الشعب نيوز / جنيف – تواصلت اليوم الخميس 4 جوان 2026 أشغال الدورة 114 لمؤتمر العمل الدولي المنعقدة بجنيف، وسط أجواء اتسمت بالارتياح عقب التصويت الواسع لفائدة منح فلسطين صفة بلد مراقب بمنظمة العمل الدولية، في خطوة جاءت إثر سلسلة من التحركات والاتصالات التي ساهم الاتحاد العام التونسي للشغل في إنجاحها إلى جانب عدد من الأطراف النقابية الدولية.
وشهدت أشغال المؤتمر مواصلة اجتماعات لجنة الصياغة المكلفة بإعداد مخرجات النقاش العام حول المساواة بين الجنسين في العمل، بالتوازي مع استمرار اجتماعات لجنة المعيار الدولي الخاصة بالعمل اللائق لعمال المنصات الرقمية، حيث تتواصل المفاوضات الثلاثية بين ممثلي الحكومات وأصحاب العمل والعمال بشأن إعداد اتفاقية دولية وتوصية تهدفان إلى تعزيز حقوق العاملين في اقتصاد المنصات وتحسين ظروف عملهم.
وفي إطار متابعة ملفات المعايير الدولية للعمل، شارك الأخ سلوان السميري في اجتماعات لجنة المعايير التابعة للمؤتمر، والتي تُعنى بالنظر في مدى التزام الدول بالمعايير الدولية للعمل واحترام الحقوق والحريات النقابية.
كما أجرى السميري سلسلة من اللقاءات مع ممثلي النقابات الإسبانية والفرنسية والإيطالية، خُصصت لبحث آفاق تطوير التعاون النقابي في الفضاء المتوسطي وتعزيز برامج التعاون الفني وتبادل الخبرات بين المنظمات النقابية.
وعلى صعيد آخر، انطلقت خلال أشغال اليوم المرافعات المتعلقة بالحالات الوطنية المدرجة ضمن القائمة القصيرة للبلدان الأكثر انتهاكاً للحقوق والحريات النقابية، والتي شملت من بين الدول المعنية كلاً من اليمن والعراق، في إطار آليات المتابعة والرقابة التي تعتمدها منظمة العمل الدولية لضمان احترام المعايير الأساسية للعمل.
