الشعب نيوز / كاظم بن عمار – تلقى اللاعب التونسي الشاب خليل العياري دعوة من مدرب باريسان جيرمان الفرنسي ، الإسباني لويس إنريكي للمشاركة في التربص الصيفي للفريق الأول، وذلك بعد المستويات المميزة التي قدمها مع فريق الرديف خلال الموسم الماضي.
وسيخوض العياري كامل فترة التحضيرات مع الفريق الباريسي، كما سيكون مرشحًا للمشاركة في عدد من المباريات الودية، قبل أن يحسم لويس إنريكي قراره النهائي بشأن الإبقاء عليه ضمن المجموعة الأولى أو إعادته إلى فريق الرديف مع نهاية المعسكر.
ويُعد العياري أحد خريجي مدرسة الملعب التونسي، حيث خاض خلال الموسم الماضي 13 مباراة مع فريق الرديف لباريسان جيرمان، سجل خلالها هدفين، ولفت الأنظار بعروضه الجيدة، خاصة في منافسات دوري أبطال أوروبا للشباب، ما مهد له فرصة الالتحاق بتحضيرات الفريق الأول.
* الترجي الجرجيسي يبرمج تربصًا بسوسة وأربع وديات استعدادًا للموسم الجديد
يدخل الترجي الرياضي الجرجيسي في تربص مغلق بمدينة سوسة من 29 جويلية إلى 8 أوت 2026، في إطار تحضيراته للموسم الجديد، حيث سيخوض خلاله أربع مباريات ودية أمام كل من شبيبة القيروان و أمل حمام سوسة والنادي الصفاقسي و أربيل العراقي.
وكان فريق عاصمة الزياتين قد استأنف التمارين منذ 7 جويلية 2026 تحت إشراف المدرب المنصف مشارك، الذي يعمل على تجهيز المجموعة بدنيًا وفنيًا قبل انطلاق المنافسات الرسمية.
وعلى مستوى الانتدابات، عزز الترجي الجرجيسي صفوفه خلال فترة الانتقالات الصيفية بكل من السنغالي سامبا ضيوفي، وياسين الكاسح، و الصادق التوج، و حازم المنادي، و آدم الطاوس.
ولا تزال إدارة النادي تواصل تحركاتها في الميركاتو، إذ تتجه نحو استكمال المفاوضات للتعاقد مع المهاجمين حمدي العبيدي و الغامبي كيبا سووي، إلى جانب حارس المرمى وسيم المغزاوي، في إطار تدعيم الرصيد البشري قبل انطلاق الموسم.

* الضاوي يلتحق بتربص منتخب الأواسط استعدادًا لألعاب البحر الأبيض المتوسط
تلقى الأولمبي الباجي مراسلة رسمية تُفيد بتوجيه الدعوة إلى لاعبه إلياس الضاوي للمشاركة في تربص المنتخب الوطني لأقل من 21 عامًا، الذي سيقام بتونس من 3 إلى 9 أوت 2026، قبل التحول إلى إيطاليا لخوض تربص ثانٍ من 12 إلى 19 أوت 2026 ، في إطار الاستعدادات للمشاركة في دورة ألعاب البحر الأبيض المتوسط.
ومن المنتظر أن يتسبب هذا الالتزام الدولي في غياب الضاوي عن المباراة الافتتاحية للأولمبي الباجي، في حال انطلاق بطولة الموسم الجديد يوم 22 أوت 2026، ليخسر الفريق أحد أبرز عناصره مع بداية المنافسات الرسمية.

* مستقبل سليمان يعزز هجومه بضم راغب ناصف
واصل مستقبل سليمان تعزيز صفوفه استعدادًا للموسم الجديد، بعدما أعلن صباح اليوم تعاقده مع المهاجم راغب ناصف، هداف نادي حمام الأنف، في صفقة انتقال حر إثر نهاية عقده مع فريقه السابق.
ويُعوّل مستقبل سليمان على خبرة ناصف وإمكاناته الهجومية لتدعيم الخط الأمامي، في إطار سعيه لتكوين مجموعة قادرة على تقديم موسم إيجابي.
وبانتداب راغب ناصف، يرتفع عدد صفقات مستقبل سليمان خلال فترة الانتقالات الصيفية إلى خمس، بعد التعاقد مع كل من خليل ساسي، وحسن الشلي، وخالد البوسعايدي، وحمزة ڨويدر.

* إنفانتينو يرد على منتقدي المونديال : الكراهية أعمتكم عن نجاح البطولة
دافع رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم ، السويسري جياني إنفانتينو عن النسخة الأخيرة من كأس العالم، مؤكداً أنها حققت نجاحاً كبيراً على مختلف المستويات، وموجهاً انتقادات حادة لمن وصفهم بمروجي “الروايات الكاذبة” بشأن البطولة التي احتضنتها الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، وتوجت إسبانيا بلقبها.
وفي رسالة مفتوحة نشرها اليوم الاثنين، قال إنفانتينو إن منتقدي البطولة تجاهلوا الأجواء الإيجابية التي عاشها ملايين المشجعين حول العالم، مضيفاً أن الفيفا نجح في تنظيم “أفضل عرض في العالم” دون تسجيل أي أعمال عنف أو حوادث أمنية، مشيراً إلى أن البطولة جرت في أجواء آمنة ومليئة بالمتعة والسعادة.
وجاءت تصريحات رئيس الفيفا رداً على الانتقادات التي طالت البطولة، سواء بسبب قيود التأشيرات الأمريكية التي أثرت على جماهير ومسؤولين من عدة دول، أو الجدل المرتبط ببعض القرارات الانضباطية والتحكيمية، ومن بينها قضية المهاجم الأمريكي فولارين بالوغون، إضافة إلى قرارات أثارت نقاشاً واسعاً خلال مباراة الأرجنتين ومصر.
وأكد إنفانتينو أن الأخطاء التحكيمية أو مراجعة العقوبات الانضباطية تبقى أموراً مألوفة في مختلف البطولات الكبرى، معتبراً أن استهداف الفيفا بسبب هذه الحالات يمثل ازدواجية في المعايير، خاصة أن مسابقات محلية كبرى تشهد مواقف مماثلة.
وأشار رئيس الاتحاد الدولي أيضاً إلى أن مشاركة منتخبات من دول تواجه أزمات سياسية أو صحية، مثل إيران وهايتي والكونغو الديمقراطية، تعكس قدرة كرة القدم على تجاوز الانقسامات، مؤكداً أن الفيفا عمل على تسهيل مشاركة جميع المنتخبات، بعيداً عن الاعتبارات السياسية، بما يخدم رسالة اللعبة في نشر السلام والوحدة.

* ريال مدريد يقترب من حسم صفقة ديوماندي مقابل 120 مليون يورو
اقترب ريال مدريد الإسباني من إتمام صفقة التعاقد مع الموهبة الإيفوارية يان ديوماندي، بعدما توصل إلى اتفاق مع لايبزيغ الألماني يقضي بانتقال اللاعب خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية.
وبحسب تقارير صحفية، تبلغ قيمة الصفقة نحو 120 مليون يورو، على أن يصل اللاعب، البالغ من العمر 19 عامًا، إلى العاصمة الإسبانية خلال الأيام المقبلة لإجراء الفحوصات الطبية، قبل توقيع عقد يمتد لخمس سنوات.
وكان باريسان جيرمان الفرنسي من أبرز الأندية المهتمة بضم ديوماندي، إلا أنه انسحب من سباق التعاقد مع اللاعب بعد أن حسم الأخير موقفه واختار الانضمام إلى ريال مدريد، ليصبح النادي الملكي على بعد خطوات من الإعلان الرسمي عن الصفقة.

* ألونسو : تشلسي يبدأ بطاقة إيجابية وهدفنا بناء فريق قادر على المنافسة
أكد الإسباني تشابي ألونسو، مدرب تشلسي الإنقليزي الجديد، أن فريقه يدخل الموسم الجديد بأجواء إيجابية، مشدداً على أن العمل متواصل لبناء مجموعة قادرة على استعادة مكانتها والمنافسة على الألقاب.
وقال ألونسو، خلال مؤتمر صحفي الإثنين، إن تشلسي يمتلك جودة فنية كبيرة ومواهب واعدة، لكنه يحتاج إلى إيجاد التوازن بين الإمكانات والعقلية التنافسية، مضيفاً أن الفريق بدأ التحضيرات بـ”طاقة جيدة”، وهو ما اعتبره مؤشراً إيجابياً قبل انطلاق الموسم.
ويستهل المدرب الإسباني مشواره مع “البلوز” الثلاثاء بمباراة ودية أمام ويسترن سيدني واندررز الأسترالي، بعد توليه المهمة رسمياً مطلع جويلية، خلفاً للإطار الفني السابق.
وأوضح ألونسو أنه لن يسعى إلى إحداث تغيير جذري في أسلوب لعب الفريق، بل سيعمل على تطوير ما أنجزه اللاعبون الموسم الماضي وإضافة مفاهيم تكتيكية جديدة، مع الاعتماد على المرونة في الخطط وفقاً لطبيعة كل مباراة.
كما أشاد بالصفقة الجديدة مورغان روجرز، الذي انضم إلى تشلسي قادماً من أستون فيلا مقابل 117 مليون جنيه إسترليني، واصفاً إياه بـ”الصفقة الرائعة”، ومتوقعاً أن يشكل ثنائياً مميزاً مع كول بالمر في الخط الأمامي.
ويأمل تشلسي في استعادة بريقه بعد موسم مخيب أنهاه في المركز العاشر، وفشل خلاله في التأهل إلى المسابقات الأوروبية، فيما يسعى ألونسو إلى إعادة الفريق تدريجياً إلى دائرة المنافسة على الألقاب المحلية والقارية.

* الحكم السلوفيني سلافكو فينتشيتش يعتزل بعد نهائي مونديال 2026
أسدل الحكم الدولي السلوفيني سلافكو فينتشيتش الستار على مسيرته التحكيمية، بعدما أعلن الاتحاد السلوفيني لكرة القدم اعتزاله رسمياً عن عمر 46 عاماً، وذلك عقب إدارته نهائي كأس العالم 2026 بين إسبانيا والأرجنتين، الذي انتهى بفوز المنتخب الإسباني بهدف دون رد.
وأكد الاتحاد السلوفيني، في بيان رسمي، أن فينتشيتش اختتم مسيرة استثنائية من على قمة كرة القدم العالمية، بعدما أصبح أول حكم سلوفيني يدير نهائي كأس العالم، معتبراً أنه رسخ مكانته بين أبرز حكام اللعبة عبر التاريخ.
وجاء اعتزال فينتشيتش بعد موسم حافل بالنجاحات، تُوج خلاله بجائزة أفضل حكم في كأس العالم من الاتحاد الدولي لتاريخ وإحصاءات كرة القدم (IFFHS)، كما حصل في إيطاليا على جائزة “جوليو كامباناتي” المرموقة.
ويملك الحكم السلوفيني سجلاً حافلاً في كبرى المنافسات، إذ أدار مباريات في كأس أمم أوروبا 2020 و 2024، وقاد نهائي الدوري الأوروبي سنة 2022 بين آينتراخت فرانكفورت الألماني و رينجرز الأسكتلندي ، ثم نهائي دوري أبطال أوروبا 2024 بين ريال مدريد الإسباني وبوروسيا دورتموند الألماني ، إضافة إلى مشاركته في كأس العالم للأندية 2025.
كما سجل حضوره في نهائيات كأس العالم للمرة الثانية، بعدما أدار مباراتين في مونديال قطر 2022، قبل أن يقود ثلاث مباريات في نسخة 2026، أبرزها النهائي، إلى جانب مباراتي البرازيل والمغرب، والأردن والجزائر في دور المجموعات، ثم لقاء المكسيك والإكوادور في دور الـ32.

* جدل سياسي يهدد تعيين بيرلو مدربًا لمنتخب إيطاليا
بات احتمال تعيين أندريا بيرلو مدربًا للمنتخب الإيطالي يواجه عقبة سياسية، على خلفية ارتباطه التجاري بإحدى شركات المراهنات الروسية، في وقت يبرز فيه بطل العالم 2006 كأحد أبرز المرشحين لخلافة جينارو غاتوزو، بعد تراجع خيار التعاقد مع الإسباني بيب غوارديولا.
ووفقًا لتقارير إعلامية، يدرس الاتحاد الإيطالي لكرة القدم، بالتنسيق مع عدد من المسؤولين والبرلمانيين، تداعيات استمرار بيرلو في دوره كسفير عالمي لشركة مراهنات روسية، بينما أكد مصدر مقرب من الملف أن المسألة لا تزال قيد التقييم ولم يُحسم القرار بشأنها.
ويشرف بيرلو حاليًا على تدريب يونايتد إف سي الإماراتي، وكان قد وقع عقدًا مع شركة المراهنات في أكتوبر الماضي، قبل أن يثير ظهوره إلى جانب زميله السابق ماركو ماتيرازي في فعالية ترويجية بموسكو موجة من الانتقادات، خاصة لتزامنها مع الهجمات الجوية على أوكرانيا.
ودافع بيرلو عن موقفه، مؤكدًا عبر حسابه على “إنستغرام” أن تعاونه مع الشركة يندرج في إطار نشاط تجاري ورياضي بحت، نافيًا أي أبعاد سياسية، ومشددًا على أن حبه لإيطاليا جزء من هويته ولا يرتبط بأي مواقف أو مصالح.
وتأتي هذه القضية في بداية عهد رئيس الاتحاد الإيطالي الجديد جيوفاني مالاغو، الذي يقود عملية إعادة هيكلة الكرة الإيطالية بعد الإخفاق في التأهل إلى كأس العالم للمرة الثالثة تواليًا.
ورغم الدعم الذي يحظى به بيرلو من المدير الفني الجديد للاتحاد باولو مالديني، فإن الجدل السياسي يتواصل، إذ اعتبرت نائبة رئيس البرلمان الأوروبي بينا بيتشيرنو أن تعيينه سيكون خطوة في الاتجاه الخاطئ، بينما أبدى رئيس مجلس الشيوخ إنياتسيو لا روسا تحفظه على قدرات بيرلو التدريبية، في حين ذهب زعيم حزب “أزيوني” كارلو كاليندا إلى المطالبة بعدم إسناد أي منصب وطني لمن روج لروسيا بعد عام 2022.

* رئيس التشيك يخطف الأضواء في جائزة المجر الكبرى بعدسة الكاميرا
خطف الرئيس التشيكي بيتر بافيل الأنظار خلال سباق جائزة المجر الكبرى، الجولة الحادية عشرة من بطولة العالم للفورمولا 1، بعدما ظهر على حلبة هونغارورينغ مرتديًا سترة المصورين وهو يلتقط الصور من قلب الحدث.
وأثار ظهور الرئيس التشيكي اهتمام الجماهير ووسائل الإعلام، إذ فضّل متابعة السباق من خلف عدسة الكاميرا، في مشهد غير مألوف لرئيس دولة خلال أحد أبرز سباقات بطولة العالم.
ويُعرف بيتر بافيل بشغفه الكبير بالتصوير الرياضي، ولا سيما سباقات السيارات، حيث يحرص على ممارسة هوايته في عدد من الفعاليات الرياضية الكبرى، وهو ما أعاد تأكيده بحضوره المميز في جائزة المجر الكبرى.

