهل صاحبا المركزين الأول والثاني إلى الدور نصف النهائي.
وسيكون المنتخب السعودي، بصفته البلد المضيف، على رأس المجموعة الأولى، بينما تتصدر الإمارات المجموعة الثانية.
يُذكر أن البحرين توج بلقب النسخة الماضية “خليجي 26” التي أقيمت في الكويت مطلع عام 2025، بعد فوزه في النهائي على منتخب عمان بهدفين مقابل هدف.

* كليفلاند يبلغ نهائي الشرق وغلغيوس-ألكسندر يحصد جائزة أفضل لاعب في NBA
حسم كليفلاند كافالييرز تأهله إلى نهائي المنطقة الشرقية لأول مرة منذ 2018، بعدما اكتسح مضيفه ديترويت بيستونز بنتيجة 125-94 في المباراة السابعة الحاسمة من الدور الثاني لبطولة كرة السلة الأميركية للمحترفين.
وقاد دونوفان ميتشل فريقه بتسجيله 26 نقطة، بمساندة من جاريت ألن وإيفان موبلي وسام ميريل، ليواصل كليفلاند مشواره في الأدوار الإقصائية ويضرب موعدًا مع نيويورك نيكس في نهائي الشرق، أملاً في تكرار سيناريو 2018 حين بلغ نهائي البطولة بقيادة ليبرون جيمس.
وفي الغرب، اكتمل المربع الأخير بتأهل أوكلاهوما سيتي ثاندر حامل اللقب وسان أنتونيو سبيرز لخوض نهائي المنطقة الغربية.

على صعيد الجوائز الفردية، توّج الكندي شاي غلغيوس-ألكسندر، نجم أوكلاهوما سيتي، بجائزة أفضل لاعب في الموسم المنتظم (MVP) للعام الثاني تواليًا، بعد تفوقه في التصويت على الصربي نيكولا يوكيتش والفرنسي فيكتور ويمبانياما.
وحصل غلغيوس-ألكسندر على 83 صوتًا كخيار أول من أصل نحو 100 صحافي ومذيع، جامعًا 939 نقطة، بعدما قدم موسمًا لافتًا بمعدل 31.1 نقطة و6.6 تمريرات حاسمة في المباراة، وأسهم في تصدر ثاندر للمنطقة الغربية بـ64 فوزًا مقابل 18 خسارة.
وبات النجم الكندي، البالغ 27 عامًا، ضمن قائمة تضم 14 لاعبًا فقط أحرزوا جائزة أفضل لاعب في موسمين متتاليين، مواصلًا كذلك هيمنة اللاعبين غير الأميركيين على الجائزة منذ تتويج جيمس هاردن بها عام 2018.







