34.9 C
تونس
7 جوان، 2026 14:32
جريدة الشعب نيوز
رياضي

المنتخب التونسي يشد الرحال اليوم إلى المكسيك للمشاركة في المونديال

الشعب نيوز / كاظم بن عمار – تسافر عشية اليوم الأحد بعثة المنتخب الوطني التونسي إلى المكسيك للمشاركة في نهائيات كأس العالم 2026، في خطوة تؤذن بانطلاق المرحلة الأخيرة من استعدادات “نسور قرطاج” لخوض غمار العرس الكروي العالمي.

ومن المنتظر أن تضم البعثة التونسية 62 شخصاً بين لاعبين وأعضاء الإطار الفني والإداري، إلى جانب عدد من مسؤولي الجامعة التونسية لكرة القدم، الذين سيرافقون المنتخب خلال مشاركته المونديالية.

وتتطلع الجماهير التونسية إلى ظهور مشرّف للمنتخب الوطني في هذه النسخة من كأس العالم، وسط آمال كبيرة بتحقيق نتائج إيجابية تعكس تطور الكرة التونسية على الساحة الدولية.

وسيخوض المنتخب الوطني أول اختبار ودي له على الأراضي المكسيكية يوم 15 جوان الجاري، عندما يلاقي  المنتخب السويدي في مباراة ينتظر أن تمنح الإطار الفني فرصة إضافية للوقوف على جاهزية اللاعبين ووضع اللمسات الأخيرة قبل الدخول في أجواء المنافسة الرسمية.

وتتجه أنظار الشارع الرياضي التونسي إلى رحلة “نسور قرطاج” في المونديال، أملاً في مشاهدة مشاركة تليق بطموحات الجماهير وتاريخ المنتخب في أكبر تظاهرة كروية في العالم.

* السواسي يغادر والهيئة تتحرك مبكراً.. نادي حمام الأنف يفتح ملف الميركاتو بعد الصعود

شرع النادي الرياضي بحمام الأنف في رسم ملامح فريقه استعداداً للعودة إلى بطولة الرابطة المحترفة الأولى، وذلك من خلال حسم أولى الملفات المتعلقة بالرصيد البشري عقب تحقيق الصعود.

وأعلن المدافع أمان الله السواسي نهاية تجربته مع فريق بوقرنين بعد موسمين قضاهما في صفوف النادي، حيث كان قد التحق بحمام الأنف قادماً من مستقبل سليمان، موجهاً رسالة شكر إلى جماهير النادي وكل مكوناته على الفترة التي قضاها مع الفريق.

في المقابل، كشفت الصفحة الرسمية للنادي الرياضي بحمام الأنف عن تجديد عقد لاعب الوسط الهجومي عزيز بوكبة لمدة ثلاثة مواسم إضافية، في خطوة تؤكد رغبة الهيئة المديرة في المحافظة على أبرز العناصر التي ساهمت في تحقيق هدف الصعود.

ويأتي ذلك في وقت يستعد فيه الفريق لخوض تحديات الرابطة الأولى، بعد أن ضمن عودته إلى مصاف النخبة إثر فوزه في مباراة الباراج أمام مستقبل الملعب القابسي بنتيجة ثلاثة أهداف دون رد، ليحجز مكانه بين كبار الكرة التونسية بداية من الموسم المقبل.

* صافرة تونسية في واجهة الاستعدادات للمونديال.. المالكي يدير مباراة الكونغو الديمقراطية وتشيلي

يواصل التحكيم التونسي حضوره على الساحة الدولية، حيث تم تعيين الحكم الدولي التونسي محرز المالكي لإدارة المباراة الودية التي ستجمع مساء الثلاثاء بفرنسا بين منتخبي الكونغو الديمقراطية وتشيلي.

وسيكون المالكي مرفوقاً بطاقم تحكيمي تونسي يضم خليل الحساني في خطة مساعد أول، وأيمن بن إسماعيل كمساعد ثانٍ، في تأكيد جديد للثقة التي تحظى بها الكفاءات التحكيمية التونسية لدى الهياكل الكروية الدولية.

وتكتسي هذه المباراة  أهمية خاصة بالنسبة لمنتخب الكونغو الديمقراطية، الذي يواصل تحضيراته للمشاركة في نهائيات كأس العالم 2026، حيث يسعى الجهاز الفني إلى الوقوف على جاهزية لاعبيه قبل خوض الاستحقاق العالمي.

ويُعد تعيين طاقم تحكيم تونسي لإدارة هذه المباراة مؤشراً إيجابياً على المكانة التي بات يحتلها التحكيم التونسي قارياً ودولياً، في ظل تزايد حضوره في المواعيد الكروية الكبرى.

* قيود أمريكية على منتخب إيران في المونديال .. الدخول يوم المباراة والمغادرة فوراً

تواجه بعثة المنتخب الإيراني لكرة القدم إجراءات استثنائية قبل مشاركتها في كأس العالم 2026، بعدما كشف السفير الإيراني لدى المكسيك أبو الفضل بسنديده أن لاعبي منتخب بلاده لن يُسمح لهم بدخول الولايات المتحدة إلا يوم خوض المباريات المقررة ضمن البطولة.

وأوضح الدبلوماسي الإيراني، في تصريحات نقلتها وسائل إعلام مكسيكية، أن اللاعبين سيتمكنون من دخول الأراضي الأمريكية صباح يوم المباراة فقط، على أن يغادروها في اليوم ذاته عقب انتهاء التزاماتهم الرياضية.

وأضاف أن 15 مسؤولاً من الاتحاد الإيراني لكرة القدم لم يحصلوا بعد على تأشيرات دخول إلى الولايات المتحدة، من بينهم رئيس الاتحاد مهدي تاج ومدير اللوجستيات، رغم اقتراب انطلاق منافسات كأس العالم المقررة بداية من الخميس المقبل.

وكانت التوترات السياسية والعسكرية التي شهدتها العلاقات بين إيران من جهة والولايات المتحدة وإسرائيل من جهة أخرى خلال الأشهر الماضية قد أثارت تساؤلات حول إمكانية مشاركة المنتخب الإيراني في البطولة، خاصة أن جميع مبارياته في الدور الأول ستقام على الأراضي الأمريكية.

وفي ظل هذه المعطيات، قرر الاتحاد الإيراني نقل معسكر المنتخب من ولاية أريزونا الأمريكية إلى مدينة تيخوانا المكسيكية القريبة من الحدود مع الولايات المتحدة، لتسهيل تنقل اللاعبين قبل المباريات.

ويستهل المنتخب الإيراني مشواره في المونديال بملاقاة نيوزيلندا يوم 15 جوان، قبل لقاء بلجيكا يوم 21 جوان في لوس أنجلوس، ثم يختتم منافسات الدور الأول بملاقاة مصر يوم 26 جوان في مدينة سياتل.

وتسلط هذه التطورات الضوء على التحديات غير الرياضية التي قد تواجه بعض المنتخبات المشاركة في كأس العالم 2026، في نسخة تُقام لأول مرة بشكل مشترك بين الولايات المتحدة والمكسيك وكندا.

* استقبال جماهيري حافل لمنتخب إسبانيا فور وصوله إلى الولايات المتحدة

حظي المنتخب الإسباني باستقبال جماهيري كبير لدى وصوله إلى الولايات المتحدة الأمريكية، استعداداً للمشاركة في نهائيات كأس العالم  2026، التي تنطلق خلال الأيام المقبلة بمشاركة نخبة المنتخبات العالمية.

وتجمعت أعداد كبيرة من الجماهير الإسبانية وعشاق “لا روخا” في محيط مقر إقامة المنتخب، حيث حرصوا على الترحيب باللاعبين والجهاز الفني والتقاط الصور والحصول على التوقيعات، في أجواء عكست حجم الترقب والطموحات المعلقة على المنتخب الإسباني خلال البطولة.

ويخوض المنتخب الإسباني منافسات المونديال وسط آمال كبيرة في المنافسة على اللقب العالمي، مستنداً إلى مجموعة من اللاعبين أصحاب الخبرة والمواهب الشابة الذين تألقوا خلال الفترة الأخيرة.

وتسعى منتخب إسبانيا لكرة القدم إلى تقديم بداية قوية في البطولة، في ظل المنافسة المرتقبة بين أبرز المنتخبات العالمية على التتويج بكأس العالم 2026.

* بعد تأخير التأشيرة.. إمبولو يلتحق بمعسكر سويسرا قبل انطلاق المونديال

تنفّس المنتخب السويسري الصعداء بعد التحاق مهاجمه بريل إمبولو بمعسكر المنتخب في مدينة سان دييغو، وذلك عقب حصوله على تصريح السفر والتأشيرة التي كانت محل مراجعة خلال الأيام الماضية.

ووصل إمبولو إلى مقر إقامة منتخب بلاده استعداداً للمشاركة في نهائيات كأس العالم 2026، ليضع حداً لحالة الترقب التي رافقت ملف دخوله إلى الولايات المتحدة قبل انطلاق المنافسات.

وكانت تأشيرة المهاجم السويسري قد وُضعت “قيد المراجعة”، ما أثار بعض المخاوف بشأن إمكانية تأخر انضمامه إلى بعثة المنتخب، قبل أن يحصل في النهاية على الضوء الأخضر للسفر والالتحاق بزملائه.

ويُعد إمبولو من أبرز العناصر الهجومية في صفوف منتخب سويسرا لكرة القدم، حيث يعوّل عليه الجهاز الفني للمساهمة في تحقيق نتائج إيجابية خلال المشاركة المونديالية المرتقبة.

ويأتي وصول اللاعب في توقيت مهم، مع دخول المنتخب السويسري المرحلة الأخيرة من تحضيراته قبل خوض منافسات كأس العالم، التي تستضيفها كل من الولايات المتحدة والمكسيك وكندا.

* الأرجنتين تواصل الإقناع قبل المونديال.. فوز مريح وغياب ميسي يلفت الأنظار

واصل المنتخب الأرجنتيني  استعداداته الجدية للدفاع عن لقبه العالمي، بعدما حقق فوزاً مريحاً على المنتخب الهندوراسي  بنتيجة هدفين دون رد، في المباراة الودية التي احتضنتها ولاية تكساس الأمريكية ضمن التحضيرات الأخيرة لكأس العالم  2026.

وفرض المنتخب الأرجنتيني سيطرته على مجريات اللقاء، حيث افتتح لاوتارو مارتينيز التسجيل قبل أن يضيف جوليانو سيميوني الهدف الثاني، ليؤكد أبطال العالم جاهزيتهم قبل انطلاق المنافسات.

وشهدت المباراة بقاء الأسطورة ليونيل ميسي على مقاعد البدلاء دون مشاركة، في قرار اتخذه المدرب ليونيل سكالوني بهدف استكمال برنامج تأهيل قائد المنتخب بعد الإصابة العضلية التي تعرض لها أواخر شهر ماي الماضي.

ومن المنتظر أن تخوض الأرجنتين مباراتها الودية الأخيرة أمام المنتخب الإيسلندي  يوم الثلاثاء، قبل التفرغ بشكل كامل لمنافسات كأس العالم.

وفي مباراة ودية أخرى، وجه المنتخب الأسكتلندي رسالة قوية لمنافسيه، بعدما اكتسح المنتخب البوليفي  برباعية نظيفة في نيوجيرزي، سجلتها كلها خلال الشوط الأول.

كما نجح المنتخب التركي  في قلب تأخره أمام المنتخب الفنزويلي  إلى فوز بنتيجة 2-1، بفضل هدفي باريش يلماز ويونس أكغون، بعدما كان غليكر ميندوزا قد منح التقدم لفنزويلا في بداية اللقاء.

وتؤكد هذه النتائج ارتفاع نسق الاستعدادات لدى المنتخبات المشاركة في كأس العالم 2026، مع اقتراب صافرة انطلاق البطولة التي تستضيفها كل من الولايات المتحدة والمكسيك وكندا.

* ضربة موجعة للعراق قبل المونديال.. الإصابة تبعد أحمد يحيى و المدرب يستنجد بمكنزي

تلقى المنتخب العراقي ضربة مؤثرة قبل أيام قليلة من انطلاق نهائيات كأس العالم 2026، بعدما أعلن الاتحاد العراقي لكرة القدم استبعاد اللاعب أحمد يحيى من القائمة النهائية المشاركة في البطولة بسبب الإصابة.

وأوضح الاتحاد العراقي، في بيان رسمي، أن الفحوصات الطبية كشفت تعرض أحمد يحيى لإصابة من الدرجة الثانية على مستوى العضلة الخلفية، ما يفرض عليه فترة راحة وعلاج تمتد إلى أربعة أسابيع، الأمر الذي أنهى آماله في المشاركة في المونديال.

وبناء على التقرير الطبي، قرر المدرب جراهام أرنولد توجيه الدعوة إلى اللاعب أحمد حسن مكنزي لتعويض زميله في القائمة النهائية، ليكون ضمن المجموعة التي ستمثل العراق في الحدث العالمي.

ولم تخلُ الساعات الأخيرة من مشاهد مؤثرة داخل معسكر المنتخب العراقي، حيث ودّع أحمد يحيى زملاءه في مقر إقامة البعثة بمدينة شيكاغو، في لحظات عاطفية وثقها الحساب الرسمي للمنتخب عبر مقطع فيديو لاقى تفاعلاً واسعاً من الجماهير العراقية.

وتزامنت هذه التطورات مع وصول بعثة “أسود الرافدين” إلى الولايات المتحدة للدخول في المرحلة الأخيرة من التحضيرات، قبل المشاركة في كأس العالم التي تستضيفها كل من الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.

ويعود المنتخب العراقي إلى نهائيات كأس العالم بعد غياب استمر أربعة عقود كاملة منذ مشاركته الوحيدة في مونديال 1986، حيث أوقعته القرعة في مجموعة قوية تضم المنتخب الفرنسي  و المنتخب السنغالي  و المنتخب النرويجي ، في مهمة صعبة يسعى خلالها العراقيون إلى كتابة صفحة جديدة في تاريخ مشاركاتهم المونديالية.

* مجموعة العراق تتصدر ومجموعة قطر في القاع.. “أوبتا” تكشف ترتيب مجموعات مونديال 2026

قبل أيام قليلة من انطلاق كأس العالم 2026، كشفت شركة “أوبتا”  المتخصصة في الإحصاءات وتحليل البيانات الرياضية عن تصنيفها لقوة مجموعات البطولة، اعتماداً على مؤشر القوة الخاص بها الذي يقيم المنتخبات الوطنية على مقياس من 100 نقطة.

وتضم النسخة المقبلة من المونديال 48 منتخباً موزعين على 12 مجموعة، حيث يتأهل 32 منتخباً إلى الأدوار الإقصائية، بينما تنتهي رحلة 16 منتخباً عند الدور الأول.

مجموعة العراق الأقوى في البطولة

صنفت “أوبتا” المجموعة التاسعة (I) باعتبارها الأقوى في كأس العالم 2026، بعدما بلغ متوسط قوة منتخباتها 81.8 نقطة.

وتضم هذه المجموعة كلاً من المنتخب الفرنسي و المنتخب السنغالي و المنتخب النرويجي و المنتخب العراقي . 

ويعزز قوة هذه المجموعة وجود فرنسا، المصنفة الثانية عالمياً وفق مؤشر “أوبتا”، إلى جانب السنغال والنرويج اللتين تحتلان مراكز متقدمة في التصنيف، فيما يدخل العراق البطولة بطموح تحقيق مفاجأة جديدة بعد نتائجه الإيجابية الأخيرة.

البرتغال وكولومبيا في ثاني أقوى مجموعة

وجاءت المجموعة الحادية عشرة (K) في المرتبة الثانية بمتوسط قوة بلغ 81 نقطة، بفضل وجود المنتخب البرتغالي و المنتخب الكولومبي ، وهما المنتخبان الوحيدان في البطولة اللذان يجتمعان ضمن مجموعة واحدة وهما مصنفان ضمن أفضل عشرة منتخبات عالمياً بحسب تصنيف “أوبتا”.

المجموعة الأكثر توازناً

ورغم أنها لم تتصدر التصنيف، فإن المجموعة الرابعة (D) وُصفت بالأكثر توازناً في البطولة، إذ تضم  المنتخب الأمريكي و المنتخب الأسترالي و المنتخب التركي و منتخب الباراغواي .

ولا يتجاوز الفارق بين أعلى منتخب وأدنى منتخب في هذه المجموعة 6.5 نقاط، وهو أصغر فارق بين جميع مجموعات المونديال.

مجموعة قطر الأضعف

في المقابل، اعتبرت المجموعة الثانية (B) الأضعف في البطولة بمتوسط قوة بلغ 70.9 نقطة فقط.

وتضم المجموعة المنتخب الكندي و المنتخب السويسري و المنتخب القطري و المنتخب البوسني

ويعود هذا التصنيف جزئياً إلى كون كندا صاحبة أقل تصنيف بين المنتخبات المصنفة في المستوى الأول باعتبارها دولة مضيفة.

المكسيك في مجموعة متواضعة

كما وضعت الدراسة المجموعة الأولى (A) ضمن المجموعات الأقل قوة، وهي تضم المنتخب المكسيكي و منتخب جنوب إفريقيا و منتخب كوريا الجنوبية و المنتخب التشيكي .

وتتميز هذه المجموعة بغياب أي منتخب ضمن أفضل 20 منتخباً في التصنيف العالمي لـ”أوبتا”.

ترتيب مجموعات كأس العالم 2026 من الأقوى إلى الأضعف

  1. المجموعة 9 ( العراق ، فرنسا ، السنغال ، النرويج )  — 81.8 نقطة
  2. المجموعة 11 ( البرتغال ، كولومبيا ، أوزباكستان ، الكونغو الديموقراطية )  — 81.0 نقطة
  3. المجموعة 10 ( الأرجنتين ، الجزائر ، النمسا ، الأردن )  — 80.5 نقطة
  4. المجموعة 6 — ( هولندا ، اليابان ، السويد ، تونس)  79.0 نقطة
  5. المجموعة 4 — ( الولايات المتحدة ، أستراليا ، باراغواي ، تركيا )  78.2 نقطة
  6. المجموعة 8 — ( إسبانيا ، الأوروغواي ، الرأس الأخضر ، السعودية )  78.2 نقطة
  7. المجموعة 12 — ( إنقلترا ، كرواتيا ، غانا ، بنما )  78.1 نقطة
  8. المجموعة 3 — ( البرازيل ، المغرب ، اسكتلندا ، هايتي )  76.9 نقطة
  9. المجموعة 7 — ( بلجيكا ، إيران ، مصر ، نيوزيلندا )  75.3 نقطة
  10. المجموعة 5 — ( ألمانيا ، كوت ديفوار ، الإكوادور ، كوراساو )  74.2 نقطة
  11. المجموعة 1 — ( المكسيك ، جنوب إفريقيا ، كوريا الجنوبية ، التشيك )  74.1 نقطة
  12. المجموعة 2 — ( كندا ، سويسرا ، قطر ، البوسنة و الهرسك )  70.9 نقطة

ورغم هذه الأرقام، تبقى التوقعات النظرية مجرد مؤشرات إحصائية، إذ اعتادت كأس العالم على مفاجآت كبيرة أطاحت بمنتخبات مرشحة وأبرزت أخرى لم تكن ضمن الحسابات، ما يجعل الكلمة الفصل دائماً لما يحدث فوق أرضية الميدان.

* مونديال الثأر والذكريات.. مباريات تاريخية تعود إلى الواجهة في كأس العالم 2026

لا يقتصر سحر كأس العالم على التنافس من أجل اللقب فقط، بل يمتد إلى القصص التي تعود للحياة مع كل نسخة جديدة.

وفي مونديال 2026، الذي تستضيفه كل من الولايات المتحدة والمكسيك وكندا، ستكون الجماهير على موعد مع سلسلة من المباريات التي تستحضر ذكريات خالدة وأحداثاً لا تزال راسخة في ذاكرة كرة القدم العالمية.

افتتاح يعيد مشاهد مونديال 2010

تنطلق البطولة بمباراة تجمع المنتخب المكسيكي بمنتخب جنوب أفريقيا  يوم الخميس 11 جوان 2026 ، في إعادة شبه كاملة للمباراة الافتتاحية لمونديال 2010 بجنوب أفريقيا، التي انتهت آنذاك بالتعادل 1-1.

وبينما يسعى أصحاب الأرض إلى استغلال عاملي الجمهور والتاريخ لتحقيق بداية مثالية، يطمح منتخب “بافانا بافانا” إلى كتابة نهاية مختلفة عن تلك التي عاشها قبل 16 عاماً.

الجزائر والنمسا.. عودة إلى “فضيحة خيخون”

من أبرز مباريات الدور الأول تلك التي ستجمع المنتخب الجزائري و المنتخب النمساوي .

فالمباراة  تعيد إلى الأذهان أحداث مونديال 1982 و”فضيحة خيخون” الشهيرة، عندما أدى فوز ألمانيا الغربية على النمسا بهدف دون رد إلى إقصاء الجزائر رغم إنجازها التاريخي آنذاك.

وبعد 44 عاماً، سيجد “الخضر” أنفسهم مجدداً أمام النمسا في مباراة قد تكون حاسمة على بطاقة التأهل.

المغرب والبرازيل.. جراح 1998 تعود

يحمل اللقاء المنتظر بين المنتخب المغربي و المنتخب البرازيلي الكثير من الرمزية.

ففي مونديال 1998، غادر المغرب البطولة رغم فوزه الكبير على إسكتلندا، بعد خسارة البرازيل المفاجئة أمام النرويج، وهي نتيجة حرمت المغاربة من بلوغ الدور الثاني وأثارت جدلاً واسعاً في ذلك الوقت.

واليوم، يعود المنتخبان للتواجه في مباراة تحمل أبعاداً تاريخية خاصة لجماهير “أسود الأطلس”، التي تأمل في تحقيق إنجاز جديد أمام أحد أكثر المنتخبات تتويجاً بكأس العالم.

فرنسا والسنغال.. ذكرى أكبر مفاجآت 2002

عندما يلتقي المنتخب الفرنسي  و المنتخب السنغالي ، ستعود الذاكرة مباشرة إلى افتتاح مونديال 2002.

يومها فاجأت السنغال العالم وأسقطت حاملة اللقب فرنسا بهدف الراحل بابا بوبا ديوب، في واحدة من أكبر مفاجآت تاريخ البطولة.

وتدخل فرنسا هذه المرة بثوب المرشح للقب، بينما يحلم السنغاليون بإحياء أمجاد ذلك الإنجاز التاريخي.

إنقلترا وكرواتيا.. استعادة نصف نهائي روسيا

ستكون مباراة المنتخب الإنقليزي  و المنتخب الكرواتي من أبرز قمم الدور الأول.

فالمنتخبان التقيا في نصف نهائي مونديال 2018، عندما قلب الكروات تأخرهم إلى فوز تاريخي قادهم إلى أول نهائي كأس عالم في تاريخهم.

أما اليوم، فتسعى إنقلترا بقيادة هاري كين إلى رد الاعتبار، بينما تبحث كرواتيا عن تأكيد تفوقها التاريخي.

مباريات تستحضر الماضي

كما تشهد البطولة تجدد عدد من المباريات التي سبق أن عرفتها النسخ السابقة من كأس العالم، أبرزها:

  • المنتخب الألماني  ضد المنتخب الإكوادوري .
  • المنتخب الأسكتلندي  أمام المغرب والبرازيل، في إعادة لمباريات مونديال 1998.
  • المنتخب المكسيكي ضد المنتخب الكوري ، بعد 28 عاماً من لقائهما في فرنسا 1998.

وماذا عن الأدوار الإقصائية؟

إذا سارت النتائج وفق التوقعات، فقد تشهد البطولة قمماً تاريخية أخرى في الأدوار المتقدمة، مثل مباراة المنتخب الأرجنتيني مع إنقلترا، أو ألمانيا ضد البرازيل، أو فرنسا أمام الأرجنتين، أو المنتخب الإسباني ضد المنتخب الهولندي .

كل ذلك يجعل من كأس العالم 2026 أكثر من مجرد بطولة لكرة القدم؛ بل موعداً مع التاريخ، والذكريات، والرغبة في الثأر، وفرصة لكتابة فصول جديدة قد تبقى خالدة لعقود طويلة.

* إيطاليا تكشف رزنامة موسم 2026-2027.. الانطلاقة في أوت وقمم مبكرة في البطولة

أعلنت الرابطة الإيطالية لكرة القدم عن البرنامج الرسمي للموسم الكروي 2026-2027 في البطولة الإيطالية ، والذي سينطلق يوم 23 أوت 2026 على أن يُختتم يوم 30 ماي 2027، في موسم يُنتظر أن يشهد تنافساً قوياً بين كبار “الكالتشيو”.

ويستهل حامل اللقب إنتر ميلان حملة الدفاع عن لقبه بملاقاة  مونزا الصاعد حديثاً إلى بطولة الأضواء، فيما يحل الوصيف نابولي ضيفاً على جنوى في الجولة الافتتاحية.

وفي باقي مباريات الجولة الأولى، يلتقي ميلان مع تورينو، بينما يباري يوفنتوس نظيره فروسينوني، في حين يلاقي كومو فريق أودينيزي، ويستضيف روما نظيره فيورنتينا.

كما كشفت الرابطة عن برمجة جولتين خلال منتصف الأسبوع يومي 28 أكتوبر و6 جانفي، في إطار ضغط الروزنامة المحلية المزدحمة.

قمم مبكرة في الموسم

وسيكون الموعد مبكراً مع المباريات الكبرى، حيث تشهد الجولة الثالثة قمة مرتقبة بين إنتر ميلان ونابولي، إلى جانب مباراة قوية تجمع ميلان ويوفنتوس في اختبار مبكر لطموحات العملاقين.

أما قمة الدربي بين إنتر وميلان، فستقام في الجولة العاشرة بداية من 1 نوفمبر، في حين تتزامن تلك المرحلة أيضاً مع مباراة قوية بين نابولي ويوفنتوس، ما يعد بموسم مشتعل منذ أسابيعه الأولى في “الكالتشيو”.

* خفالينسكا تكتب قصة استثنائية في رولان غاروس للتنس رغم خسارة النهائي 

قدّمت البولندية مايا خفالينسكا واحدة من أبرز قصص بطولة رولان غاروس للتنس ، بعدما شقت طريقها من التصفيات إلى المباراة النهائية في إنجاز تاريخي غير مسبوق في حقبة الاحتراف، قبل أن تخسر اللقب أمام الروسية اليافعة ميرا أندرييفا.

وخاضت خفالينسكا، المصنفة 114 عالمياً والتي يُتوقع أن تحقق قفزة كبيرة في التصنيف الجديد، مساراً لافتاً على الملاعب الترابية في باريس، حيث نجحت في تجاوز ثلاث مباريات في التصفيات، قبل أن تحقق ستة انتصارات متتالية في الجدول الرئيسي للبطولة.

وتمكنت اللاعبة البولندية البالغة 24 عاماً من خطف الأضواء في واحدة من أكبر مفاجآت البطولة، رغم دخولها المنافسات دون ترشيحات قوية، لتتحول من اسم مغمور إلى إحدى أبرز مفاجآت الموسم في عالم التنس.

وقال مدربها ياروسلاف ماخوفسكي إن اللاعبة “متعبة، وهذا طبيعي، لكنها تقاتل”، في إشارة إلى المجهود الكبير الذي بذلته خلال مشوارها الاستثنائي.

كما كشفت خفالينسكا أنها لم تكن تتوقع حتى القدرة على مواصلة الإقامة في باريس خلال البطولة، قبل أن تتسلسل نتائجها الإيجابية وتصل بها إلى أدوار متقدمة، مؤكدة أنها كانت تعيش حالة من عدم التصديق قائلة: “أنا في فقاعة، لا أعرف ما الذي يحدث”.

ويُعد هذا الإنجاز من بين الأندر في تاريخ بطولات الغراند سلام، إذ لم تنجح سوى البريطانية إيما رادوكانو في بلوغ نهائي بطولة كبرى بعد انطلاقها من التصفيات، عندما توجت ببطولة الولايات المتحدة المفتوحة عام 2021.

ورغم خسارة النهائي، تبقى رحلة خفالينسكا واحدة من أكثر القصص إلهاماً في رولان غاروس، بعدما انتقلت من التفكير في الاعتزال في وقت سابق إلى منافسة نخبة لاعبات العالم على لقب إحدى أعرق بطولات التنس.

* سينياكوفا وتاونسند تتوّجان بلقب زوجي رولان غاروس للتنس

تُوّج الثنائي المكوّن من التشيكية كاترينا سينياكوفا والأمريكية تيلور تاونسند بلقب زوجي السيدات في بطولة رولان غاروس، بعد فوزهما في النهائي على الثنائي المكوّن من آنا دانيلينا وألكسندرا كرونيتش بنتيجة 6-2 و7-5، في المباراة النهائية التي أقيمت اليوم الأحد.

وقدّم الثنائي المتوَّج أداءً قوياً وحاسماً، حيث فرضا سيطرتهما في المجموعة الأولى قبل أن يحسما المجموعة الثانية بصعوبة، ليعلنا أول تتويج لهما معاً في بطولة فرنسا المفتوحة.

وتواصل سينياكوفا تعزيز سجلها الاستثنائي في منافسات الزوجي، إذ سبق لها التتويج بـ11 لقباً في البطولات الأربع الكبرى، لتضيف مع تاونسند لقبها الثالث في بطولات الغراند سلام كثنائي مشترك.

ويُعد هذا التتويج خطوة جديدة في مسيرة الثنائي، الذي يثبت حضوره بين أبرز ثنائيات الزوجي في عالم التنس، وسط طموحات بمواصلة حصد الألقاب في البطولات الكبرى المقبلة.

مقالات مشابهة

سمير يعقوب رئيسا جديدا للنادي البنزرتي

admin

سيليتش يتوج بلقب بطولة سان بطرسبرغ للتنس

admin

بطولة إيطاليا : بوفي “واع ويقظ” بعد عارض صحي خطير

admin