الشعب نيوز / محمد إلاهي – للأسف الشديد، بات المواطن التونسي (باستثناء فئة الأثرياء) غير قادر على توفير متطلبات قوته اليومي في ظل غلاء فاحش لأسعار الخضر التي تتفاقم يوما بعد يوم بشكل غير معقول و غير مقبول و بطبيعة الحال، دون الخوض في موضوع الممنوعات كالغلال و الأسماك و اللحوم الحمراء و كذلك لحوم الدواجن.

الموظّفون و أصحاب الجرايات و المتقاعدين و بقية أبناء الشعب المفقّر و المهمّش حائرون في توفير مستلزمات “شكشوكة جناة العرّافة” للغلاء الفاحش الذي عرفه البصل و الطماطم و الفلفل و الثوم و القائمة تطول .



أسعار تتزايد كل يوم بلا حسيب و لا رقيب، و معاناة “بنات و أبناء الحفيانة” متواصلة و يبقى هذا الجوع كافر و لن تصبر الأمعاء الخاوية و البطون الجائعة كثيرا.
كرامة المواطن من حرمة الوطن .

