27.2 C
تونس
11 جوان، 2026 23:48
جريدة الشعب نيوز
رياضي

المكسيك تفتتح مونديال 2026 بالفوز على جنوب إفريقيا

الشعب نيوز / كاظم بن عمار –  استهل المنتخب المكسيكي مشواره في كأس العالم 2026 بفوز ثمين على منتخب جنوب إفريقيا بنتيجة 2-0 في المباراة الافتتاحية التي احتضنها ملعب أزتيكا بمكسيكو سيتي.

وسجل خوليان كينيونيس لاعب القادسية السعودي الهدف الأول في البطولة عند الدقيقة التاسعة، قبل أن يعزز راؤول خيمينيز لاعب فولهام الإنقليزي  النتيجة بهدف ثانٍ في الدقيقة 67.

وشهدت المباراة أحداثاً مثيرة بعد إشهار الحكم ثلاث بطاقات حمراء، حيث أكمل منتخب جنوب إفريقيا اللقاء بتسعة لاعبين إثر طرد سيفيلو سيثو وثيمبا زواني، فيما تعرض المدافع المكسيكي سيزار مونتيس للطرد في الوقت بدل الضائع.

وبهذا الانتصار حصد المنتخب المكسيكي أول ثلاث نقاط له في البطولة، كما دخل التاريخ باعتباره أكثر المنتخبات مشاركة في المباريات الافتتاحية لكأس العالم برصيد ثماني مباريات.

– خوليان كينيونيس رجل مباراة افتتاح مونديال 2026 بين المكسيك وجنوب إفريقيا 

تُوّج النجم المكسيكي خوليان كينيونيس بجائزة رجل المباراة في افتتاح كأس العالم 2026، بعد قيادته منتخب بلاده للفوز على جنوب إفريقيا بنتيجة 2-0.

وقدم كينيونيس أداءً لافتاً منذ بداية اللقاء، حيث افتتح التسجيل مبكراً في الدقيقة التاسعة، مانحاً منتخب المكسيك أفضلية سريعة ساهمت في فرض سيطرته على مجريات المباراة.

وحافظ اللاعب على حضوره القوي طوال المباراة ، قبل أن يعزز زميله راؤول خيمينيز النتيجة بهدف ثانٍ في الشوط الثاني، ليحسم أصحاب الأرض أول ثلاث نقاط في البطولة.

ويأتي تتويج كينيونيس بجائزة الأفضل ليؤكد انطلاقته القوية في المونديال، خصوصاً أنه كان أحد أبرز عناصر المنتخب المكسيكي في المباراة الافتتاحية.

– خيمينيز يهدي هدفه في إفتتاح مونديال 2026 لوالده الراحل

أهدى المهاجم المكسيكي راؤول خيمينيز هدفه الأول في كأس العالم 2026 إلى روح والده الذي توفي مؤخراً، في لقطة إنسانية لاقت تفاعلاً واسعاً خلال المباراة الافتتاحية أمام جنوب إفريقيا.

وجاء هدف خيمينيز في الشوط الثاني ليعزز فوز منتخب المكسيك بنتيجة 2-0، بعد افتتاح خوليان كينيونيس التسجيل مبكراً.

وعقب الهدف، ظهر خيمينيز في لحظة تأثر واضحة وهو يشير إلى السماء، في رسالة وفاء لوالده، وسط تفاعل كبير من الجماهير في المدرجات.

ويُعد الهدف خطوة مهمة للمهاجم المخضرم في بداية مشوار “إل تري” في المونديال الذي تستضيفه المكسيك إلى جانب الولايات المتحدة وكندا.

– أرقام تاريخية ومثيرة في افتتاح مونديال 2026 بين المكسيك وجنوب إفريقيا

شهدت المباراة الافتتاحية لكأس العالم 2026 بين المكسيك وجنوب إفريقيا، التي انتهت بفوز المكسيك 2-0، سلسلة من الأرقام والإحصائيات اللافتة، بعضها يدخل تاريخ البطولة.

وواصل المنتخب المكسيكي سجله الإيجابي في المباريات الافتتاحية، حيث لم يتعرض لأي هزيمة في آخر 8 مباريات افتتاحية (6 انتصارات وتعادلان) منذ خسارته أمام النرويج عام 1994.

كما عرفت المباراة حدثاً نادراً، بعدما شهدت إشهار ثلاث بطاقات حمراء، لتكون خامس مباراة في تاريخ كأس العالم تشهد هذا العدد من الطرد، والأولى منذ مباراة هولندا والبرتغال عام 2006.

ودخل لاعب جنوب إفريقيا يايا سيثول التاريخ كأول لاعب يُطرد في مباراة افتتاحية للمونديال منذ 1994، فيما أصبح مواطنه ثيمبا زواني ثاني أكبر لاعب سناً يتعرض للطرد في تاريخ كأس العالم.

وفي المقابل، سجّل راؤول خيمينيز رقماً مميزاً بعدما أصبح أكبر لاعب يسجل في أول مباراة كأساسي له في كأس العالم منذ نسخة 2006.

كما لفت الشاب جيلبرتو مورا الأنظار ببلوغه 17 عاماً فقط، ليصبح أحد أصغر اللاعبين الذين يشاركون في تاريخ البطولة، وأصغر لاعب يمثل منتخب البلد المضيف في كأس العالم.

وتعكس هذه الأرقام بداية قوية ومليئة بالأحداث لمونديال 2026، الذي انطلق وسط متابعة عالمية كبيرة.

– افتتاح مبهر لمونديال 2026 في مكسيكو سيتي وسط أجواء لاتينية مميزة

انطلقت رسمياً منافسات كأس العالم 2026 بحفل افتتاح ضخم احتضنه ملعب أزتيكا التاريخي في العاصمة المكسيكية مكسيكو سيتي، بحضور جماهيري كبير ومتابعة عالمية واسعة.

وشهد الحفل عروضاً فنية وموسيقية مزجت بين الثقافة المكسيكية وروح كرة القدم العالمية، بمشاركة عدد من نجوم الموسيقى اللاتينية، أبرزهم شاكيرا و جي بالفين.

وسجل ملعب أزتيكا إنجازاً تاريخياً جديداً بعدما أصبح أول ملعب يستضيف ثلاث مباريات افتتاحية لكأس العالم، بعد نسختي 1970 و1986.

وأكد رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم، جاني إنفانتينو، أن إقامة الافتتاح في هذا الملعب العريق تمثل لحظة خاصة في تاريخ اللعبة، مشيداً بجودة التنظيم ومؤكداً العمل على معالجة الإشكالات التي رافقت البطولة.

كما أثنى على نجاح تنظيم قطر لنسخة 2022، معرباً عن ثقته في أن يشهد مونديال 2026 منافسة قوية بين عدة منتخبات مرشحة للتتويج باللقب.

– بين أجواء المونديال وركام غزة.. لاعبو كرة مبتورو الأطراف يتمسكون بالأمل

في الوقت الذي تتجه فيه أنظار العالم إلى منافسات كأس العالم 2026 في أمريكا الشمالية، يواصل لاعبو فريق “غزة للإرادة” لكرة القدم للمبتورين تدريباتهم وسط ظروف إنسانية ورياضية بالغة الصعوبة في قطاع غزة.

ويضم الفريق لاعبين فقدوا أطرافهم خلال الحرب، من بينهم علي طافش الذي خسر ساقه إثر قصف استهدف منزل عائلته، وأدى إلى مقتل والدته وشقيقه. ورغم الإصابة، عاد إلى ممارسة الرياضة عبر كرة القدم للمبتورين، معتبراً أنها منحت حياته معنى جديداً بعد فقدان الأمل.

ويؤكد لاعبو الفريق أنهم يواجهون نقصاً حاداً في التجهيزات الرياضية ووسائل النقل والبنية التحتية، في وقت دمرت فيه الحرب معظم المنشآت الرياضية في القطاع.

من جهته، أعرب سعدي المصري، لاعب المنتخب الفلسطيني لكرة القدم للمبتورين، عن أسفه لغياب الرياضيين الفلسطينيين عن المشاركات الدولية بسبب الحرب وصعوبة السفر، مؤكداً أن حلم تمثيل فلسطين في المحافل الرياضية ما زال قائماً رغم التحديات.

وبحسب الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم، تضررت أو دُمرت مئات المنشآت الرياضية في غزة منذ اندلاع الحرب، فيما فقد أكثر من ألف شخص من العاملين في القطاع الرياضي حياتهم.

ويأمل لاعبو “غزة للإرادة” أن يحظى الرياضيون الفلسطينيون بدعم أكبر لإعادة بناء الملاعب والمرافق الرياضية، وتمكينهم من العودة إلى المنافسات المحلية والدولية في المستقبل.

– مونديال 2026 مهدد بأن يصبح الأكثر تلويثاً للبيئة في تاريخ كأس العالم

رغم الوعود التي رافقت ملف استضافة كأس العالم 2026 بجعلها النسخة “الأكثر خضرة” في تاريخ البطولة، تشير تقديرات بيئية إلى أن المونديال المقام في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا قد يسجل أعلى مستوى من الانبعاثات الكربونية على الإطلاق.

ووفق تقديرات منصة “غرينلي” المتخصصة في قياس البصمة الكربونية، قد تصل انبعاثات البطولة إلى 7.8 ملايين طن من ثاني أكسيد الكربون، أي أكثر من ضعف الانبعاثات المسجلة خلال مونديال قطر 2022.

ويُعزى هذا الارتفاع أساساً إلى التنقلات الجوية المكثفة بين المدن والدول الثلاث المستضيفة، إضافة إلى زيادة عدد المنتخبات المشاركة من 32 إلى 48 منتخباً وارتفاع عدد المباريات من 64 إلى 104 مباريات.

كما يُتوقع أن تستقطب البطولة نحو 6 ملايين متفرج، مقارنة بـ3.4 ملايين فقط في نسخة قطر، ما سيزيد من حركة السفر والنقل ويضاعف التأثير البيئي للحدث.

ويرى خبراء البيئة أن مونديال 2026 يضع الاتحاد الدولي لكرة القدم والدول المنظمة أمام تحدي تحقيق التوازن بين التوسع الرياضي ومتطلبات الاستدامة البيئية، في ظل مخاوف من أن تصبح هذه النسخة الأكثر تلويثاً في تاريخ كأس العالم.

*  ” نسور قرطاج”  يباشرون تحضيراتهم في مونتيري قبل مباراة السويد

أجرى المنتخب التونسي فجر الأربعاء أول حصة تدريبية له بمدينة مونتيري المكسيكية، استعداداً لخوض منافسات كأس العالم 2026، وذلك بحضور عدد من أفراد الجالية التونسية وسكان المدينة.

وشهدت التدريبات مشاركة جميع اللاعبين دون إصابات أو غيابات، ما منح الإطار الفني بقيادة صبري اللموشي انطلاقة مريحة للتحضيرات قبل المباراة الأولى في البطولة.

كما استقبل حاكم ولاية نويفو ليون الوفد التونسي، مرحباً بوجود منتخب تونس ومتمنياً له التوفيق في مشواره بالمونديال، فيما أكد نائب رئيس الجامعة التونسية لكرة القدم حسين جنيح حرص المنتخب على تقديم مشاركة تليق بسمعة الكرة التونسية.

وتبادل الجانبان الهدايا التذكارية، في أجواء ودية عكست حفاوة الاستقبال الذي حظي به الوفد التونسي.

ويستهل منتخب تونس مشواره في المجموعة السادسة بملاقاة منتخب السويد فجر الاثنين 15 جوان 2026، قبل لقاء اليابان ثم هولندا في الدور الأول.

– ضربة جديدة لليابان قبل مباراة  تونس.. إصابة القائد إيندو وارتفاع الغيابات إلى ثلاثة لاعبين

تلقى المنتخب الياباني ضربة جديدة قبل انطلاق مشواره في كأس العالم 2026، بعد تأكد غياب قائده واتارو إيندو بسبب الإصابة، ليغادر معسكر “الساموراي” ويتم تعويضه باللاعب شوتو ماشينو.

وتعد إصابة إيندو نجم ليفربول الإنقليزي  الثالثة في صفوف المنتخب الياباني خلال الفترة الأخيرة، بعد خروج نجم برايتون الإنقليزي كاورو ميتوما بسبب تمزق في العضلة الخلفية، وتاكومي مينامينو لاعب موناكو الفرنسي الذي يعاني من إصابة على مستوى الأربطة.

وتثير هذه الغيابات المتتالية مخاوف الجهاز الفني الياباني قبل انطلاق منافسات المونديال، خاصة أن المنتخب الآسيوي يعد أحد أبرز المنافسين في المجموعة السادسة.

ويخوض المنتخب الياباني منافسات كأس العالم ضمن مجموعة تضم تونس والسويد وهولندا، حيث يترقب ” نسور قرطاج”  مباراة مهمة أمام المنتخب الياباني في سباق التأهل إلى الدور المقبل.

– المغرب يحقق أفضل تصنيف في تاريخه.. وتونس تتراجع قبل انطلاق المونديال

أصدر الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) الخميس تصنيفه العالمي الجديد للمنتخبات، عشية انطلاق كأس العالم 2026، حيث استعادت الأرجنتين صدارة الترتيب العالمي متقدمة على إسبانيا وفرنسا.

وسجل المنتخب المغربي إنجازاً تاريخياً جديداً بصعوده إلى المركز السابع عالمياً، وهو أفضل ترتيب يحققه “أسود الأطلس” منذ اعتماد التصنيف العالمي سنة 1993، متجاوزاً المنتخب الهولندي الذي تراجع إلى المرتبة الثامنة.

في المقابل، تراجع المنتخب التونسي مركزاً واحداً ليحتل المرتبة 45 عالمياً قبل بداية مشواره في المونديال، بينما حافظ المنتخب الجزائري على المركز 28.

كما استقرت منتخبات قطر والعراق والسعودية والأردن في المراكز 56 و57 و61 و63 على التوالي.

وعلى مستوى الصدارة، جاءت الأرجنتين أولاً أمام إسبانيا وفرنسا، فيما أكملت إنقلترا والبرتغال والبرازيل والمغرب وهولندا وبلجيكا وألمانيا قائمة المنتخبات العشرة الأولى عالمياً.

* مونديال 2026 بنظام جديد : كيف يتم التأهل إلى دور الـ32 ؟

تشهد كأس العالم 2026 أكبر تغيير في تاريخ البطولة منذ انطلاقها سنة 1930، وذلك بمشاركة 48 منتخباً لأول مرة بدلاً من 32، ما يرفع عدد المباريات إلى 104 مباريات.

وقُسمت المنتخبات المشاركة إلى 12 مجموعة تضم كل منها أربعة منتخبات، حيث يخوض كل منتخب ثلاث مباريات في الدور الأول.

ويتأهل صاحبا المركزين الأول والثاني من كل مجموعة مباشرة إلى دور الـ32، ليبلغ عدد المتأهلين 24 منتخباً، تضاف إليهم أفضل ثمانية منتخبات تحتل المركز الثالث في المجموعات.

وفي حال تساوي المنتخبات في عدد النقاط، يتم الاحتكام أولاً إلى نتائج المباريات المباشرة، ثم فارق الأهداف وعدد الأهداف المسجلة، قبل اللجوء إلى السجل الانضباطي وأخيراً التصنيف العالمي للاتحاد الدولي لكرة القدم.

أما اختيار أفضل أصحاب المركز الثالث، فيعتمد على عدد النقاط المحققة، ثم فارق الأهداف، وعدد الأهداف المسجلة، والسجل الانضباطي، وأخيراً تصنيف الفيفا عند الضرورة.

ويعني النظام الجديد أن المنتخب المتوج باللقب سيخوض ثماني مباريات كاملة، مقابل سبع مباريات فقط في النسخ السابقة من المونديال.

* الفيفا ترصد 871 مليون دولار جوائز لمونديال 2026.. والبطل ينال 50 مليوناً 

كشف الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) عن توزيع الجوائز المالية الخاصة بكأس العالم 2026، حيث ستتقاسم المنتخبات الـ48 المشاركة مبلغاً إجمالياً قياسياً قدره 871 مليون دولار، بزيادة بلغت 15 بالمائة مقارنة بالتقديرات الأولية.

وسيحصل المنتخب المتوج باللقب على 50 مليون دولار، وهو أكبر مبلغ في تاريخ البطولة، فيما سينال صاحب المركز الثاني 33 مليون دولار، وصاحب المركز الثالث 29 مليون دولار.

وضمن النظام الجديد للجوائز، سيحصل كل منتخب على 10 ملايين دولار على الأقل بمجرد المشاركة في النهائيات، حتى في حال مغادرة البطولة من دور المجموعات.

كما ترتفع المكافآت تدريجياً مع التقدم في الأدوار الإقصائية، إذ يحصل المتأهل إلى دور الـ16 على 11 مليون دولار، وإلى ثمن النهائي على 15 مليون دولار، فيما تبلغ جائزة بلوغ ربع النهائي 19 مليون دولار.

وتعكس هذه الأرقام النمو الكبير في العائدات التجارية للبطولة التي تستضيفها الولايات المتحدة والمكسيك وكندا، وسط توقعات من الفيفا بتحقيق إيرادات قياسية قد تصل إلى 8.9 مليارات دولار.

* مواقف طريفة تربك استعدادات التشيك قبل انطلاق مونديال 2026

شهدت تحضيرات المنتخب التشيكي قبل مباراته الافتتاحية في كأس العالم 2026 سلسلة من المواقف غير المتوقعة، بعد انتشار مقاطع فيديو أظهرت حوادث طريفة أثناء المعسكر الإعدادي في المكسيك.

وأبرز هذه المواقف تعطل حافلة المنتخب عند مدخل مركز التدريبات بمدينة زابوبان، ما أدى إلى توقفها في ممر ضيق وتعطل حركة المرور لأكثر من ساعة، قبل أن يضطر اللاعبون والطاقم الفني إلى إكمال الطريق سيراً على الأقدام.

كما وثقت مقاطع أخرى حادثة مفاجئة داخل أحد الملاعب، حيث انطلقت رشاشات الري أثناء الحصة التدريبية بشكل غير متوقع، ما تسبب في ابتلال اللاعبين قبل استئناف التمارين بشكل طبيعي.

وتأتي هذه التطورات في وقت يستعد فيه المنتخب التشيكي للعودة إلى كأس العالم بعد غياب يقارب عقدين، حيث يفتتح مشواره بملاقاة  منتخب كوريا الجنوبية على ملعب “إستاديو أكرون” بمدينة زابوبان المكسيكية.

* مدرب النرويج يهاجم “النفاق” حول مونديال 2026 بعد أزمة لاعب العراق في أمريكا

انتقد مدرب المنتخب النرويجي ستاله سولباكن ما وصفه بـ”النفاق العام” المحيط بالسياق السياسي لكأس العالم 2026، وذلك عقب الجدل الذي رافق توقيف لاعب المنتخب العراقي أيمن حسين لدى وصوله إلى الولايات المتحدة.

وجاءت تصريحات سولباكن خلال مؤتمر صحفي في مدينة غرينزبورو، حيث أشار إلى أن ما حدث للاعب العراقي “كان يمكن تجنبه”، معتبراً في الوقت نفسه أن هناك تناقضاً في التعامل مع الظروف المحيطة بتنظيم البطولة.

وكانت تقارير إعلامية قد أفادت بتعرض أيمن حسين لاستجواب دام عدة ساعات من قبل سلطات الجمارك وحرس الحدود في مطار شيكاغو، قبل السماح له بالدخول لاحقاً للانضمام إلى بعثة منتخب بلاده.

وأضاف المدرب النرويجي أن بعض القضايا المرتبطة بالبطولة، بما في ذلك التوترات السياسية والصعوبات اللوجستية، كان يمكن إدارتها بشكل مختلف، مؤكداً أن المنتخبات موجودة في النهاية من أجل اللعب فقط.

وتستعد النرويج لخوض أول مشاركة لها في كأس العالم منذ عام 1998، حيث تباري العراق في 16 جوان، ثم السنغال وفرنسا ضمن منافسات المجموعة التاسعة.

* البطولة السعودية حاضرة بقوة في مونديال 2026 بـ48 لاعباً عبر المنتخبات

تشهد كأس العالم 2026 حضوراً لافتاً للاعبين القادمين من بطولة المحترفين السعودية ، حيث تضم قوائم المنتخبات الـ48 المشاركة 48 لاعباً ينشطون في البطولة ، ما يجعله من بين أكثر البطولات  تمثيلاً في البطولة.

ويضم المنتخب السعودي 24 لاعباً من البطولة المحلية ، إلى جانب لاعبين ينشطان خارج البلاد، من أبرزهم سعود عبد الحميد لاعب لانس الفرنسي، وحارس العلا محمد العويس.

كما يتوزع بقية اللاعبين المنتمين للبطولة السعودية  على 18 منتخباً مختلفاً من أوروبا وأفريقيا وأمريكا الجنوبية وآسيا، في مؤشر على تنوع وانتشار المحترفين في البطولة.

ويبرز الحضور الأكبر خارج المنتخب السعودي في صفوف البرتغال والسنغال، حيث يضم المنتخب البرتغالي كريستيانو رونالدو وجواو فيلكس من النصر، وروبن نيفيز من الهلال، فيما يعتمد المنتخب السنغالي على كاليدو كوليبالي وساديو ماني وإدوارد ميندي المنتمين لأندية البطولة  السعودية .

كما تظهر البطولة السعودية  أيضاً في منتخبات أخرى، مثل البرازيل عبر روجر إيبانيز وفابينيو، والجزائر من خلال رياض محرز وحسام عوار، إضافة إلى المنتخب المغربي الذي عزز صفوفه بالمدافع مروان سعدان وحارس الهلال ياسين بونو.

ويعكس هذا الانتشار المتزايد مكانة البطولة السعودية كلاعب مؤثر في سوق كرة القدم العالمية قبل انطلاق المونديال.

* مبابي تحت الضغط قبل مونديال 2026 رغم ثقة فرنسا في قائدها

يخوض النجم الفرنسي كيليان مبابي كأس العالم 2026 بثالث مشاركة له في المونديال، وسط اهتمام كبير بمستواه قبل انطلاق البطولة، باعتباره قائد منتخب فرنسا وأحد أبرز المرشحين للتتويج باللقب.

وشهدت الفترة الأخيرة تراجعاً نسبياً في فعالية مبابي الهجومية، بعدما فشل في التسجيل خلال آخر مباراتين وديتين أمام كوت ديفوار وأيرلندا الشمالية، ما فتح باب النقاش في الصحافة الفرنسية حول جاهزيته، خصوصاً مع اعتماده المتزايد في مركز المهاجم الصريح.

ورغم هذه الانتقادات، يتمسك الجهاز الفني لمنتخب فرنسا بقيادة ديدييه ديشان بثقته الكاملة في مبابي، باعتباره أحد الركائز الأساسية في مشروع “الديوك” وقائد الفريق داخل وخارج الملعب.

ويزداد الضغط على مبابي أيضاً بسبب اقترابه من تحطيم رقم أوليفييه جيرو كأفضل هداف في تاريخ المنتخب الفرنسي، إلى جانب سعيه لتعزيز سجله في كأس العالم بعد تسجيله 12 هدفاً في نسختين سابقتين.

وتأمل الجماهير الفرنسية أن يستعيد مبابي مستواه في الوقت الحاسم، من أجل قيادة المنتخب نحو المنافسة على لقب مونديال 2026، في ظل التوقعات الكبيرة المحيطة بالمنتخب كأحد أبرز المرشحين للظفر بالكأس.

* مونديال 2026 بين الاحتفال العالمي ومخاوف صحية وسياسية وأمنية معقدة

تنطلق كأس العالم 2026 في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا وسط اهتمام عالمي كبير باعتبارها أول نسخة ثلاثية في تاريخ البطولة، لكنها تأتي أيضاً محمّلة بتحديات تتجاوز المستطيل الأخضر.

وتشير تقارير إعلامية دولية إلى مخاوف صحية مرتبطة بتجمعات جماهيرية ضخمة، أبرزها احتمالية انتشار أمراض معدية مثل الحصبة وكوفيد-19 وحمى الضنك، خاصة في ظل ارتفاع حركة السفر بين المدن المستضيفة واعتماد البطولة على تنقلات جماهيرية واسعة.

كما تم تعزيز أنظمة المراقبة الصحية تحسباً لأي تفشٍ محتمل، عبر مراقبة المستشفيات وبيانات الصحة العامة ورصد مبكر لمؤشرات العدوى.

وعلى الصعيد السياسي، يرى محللون أن البطولة تعكس توتراً متزايداً بين الدول الثلاث المستضيفة، في ظل خلافات تتعلق بالهجرة والتجارة والأمن، ما يضع شعار “الوحدة القارية” أمام اختبار واقعي.

كما أُثيرت مخاوف مرتبطة بالإجراءات الأمنية والهجرة داخل الولايات المتحدة، وتأثيرها على الوفود واللاعبين والجماهير، في وقت تتزامن فيه البطولة مع ملفات سياسية واقتصادية حساسة في المنطقة.

أما في المكسيك، فتتصدر قضايا الجريمة المنظمة وأمن المدن المستضيفة الاهتمام، مع تعزيزات أمنية واسعة لمواكبة الحدث وضمان سلامة الجماهير.

وبين التحديات الصحية والسياسية والأمنية، تبقى كأس العالم 2026 حدثاً كروياً استثنائياً يعكس حجم التعقيد الذي يرافق تنظيم أكبر نسخة في تاريخ البطولة.

* عودة لامين جمال ونيكو ويليامس لتدريبات إسبانيا قبل مونديال 2026

استعاد المنتخب الإسباني خدمات نجمي الجناح لامين جمال ونيكو ويليامس خلال الحصة التدريبية التي أجراها الخميس، قبل أيام من انطلاق مشواره في كأس العالم 2026، بعد تعافيهما من إصابة على مستوى الفخذ.

وشارك اللاعبان في جزء من الحصة التدريبية المفتوحة أمام وسائل الإعلام في معسكر المنتخب بمدينة تشاتانوغا الأمريكية، دون تسجيل أي علامات انزعاج بدني، في مؤشر إيجابي على جاهزيتهما.

وكان الثنائي قد غاب عن المباراة الودية الأخيرة أمام البيرو، حيث فضّل الطاقم الطبي بقاءهما في مقر الإقامة لتفادي تفاقم الإصابة.

وحظي اللاعبان بترحيب خاص من زملائهما داخل المنتخب الإسباني، قبل أن يشاركا في تدريبات خفيفة ضمن استعدادات “لا روخا” لبداية مشواره في البطولة.

* ريال مدريد يعلن تعاقده مع جوزيه مورينيو حتى 2029

أعلن نادي ريال مدريد الإسباني  رسمياً، اليوم الخميس، تعاقده مع المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو لقيادة الفريق الأول حتى 30 جوان  2029.

وأوضح النادي في بيان رسمي أن القرار تم خلال اجتماع مجلس الإدارة برئاسة فلورنتينو بيريز، حيث تمت المصادقة على تعيين مورينيو مدرباً جديداً للفريق الملكي.

وأضاف البيان أن المدرب البرتغالي سيباشر مهامه استعداداً للموسم الجديد ابتداءً من 13 جويلية 2026 ، مع انطلاق التحضيرات الرسمية للفريق.

ويعود مورينيو بذلك إلى تدريب ريال مدريد في تجربة جديدة مع النادي الذي سبق أن قاده في فترة سابقة، وسط ترقب كبير من جماهير “الميرينغي”.

 

مقالات مشابهة

الحكم الأرجنتيني غوستافو فالكون بيريز يدير مباراة تونس والسويد في المونديال

فريق النشر Echaab News

الليلة انطلاق كأس العالم 2026 من المكسيك بمشاركة قياسية لـ48 منتخبًا

فريق النشر Echaab News

المنتخب الأولمبي يتأهل إلى نهائي دورة تولون الودية

فريق النشر Echaab News