الشعب نيوز / وسائط – تشهد ألبانيا موجة احتجاجات حاشدة منذ 6 أيام ضد مشاريع سياحية ضخمة بتمويل أجنبي في مناطق محمية بيئياً، وتحولت إلى مطلب بإسقاط الحكومة.
ويعود السبب الرئيس لهذه الاحتجاجات العامة إلى قيام شركة “أفينيتي بارتنرز” المملوكة لجاريد كوشنر (صهر ترامب بتمويل سعودي وقطري) ببناء منتجعات فاخرة في جزيرة سازان وشبه جزيرة زفيرنيتس، بقيمة 4 مليارات يورو. الحكومة عدلت قوانين حماية الطبيعة دون استشارة عامة ومنحت المشروع وضع “مستثمر استراتيجي” لتجاوز العقبات .
ماذا يحدث؟
رفع آلاف المحتجين صور طيور الفلامنغو وشعارات “ألبانيا ليست للبيع”. من جهة أخرى، حصلت اشتباكات عنيفة بين متظاهرين وحراس أمن خاصين، واستخدام الشرطة لمدافع المياه فيما قررت النيابة العامة فتح تحقيق في الفساد المرتبط بالمشروع .
وقد رفع المتظاهرون خمسة مطالب :
1. استقالة الحكومة
2. إلغاء وضع “المستثمر الاستراتيجي”
3. إلغاء تعديلات قانون المناطق المحمية
4. إلغاء “حزمة الجبال”
5. إلغاء تعديلات قانون التراث الثقافي أزمة سياسية شاملة
وقد دافع رئيس الحكومة “إيدي راما” بقوة عن المشروع، معتبراً أنه فرصة اقتصادية، ومتحدياً قائلاً: “طالما أنا في هذا المنصب، لن تتوقف الاستثمارات”
غير ان الاحتجاجات قد تجاوزت البعد البيئي إلى أزمة سياسية وديمقراطية شاملة، أحرجت ألبانيا دولياً وهي التي تسعى منذ مدة إلى الانضمام إلى لاتحاد الأوروبي الذي قدم ملاحظات جدية حول مدى احترام ألبانيا البيئة المحيط الاوروبي.
