35.7 C
تونس
5 جوان، 2026 21:53
جريدة الشعب نيوز
رياضي

المنتخب الأولمبي التونسي ينهزم أمام السعودية في دورة تولون الودية ويُنهي اللقاء بتسعة لاعبين

الشعب نيوز / كاظم بن عمار – تكبّد المنتخب التونسي الأولمبي هزيمته الأولى في دورة تولون الودية المقامة بفرنسا، بعد خسارته اليوم أمام نظيره السعودي بنتيجة ثلاثة أهداف مقابل هدف واحد، ضمن الجولة الثانية من منافسات الدورة.

وسجّل هدف المنتخب التونسي اللاعب عمر بن علي، في مباراة شهدت صعوبات كبيرة للعناصر الوطنية التي أكملت اللقاء بتسعة لاعبين إثر إقصاء كل من لؤي الترايعي ومحمد الرياحي بالبطاقة الحمراء.

وكان المنتخب الأولمبي قد استهل مشاركته في الدورة بانتصار على منتخب الكونغو الديمقراطية، قبل أن يتعثر أمام السعودية في ثاني اختباراته.

ومن المنتظر أن يواصل المنتخب التونسي تحضيراته من خلال مباراتين وديتين قادمتين أمام منتخبي كولومبيا والصين، في إطار استكمال مشاركته في دورة تولون.

* الترجي التونسي يغلق ملف أوغبيلو نهائيًا.. والمطالب المالية تُعجّل بالرحيل

حسمت إدارة الترجي الرياضي التونسي بشكل نهائي ملف تجديد عقد متوسط الميدان النيجيري أونوتشي أوغبيلو، بعد أن وصلت المفاوضات بين الطرفين إلى طريق مسدود دون التوصل إلى اتفاق يرضي جميع الأطراف.

وبحسب المعطيات المتوفرة، فقد بذلت إدارة نادي باب سويقة جهودًا متواصلة خلال الفترة الماضية من أجل الإبقاء على اللاعب ضمن صفوف الفريق، حيث تقدمت بعدة عروض مالية متتالية، كان آخرها مساء أمس الخميس، غير أن رد اللاعب ووكيل أعماله لم يكن في مستوى تطلعات الهيئة المديرة.

وتشير المصادر إلى أن الخلاف تمحور أساسًا حول الجوانب المالية، في ظل تمسك أوغبيلو ووكيله بمطالب مالية مرتفعة وشروط اعتبرتها إدارة الترجي مبالغًا فيها، ما حال دون التوصل إلى أرضية اتفاق مشتركة.

وأمام تعثر المفاوضات واستحالة التوصل إلى صيغة توافقية، قررت إدارة الترجي إيقاف المحادثات نهائيًا، ليُسدل الستار على ملف التجديد ويتأكد رحيل اللاعب عن حديقة الرياضة “ب” مع نهاية ارتباطه بالنادي.

* الفيفا تكافئ الأندية في مونديال 2026..  5000 دولار يوميًا عن كل لاعب دولي

أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم، اليوم الجمعة، عن تفاصيل برنامج تعويض الأندية التي ستسمح للاعبيها الدوليين بالمشاركة في كأس العالم 2026، مؤكدا أن كل نادٍ سيحصل على مبلغ أدنى قدره 5000 دولار عن كل لاعب وعن كل يوم يقضيه مع منتخبه خلال البطولة.

وأوضح فيفا أن هذا المبلغ الأساسي سيُضاف إليه تعويض آخر يُحتسب وفق إدراج اللاعب في ورقة المباراة وعدد الدقائق التي يشارك فيها، على أن يتم الإعلان عن القيمة النهائية للمستحقات بعد نهاية المنافسات.

وكان الاتحاد الدولي قد كشف في سبتمبر الماضي عن زيادة بنسبة 70 بالمئة في إجمالي التعويضات المخصصة للأندية مقارنة بنسخة 2022، لترتفع القيمة الجملية إلى 355 مليون دولار.

وسيتم لأول مرة تخصيص 100 مليون دولار لتعويض الأندية عن مشاركة لاعبيها في التصفيات المؤهلة للمونديال، بمعدل يقارب 2360 دولارًا عن كل لاعب في كل مباراة، لفائدة الأندية التي ساهمت في مشاركة لاعبيها في 905 مباريات ضمن التصفيات.

أما مرحلة النهائيات فستستحوذ على 250 مليون دولار من إجمالي المبلغ، في حين سيُخصص احتياطي بقيمة 5 ملايين دولار لدعم كرة القدم على مستوى الأندية حول العالم، وذلك في إطار اتفاق بين الاتحاد الدولي لكرة القدم ورابطة الأندية الأوروبية.

وستُقام النسخة المقبلة من كأس العالم في كل من الولايات المتحدة وكندا والمكسيك خلال الفترة الممتدة من 11 جوان إلى 19 جويلية 2026، وستكون الأولى في تاريخ البطولة بمشاركة 48 منتخبًا، ما سيرفع عدد المباريات من 64 إلى 104 مباريات.

ويتوقع فيفا أن تبلغ إيراداته خلال الدورة المالية 2023-2026 نحو 13 مليار دولار، بزيادة قدرها 72 بالمئة مقارنة بالدورة السابقة، فيما ينتظر أن تصل عائداته خلال عام 2026 وحده إلى 8.9 مليارات دولار، مدفوعة بالإيرادات القياسية للنسخة الموسعة من كأس العالم.

* بطاقات حمراء جديدة وإنذارات مُلغاة.. مونديال 2026 بقوانين غير مسبوقة

تستعد كأس العالم 2026، المقررة في كل من الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، لكتابة فصل جديد في تاريخ كرة القدم مع دخول سلسلة من التعديلات التحكيمية والانضباطية حيز التنفيذ لأول مرة خلال النهائيات.

وتهدف التعديلات الجديدة، التي أقرها المجلس الدولي لكرة القدم بدعم من الاتحاد الدولي لكرة القدم، إلى تعزيز الانضباط داخل الملاعب ومكافحة السلوكيات غير الرياضية والتمييزية، فضلا عن حماية الحكام وضمان سير المباريات في أفضل الظروف.

ومن أبرز المستجدات منح الحكم صلاحية إشهار البطاقة الحمراء لأي لاعب يقوم بتغطية فمه أثناء مشادة مع أحد المنافسين ثم يدّعي لاحقا تعرضه لإساءة لفظية أو سلوك غير لائق، في إجراء يهدف إلى تسهيل التثبت من الوقائع والحد من الادعاءات غير القابلة للتحقق.

كما أصبح بإمكان الحكم طرد أي لاعب يغادر أرضية الميدان احتجاجا على قرار تحكيمي، ضمن توجه جديد لتشديد العقوبات على التصرفات التي تمس من هيبة الحكام أو تعطل سير اللقاءات.

وكان المجلس الدولي لكرة القدم قد صادق بالإجماع على هذه التعديلات خلال اجتماعه الذي انعقد في مدينة فانكوفر في أفريل الماضي.

وعلى مستوى اللوائح الانضباطية، لن تنتقل إلى نهائيات كأس العالم الإنذارات الفردية أو عقوبات الإيقاف لمباراة أو مباراتين الناتجة عن تراكم البطاقات الصفراء خلال التصفيات القارية، وهو ما سيسمح للمنتخبات بخوض البطولة بأغلب عناصرها الأساسية.

كما لن تنتقل عقوبات الإيقاف الناتجة عن البطاقات الحمراء غير المباشرة أو الطرد المباشر بسبب حرمان المنافس من فرصة واضحة للتسجيل أو نتيجة مخالفات اللعب العنيف العادية.

في المقابل، ستظل العقوبات المرتبطة بالبطاقات الحمراء المباشرة الخطيرة والسلوكيات الجسيمة نافذة وتُرحّل إلى النهائيات، حفاظا على مبادئ العدالة والانضباط.

ومن بين أبرز التغييرات أيضا، إلغاء البطاقات الصفراء المسجلة خلال النهائيات بعد نهاية دور المجموعات، ثم إلغاؤها مرة أخرى عقب الدور ربع النهائي، بما يتيح للاعبين خوض الأدوار الحاسمة بأقل تأثير ممكن لتراكم الإنذارات.

وتقام النسخة المقبلة من كأس العالم بين 11 جوان و19 جويلية 2026، وستكون الأولى بمشاركة 48 منتخبا و104 مباريات، في أكبر توسعة تشهدها البطولة العالمية منذ انطلاقها.

* خلل إلكتروني يورّط الفيفا.. إلغاء تذاكر مجانية لمونديال 2026 ومطالبة الجماهير بالدفع

اضطر الاتحاد الدولي لكرة القدم إلى إلغاء تذاكر لنهائيات كأس العالم 2026 حصل عليها نحو 60 مشجعًا دون مقابل بسبب خلل فني في منصة بيع التذاكر، مطالبًا أصحابها بدفع القيمة الأصلية كاملة إذا أرادوا الاحتفاظ بحجوزاتهم.

وأوضح فيفا، عبر منصة إكس، أنه تم إبلاغ المشجعين المتضررين يوم الأربعاء بأن التذاكر خُصصت لهم عن طريق الخطأ بسعر صفر دولار أمريكي نتيجة مشكلة تقنية مرتبطة بعملية الدفع وإتمام المعاملات.

وأكد الاتحاد الدولي أن التذاكر المعنية لم تُلغَ نهائيًا، بل لا تزال محفوظة لأصحابها، مع دعوتهم إلى استكمال إجراءات الشراء ودفع المبلغ الصحيح لضمان تثبيت الحجوزات.

وأضاف فيفا أنه يأسف لهذا الخطأ التقني ولأي إزعاج تسبب فيه للمشجعين الذين تأثروا بالعملية.

وتُعد هذه الواقعة أحدث حلقة في سلسلة الجدل المرتبط بعملية بيع تذاكر كأس العالم 2026، إذ أعلن المدعيان العامان في ولايتي نيويورك ونيوجيرسي الأسبوع الماضي إصدار مذكرة استدعاء بحق فيفا للتحقيق في بعض ممارسات بيع التذاكر، وسط مخاوف تتعلق بتخصيص المقاعد وحقوق الجماهير.

وستقام النسخة المقبلة من كأس العالم في كل من الولايات المتحدة وكندا والمكسيك خلال الفترة الممتدة من 11 جوان إلى 19 جويلية 2026، بمشاركة 48 منتخبًا للمرة الأولى في تاريخ البطولة.

* ضربة جديدة للأردن قبل المونديال.. إصابة صبرة تُنهي حلم المشاركة

تلقى منتخب الأردن لكرة القدم ضربة جديدة قبل انطلاق منافسات كأس العالم 2026، بعد تأكد غياب اللاعب إبراهيم صبرة عن البطولة بسبب الإصابة.

وأعلن الاتحاد الأردني لكرة القدم أن صبرة تعرض لتمزق في أربطة الكاحل الأيسر خلال الحصص التدريبية، ما يستوجب خضوعه لبرنامج علاجي وتأهيلي خلال الفترة المقبلة، ليتم استبعاده رسميًا من قائمة “النشامى” المشاركة في كأس العالم.

وينضم صبرة إلى قائمة الغيابات المؤثرة في صفوف المنتخب الأردني، والتي تضم المهاجم يزن النعيمات الذي تعرض لإصابة خلال مشاركته في كأس العرب، إلى جانب المدافع أدهم القريشي الذي أصيب خلال مباراة الأردن والمغرب في نهائي البطولة ذاتها.

كما فقد المنتخب خدمات الظهير الأيمن عصام السميري بعد تعرضه لقطع في وتر العرقوب أثناء التدريبات الفردية، ما يزيد من متاعب الجهاز الفني قبل الاستحقاق العالمي.

وتشكل هذه الإصابات المتتالية تحديًا كبيرًا للمنتخب الأردني الذي يستعد لخوض أول مشاركة له في نهائيات كأس العالم وسط طموحات كبيرة بتقديم ظهور مشرف على الساحة العالمية.

* اليابان تنقل معسكرها في المكسيك قبل ملاقاة تونس وهولندا و السويد في المونديال

استأنف منتخب اليابان لكرة القدم تحضيراته الأخيرة للمشاركة في كأس العالم 2026 بمدينة مونتيري، وذلك بعد اتخاذ قرار بنقل مقر التدريبات بسبب مخاوف تتعلق بسوء أرضية الملعب المخصص للتمارين.

وقرر الجهاز الفني بقيادة المدرب هاجيمي مورياسو تحويل المعسكر من منشآت تيغريس أونال إلى مركز “إل باريال” التابع لنادي مونتيري، بهدف توفير أفضل الظروف الممكنة للاعبين خلال المرحلة الأخيرة من الإعداد.

وشهدت الحصة التدريبية أجواءً من التركيز والانضباط، حيث يسعى الإطار الفني إلى الرفع من الجاهزية البدنية والفنية لعناصر “الساموراي” قبل خوض غمار المنافسة العالمية.

ويستهل المنتخب الياباني مشواره في المونديال يوم 14 جوان بملاقاة منتخب هولندا على  ملعب دالاس بمدينة أرلينغتون، ضمن منافسات المجموعة السادسة التي تضم أيضًا منتخبي السويد وتونس.

ويأمل المنتخب الياباني في تقديم بداية قوية تعزز حظوظه في التأهل إلى الدور الثاني، في مجموعة تبدو متوازنة وتعد بمنافسة محتدمة على بطاقتي العبور.

* بقيادة ألابا.. المنتخب النمساوي يصل إلى الولايات المتحدة استعدادًا للمونديال

وصلت بعثة النمسا إلى ولاية كاليفورنيا الأمريكية، استعدادًا لخوض منافسات كأس العالم 2026 التي تنطلق خلال الأيام المقبلة في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.

وقاد النجم المخضرم دافيد ألابا بعثة المنتخب النمساوي التي باشرت فور وصولها برنامجها التحضيري الأخير، وسط أجواء من التفاؤل والطموح بتحقيق مشاركة مميزة في البطولة العالمية.

ومن المنتظر أن يخوض المنتخب النمساوي سلسلة من الحصص التدريبية المكثفة خلال الأيام القادمة بهدف رفع نسق الجاهزية البدنية والفنية للاعبين، قبل الدخول في غمار المنافسات الرسمية.

ويعوّل المنتخب النمساوي على خبرة قائده ألابا وعدد من عناصره البارزة من أجل تحقيق نتائج إيجابية وتجاوز الدور الأول في نسخة تُعد الأكبر في تاريخ كأس العالم بمشاركة 48 منتخبًا.

* الأخضر السعودي  يواصل الاستعداد للمونديال.. وبورتوريكو آخر اختبار قبل ضربة البداية

تواصل السعودية تحضيراتها المكثفة استعدادًا للمشاركة في كأس العالم 2026، حيث يخوض المنتخب السعودي وديته الأخيرة أمام منتخب بورتوريكو قبل انطلاق المنافسات الرسمية.

ويسعى الجهاز الفني للأخضر إلى استغلال هذه المباراة لوضع اللمسات الأخيرة على التشكيلة الأساسية واختبار جاهزية اللاعبين من الناحيتين البدنية والفنية، قبل دخول غمار البطولة العالمية.

ويخوض المنتخب السعودي منافسات المونديال ضمن المجموعة الثامنة إلى جانب منتخبات إسبانيا والرأس الأخضر وأوروغواي.

وتنتظر ” الأخضر” مهمة صعبة في مجموعة تضم منتخبات ذات خبرة كبيرة على الساحة الدولية، غير أن المنتخب السعودي يطمح إلى تحقيق نتائج إيجابية والمنافسة على إحدى بطاقتي التأهل إلى الدور التالي.

* أزمة تأشيرات تهدد مشاركة إيران في المونديال.. وتسليم الجوازات للسفارة الأمريكية في أنقرة

كشف رئيس منتخب إيران لكرة القدم، الجمعة، أن لاعبي المنتخب الذين لا يزالون بانتظار الحصول على تأشيرات دخول إلى الولايات المتحدة، أودعوا جوازات سفرهم لدى السفارة الأمريكية في العاصمة التركية أنقرة، في خطوة تهدف إلى تسوية وضعهم الإداري قبل انطلاق كأس العالم 2026.

وأوضح رئيس الاتحاد الإيراني لكرة القدم، مهدي تاج، أن الاتصالات مستمرة مع الاتحاد الدولي لكرة القدم بخصوص ملف التأشيرات، مشيرًا إلى أن طلبًا قُدم بتسليم جميع جوازات السفر إلى السفارة الأمريكية في أنقرة لاستكمال الإجراءات.

وأكد تاج أن جميع الجوازات تم تسليمها بالفعل، معبّرًا عن أمله في الحصول على التأشيرات خلال الساعات أو الأيام القليلة المقبلة، بما يضمن التحاق المنتخب بالبطولة في موعده.

ويأتي هذا التطور في وقت لم تصدر فيه بعد تأشيرات دخول للبعثة الإيرانية إلى الولايات المتحدة، رغم أن البلاد ستستضيف مباريات المنتخب في دور المجموعات، ضمن النسخة التي تُقام بشكل مشترك بين الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.

وكان المنتخب الإيراني قد حصل في وقت سابق من الأسبوع على تأشيرات دخول إلى المكسيك، فيما لا تزال الإجراءات الأمريكية تمثل العقبة الأساسية أمام اكتمال جاهزية الفريق للمشاركة في العرس العالمي.

* صدمة في معسكر البرازيل.. إصابة نيمار تربك التحضيرات قبل مونديال 2026 

يعيش معسكر البرازيل حالة من القلق قبل انطلاق كأس العالم 2026، بعد تأكد غياب النجم نيمار دا سيلفا عن الرحلة التحضيرية إلى مدينة كليفلاند، حيث كان من المقرر أن يشارك في الودية الأخيرة أمام منتخب مصر.

وقرر الطاقم الطبي للمنتخب البرازيلي إبقاء نيمار في ولاية نيوجيرسي لمواصلة برنامج علاجه، عقب إصابته في عضلة السمانة (ربلة الساق اليمنى)، في إطار برنامج تأهيلي مكثف تحت إشراف طبي خاص.

وأوضحت الاتحاد البرازيلي لكرة القدم في بيان رسمي أن اللاعب يخضع لبرنامج إعادة تأهيل داخل الولايات المتحدة، بعد تعرضه لإصابة عضلية من الدرجة الثانية، تتطلب فترة علاج تمتد لأسابيع، ما أدى إلى استبعاده من الودية الأخيرة أمام مصر.

وكان نيمار قد تعرض للإصابة يوم 17 ماي الماضي أثناء التحاقه بمعسكر المنتخب، بعد شعوره بآلام عقب مشاركته مع ناديه سانتوس، قبل أن تكشف الفحوصات الطبية المعمقة عن طبيعة الإصابة ومدة الغياب المتوقعة.

وغاب النجم البرازيلي عن المباراة الودية الأولى التي فاز فيها “السيليساو” على منتخب بنما بنتيجة كبيرة، كما تأكد عدم مشاركته في اختبار مصر، ما يثير الشكوك حول جاهزيته لبداية المشوار المونديالي.

ورغم المخاوف، أكد المدرب كارلو أنشيلوتي أن نيمار سيكون حاضرًا في كأس العالم، مشددًا على عدم وجود نية لاستبداله ضمن القائمة النهائية، في انتظار اكتمال جاهزيته البدنية.

ويستهل المنتخب البرازيلي مشواره في البطولة بملاقاة منتخب المغرب في 13 جوان بمدينة نيوجيرسي، قبل ملاقاة هايتي واسكتلندا ضمن منافسات دور المجموعات.

* غارسيا يحذر بشأن لوكاكو قبل المونديال.. وتروسار يرفع سقف الطموحات في معسكر بلجيكا

أطلق المدير الفني لبلجيكا، الفرنسي  رودي غارسيا، تحذيرات واضحة بشأن الحالة البدنية للهداف التاريخي للمنتخب روميلو لوكاكو، مؤكدًا أنه لن يخاطر بإشراكه أساسيًا في بداية مشوار كأس العالم 2026.

وجاءت تصريحات غارسيا عقب الفوز الودي لبلجيكا على كرواتيا بهدفين دون رد، في مباراة سجل خلالها لوكاكو هدفه الدولي رقم 90، ليعزز صدارته لهدافي المنتخب عبر التاريخ، ويواصل تأكيد قيمته التهديفية رغم الشكوك المحيطة بجاهزيته البدنية.

غير أن المدرب الفرنسي شدد على أن وضعية لوكاكو الصحية تفرض الحذر، خاصة بعد موسم صعب مع نادي نابولي الايطالي ، حيث عانى من إصابات متكررة في عضلات الفخذ الخلفية، ولم يشارك سوى في عدد محدود من المباريات كبديل.

وأكد غارسيا أن الحديث عن مشاركة أساسية للوكاكو في المباراة الافتتاحية أمام منتخب مصر لا يزال مبكرًا، مشيرًا إلى أنه سيتم الاعتماد عليه تدريجيًا، مع منحه دقائق محدودة أمام منتخب تونس في إطار التحضير البدني.

في المقابل، يعيش معسكر بلجيكا أجواء أكثر إيجابية مع تألق النجم لياندرو تروسار، الذي وصل إلى المنتخب بمعنويات مرتفعة بعد موسم مميز مع أرسنال، تُوج خلاله بلقب البطولة الإنقليزية الممتازة وساهم بأرقام لافتة على مستوى التسجيل والصناعة.

وأوضح تروسار أن التتويج بالألقاب يمنحه دافعًا إضافيًا قبل المونديال، مؤكدًا عزمه على نقل روح الانتصار إلى صفوف المنتخب البلجيكي في البطولة العالمية.

ويستهل المنتخب البلجيكي مشواره في مونديال 2026 بملاقاة منتخب مصر يوم 15 جوان، ضمن المجموعة السابعة التي تضم أيضًا منتخبي إيران ونيوزيلندا، في مجموعة تبدو متوازنة لكنها لا تخلو من التحديات.

* المغرب يحوّل ملف مزدوجي الجنسية إلى “سلاح استراتيجي” يعيد رسم موازين الكرة العالمية

تحوّل ملف اللاعبين مزدوجي الجنسية في المنتخب المغربي لكرة القدم من مجرد خيار تكميلي في الماضي إلى مشروع رياضي واستراتيجي متكامل، جعل من “أسود الأطلس” قوة صاعدة تعتمد بشكل متزايد على مواهب نشأت وتكوّنت في أوروبا.

وبعد سنوات كان فيها المنتخب المغربي يخسر أسماء بارزة وُلدت في القارة الأوروبية لصالح منتخبات بلدان المولد، غيّر المغرب مقاربته جذريًا، واضعًا استراتيجية مزدوجة تقوم على التكوين المحلي عبر الأكاديميات الوطنية، إلى جانب شبكة كشافة احترافية في أوروبا تستهدف اكتشاف المواهب في سن مبكرة وإقناعها بتمثيل بلدها الأصلي.

وشكّل غياب المغرب الطويل عن نهائيات كأس العالم بين 1998 و2018 أحد العوامل التي دفعت إلى إعادة صياغة هذا المشروع، الذي أصبح اليوم أكثر تنظيمًا وفعالية، مستفيدًا من تطور البنية التحتية الكروية ونجاحات المنتخبات السنية.

وأكد مسؤولون داخل الاتحاد أن الرهان لا يقوم على الإغراءات المادية، بل على مشروع رياضي واضح المعالم، مع اعتماد كبير على الروابط العائلية والجالية المغربية في أوروبا لتعزيز ارتباط اللاعبين ببلدهم الأم.

وفي هذا السياق، برزت تصريحات لعدد من اللاعبين الدوليين الذين اختاروا المغرب، معتبرين أن القرار “عاطفي” بالأساس، مثل النجم أشرف حكيمي وحكيم زياش، اللذين شددا على أن الانتماء والشعور بالراحة كانا حاسمين في اختيار تمثيل “أسود الأطلس”.

كما ساهمت النتائج الرياضية الأخيرة في تعزيز جاذبية المشروع المغربي، بعد بلوغ نصف نهائي كأس العالم 2022، وتحقيق إنجازات بارزة على مستوى الفئات السنية، ما جعل أسماء شابة بارزة مثل إبراهيم دياز وأيوب بوعدي تختار حمل القميص المغربي.

في المقابل، أثارت هذه التحولات انتقادات في بعض البلدان الأوروبية، حيث اعتبر مسؤولون ومحللون أن دولًا مثل هولندا وبلجيكا فقدت جزءًا من مواهبها لصالح المغرب، ما فتح نقاشًا واسعًا حول مستقبل التكوين والولاء الرياضي في كرة القدم الحديثة.

وتُظهر حالة اللاعب لامين جمال، الذي اختار تمثيل المنتخب الإسباني رغم أصوله المغربية، أن ملف الجنسية المزدوجة لا يزال مفتوحًا على جميع الاحتمالات، وأن القرار النهائي يبقى مرتبطًا بمزيج من القناعة الشخصية والمشروع الرياضي المعروض.

وبين مكاسب المغرب وخسائر بعض المنتخبات الأوروبية، يرسّخ “أسود الأطلس” نموذجًا جديدًا في إدارة المواهب، يجمع بين الانتماء العاطفي والرؤية الاحترافية، في مشروع بات يُنظر إليه كأحد أبرز عوامل إعادة تشكيل التوازنات الكروية على الساحة العالمية.

* غرفة بيليه التاريخية تعود إلى الواجهة مع اقتراب مونديال 2026 في المكسيك

في قلب العاصمة المكسيكية مكسيكو سيتي، وتحديدًا داخل مجمّع مؤتمرات تاريخي، ما تزال غرفة متواضعة شاهدة على أحد أبرز فصول تاريخ كرة القدم، حيث أقام أسطورة البرازيل بيليه قبل قيادته “السيليساو” للتتويج بلقب كأس العالم 1970.

ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تعود هذه الغرفة إلى الواجهة بوصفها جزءًا من ذاكرة البطولة، خاصة مع استعداد المكسيك لاحتضان النسخة الثالثة في تاريخها، في إنجاز قياسي يكرّس مكانتها كإحدى أبرز الدول المستضيفة للحدث العالمي.

ويقع المعرض داخل مقر مؤتمر الدول الأمريكية للضمان الاجتماعي، حيث تم الحفاظ على الغرفة التي أقام فيها المنتخب البرازيلي خلال مونديال 1970، والتي تحولت اليوم إلى فضاء توثيقي يعرض تذكارات وصورًا وأثاثًا من تلك الحقبة، إلى جانب لقطات أرشيفية من التتويج التاريخي للبرازيل على حساب إيطاليا بنتيجة 4-1 في النهائي.

وقال بيدرو كوماموتو، الأمين العام للمؤتمر، إن إقامة المنتخب البرازيلي في مكسيكو سيتي كانت محدودة، إذ قضى الفريق معظم البطولة في مدينة غوادالاخارا قبل الانتقال للعاصمة لخوض المباراة النهائية، مشيرًا إلى أن وجود بيليه حوّل المكان إلى نقطة جذب جماهيري غير مسبوقة.

وأضاف أن “الملك بيليه” كان محط اهتمام جماهيري واسع، حيث سعى المشجعون لالتقاط الصور والتواقيع معه، ما دفع إلى اختيار هذا المقر ليكون ملاذًا بعيدًا عن الازدحام، في تجربة ما تزال تفاصيلها حية في ذاكرة سكان المنطقة.

كما استعاد أحد شهود تلك المرحلة ذكرياته عن بيليه، واصفًا إياه بأنه كان قريبًا من الجماهير، ودودًا، ويحرص على التفاعل مع محبيه رغم ضغط البطولة، في صورة إنسانية تعزز من أسطورته الكروية.

وتبقى الشرفة التي ظهر منها بيليه لتحية الجماهير قائمة إلى اليوم دون تغيير، لتشكل مع بقية مكونات المعرض جسرًا بين الماضي والحاضر، مع عودة كأس العالم إلى المكسيك بعد أكثر من نصف قرن على واحدة من أعظم لحظاته التاريخية.

* أنشيلوتي يعيد رسم ملامح البرازيل قبل مونديال 2026.. بين وفرة النجوم وغياب التوازن

أثار تعاقد البرازيل مع المدرب الإيطالي كارلو أنشيلوتي لقيادة الفريق نحو كأس العالم 2026 جدلاً واسعًا في الأوساط الكروية، باعتباره اعترافًا ضمنيًا بأن أزمة “السيليساو” لم تكن يومًا في نقص المواهب، بل في غياب الانسجام والاستقرار الجماعي.

فالبرازيل، التي تُعد دائمًا من أبرز المرشحين للتتويج باللقب العالمي، اصطدمت في النسخ الأخيرة من المونديال بإقصاءات مبكرة كشفت عن خلل متكرر: وفرة نجوم في الخط الهجومي مقابل غياب منظومة مستقرة قادرة على حسم المباريات الكبرى.

ومنذ 2023، عرفت البرازيل تعاقب أربعة مدربين و84 لاعبًا، قبل أن تستقر على أنشيلوتي، الذي وجد نفسه أمام مهمة معقدة قبل أقل من عام على انطلاق البطولة، مع خوضه عددًا محدودًا من المباريات الرسمية، مقابل الاعتماد الأكبر على الوديات.

نظام هجومي غير متوازن

واعتمد المدرب الإيطالي في معظم المباريات على خطة هجومية مرنة أقرب إلى 4-2-4، بوجود ثنائي وسط يتقدمه عدد كبير من العناصر الهجومية، في ظل تفوق واضح في عدد المهاجمين مقارنة بلاعبي الارتكاز.

وبرز كل من كاسيميرو وبرونو غيماريش كركائز أساسية في خط الوسط، إلى جانب فينيسيوس جونيور، بينما تبقى المراكز الهجومية مفتوحة أمام المنافسة في ظل غياب الاستقرار بسبب الإصابات.

ورغم الحضور القوي لنجوم مثل فينيسيوس ورافينيا، فإن الأرقام تشير إلى تباين واضح بين مستواهم في الأندية مقارنة بالمنتخب، ما يعكس صعوبة ترجمة الأداء الفردي إلى نتائج جماعية.

نيمار بين العودة والرهان الكبير

ويظل النجم نيمار دا سيلفا محور الجدل الأكبر، بعدما عاد إلى الواجهة عقب فترة غياب طويلة، ليجد نفسه مجددًا ضمن حسابات أنشيلوتي رغم الإصابات المتكررة.

ويُنظر إلى نيمار باعتباره الورقة الأكثر حساسية في تشكيلة البرازيل، بين من يراه قائدًا لا غنى عنه، ومن يفضّل استخدامه كورقة بديلة في المباريات الحاسمة.

دفاع أكثر استقرارًا

في المقابل، يبدو الخط الخلفي أكثر تماسكًا، بوجود الثنائي ماركينيوس وغابرييل ماجالهايس، اللذين قدما مؤشرات إيجابية من حيث الصلابة الدفاعية والحفاظ على نظافة الشباك في المباريات الأخيرة.

مشروع أنشيلوتي: التوازن قبل الفلسفة

ويراهن أنشيلوتي على مقاربة واقعية لا تقوم على فلسفة تكتيكية صارمة بقدر ما تعتمد على التوازن بين قدرات اللاعبين، عبر دفاع مستقر، وسط منضبط، وهجوم سريع يعتمد على المساحات.

ومع اقتراب كأس العالم، يبقى السؤال مفتوحًا: هل تستطيع البرازيل تحويل وفرة النجوم إلى فريق متكامل قادر على التتويج؟ أم أن غياب الانسجام سيبقى العائق الأكبر أمام حلم استعادة المجد العالمي؟

* المنتخب السعودي يترقب تحدي المونديال.. مباراة نارية أمام إسبانيا تعيد ذكريات 2006

يستعد السعودية لخوض منافسات كأس العالم 2026، التي تنطلق الخميس المقبل وتستمر إلى 19 جويلية، في نسخة تاريخية تُقام بمشاركة 48 منتخبًا لأول مرة.

ويخوض المنتخب السعودي مشاركته السابعة في تاريخ كأس العالم، والثالثة على التوالي، ضمن مجموعة قوية ضمت منتخبات إسبانيا وأوروغواي والرأس الأخضر، في مجموعة توصف بأنها من بين الأصعب في البطولة.

وتتجه الأنظار بشكل خاص إلى مباراة “الأخضر” أمام إسبانيا في الجولة الثانية، في لقاء يعيد إحياء ذكريات المباراة الأولى بين المنتخبين في مونديال 2006 بألمانيا، حين فازت “لاروخا” بهدف دون رد سجله خوانيتو.

وتجددت المباريات بين الطرفين في مناسبات ودية لاحقة، أبرزها مباراة 2010 التي انتهت بفوز إسبانيا (3-2)، ثم مباراة 2012 التي حسمها الإسبان بخماسية نظيفة، ما يعكس أفضلية تاريخية واضحة لصالح المنتخب الأوروبي.

وخلال تلك المباريات، سجلت إسبانيا 9 أهداف مقابل هدفين فقط للمنتخب السعودي، الذي ما يزال يبحث عن أول فوز تاريخي له أمام “الماتادور”، في تحدٍ جديد يأمل من خلاله كسر العقدة وتحقيق نتيجة إيجابية في مونديال 2026.

* إمبولو يحصل على التأشيرة في اللحظات الأخيرة ويلتحق بمعسكر سويسرا قبل المونديال

حصل المهاجم بريل إمبولو أخيرًا على تأشيرة دخول إلى الولايات المتحدة، بعد أيام من الشكوك التي أحاطت بمشاركته في الاستعدادات النهائية لكأس العالم 2026.

وأعلن منتخب سويسرا لكرة القدم أن اللاعب حصل على الموافقة الرسمية لدخول الأراضي الأمريكية، ما سيمكنه من الالتحاق بزملائه في المعسكر التحضيري خلال الساعات المقبلة، بعد أن تعذر عليه السفر مع البعثة في وقت سابق.

وكان إمبولو قد واجه رفضًا مؤقتًا لتأشيرته بسبب ملف قضائي سابق مرتبط بتهديدات تعود إلى عام 2018، قبل أن يُطلب منه تقديم وثائق إضافية للسفارة الأمريكية في العاصمة السويسرية برن، ما أدى إلى تأخير انضمامه للمنتخب.

وأوضح الاتحاد السويسري أن القضية لا تتضمن أي اعتداء جسدي، وأن السلطات الأمريكية طلبت فقط توضيحات إضافية حول الحكم القضائي السابق، قبل أن تتم الموافقة النهائية على دخوله.

ويأتي هذا التطور قبل أيام قليلة من دخول المنتخب السويسري غمار المنافسات، حيث يستهل مشواره في المونديال يوم 13 جوان بملاقاة منتخب قطر في مدينة سان فرانسيسكو، ضمن المجموعة التي تضم أيضًا منتخبي كندا والبوسنة والهرسك.

* الفيفا يكشف الهوية البصرية لمونديال 2026.. ألوان تعكس التاريخ والهوية قبل ضربة البداية

كشف الاتحاد الدولي لكرة القدم، قبل سبعة أيام فقط من انطلاق كأس العالم 2026، عن الهوية البصرية وأطقم المنتخبات الـ48 المشاركة في دور المجموعات، في نسخة تُقام بين الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.

وتبدو الجولة الأولى، التي ستشهد 24 مباراة، أقرب إلى عرض بصري متكامل، حيث تتداخل الألوان والرموز مع هوية المنتخبات، في افتتاح يُنتظر أن يكون استثنائيًا على المستويين الفني والجمالي.

المنتخبات المضيفة تتمسك بالهوية التقليدية

افتتح منتخب المكسيك البطولة بقميصه الأخضر التقليدي أمام جنوب أفريقيا، فيما يظهر منتخب كندا باللون الأحمر الكامل أمام البوسنة والهرسك، ويخوض منتخب الولايات المتحدة مباراته الافتتاحية باللونين الأحمر والأبيض أمام باراغواي.

الكبار يحافظون على الإرث الكروي

حافظت المنتخبات الكبرى على ألوانها الكلاسيكية؛ إذ يظهر منتخب الأرجنتين بالخطوط السماوية والبيضاء أمام الجزائر، بينما يرتدي منتخب البرازيل القميص الأصفر الشهير أمام المغرب.

كما يخوض منتخب إنقلترا مباراته  الأولى باللون الأبيض أمام كرواتيا، فيما تعتمد فرنسا الأزرق الداكن أمام السنغال، وتظهر ألمانيا باللون الأبيض أمام كوراساو، بينما تلعب إسبانيا بالأحمر أمام الرأس الأخضر.

الوافدون الجدد.. الأبيض يطغى على البداية

اختارت عدة منتخبات تشارك لأول مرة في تاريخ المونديال اللون الأبيض كهوية أولى لها، من بينها منتخبات الرأس الأخضر والأردن وأوزبكستان، في حين اعتمد منتخب كوراساو اللون الأزرق في ظهوره الأول.

لوائح جديدة وبُعد بصري وإنساني

كما أقرّ الاتحاد الدولي لكرة القدم حزمة من القواعد الجديدة، أبرزها تخصيص الأرقام من 1 إلى 26 للاعبين، مع حصر الرقم 1 في حراس المرمى، إلى جانب اعتماد تباين لوني دقيق بين الأطقم لتسهيل متابعة المباريات.

ولم تعد القمصان في هذه النسخة مجرد زي رياضي، بل أصبحت تحمل رسائل رمزية وإنسانية، حيث تتضمن شعارات حملات اجتماعية مثل “معًا من أجل السلام” و“معًا من أجل التعليم”، إضافة إلى شارات تكريمية للاعبين والنجوم التاريخيين في اللعبة.

وبذلك، يدخل مونديال 2026 مرحلة جديدة لا تقتصر على التنافس الرياضي فقط، بل تمتد إلى بعد بصري وثقافي يعكس تطور كرة القدم كحدث عالمي شامل.

* رئيس أوروغواي يودّع “السيليستي” بعلم الوطن قبل مونديال 2026

في لفتة رمزية قبل انطلاق كأس العالم 2026، زار الرئيس الأوروغوياني ياماندو أورسي معسكر أوروغواي لتسليم لاعبي المنتخب العلم الوطني، في رسالة دعم رسمية قبل خوض غمار البطولة.

وأظهرت مقاطع فيديو الرئيس الأوروغوياني وهو يحيي لاعبي “السيليستي” وأعضاء الجهاز الفني، قبل أن يسلّم قائد الفريق خوسيه ماريا خيمينيز العلم الوطني، في لحظة رمزية تعكس حجم التعلق الشعبي والرسمي بالمنتخب قبل المونديال.

كما التقط أورسي صورًا تذكارية مع اللاعبين وهم يحملون العلم الأوروغوياني، في أجواء احتفالية داخل المعسكر، تعكس جاهزية المنتخب واستعداده النفسي والمعنوي قبل انطلاق المنافسات.

ويشارك منتخب أوروغواي في المجموعة الثامنة ضمن مونديال 2026 الذي تستضيفه كل من الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، إلى جانب منتخبات إسبانيا والرأس الأخضر والسعودية، في مجموعة قوية يتوقع أن تشهد تنافسًا محتدمًا على بطاقتي التأهل.

* الكونغو الديمقراطية تبحث عن ملعب بديل لودية تشيلي وسط جدل صحي قبل المونديال

يواجه منتخب الكونغو الديمقراطية لكرة القدم سباقًا مع الزمن من أجل إيجاد ملعب بديل لاحتضان مباراته الودية المرتقبة أمام منتخب تشيلي، وذلك قبل أيام من انطلاق كأس العالم 2026.

وجاء هذا التعقيد بعد قرار السلطات المحلية في مدينة لا لينيا دي لا كونسيبسيون الإسبانية منع إقامة اللقاء على أرضها، على خلفية مخاوف مرتبطة بتفشي فيروس “إيبولا” في البلد الأفريقي، وهو ما أحدث جدلًا واسعًا حول ظروف تنظيم المباراة.

ورغم أن بعثة المنتخب الكونغولي تقيم معسكرًا تدريبيًا في بلجيكا منذ نحو 10 أيام، وأن أغلب لاعبي الفريق ينشطون في أندية أوروبية، فإن القرار دفع الجهاز الفني والإداري إلى البحث عن حلول عاجلة لضمان إقامة اللقاء في موعده، حتى ولو خلف أبواب مغلقة.

وأكد المدير الفني للمنتخب، سيباستيان ديسابر، أن الفريق متمسك بخوض المباراة، مشيرًا إلى وجود اتصالات مستمرة لإيجاد خيار بديل يسمح بإجراء الودية دون تأخير في البرنامج التحضيري.

من جهته، شدد الاتحاد الكونغولي لكرة القدم على التزام البعثة بكافة المعايير الصحية والتنظيمية الدولية، مؤكدًا مواصلة التنسيق مع الجهات المعنية لتأمين ملعب مناسب للمواجهة.

وتأتي هذه التطورات في ظل أجواء معنوية متأثرة داخل المنتخب، مع متابعة اللاعبين لما يجري في شرق البلاد، حيث تشير تقارير صحية إلى تسجيل إصابات ووفيات مرتبطة بفيروس “إيبولا”، ما يزيد من الضغط النفسي على المجموعة.

ويأتي ذلك قبل انتقال المنتخب إلى الولايات المتحدة، حيث يستعد لخوض نهائيات مونديال 2026 ضمن مجموعة قوية تضم منتخبات البرتغال وكولومبيا وأوزبكستان، في اختبار صعب يسبق مشاركة تاريخية منتظرة.

* إصابة مفاجئة تُربك حسابات ألمانيا قبل ودية أمريكا ومونديال 2026

تلقى منتخب ألمانيا لكرة القدم ضربة غير متوقعة قبل أيام من انطلاق كأس العالم 2026، بعد تعرض اللاعب الشاب لينارت كارل لإصابة خلال التدريبات، ما أثار الشكوك حول إمكانية مشاركته في البطولة.

وأكد المدرب يوليان ناغلسمان في مؤتمر صحفي أن اللاعب البالغ من العمر 18 عامًا تعرض لإصابة لم تُحدد طبيعتها بعد، مشيرًا إلى أن حالته لا تبدو مطمئنة في الوقت الحالي.

وأوضح ناغلسمان أن اللاعب سيخضع لفحوصات طبية دقيقة لتحديد مدى خطورة الإصابة، مؤكدًا أن الجهاز الفني ينتظر نتائج التشخيص قبل اتخاذ قرار نهائي بشأن استمراره مع المنتخب أو استدعاء بديل له.

وتأتي هذه التطورات في وقت يستعد فيه المنتخب الألماني لخوض آخر مباراة ودية أمام منتخب الولايات المتحدة، قبل دخول غمار المونديال، الذي تستضيفه أيضًا كل من كندا والمكسيك.

ويأمل المنتخب الألماني، بطل العالم أربع مرات، في استعادة بريقه في البطولة، بعد خروجه المبكر من دور المجموعات في النسختين الماضيتين، حيث يضع نصب عينيه العودة إلى منصات التتويج العالمية.

ويستهل “المانشافت” مشواره في المجموعة الخامسة بملاقاة منتخب كوراساو، قبل ملاقاة كوت ديفوار والإكوادور في دور المجموعات.

* جدل واسع بعد قرار “الفيفا” منع قوارير المياه القابلة لإعادة الاستخدام في مونديال 2026

أثار قرار صادر عن الاتحاد الدولي لكرة القدم بمنع الجماهير من إدخال قوارير المياه القابلة لإعادة الاستخدام إلى ملاعب كأس العالم 2026، المقرر تنظيمها في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، موجة واسعة من الانتقادات في الأوساط الجماهيرية والإعلامية.

وبحسب تقارير صحفية، تلقى حاملو التذاكر إشعارات تتضمن تحديثات على لوائح الدخول إلى الملاعب، من بينها حظر إدخال الزجاجات القابلة لإعادة الاستخدام، لأسباب تتعلق بالسلامة ومنع أي مخاطر محتملة داخل المدرجات.

وأثار القرار ردود فعل غاضبة من روابط المشجعين، حيث اعتبرت جمعية جماهير إنجلترا أن الخطوة تتناقض مع التوجهات السابقة التي كانت تؤكد على أهمية ترطيب الجماهير في ظل ارتفاع درجات الحرارة، متسائلة عن جدوى فرض قيود إضافية قد تزيد من كلفة حضور المباريات.

كما أعربت جمعية جماهير اسكتلندا عن “خيبة أمل كبيرة”، مشيرة إلى أن الجماهير تلقت في وقت سابق تطمينات بشأن توفير المياه داخل الملاعب وضمان سلامة المشجعين خلال الأجواء الصيفية الحارة، معتبرة أن القرار قد يرفع من مخاطر الجفاف داخل المدرجات.

من جانبها، انتقد اتحاد مشجعي كرة القدم القرار، مؤكدًا أن أولوية المنظمين يجب أن تكون سلامة الجماهير وليس زيادة العوائد التجارية داخل الملاعب، محذرًا من أن منع الزجاجات القابلة لإعادة الاستخدام قد يخلق تحديات صحية خلال البطولة.

ويأتي هذا الجدل في وقت تستعد فيه الدول الثلاث المستضيفة لتنظيم نسخة تاريخية من المونديال بمشاركة 48 منتخبًا للمرة الأولى، وسط توقعات بحضور جماهيري غير مسبوق خلال صيف 2026.

* بيريز يلمّح لصفقة مدوّية.. وأوليسي في قلب سباق انتخابات ريال مدريد

كشفت تقارير صحفية إسبانية عن هوية “النجم المنتظر” الذي ألمح إليه رئيس ريال مدريد فلورنتينو بيريز قبل انتخابات رئاسة النادي المقررة يوم الأحد المقبل، والتي ينافس فيها إنريكي ريكيلمي.

ووفقًا لصحيفة “آس” الإسبانية، فإن الجناح الفرنسي مايكل أوليسي، لاعب بايرن ميونيخ الالماني، يُعد الهدف الأبرز في خطط ريال مدريد، مع الحديث عن إمكانية تقديم عرض قد يصل إلى 150 مليون يورو لضمه.

وتشير المعطيات إلى أن إدارة بايرن ميونيخ لا تعاني من أي ضغوط مالية، ما يجعل فكرة التخلي عن أحد أبرز نجومها الحاليين أمرًا معقدًا للغاية، رغم الإغراءات المالية الكبيرة المطروحة.

وبحسب نفس المصادر، فإن بيريز يخطط لتحريك الصفقة بشكل رسمي في حال فوزه بالانتخابات، عبر تقديم عرض أولي بعد أيام قليلة من حسم السباق الانتخابي داخل النادي الملكي.

ويأتي هذا الاهتمام في ظل تألق أوليس مع بايرن ميونيخ في مركز الجناح الأيمن، ما جعله واحدًا من أبرز الأسماء الصاعدة في الكرة الأوروبية، ومرشحًا ليصبح من أغلى الصفقات في تاريخ ريال مدريد في حال إتمام الانتقال.

في المقابل، ربطت تقارير أخرى بين تصريحات بيريز وأسماء إضافية ظهرت في دائرة الاهتمام، من بينها لاعبو باريس سان جيرمان مثل فيتينيا وجواو نيفيش وديزيريه دويه، إلى جانب خفيتشا كفاراتسخيليا، وحتى اسم جمال موسيالا، في ظل الحديث عن مشروع إعادة بناء هجومي داخل النادي الملكي.

لكن مصادر صحفية أشارت إلى أن باريس سان جيرمان يرفض بشكل قاطع فكرة التفريط في أي من عناصره الأساسية، حتى في حال وصول عروض مالية ضخمة، معتبرًا أن الفريق الفرنسي متمسك بمشروعه الرياضي للمواسم المقبلة.

وبين التسريبات والتكهنات، يبدو أن ملف “الصفقة المنتظرة” سيبقى مفتوحًا على مزيد من الجدل، في انتظار ما ستسفر عنه انتخابات ريال مدريد وما بعدها من تحركات في سوق الانتقالات.

* لامين جمال يتوّج بجائزة أفضل لاعب في البطولة الإسبانية لموسم 2025-2026

تُوّج النجم اليافع لامين جمال، لاعب برشلونة، بجائزة أفضل لاعب في البطولة الإسبانية لموسم 2025-2026، بعد موسم استثنائي بصم فيه على أرقام لافتة.

وقدم جمال أداءً هجوميًا مميزًا، حيث سجل 16 هدفًا في المسابقة، كما تصدر ترتيب أفضل صانعي اللعب في الليغا بـ11 تمريرة حاسمة، ليؤكد مكانته كأحد أبرز المواهب الصاعدة في كرة القدم الأوروبية.

ويُعد هذا التتويج تتويجًا لموسم كامل من التألق، ساهم خلاله اللاعب بشكل مباشر في نتائج برشلونة، سواء عبر التسجيل أو صناعة الأهداف، في سن مبكرة تعكس حجم التطور السريع في مستواه.

– برشلونة يرد على استفزازات أتلتيكو مدريد ويؤكد : لا تأثير على سوق الانتقالات

أكد رافا يوستي، رئيس نادي برشلونة، أن النادي لا يتأثر بمحاولات الاستفزاز أو السخرية التي يقوم بها أتلتيكو مدريد عبر منصات التواصل الاجتماعي، مشددًا على أن تركيز الإدارة منصب بالكامل على المشروع الرياضي للنادي.

وجاءت تصريحات يوستي على هامش مشاركته في حفل افتتاح منشأة تابعة للنادي، حيث علّق على التفاعلات الأخيرة بين الناديين، والتي تضمنت منشورات ساخرة متبادلة بعد تداول تقارير تربط برشلونة بالاهتمام بالمهاجم الأرجنتيني جوليان ألفاريز.

ووصف يوستي تلك المنشورات بأنها “تفتقر إلى الذوق الرفيع”، مؤكدًا أن نادي برشلونة يعتمد على قيم واضحة تقوم على الاحترام والانضباط داخل وخارج الملعب.

وأضاف أن هذه الاستفزازات لن تؤثر على سياسة النادي في سوق الانتقالات، مشيرًا إلى أن المدير الرياضي ديكو يملك رؤية واضحة للموسم الجديد وسيواصل تنفيذ خطط التعاقدات دون تغيير.

كما شدد على أن إدارة برشلونة لن تنجر إلى الرد على هذه الحملات عبر مواقع التواصل، مفضلة التركيز على العمل الرياضي والمشاريع الداخلية للنادي.

وفي سياق متصل، رفض يوستي التعليق على ملف انتخابات ريال مدريد المقبلة، مكتفيًا بالتأكيد على أن أولويات النادي الكتالوني تبقى موجهة نحو تطوير الفريق ومواصلة المنافسة على الألقاب.

* توتنهام يعلن التعاقد مع آندي روبرتسون في صفقة انتقال حر

أعلن نادي توتنهام هوتسبير الإنقليزي، اليوم الجمعة، تعاقده مع الظهير الأيسر وقائد منتخب اسكتلندا آندي روبرتسون في صفقة انتقال حر، قادمًا من ليفربول الإنقليزي .

وأعرب المدير الرياضي للنادي، يوهان لانج، عن سعادته بإتمام الصفقة، مؤكدًا أن روبرتسون يُعد من أبرز الأظهرة في البطولة الإنقليزية الممتازة، وأن خبرته الكبيرة في المنافسات الكبرى ستشكل إضافة قوية للفريق.

وأضاف لانج أن اللاعب يتمتع بشخصية قيادية واحترافية عالية، مشيرًا إلى أن التعاقد معه ينسجم مع طموحات النادي في استعادة المنافسة على الألقاب، خاصة مع ما يمتلكه من سجل حافل بالإنجازات والخبرة في أعلى المستويات.

من جانبه، عبّر المدرب روبرتو دي زيربي عن إعجابه الكبير باللاعب، مؤكدًا أنه سيمنح الفريق قيمة فنية وتكتيكية إضافية، إلى جانب تأثيره القيادي داخل غرفة الملابس، معتبرًا إياه عنصرًا مهمًا في مشروع الفريق الجديد.

ومن المنتظر أن ينضم روبرتسون إلى تدريبات توتنهام عقب انتهاء مشاركته المرتقبة مع منتخب اسكتلندا في الاستحقاقات الدولية القادمة، استعدادًا للموسم الجديد.

* زفيريف يبلغ نهائي رولان غاروس للتنس ويضرب موعدًا مع كوبولي في صراع اللقب الأول

بلغ الألماني ألكسندر زفيريف نهائي بطولة رولان غاروس للتنس، بعد فوزه على التشيكي ياكوب مينشيك بثلاث مجموعات مقابل واحدة (7-5، 6-2، 3-6، 6-3) في نصف النهائي، ليقترب من تحقيق أول لقب “غراند سلام” في مسيرته.

ويبحث زفيريف، المصنّف الثالث عالميًا، عن كسر عقدة النهائيات الكبرى، بعدما خسر ثلاث مباريات نهائية سابقة في بطولات كبرى، ما يجعله يدخل نهائي الأحد بدافع قوي لإنهاء الانتظار الطويل.

وقال اللاعب عقب المباراة: “فراغ تام، لا يوجد أي شيء في رأسي على الإطلاق”، في إشارة إلى تركيزه الكامل على المباراة النهائية المرتقبة.

وسيباري زفيريف في النهائي الإيطالي فلافيو كوبولي، الذي تأهل بعد انسحاب مواطنه ماتيو أرنالدي من نصف النهائي بسبب وعكة صحية مفاجئة، وفق ما أعلن المنظمون.

وسيخوض كوبولي أول نهائي كبير في مسيرته، في مباراة تُعد اختبارًا حقيقيًا أمام لاعب يمتلك خبرة كبيرة في المباريات النهائية، ما يجعل نهائي رولان غاروس مفتوحًا على جميع الاحتمالات.

مقالات مشابهة

إطار أمني يفقد إحدى عينيه بعد الاعتداء عليه في قاعة القرجاني

admin

النادي الرياضي الصفاقسي: قائمة اللاعبين المدعوين لمقابلة اتحاد بن قردان

admin

الدوري الايطالي: روما يتخطى اودينيزي بهدف يتيم

admin