الشعب نيوز / الرويسات – أعلن أهالي الرويسات تمسكهم بمواصلة تحركاتهم الاحتجاجية السلمية دفاعًا عن حقوقهم البيئية والاقتصادية والاجتماعية، وذلك عقب إيقاف المسيرة التي انطلقت صباح الأحد 18 ماي 2026 من أمام مصنع “سوتاسيب” للإسمنت باتجاه قصر قرطاج.
وأوضح الأهالي، في بلاغ صادر عنهم، أن المسيرة انطلقت من خيمة الاعتصام المقامة أمام المصنع، مشيًا على الأقدام، قبل أن يتم اعتراض المشاركين وتعطيل تحركهم على مستوى منطقة كندار، رغم تأكيدهم الالتزام بالإجراءات القانونية وإيداع إعلام رسمي بالمسيرة لدى مكتب الضبط بولاية القيروان منذ 13 ماي الجاري.
وأضاف البلاغ أن المشاركين في التحرك انتظروا لساعات قبل إعلامهم باستحالة مواصلة المسيرة، مع دعوتهم إلى العودة إلى مقر الولاية لحضور جلسة تفاوض بإشراف والي القيروان، وهو ما استجاب له الأهالي.
وشهدت الجلسة حضور عدد من أهالي الرويسات المشاركين في المسيرة، إلى جانب المعتمد الأول، والكاتب العام للولاية، ومدير إقليم الأمن الوطني، ورئيس منطقة الأمن الوطني، ومعتمد الشبيكة، وعدد من رؤساء الدوائر الجهوية، إضافة إلى ممثلين عن المنتدى التونسي للحقوق الاقتصادية والاجتماعية مكتب القيروان.
ووفق البلاغ، تعهد والي القيروان خلال الجلسة بجملة من الإجراءات، من بينها تنظيم سلسلة من الجلسات بداية من الأسبوع المقبل تضم مختلف الأطراف المتداخلة، بما في ذلك إدارة مصنع “سوتاسيب” والهياكل الرسمية المعنية بالملف، إلى جانب عقد مجلس جهوي خاص بقضية الرويسات، مع الإعلان عن مواعيد هذه الجلسات خلال الأيام القليلة القادمة.
وفي ختام البلاغ، شدد أهالي الرويسات على أن محاولات “التفكيك والإرباك”، وفق تعبيرهم، لن تثنيهم عن مواصلة نضالاتهم السلمية حتى تحقيق مطالبهم، مؤكدين أنهم سيواصلون إطلاع الرأي العام الجهوي والوطني على تطورات القضية ومخرجات الجلسات المرتقبة.
