الشعب نيوز / صبري الزغيدي – أبرزت الأخت سامية عميد الحاجي الامينة العامة المساعدة المسؤولة عن قسم الهجرة والتونسيين بالخارج ان الإتحاد العام التونسي للشغل حريص على حماية العمال التونسيين المقبلين على الهجرة وتوعيتهم بحقوقهم وواجباتهم وذلك من زاوية قناعاته ومبادئه في الدفاع عن الحقوق المادية والمعنوية للطبقة العاملة التونسية.
جاء ذلك خلال اشرافها على ورشة تدريبية تنتظم على امتداد ايام 12 و 13 و 14 جوان 2026 حول مرافقة العمال التونسيين المقبلين على الهجرة النظامية بالشراكة مع مكتب منظمة العمل الدولية لبلدان شمال افريقيا، بمشاركة أعضاء نقاط الاتصال بفضاءات المهاجرين بالاتحادات الجهوية للشغل.
وابرزت الأخت سامية عميد الحاجي ان المنظمة الشغيلة تحذر ايضا من مخاطر الهجرة غير المنظمة وتدافع على المرور عبر المسالك المؤسساتية وتجنب المسالك الفردية، مؤكدة ان المنظمة لا تدخر جهدا في تنظيم مثل هذه اللقاءات الهادفة لتنمية المعارف وتوفير المعطيات والمعلومات لفائدة العمال المهاجرين التونسيين تسهيلا لاندماجهم في البلد المقصد، علاوة على اشتغالها على الرفع من قدرات ومهارات القيادات النقابية ضمانا لجودة تكوينهم في هذا المجال .
هذا العمل، بحسب الأخت سامية، يتطلب كذلك خلق فضاءات يلتقي صلبها اهل الاختصاص والاطراف ذات العلاقة لوضع إطار تشاركي يضمن هجرة عادلة ومؤمنة، علاوة على ضمان التوعية بالحقوق والواجبات في المجال الشغلي بطريقة مباشرة وفي المتطلبات الحياتية بشكل عام في البلد المقصد.
وبينت ان الاتحاد يساهم من منطلق الحرص على حقوق العمال في توعية العمال التونسيين المقبلين على الهجرة من اجل الانخراط في النقابات وما من شأنه أن يساعد في الاندماج في البلد المقصد، فضلا عن التموقع كشريك بناء ورئيسي في مجال حوكمة الهجرة سواء كان ذلك مع المؤسسات الحكومية أو مع النقابات والمجتمع المدني والمنظمات الدولية في البلد المقصد.
كما اضافت ان قسم الهجرة و التونسيين بالخارج بصدد اعداد دليل المهاجر بالشراكة مع منظمة العمل الدولية ضمن مشروع “THAMM plus” لافتة إلى أن القسم بصدداعداد دليل العامل التونسي المقبل على الهجرة وما بعدها كآلية للتثقيف والتكوين والتوجيه والمرافقة.
