الشعب نيوز / كاظم بن عمار – تنطلق مساء اليوم الخميس منافسات كأس العالم 2026 من ملعب أزتيكا بالعاصمة المكسيكية مكسيكو سيتي، في نسخة تاريخية تُقام لأول مرة بتنظيم مشترك بين المكسيك والولايات المتحدة وكندا وبمشاركة 48 منتخبًا، وهو العدد الأكبر في تاريخ البطولة.
وتسبق المباراة الافتتاحية بين المكسيك وجنوب أفريقيا مراسم افتتاح فنية يحييها عدد من نجوم الموسيقى العالمية، تتقدمهم النجمة الكولومبية شاكيرا التي ستؤدي الأغنية الرسمية للمونديال.
وتسجل المكسيك حدثًا تاريخيًا جديدًا باستضافتها مباريات كأس العالم للمرة الثالثة بعد نسختي 1970 و1986، فيما ينتظر أن تكون نسخة 2026 الأضخم من حيث عدد المنتخبات والجماهير والمتابعة الإعلامية على مستوى العالم.
– الجماهير المكسيكية تحلم بانطلاقة قوية لـ”التريكولور” في المونديال
مع اقتراب الظهور الأول لمنتخب المكسيك في كأس العالم 2026، تعيش الجماهير المكسيكية حالة من الحماس والترقب، أملاً في مشاهدة منتخبها يحقق بداية قوية على أرضه وبين أنصاره.
وأبدى المشجعون تفاؤلاً كبيراً بقدرة منتخب “التريكولور” على تقديم مشوار مميز في البطولة، مؤكدين استعدادهم لتقديم دعم جماهيري استثنائي من أجل مساعدة المنتخب على الذهاب بعيداً في النسخة التاريخية من المونديال.

– المكسيك تُعطّل الدراسة والعمل الحكومي عن بُعد بمناسبة افتتاح المونديال
اتخذت السلطات المكسيكية إجراءات استثنائية بمناسبة افتتاح كأس العالم 2026، تمثلت في تعليق الدروس بالمدارس والجامعات يوم الخميس واعتماد العمل عن بُعد لموظفي القطاع الحكومي، بهدف الحد من الازدحام المروري في العاصمة مكسيكو سيتي.
كما دعت الحكومة مؤسسات القطاع الخاص إلى تمكين موظفيها من العمل من المنزل، في ظل التوقعات بتوافد أعداد كبيرة من الجماهير إلى ملعب أزتيكا الذي يحتضن المباراة الافتتاحية بين المكسيك وجنوب أفريقيا.
وأكدت السلطات في المقابل مواصلة القطاعات الحيوية، وفي مقدمتها الخدمات الصحية والأمنية، نشاطها بشكل عادي، استعداداً لحدث عالمي ينتظر أن يشهد حضوراً جماهيرياً كثيفاً واهتماماً إعلامياً واسعاً.

– جنوب أفريقيا والمكسيك.. مباراة تُعيد ذكريات هدف تشابالالا التاريخي في مونديال 2010
تتجه الأنظار إلى المباراة المرتقبة بين منتخبي المكسيك وجنوب أفريقيا في افتتاح كأس العالم 2026، في لقاء يعيد إلى الأذهان واحدة من أشهر لحظات تاريخ المونديال خلال نسخة 2010.
ويستحضر هذا اللقاء مباشرة الهدف التاريخي الذي سجله النجم الجنوب أفريقي سيفيوي تشابالالا في المباراة الافتتاحية لمونديال 2010 أمام المكسيك، حين أطلق تسديدة قوية استقرت في الزاوية العليا، ليمنح بلاده هدفًا لا يُنسى وسط أجواء احتفالية في جوهانسبرغ.
وتبقى نسخ كأس العالم مرتبطة بلحظات خالدة في ذاكرة الجماهير، مثل “نطحة” الفرنسي زين الدين زيدان في مونديال 2006، وهدف اليد للأرجنتيني دييغو مارادونا في مونديال 1986، قبل أن يأتي هدف تشابالالا ليصبح إحدى أبرز لحظات مونديال جنوب أفريقيا 2010.
وشهد ذلك الهدف احتفالًا استثنائيًا داخل ملعب “سوكر سيتي”، وسط حضور جماهيري تجاوز 85 ألف متفرج، في لحظة تاريخية كونت فيها جنوب أفريقيا أول دولة أفريقية تستضيف كأس العالم.
ورغم نهاية مسيرته الكروية، ظل تشابالالا حاضرًا في الذاكرة الكروية العالمية كأحد رموز الكرة الأفريقية، بينما يستعيد عشاق اللعبة اليوم تلك الذكرى مع عودة المواجهة بين المكسيك وجنوب أفريقيا في افتتاح نسخة 2026.

– مدرب جنوب أفريقيا يحذّر لاعبيه من ضغط “أزتيكا” قبل مباراة المكسيك في افتتاح المونديال
دعا مدرب منتخب جنوب أفريقيا ، البلجيكي هوغو بروس لاعبيه إلى التركيز وتجاهل الضغط الجماهيري الكبير المرتقب، عندما يلتقون منتخب المكسيك في افتتاح كأس العالم 2026 على ملعب أزتيكا.
وأكد بروس، الذي سيعود إلى الملعب نفسه الذي عاش فيه أجواء مونديال 1986، أن مباراة المنتخب المكسيكي ستكون صعبة للغاية، خاصة أمام نحو 85 ألف مشجع في المدرجات، مشدداً على ضرورة عدم التأثر بالضجيج والتركيز على الأداء داخل الملعب.
واعتبر المدرب البلجيكي أن المكسيك تُعد أفضل منتخب في المجموعة الأولى، مشيراً إلى سلسلة نتائجها الإيجابية الأخيرة، ما يجعلها مرشحة قوية في البطولة، لكنه أكد في المقابل جاهزية فريقه للقتال على كل كرة وكل متر.
من جانبه، شدد مدرب المكسيك خافيير أغيري على أهمية كسر عقدة النتائج السلبية في مباريات الافتتاح بكأس العالم، معتبراً أن اللعب على أرض الوطن يمثل دافعاً كبيراً لتحقيق بداية قوية أمام جنوب أفريقيا.

– من لوران إلى فالنسيا.. الهدف الأول في كأس العالم لحظة تصنع التاريخ
تحظى أول لحظة تهديف في كل نسخة من كأس العالم باهتمام عالمي كبير، باعتبارها البداية الرسمية لأكبر حدث كروي في العالم، وغالباً ما تبقى خالدة في ذاكرة الجماهير عبر التاريخ.
ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، الذي يُقام بين المكسيك والولايات المتحدة وكندا، يترقب العالم صاحب أول هدف في النسخة الجديدة، لينضم إلى قائمة طويلة من اللاعبين الذين صنعوا لحظة الافتتاح منذ مونديال 1930.
فقد شهد التاريخ أهدافاً افتتاحية لا تُنسى، بدءاً من الفرنسي لوسيان لوران الذي سجّل أول هدف في تاريخ المونديال عام 1930، مروراً بمحطات بارزة مثل هدف البرازيلي بيليه في نسخة 1966، وأهداف بول برايتنر عام 1974، وصولاً إلى لحظات حديثة مثل هدف الجنوب أفريقي سيفيوي تشابالالا في مونديال 2010، والهدف العكسي للبرازيلي مارسيلو في 2014، ثم هدف الروسي يوري غازينسكي في 2018، وأخيراً هدف إينر فالنسيا في افتتاح مونديال 2022.
وتؤكد هذه اللحظات أن الهدف الأول في أي نسخة من كأس العالم ليس مجرد رقم في الإحصائيات، بل بداية لقصص كروية تصنع ذاكرة البطولة وتبقى حاضرة في وجدان الجماهير لعقود طويلة.

* أرقام قياسية في كأس العالم 2026 : 48 منتخباً و104 مباريات و7 ملايين تذكرة
يشهد كأس العالم 2026، الذي تحتضنه الولايات المتحدة والمكسيك وكندا بين 11 جوان و19 جويلية ، نسخة تاريخية بأرقام غير مسبوقة في تاريخ البطولة.
ففي سابقة هي الأولى، يرتفع عدد المنتخبات المشاركة إلى 48 منتخباً موزعين على 12 مجموعة، ما يرفع عدد المباريات إلى 104 لقاءات، بزيادة كبيرة مقارنة بنسخة قطر 2022، مع إضافة دور الـ32 قبل ثمن النهائي.
وتُقدّر التذاكر المطروحة للجماهير بنحو 7 ملايين تذكرة، في رقم مرشح لتحطيم الرقم القياسي السابق المسجل في مونديال 1994 بالولايات المتحدة، بينما ستقام المباريات على 16 ملعباً موزعة بين الدول الثلاث المستضيفة.
كما تبلغ القيمة الإجمالية للجوائز المالية 871 مليون دولار، مع تخصيص 50 مليون دولار للفائز باللقب في النهائي المقرر في نيويورك يوم 19 جويلية .
وتكشف الأرقام أيضاً عن الحد الأدنى لأسعار التذاكر الذي يبدأ من 60 دولاراً، وسط تفاوت كبير في الأسعار التي تصل في بعض الحالات إلى مستويات قياسية في السوق الثانوية.
أما على مستوى التحكيم، فقد تم اختيار 52 حكماً للساحة من مختلف الاتحادات، بينهم حكمتان فقط لقيادة المباريات في سابقة لافتة.
وتؤكد هذه الأرقام أن نسخة 2026 ستكون الأضخم في تاريخ كأس العالم من حيث الحجم، عدد المباريات، والجماهير المنتظرة حول العالم.

* أسعار التذاكر المرتفعة تُربك افتتاح المنتخب الأمريكي في المونديال
قبل ساعات من المباراة الافتتاحية للمنتخب الأمريكي في كأس العالم 2026 أمام باراغواي، كشفت تقارير إعلامية عن استمرار توفر آلاف التذاكر، في مفاجأة غير متوقعة لواحدة من أبرز مباريات الدور الأول.
وأشارت المعطيات المتداولة إلى أن نحو 4400 تذكرة لم تُبع بعد، وسط انتقادات واسعة لارتفاع الأسعار التي اعتبرها كثير من المشجعين عائقاً أمام حضور المباريات. كما شهدت منصات إعادة البيع تراجعاً في الأسعار مقارنة بالتذاكر الرسمية، في محاولة لجذب الجماهير مع اقتراب موعد اللقاء.
وأثار الوضع جدلاً واسعاً في الأوساط الرياضية الأمريكية، خاصة أن المباراة تمثل أول ظهور للمنتخب المضيف في النسخة الأكبر من كأس العالم، ما دفع متابعين إلى تحميل سياسة التسعير مسؤولية ضعف الإقبال الجماهيري.

– مسؤولون أمريكيون كبار يحضرون افتتاح منتخب الولايات المتحدة في مونديال 2026
سيقود وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو وفد إدارة الرئيس دونالد ترامب لحضور المباراة الافتتاحية لمنتخب الولايات المتحدة أمام باراغواي في كأس العالم 2026، والتي تقام في مدينة لوس أنجلوس.
وسيشارك في الوفد أيضاً وزير النقل شون دافي ووزير الأمن الداخلي ماركواين مولين، في خطوة وصفتها وزارة الخارجية بأنها تعكس أهمية الحدث على الصعيدين الرياضي والسياسي.
ومن المنتظر أن يلتقي ماركو روبيو على هامش المباراة برئيس باراغواي سانتياغو بينيا لبحث ملفات التعاون الثنائي بين البلدين في مجالات الأمن والتجارة والتكنولوجيا.
كما أشار رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدمجباني إنفانتينو إلى توقعه حضور الرئيس الأمريكي حفل النهائي في 19 جويلية بنيوجيرسي، وتسليم الكأس للفائز، في تقليد سبق أن شهده مونديال الأندية.

– ضربة قوية لمنتخب المغرب قبل المونديال : إصابة أكرد والزلزولي واستدعاء بدائل جديدة
تلقى منتخب المغرب ضربة موجعة قبل انطلاق كأس العالم 2026، بعد تأكد غياب اثنين من أبرز لاعبيه، المدافع نايف أكرد والجناح عبد الصمد الزلزولي، بسبب الإصابة، وفق ما أكده الاتحاد المغربي لكرة القدم والاتحاد الدولي (فيفا).
وتم تعويض اللاعبين باستدعاء مروان سعدان وأمين السباعي للانضمام إلى القائمة النهائية، في خطوة تهدف إلى سد النقص قبل بداية المنافسات.
ويعاني أكرد من إصابة معقدة في الفخذ ومضاعفات على مستوى عظم العانة، ما حال دون تعافيه في الوقت المناسب، فيما تعرض الزلزولي لإصابة خلال مباراة ودية أمام النرويج أجبرته على مغادرة الملعب مبكراً.
في المقابل، يملك البديلان سعدان والسباعي خبرة دولية محدودة مقارنة بالغيابات، حيث عاد سعدان إلى المنتخب بعد سنوات من الغياب، بينما يخوض السباعي بداية مشواره الدولي.
ويستهل المنتخب المغربي مشواره في البطولة بمباراة قوية أمام البرازيل ضمن المجموعة الثالثة، في اختبار مبكر لطموحات “أسود الأطلس” في مونديال 2026.

* الفيفا يطلب تعديل قميص منتخب هايتي قبل مونديال 2026 بسبب “رموز تاريخية”
أعلنت شركة الملابس الرياضية “سايتا” أن منتخب هايتي اضطر إلى تغيير تصميم قمصانه الخاصة بكأس العالم 2026، بعد ملاحظات من الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) اعتبرت أن بعض العناصر البصرية قد تُفهم على أنها ذات طابع سياسي.
وأوضحت الشركة، التي تتخذ من كولومبيا مقراً لها، أنها صممت القميص بالتعاون مع الاتحاد الهايتي لكرة القدم بهدف التعبير عن “الفخر والإصرار والروح الوطنية”، غير أن فيفا طلب إدخال تعديلات على التصميم بدعوى مخالفته للوائح المتعلقة بالرسائل السياسية على القمصان.
وأكدت سايتا أنها احترمت قرار فيفا ونفذت التعديلات المطلوبة رغم اختلاف وجهات النظر حول تفسير الرموز المستخدمة.
ويستعد منتخب هايتي لافتتاح مشواره في المونديال بملاقاة اسكتلندا ضمن المجموعة الثالثة في مدينة بوسطن الأمريكية.

* الجزائر تكتسح بوليفيا برباعية ودياً وتألق غويري يطمئن الجماهير قبل المونديال
حقق منتخب الجزائر فوزاً كبيراً على بوليفيا بنتيجة 4-0 في مباراة ودية أقيمت في كانساس سيتي ضمن التحضيرات لكأس العالم 2026.
وسجل أمين غويري هدفين في الشوط الثاني بعد دخوله بديلاً، ليقود “الخضر” لانتصار عريض، فيما افتتح عيسى ماندي التسجيل برأسية قبل نهاية الشوط الأول، وأضاف أنيس الحاج موسى الهدف الرابع في الشوط الثاني.
وشهد اللقاء اعتماد المدرب الصربي فلاديمير بيتكوفيتش على تشكيلة هجومية قبل إجراء 11 تغييراً بين الشوطين، في مباراة جرت دون بث تلفزيوني كامل ودون حضور جماهيري، حفاظاً على سرية التحضيرات الفنية قبل المونديال.
وتستعد الجزائر لخوض كأس العالم 2026 في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا، حيث تستهل مشوارها بمباراة قوية أمام الأرجنتين حاملة اللقب ضمن المجموعة العاشرة.

* الفيفا يعتمد لوائح انتقالات جديدة بعد قضية ديارا وتدخل القضاء الأوروبي
اعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم ” الفيفا ” لوائح جديدة لتنظيم انتقالات اللاعبين، في أعقاب قضية اللاعب الفرنسي السابق لاسانا ديارا ، وذلك بالتشاور مع ممثلي اللاعبين وبما يتماشى مع قانون الاتحاد الأوروبي، على أن تدخل حيز التنفيذ في جانفي 2027.
وجاءت التعديلات بعد انتقادات وجهتها محكمة العدل التابعة للاتحاد الأوروبي، التي اعتبرت أن القواعد السابقة قد تعرقل حرية تنقل اللاعبين المحترفين وتؤثر على سوق الانتقالات.
وأوضح فيفا أن النظام الجديد يهدف إلى إرساء إطار شفاف وعادل ومنظم لانتقالات اللاعبين على المستوى العالمي، عبر اعتماد مبدأ الحوار بين الأندية واللاعبين باعتباره أساساً في صياغة اللوائح مستقبلاً.
وتأتي هذه الخطوة بعد سنوات من الجدل القانوني حول قضية ديارا، التي أثرت بشكل مباشر على علاقة اللاعبين بالأندية وآليات فسخ العقود في كرة القدم الأوروبية والعالمية.

* وصول منتخب فرنسا إلى بوسطن استعداداً لمباراة السنغال في افتتاح مشواره بالمونديال
وصلت بعثة منتخب فرنسا إلى مدينة بوسطن الأمريكية، حيث دخل وصيف بطل العالم في معسكره التحضيري استعداداً لكأس العالم 2026.
وكان المنتخب الفرنسي قد حطّ الرحال في مطار لوغان، قبل أن يتوجه بالحافلة إلى مقر إقامته في المدينة، على أن ينطلق في تدريباته بجامعة بنتلي في وولثام.
ويستعد “الديوك” لخوض مباراتهم الأولى في البطولة أمام منتخب السنغال يوم الثلاثاء المقبل في ولاية نيوجيرسي، في بداية مشوارهم ضمن النسخة الموسعة من المونديال.

* جدل واسع بعد استبعاد الحكم الصومالي عرتن من مونديال 2026
تتواصل ردود الفعل الغاضبة في الأوساط الكروية الدولية عقب استبعاد الحكم الصومالي عمر عرتن من إدارة مباريات نهائيات كأس العالم 2026، بعد منعه من دخول الولايات المتحدة، في قرار أثار موجة انتقادات واعتُبر ضربة لمسار العدالة التحكيمية في كرة القدم العالمية.
وكان عرتن، الذي اختير أفضل حكم في القارة الإفريقية لعام 2025، يستعد لكتابة صفحة تاريخية كأول حكم صومالي يشارك في إدارة مباريات كأس العالم، غير أن قرار المنع حال دون تحقيق هذا الحلم، في سياق ربطته مصادر إعلامية بسياسات الهجرة التي تعتمدها إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
وفي هذا السياق، عبّر الرئيس السابق للجنة الحكام الإنقليزية (PGMOL) والحكم الدولي الأسبق كيث هاكيت عن استيائه الشديد من استبعاد عرتن، داعياً الاتحاد الدولي لكرة القدم الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) إلى منحه تعويضاً مالياً، باعتبار ما حدث حرماناً غير عادل من فرصة المشاركة في أكبر محفل كروي عالمي.
وأكد هاكيت في تصريحات إعلامية أن الحكم الصومالي كان يمتلك فرصة حقيقية لإثبات كفاءته على أعلى مستوى، مشيراً إلى أن طريق الوصول إلى النخبة التحكيمية يتطلب سنوات طويلة من العمل والتحديات، وأن حرمانه من المشاركة يمثل خسارة شخصية ومهنية كبيرة له ولعائلته وبلده.
وبحسب التقديرات التي أوردها، فإن الحكام المشاركين في البطولة كانوا مرشحين للحصول على مكافآت تصل إلى نحو 74.5 ألف جنيه إسترليني (ما يقارب 100 ألف دولار)، مع دعوات إلى تعويض عرتن بنفس القيمة تقديراً لظروف استبعاده.
وكان الاتحاد الدولي لكرة القدم قد اختار 52 حكماً لإدارة مباريات مونديال 2026، من بينهم عمر عرتن، قبل أن يتم استبعاده بعد قرار منع دخوله إلى الولايات المتحدة، حيث بررت السلطات الأمريكية القرار بوجود “صلات مشتبه بها” مع أفراد يُشتبه في ارتباطهم بمنظمات محظورة.
وفي تطور لافت، أعلنت جهات كندية عن ترحيبها بإمكانية استضافة الحكم الصومالي خلال مباريات تقام على أراضيها، حيث عبّر مسؤولون محليون في بريتيش كولومبيا وتورونتو عن دعمهم له واعتبروا استبعاده قراراً غير منصف، في موقف يعكس تضامناً رمزياً لم يغيّر واقع الإجراءات التنظيمية الخاصة بالبطولة.
وتزامن هذا الجدل مع انتقادات حادة وجهها الرئيس السابق السويسري جوزيف بلاتر، الذي وصف القرار بأنه “مشين ومثير للسخرية”، معتبراً أن إقامة المونديال في دولة تمنع حكماً معتمداً من دخول أراضيها يمثل، بحسب تعبيره، انتهاكاً لمبادئ استقلالية كرة القدم.
واستغل بلاتر الأزمة لتوجيه انتقادات مباشرة إلى رئيس الفيفا الحالي جياني إنفانتينو، متهماً إدارته بعدم حماية استقلالية القرار الرياضي من تأثيرات السياسة والهجرة، في إشارة إلى العلاقة المتداخلة بين الفيفا والبيت الأبيض في هذا الملف.
وتعيد هذه التطورات فتح النقاش حول علاقة الرياضة بالسياسة، وحدود استقلالية المؤسسات الرياضية الدولية، في وقت تتجه فيه الأنظار إلى انطلاق كأس العالم 2026 وسط جدل متصاعد حول ملف الحكم الصومالي المستبعد.

* سباق الحذاء الذهبي في مونديال 2026: نجوم العالم يتنافسون على لقب الهداف
في نسخة كأس العالم 2026، لا يقتصر الصراع على التتويج باللقب فقط، بل يمتد إلى واحد من أكثر السباقات إثارة جائزة الحذاء الذهبي، خصوصاً مع ارتفاع عدد المباريات وتوسّع البطولة إلى 48 منتخباً.
ويبرز عدد من أبرز نجوم العالم كمرشحين بارزين لقيادة سباق الهدافين، في مقدمتهم الإنقليزي هاري كاين، الذي يسعى لدخول التاريخ كأول لاعب يتوّج بالحذاء الذهبي مرتين، مستنداً إلى استمراريته التهديفية مع نادي بايرن ميونيخ الالماني ودعمه من منظومة هجومية قوية في المنتخب الإنقليزي.
كما يظل الفرنسي كيليان مبابي أحد أبرز المرشحين، بفضل أرقامه الكبيرة مع المنتخب الفرنسي ومعدله التهديفي المرتفع، إضافة إلى تألقه المستمر على مستوى الأندية.
ويحضر الأرجنتيني ليونيل ميسي رغم تقدمه في السن، مستفيداً من خبرته وقدرته على صناعة الفارق، فيما يبرز النرويجي إرلينغ هالاند كأحد أخطر المهاجمين في العالم بفضل أرقامه التهديفية الاستثنائية مع مانشستر سيتي الانقليزي .
كما تضم القائمة أسماء أخرى لامعة مثل البرتغالي كريستيانو رونالدو، والبرازيلي فينيسيوس جونيور، والفرنسي عثمان ديمبيلي، والأرجنتيني لاوتارو مارتينيز، إلى جانب المواهب الشابة الصاعدة مثل الإسباني لامين يامال.
ويُتوقع أن يكون سباق الحذاء الذهبي في مونديال 2026 من الأقوى في تاريخ البطولة، في ظل كثافة المباريات وتنوع المنتخبات المرشحة للمنافسة على الأدوار المتقدمة.

* أمطار وعواصف تؤخر مباراة إنقلترا وكوستاريكا الودية في أورلاندو قبل مونديال 2026
تسببت أمطار غزيرة مصحوبة بعواصف رعدية في تأجيل انطلاق المباراة الودية التي جمعت منتخب إنقلترا بنظيره الكوستاريكي في مدينة أورلاندو الأمريكية، ضمن التحضيرات الأخيرة لكأس العالم 2026.
وأعلنت إدارة ملعب “إنتر آند كو” تأخير صافرة البداية من الساعة الرابعة مساءً إلى الخامسة مساءً بالتوقيت المحلي، بعد رصد ضربات برق في محيط الملعب واتباع إجراءات السلامة الخاصة بالجماهير واللاعبين.
وأكدت الجهات المنظمة أن القرار جاء احترازياً، قبل أن تُعلن لاحقاً عودة الأجواء إلى طبيعتها والسماح للجماهير بالعودة إلى مقاعدهم بعد تحسن الطقس وفحص أرضية الملعب.
وتُعد هذه المباراة آخر اختبار لمنتخب إنقلترا قبل انطلاق المونديال، الذي تبدأ منافساته رسمياً خلال الأيام المقبلة في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا.

* سون هيونغ مين يؤكد جاهزية كوريا الجنوبية قبل مباراة التشيك في افتتاح المونديال
أكد قائد منتخب كوريا الجنوبية سون هيونغ مين جاهزية منتخب بلاده لخوض منافسات كأس العالم 2026، مشدداً على أن الفريق يدخل البطولة بعزيمة كبيرة وطموح لتحقيق نتائج إيجابية.
ويستهل المنتخب الكوري الجنوبي مشواره في البطولة بملاقاة منتخب التشيك ضمن المجموعة الأولى في مدينة غوادالاخارا بالمكسيك، في أول اختبار رسمي له في النسخة الموسعة من المونديال.
وخلال المؤتمر الصحفي، عبّر سون عن حماس كبير داخل صفوف المنتخب، مؤكداً أن اللاعبين يعيشون أجواء إيجابية واستعداداً ذهنياً وبدنياً عالياً قبل ضربة البداية، مشدداً على أهمية تقديم أفضل ما لديهم في كل مباراة.
ويخوض سون، البالغ 33 عاماً، مشاركته الرابعة في كأس العالم، والتي قد تكون الأخيرة له مع منتخب بلاده، بعدما صنع مسيرة بارزة في نسخ 2014 و2018 و2022، حيث سجل أهدافاً مؤثرة وترك بصمات لافتة في تاريخ الكرة الكورية.
ويأتي ذلك في وقت يستعد فيه المنتخب الكوري لاختبار قوي أمام التشيك، حيث يسعى لافتتاح مشواره بنتيجة إيجابية تعزز حظوظه في المنافسة على التأهل إلى الأدوار الإقصائية.

* رافينيا يسعى لردّ الجميل لأنشيلوتي وقيادة البرازيل نحو حلم المونديال
يرغب نجم منتخب البرازيل رافينيا في استغلال فرصة كأس العالم 2026 لردّ الجميل لمدربه الجديد كارلو أنشيلوتي ، بعد سنوات من المباريات القوية بينهما عندما كان الإيطالي يقود ريال مدريد.
وخلال تلك المباريات في البطولة الإسبانية، كان رافينيا أحد أبرز المساهمين في تفوق برشلونة، حيث حقق فريقه عدة انتصارات لافتة، في حين يسعى اليوم لتحويل هذا التفوق الفردي إلى نجاح جماعي مع المنتخب البرازيلي تحت قيادة أنشيلوتي.
وأكد رافينيا أنه يأمل في تقديم أفضل مستوياته “من أجل المدرب ومن أجل المجموعة”، مشيراً إلى أن العلاقة الحالية تختلف تماماً عن سنوات المنافسة الحادة في إسبانيا.
ويخوض منتخب البرازيل غمار مونديال 2026 بطموحات كبيرة لإنهاء غياب طويل عن اللقب منذ عام 2002، رغم بعض التحديات الفنية وغيابات مؤثرة في صفوفه، بينما يبرز رافينيا كأحد أهم أوراقه الهجومية إلى جانب فينيسيوس جونيور.
وشدد اللاعب البرازيلي على أن معيار المنتخب الحقيقي هو النتائج، مؤكداً أن الفريق وصل إلى البطولة بروح جيدة رغم صعوبة المرحلة التحضيرية.

* الفيفا يقرّ توقفات لشرب المياه في مونديال 2026 وسط جدل حول الإعلانات والطابع الأمريكي
أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم ” الفيفا ” اعتماد فترات توقف إلزامية لشرب المياه مدتها 3 دقائق في كل شوط خلال مباريات كأس العالم 2026، وذلك في ظل توقعات بارتفاع درجات الحرارة في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا.
وتهدف الخطوة، بحسب فيفا، إلى حماية صحة اللاعبين خلال المباريات التي ستقام في أجواء صيفية حارة، على غرار تجارب سابقة في بطولات كبرى شهدت ظروفاً مناخية صعبة.
لكن القرار فتح في المقابل باب الجدل حول الجانب التجاري، إذ يُتوقع أن تستفيد شبكات البث التلفزيوني من هذه التوقفات لعرض إعلانات إضافية، ما قد يرفع من عائدات البطولة التي تُعد بالفعل من الأكثر ربحية في تاريخ الرياضة.
وتشير تقديرات اقتصادية إلى أن هذه الفترات قد ترفع قيمة الإعلانات إلى مستويات قياسية، في ظل ارتفاع نسب المشاهدة عالمياً، خاصة بعد الرقم الضخم الذي سجله نهائي مونديال 2022.
في المقابل، أبدت بعض الجهات الإعلامية الأوروبية تحفظها على زيادة الطابع “الأمريكي” في تنظيم المباريات، معتبرة أن كثرة التوقفات الإعلانية قد تؤثر على إيقاع اللعبة التقليدي وتقلل من متعة المتابعة لدى الجماهير.
ويأتي هذا التطور في وقت يستعد فيه مونديال 2026 ليكون الأكبر في تاريخ البطولة من حيث عدد المنتخبات والمباريات والعوائد المالية.

* ميسي يطمئن الأرجنتين قبل مونديال 2026 ويؤكد جاهزيته البدنية
طمأن قائد منتخب الأرجنتين ليونيل ميسي جماهير “التانغو” قبل انطلاق كأس العالم 2026، مؤكداً أنه استعاد جاهزيته البدنية بعد فترة من الانزعاجات الصحية خلال معسكر المنتخب.
وسجل ميسي حضوره في المباراة الودية الأخيرة أمام أيسلندا، حيث دخل بديلاً ونجح في تسجيل هدف من ركلة جزاء، ليصبح أكبر لاعب يسجل هدفاً مع المنتخب الأرجنتيني بعمر 38 عاماً و11 شهراً.
وقال ميسي عقب اللقاء إنه يشعر بسعادة كبيرة ويستمتع بكل لحظة مع المنتخب، مؤكداً أن الفريق يمتلك الحافز ذاته الذي قاده للتتويج في السنوات الماضية، وأنه يدخل المونديال بعقلية تنافسية عالية.
وأضاف أن المنتخب الأرجنتيني سيقاتل للحفاظ على لقبه العالمي، مشدداً على أن الجماهير يمكنها الوثوق في قدرة الفريق على تقديم أداء قوي في النسخة الجديدة من البطولة.
ويخوض ميسي موندياله السادس مع الأرجنتين، بعد مسيرة بدأت عام 2006، وبلغت ذروتها بالتتويج بكأس العالم في نسخة قطر 2022.

* الفيفا يكشف سعة ملاعب مونديال 2026 : أزتيكا وميتلايف في الصدارة
أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم ” الفيفا ” عن الطاقة الاستيعابية للملاعب الـ16 التي ستستضيف نهائيات كأس العالم 2026، المقررة في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.
وتُعد نسخة 2026 الأكبر في تاريخ البطولة بمشاركة 48 منتخباً، كما تُقام لأول مرة في ثلاث دول، مع توقعات بتحطيم الرقم القياسي للحضور الجماهيري المسجل في مونديال 1994.
وتتصدر قائمة الملاعب من حيث السعة كل من ملعب أزتيكا في مكسيكو سيتي بـ80,824 متفرجاً، وملعب ميتلايف في نيوجيرسي بـ80,663 متفرجاً، فيما تتراوح باقي الملاعب بين أكثر من 43 ألفاً و70 ألف متفرج، مثل ملعب “سوفي” في لوس أنجلوس وملعب “AT&T” في دالاس.
كما تشمل القائمة ملاعب بارزة في فانكوفر وتورونتو ومونتيري وميامي وأتلانتا وهيوستن وسياتل، ما يعكس الانتشار الجغرافي الواسع للبطولة عبر الدول الثلاث المستضيفة.
ويؤكد فيفا أن هذا التوزيع والسعات الكبيرة يعززان قدرة المونديال المقبل على استقبال أعداد قياسية من الجماهير من مختلف أنحاء العالم.

* كأس العالم 2026 : عروض موسيقية ضخمة وحفل بين الشوطين لأول مرة في النهائي
يستعد الاتحاد الدولي لكرة القدم ” الفيفا “ لتنظيم نسخة استثنائية من كأس العالم 2026، لا تقتصر على الجانب الرياضي فقط، بل تمتد لتشمل عروضًا موسيقية عالمية تهدف إلى جعل البطولة حدثًا ثقافيًا وترفيهيًا ضخمًا.
وتنطلق الاحتفالات مع سلسلة حفلات في مكسيكو سيتي وتورونتو ولوس أنجلوس، بمشاركة نجوم عالميين من مختلف القارات، من بينهم كايتي بيري وألانيس موريسيت وفيوتشر وأنيتا وليزا وريما، إضافة إلى أسماء فنية من مناطق مختلفة حول العالم.
وسيكون أبرز حدث خلال البطولة تنظيم أول حفل موسيقي بين شوطي المباراة النهائية المقررة يوم 19 جويلية 2026 قرب نيويورك، بمشاركة نجوم كبار مثل مادونا وشاكيرا وفرقة BTS، في خطوة غير مسبوقة في تاريخ المونديال.
كما اعتمد فيفا أغنية رسمية للبطولة تؤديها شاكيرا بعنوان “هيا هيا”، بمشاركة الفنان النيجيري بورنا بوي، إلى جانب ألبوم موسيقي يضم 18 أغنية لفنانين عالميين.
ويؤكد منظمو الحدث أن الهدف من هذه العروض هو توسيع جمهور كأس العالم وجعلها تجربة عالمية تجمع بين كرة القدم والموسيقى، على غرار كبرى الأحداث الرياضية مثل السوبر بول في الولايات المتحدة.
وتُقام نسخة 2026 لأول مرة في ثلاث دول هي الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، وبمشاركة 48 منتخبًا، ما يجعلها الأكبر في تاريخ البطولة.

* الأولمبي الباجي يفتح باب الترشحات لرئاسة النادي
أعلنت الهيئة التسييرية للأولمبي الباجي، في بلاغ نشرته مساء الأربعاء على الصفحة الرسمية للنادي، فتح باب الترشح لتولي تسيير الفريق خلال الموسمين المقبلين.
ودعت الهيئة الراغبين في الترشح إلى تقديم ملفاتهم في أجل أقصاه 26 جوان الجاري، على أن تنعقد الجلسة العامة الانتخابية يوم 28 جوان 2026 لاختيار الهيئة الجديدة التي ستقود النادي خلال المرحلة القادمة.

* المكتب الجامعي الجديد لكرة اليد يعقد أول اجتماع برئاسة كريم الهلالي
عقد المكتب الجامعي الجديد للجامعة التونسية لكرة اليد، مساء الأربعاء، أول اجتماع له بمقر الجامعة برئاسة كريم الهلالي، وذلك عقب انتخابه خلال الجلسة العامة العادية والانتخابية المنعقدة يوم 6 جوان 2026.
وخصص الاجتماع للنظر في عدد من الملفات التنظيمية والإدارية العاجلة، إلى جانب ضبط أولويات العمل وبرنامج المرحلة المقبلة، استعدادا لانطلاق العهدة النيابية الجديدة الممتدة بين سنتي 2026 و2030.

* سلة قاتلة تمنح نيكس أكبر “ريمونتادا” في تاريخ النهائيات
حقق نيويورك نيكس عودة تاريخية في نهائي بطولة كرة السلة الأميركية للمحترفين (NBA)، بعدما قلب تأخره بفارق 29 نقطة إلى فوز مثير على ضيفه سان أنتونيو سبيرز بنتيجة 107-106، ليتقدم 3-1 في سلسلة النهائي ويصبح على بعد انتصار واحد من التتويج باللقب.
وكان البريطاني أو جي أنونوبي بطل اللحظات الأخيرة بعدما سجل سلة الفوز قبل 1.2 ثانية من نهاية المباراة، منهياً واحدة من أكثر مواجهات النهائي إثارة في تاريخ البطولة.
وتألق جايلن برانسون بتسجيله 36 نقطة، فيما أضاف أنونوبي 33 نقطة، بينما كان الفرنسي فيكتور ويمبانياما أبرز لاعبي سان أنتونيو بـ24 نقطة و13 متابعة.
وسجل نيكس بذلك أكبر عودة في تاريخ نهائيات الـNBA، متجاوزاً الرقم القياسي السابق المسجل باسم بوسطن سلتيكس عندما عوض تأخراً بـ24 نقطة أمام لوس أنجليس ليكرز في نهائي عام 2008.
وستنتقل السلسلة إلى سان أنتونيو لخوض المباراة الخامسة يوم السبت، حيث يملك نيويورك فرصة حسم اللقب وإنهاء الانتظار الطويل لجماهيره.

