الشعب نيوز / ضياء تقتق – حققت دولة فلسطين انتصاراً جديداً داخل منظمة العمل الدولية، بعد أن صادقت الأغلبية الساحقة لمؤتمر العمل الدولي في دورته 114 المنعقدة بمدينة جنيف السويسرية على القرار المتعلق بتعزيز مكانتها داخل المنظمة وتوسيع حقوق مشاركتها، رغم المحاولات الإسرائيلية لإعادة فتح الملف والتشكيك في نتائج التصويت.
وبحسب ما نشرته الأخت هادية العرفاوي، عضوة مجلس إدارة منظمة العمل الدولية، على صفحات التواصل الاجتماعي من قلب أشغال المؤتمر، فقد شهدت الجلسة الافتتاحية أجواء من الاستياء إثر اعتراض الوفد الإسرائيلي على القرار المتعلق بوضع فلسطين داخل المنظمة، رغم أن هذه المسألة كانت قد حُسمت خلال الدورة السابقة بعد تصويت واسع لفائدتها.
ويعود أصل الملف إلى قرار اتخذه مجلس إدارة منظمة العمل الدولية سنة 2024 يقضي بتعزيز مشاركة فلسطين في أعمال المنظمة انسجاماً مع مكانتها داخل منظومة الأمم المتحدة. وخلال الدورة 113 لمؤتمر العمل الدولي سنة 2025، صادق المؤتمر على القرار بأغلبية 386 صوتاً مقابل 15 صوتاً معارضاً و42 حالة امتناع.
وخلال الدورة الحالية، استعان الوفد الإسرائيلي بإجراء إجرائي أتاح إعادة عرض المسألة على التصويت بعد حصوله على دعم من الولايات المتحدة الأمريكية والأرجنتين. غير أن هذه الخطوة لم تغيّر اتجاه الأغلبية داخل المؤتمر.
وعقب إعلان النتائج، حاول الوفد الإسرائيلي الطعن في سلامة العملية الانتخابية بدعوى تأثير رسالة وجّهها مكتب المنظمة إلى بعض الدول الأعضاء قبل انتهاء التصويت. إلا أن مكتب منظمة العمل الدولية أوضح أن الرسالة كانت مجرد تذكير إداري للدول التي لم تشارك بعد في الاقتراع، وهو إجراء معمول به في عمليات تصويت مماثلة.
وفي نهاية المطاف، قرر رئيس المؤتمر ومكتب المنظمة تثبيت النتائج ورفض طلب الإلغاء أو إعادة التصويت. وجاءت النتيجة النهائية أكثر دعماً لفلسطين من السنة الماضية، حيث صادق المؤتمر على القرار بـ394 صوتاً مؤيداً مقابل 17 صوتاً معارضاً و42 حالة امتناع، في رسالة واضحة تؤكد استمرار الدعم الدولي لحقوق الشعب الفلسطيني وتعزيز حضوره داخل المؤسسات الدولية.
