الشعب نيوز / كاظم بن عمار – استهل المنتخب الألماني مشواره في نهائيات كأس العالم 2026 بأفضل طريقة ممكنة، بعدما حقق فوزاً عريضاً على منتخب كوراساو بنتيجة 7-1، اليوم الأحد، ضمن منافسات الجولة الأولى من المجموعة الخامسة.
وفرض “المانشافت” سيطرته على مجريات اللقاء منذ الدقائق الأولى، وافتتح التسجيل مبكراً عبر فيليكس نميشا لاعب بوروسيا دورتموند في الدقيقة السادسة، قبل أن يضيف زميله نيكو شلوتربيك مدافع بوروسيا دورتموند الهدف الثاني في الدقيقة 38.
وقبل نهاية الشوط الأول، عزز كاي هافيرتس نجم آرسنال الإنقليزي تقدم المنتخب الألماني بتسجيله الهدف الثالث في الوقت بدل الضائع (45+5)، لينهي الألمان النصف الأول من المباراة بأفضلية مريحة.
ومع انطلاق الشوط الثاني، واصل المنتخب الألماني ضغطه الهجومي، حيث أضاف جمال موسيالا لاعب بايرن ميونيخ الهدف الرابع في الدقيقة 47، قبل أن يوقع ناثانيل براون لاعب اينتراخت فرانكفورت على الهدف الخامس في الدقيقة 68.
كما سجل دينيز أونداف لاعب شتوتغارت الهدف السادس في الدقيقة 78، قبل أن يعود كاي هافيرتس ويختتم المهرجان التهديفي بإحرازه هدفه الشخصي الثاني والسابع لمنتخب بلاده في الدقيقة 88.
في المقابل، جاء الهدف الوحيد لمنتخب كوراساو عن طريق ليفانو كومينينسيا لاعب زيوريخ السويسري في الدقيقة 21، لكنه لم يكن كافياً لتفادي خسارة ثقيلة أمام أحد أبرز المرشحين للمنافسة على اللقب.
وبهذا الانتصار الكبير، يوجه المنتخب الألماني رسالة قوية إلى بقية منتخبات المجموعة الخامسة، مؤكداً جاهزيته للمنافسة على الأدوار المتقدمة في المونديال.
* تونس تستهل مشوار المونديال أمام السويد بسجل تاريخي يميل للإسكندنافيين
يستهل المنتخب التونسي فجر غد الاثنين، بداية من الساعة الثالثة صباحا بتوقيت تونس، مشاركته في نهائيات كأس العالم 2026 بملاقاة منتخب السويد، وذلك ضمن منافسات المجموعة السادسة في اختبار أول ينتظر أن يكون صعبا ومثيرا لنسور قرطاج.
وتكتسي هذه المباراة أهمية خاصة باعتبارها أول مباراة رسمية تجمع المنتخبين، رغم أن تونس والسويد التقيا في أربع مناسبات سابقة، كانت جميعها في إطار مباريات ودية.
ويميل السجل التاريخي للمباريات المباشرة إلى مصلحة المنتخب السويدي الذي حقق انتصارين مقابل فوز وحيد للمنتخب التونسي، فيما انتهت مباراة واحدة بالتعادل.
وكان أول لقاء بين المنتخبين يوم 28 فيفري 1976 على ملعب المنزه، وانتهى بالتعادل الإيجابي (1-1). وتجدد الموعد بينهما يوم 22 أفريل 1992 على الملعب ذاته، حيث فاز المنتخب السويدي بهدف دون رد.
وعاد المنتخبان للتباري يوم 10 فيفري 1999 بملعب المنزه أيضا، ونجح المنتخب السويدي في تحقيق انتصار جديد بالنتيجة نفسها (1-0).
أما الفوز الوحيد للمنتخب التونسي على السويد، فقد تحقق يوم 12 فيفري 2003 على ملعب رادس، عندما حسم ” نسور قرطاج” المباراة بهدف دون مقابل سجله ناجح براهم.
وسيطمح المنتخب التونسي إلى تحقيق بداية إيجابية في ظهوره الأول بالمونديال أمام السويد، وإضافة أول انتصار رسمي له على المنتخب الإسكندنافي في تاريخ مباريات الطرفين.

* الفيفا تلتزم بدفع مستحقات الحكم الصومالي عمر عرتن رغم غيابه عن مونديال 2026
سيحصل الحكم الصومالي عمر عبد القادر عرتن على كامل مستحقاته المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم 2026، رغم حرمانه من دخول الولايات المتحدة وعدم تمكنه من إدارة أي مباراة في البطولة.
وكانت السلطات الأمريكية قد منعت عرتن من دخول أراضيها للمشاركة في إدارة مباريات المونديال، مبررة القرار بوجود صلات له مع أشخاص يشتبه في انتمائهم إلى منظمات إرهابية، وفق ما أعلنته إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
وكشف مصدر مطلع أن الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) قرر الإبقاء على الأجر المخصص للحكم الصومالي وصرفه كاملا، رغم غيابه القسري عن المنافسات.
وكان عرتن، المتوج بجائزة أفضل حكم إفريقي لسنة 2025، على بعد خطوة من دخول تاريخ كرة القدم كأول حكم صومالي يدير مباريات في نهائيات كأس العالم، قبل أن تمنعه إدارة الجمارك وحماية الحدود الأمريكية من دخول البلاد.
ورغم خيبة الأمل التي رافقت استبعاده من البطولة، عاد عرتن إلى الصومال حيث حظي باستقبال جماهيري ورسمي كبير، تقديرا لما حققه من إنجازات في مسيرته التحكيمية.
وفي تطور لافت، تلقى الحكم الصومالي دعما جديدا على الساحة الأوروبية، بعدما عينه الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا) لإدارة مباراة كأس السوبر الأوروبية التي ستجمع بين باريسان جيرمان الفرنسي وأستون فيلا الإنقليزي .

* إيقاف المتهمين بسرقة معدات منتخب إنقلترا في كنساس
أكدت هيئة الإذاعة البريطانية (BBC)، اليوم الأحد، أن النيابة العامة في مدينة كنساس الأمريكية أوقفت المتهمين الرئيسيين في قضية سرقة معدات المنتخب الإنقليزي، في حادثة جدّت يوم الجمعة أثناء نقل التجهيزات من مقر إقامة المنتخب إلى مقر التدريبات.
وأوضحت الشبكة البريطانية، نقلا عن النيابة العامة في كنساس، أن قيمة المسروقات بلغت نحو 18 ألف دولار، أي ما يعادل قرابة 50 ألف دينار تونسي.
وشملت المعدات المسروقة أقمصة أصلية موقعة من لاعبي المنتخب الإنقليزي، تقدر قيمتها بحوالي 15 ألف دولار، إضافة إلى الكرة الرسمية لكأس العالم وأربعة أحذية خاصة ببعض اللاعبين.
ورغم تداول تفاصيل الحادثة، كان المنتخب الإنقليزي قد نفى تعرضه لعملية سرقة نفذها المتهمان مصطفى سالك وإعرفان كمال، غير أن التحقيقات التي باشرتها السلطات الأمريكية أفضت إلى إيقافهما ومواصلة الإجراءات القضائية بحقهما.
وبحسب المعطيات ذاتها، فإن النيابة العامة في كنساس قد تطالب بتسليط عقوبة سجنية تصل إلى سنة واحدة على المتورطين في هذه القضية، في انتظار استكمال المسار القضائي وإصدار الأحكام النهائية.

* الفيفا يوضح ملابسات ركلة جزاء سويسرا أمام قطر بعد الجدل التحكيمي
أصدر الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” بياناً رسمياً لتوضيح الملابسات التي رافقت احتساب ركلة الجزاء للمنتخب السويسري خلال مباراته أمام المنتخب القطري، ضمن الجولة الأولى من منافسات المجموعة الثانية في كأس العالم 2026، وهي المباراة التي انتهت بالتعادل الإيجابي (1-1).
وأوضح “الفيفا” أن المباراة شهدت عطلاً فنياً مؤقتاً أثر على ظهور خطوط تقنية التسلل الآلي أثناء مراجعة اللقطة التي سبقت احتساب ركلة الجزاء لصالح المنتخب السويسري في الدقيقة 14 من الشوط الأول.
وأضاف الاتحاد الدولي في بيانه أن الخلل تم تداركه بسرعة وفي ظرف وجيز، مؤكداً أن العطل لم يؤثر على سير عمل غرفة تقنية الفيديو المساعد (VAR) أو على عملية مراجعة الحالة التحكيمية.
وشدد “الفيفا” على أن جميع الإجراءات المعتمدة للتحقق من اللقطة تم اتباعها بشكل طبيعي، وأن المراجعة لم تكشف عن وجود أي لاعب في حالة تسلل قبل الإعلان عن ركلة الجزاء.
وكان المنتخب السويسري قد افتتح التسجيل في الدقيقة 17 عبر بريل إمبولو الذي نجح في تحويل ركلة الجزاء إلى هدف، قبل أن يعود المنتخب القطري في الوقت بدل الضائع ويقتنص تعادلاً تاريخياً.
وجاء هدف التعادل في الدقيقة 90+4 إثر رأسية من بوعلام خوخي حولها المدافع ميرو موهايم بالخطأ في مرمى منتخب بلاده، مانحاً “العنابي” نقطة ثمينة في مستهل مشواره بالمونديال.
وبهذا التعادل رفع المنتخبان القطري والسويسري رصيدهما إلى نقطة واحدة لكل منهما، ليتساويا في ترتيب المجموعة مع منتخبي كندا والبوسنة والهرسك اللذين تعادلا بدورهما بنتيجة (1-1) في الجولة الأولى.

* ريغيكامف يقترب من تدريب الترجي التونسي بعد تعثر المفاوضات مع سانتوس
وصل المدرب الروماني لورينتيو ريغيكامف صباح اليوم الأحد إلى تونس من أجل استكمال إجراءات التعاقد مع الترجي الرياضي التونسي، في خطوة قد تمهد لإعلانه مدرباً جديداً للفريق خلال الساعات المقبلة.
ومن المنتظر أن يعقد ريغيكامف جلسة عمل مع رئيس النادي حمدي المدب ونائبه المكلف بفرع كرة القدم شكري الواعر، وذلك لحسم بعض التفاصيل الأخيرة المتعلقة بالعقد قبل التوقيع الرسمي بين الطرفين.
وتأتي هذه التطورات بعد تعثر مساعي الترجي في التعاقد مع المدرب البرتغالي ألكسندر سانتوس، المدير الفني لنادي الجيش الملكي المغربي، والذي رفض العرض المقدم من إدارة الفريق التونسي وفق ما أكدت مصادر إعلامية اليوم الأحد.
وكان الترجي قد منح سانتوس مهلة أخيرة طوال الأسبوع الجاري لاتخاذ قراره النهائي، عقب الاجتماع الذي جمعه بشكري الواعر، من أجل توضيح موقفه من العودة إلى العمل في تونس بعد تجربته السابقة مع النادي الصفاقسي، وقبول عرض الترجي أو الاعتذار عنه.
ومع رفض المدرب البرتغالي العرض، تحولت إدارة الترجي إلى الخطة البديلة، حيث برز اسم لورينتيو ريغيكامف كأبرز المرشحين لتولي المهمة الفنية، خاصة مع تقدم المفاوضات بين الطرفين واقترابهما من التوصل إلى اتفاق نهائي.
ويُذكر أن عقد ألكسندر سانتوس مع الجيش الملكي المغربي ينتهي بنهاية الموسم الحالي، في وقت تسعى فيه إدارة النادي المغربي إلى تجديد عقد مدربها والمحافظة على استقرار الإطار الفني للفريق.

* ريال مدريد يحسم اتفاقه مع كوكوريا بطلب مباشر من مورينيو
كشف الصحفي الإيطالي المتخصص في أخبار الانتقالات فابريزيو رومانو أن ريال مدريد الإسباني توصل إلى اتفاق شفهي مع تشيلسي الإنقليزي من أجل التعاقد مع الظهير الأيسر الإسباني مارك كوكوريا، في صفقة ينتظر أن تُستكمل رسمياً عقب نهاية منافسات كأس العالم.
وأكد رومانو، في خبر وصفه بـ”الحصري”، أن جميع الأطراف المعنية بالصفقة توصلت إلى تفاهم كامل، بما في ذلك اللاعب الذي أبدى موافقته على الانتقال إلى النادي الملكي.
وكتب رومانو عبر حسابه على منصة “X”: “تم التوصل إلى اتفاق شفهي بين جميع الأطراف، بما في ذلك اللاعب نفسه. إنه الظهير الأيسر الذي يرغب به مورينيو”.
وتأتي هذه الخطوة بطلب مباشر من المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو، الذي وضع كوكوريا على رأس أولوياته لتدعيم الجهة اليسرى من دفاع ريال مدريد استعداداً للموسم المقبل.
وفي حال إتمام الصفقة بشكل رسمي، سيصبح كوكوريا رابع الوافدين إلى صفوف النادي الملكي خلال فترة الانتقالات الحالية، بعد التعاقد مع الظهير الأيمن الهولندي دينزل دومفريس قادماً من إنتر الإيطالي، والمدافع الفرنسي إبراهيما كوناتي بعد نهاية عقده مع ليفربول الإنقليزي ، إضافة إلى البرتغالي بيرناردو سيلفا الذي انضم في صفقة انتقال حر عقب انتهاء ارتباطه بمانشستر سيتي الإنقليزي .
ويواصل ريال مدريد بذلك تحركاته القوية في سوق الانتقالات، سعياً إلى تعزيز صفوفه بمجموعة من الأسماء البارزة استعداداً للاستحقاقات المحلية والقارية المقبلة.

* اتحادات إفريقية وعربية ترد بقوة على تشيفرين : لا توجد مباراة بلا أهمية في كأس العالم
نددت عدة اتحادات كروية لمنتخبات متأهلة إلى نهائيات كأس العالم 2026، من بينها تونس والمغرب ومصر والجزائر، بالتصريحات التي أدلى بها رئيس الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا) ألكسندر تشيفرين، والتي اعتبر فيها أن توسيع البطولة إلى 48 منتخباً أدى إلى إقامة مباريات “غير مثيرة للاهتمام”.
وفي بيان مشترك صدر الأحد ووقعته اتحادات الجزائر وتونس والمغرب ومصر والرأس الأخضر وكوراساو وأوزبكستان وجمهورية الكونغو الديمقراطية وهايتي وغانا والسنغال وكوت ديفوار وجنوب إفريقيا، أكدت هذه الدول رفضها لتصريحات رئيس اليويفا.
وجاء في البيان: “نرفض باحترام ولكن بحزم هذه التصريحات. بالنسبة لبلداننا، لا توجد مباراة في كأس العالم بلا أهمية”.
وأضافت الاتحادات الموقعة أن المشاركة في المونديال تمثل إنجازاً تاريخياً للعديد من المنتخبات، مشيرة إلى أن دولاً مثل الرأس الأخضر وكوراساو والأردن وأوزبكستان تحقق حلماً طال انتظاره عبر الظهور في أكبر محفل كروي عالمي، في حين أن عودة منتخبات مثل جمهورية الكونغو الديمقراطية وهايتي إلى النهائيات بعد غياب طويل تحمل قيمة معنوية كبيرة لملايين الجماهير.
وشدد البيان على أن التقليل من أهمية هذه المباريات يعكس، بحسب وصفه، نقصاً في تقدير الجهود والتضحيات التي يبذلها اللاعبون والمدربون والأندية والمسؤولون والجماهير من أجل بلوغ كأس العالم.
وأكدت الاتحادات كذلك أن كرة القدم لعبة عالمية لا تقتصر على مجموعة محدودة من الدول، مضيفة أن كل منتخب نجح في التأهل إلى النهائيات استحق مكانه عن جدارة ويستحق الاحترام الكامل.
وجاء هذا الرد بعد تصريحات أدلى بها ألكسندر تشيفرين في مقابلة مع التلفزيون السلوفيني، اعتبر خلالها أن عدداً من مباريات كأس العالم 2026 يفتقد إلى الإثارة، في ظل النظام الجديد للبطولة الذي رفع عدد المنتخبات المشاركة إلى 48 منتخباً، وأدى إلى زيادة عدد المباريات إلى 104 مباريات في النسخة المقامة بالولايات المتحدة وكندا والمكسيك حتى 19 جويلية المقبل.

* هاميلتون يهدي فيراري أول انتصار ويكسر هيمنة أنتونيلي في جائزة برشلونة الكبرى للفورمولا 1
حقق البريطاني لويس هاميلتون إنجازاً جديداً في مسيرته الأسطورية، بعدما قاد فريق فيراري إلى الفوز بسباق جائزة برشلونة-كاتالونيا الكبرى ضمن بطولة العالم للفورمولا 1، محققاً أول انتصار له بألوان الفريق الإيطالي منذ انتقاله إليه، وموقفاً في الوقت ذاته سلسلة من خمسة انتصارات متتالية للإيطالي الشاب كيمي أنتونيلي سائق مرسيدس.
وعند عمر 41 عاماً، أصبح هاميلتون أكبر سائق يفوز بسباق في بطولة العالم للفورمولا 1 منذ الأسترالي جاك برابهام عام 1970، مضيفاً إلى سجله الفوز رقم 106 في مسيرته، والسابع له على حلبة كاتالونيا.
ويُعد هذا الانتصار الأول لهاميلتون منذ فوزه بسباق جائزة بلجيكا الكبرى عام 2024 عندما كان يدافع عن ألوان مرسيدس، كما منح فيراري أول فوز لها منذ عام 2024.
وشهد السباق منعطفاً حاسماً قبل خمس لفات من النهاية، بعدما اضطر متصدر بطولة العالم كيمي أنتونيلي إلى الانسحاب بسبب عطل كهربائي بينما كان يحتل المركز الثاني. ورغم احتفاظ السائق الإيطالي بصدارة الترتيب العام، تقلص الفارق الذي يفصله عن هاميلتون إلى 41 نقطة، في أول تعثر له هذا الموسم بعد سلسلة من العروض القوية والنتائج المميزة.
وأنهى جورج راسل، سائق مرسيدس، السباق في المركز الثاني بعدما انطلق من المركز الأول، فيما صعد البريطاني الآخر لاندو نوريس، سائق مكلارين وحامل اللقب العالمي، إلى المركز الثالث.
واستفاد هاميلتون خلال السباق من دخول سيارة الأمان الافتراضية إثر توقف فرناندو ألونسو سائق أستون مارتن، ما سمح له بإجراء توقف ثالث في التوقيت المثالي دون خسارة كبيرة للوقت، قبل أن يعود إلى الحلبة متصدراً ويحافظ على مركزه حتى خط النهاية.
وعقب السباق، عبّر هاميلتون عن سعادته الكبيرة عبر جهاز الاتصال الداخلي للفريق، موجهاً رسالة شكر إلى أفراد فيراري قائلاً: “شكراً جزيلاً لكم. لقد ساعدتموني في تحقيق هذا الحلم ولا أستطيع أن أشكركم بما يكفي. شكراً لكل من بذل جهداً كبيراً… أنا فخور للغاية بكم”.
وأضاف: “أنا سعيد في حياتي، لذا أنا في وضع جيد. أحب ما أفعله. لا يوجد شعور أروع من قيادة سيارة فورمولا 1”.
كما شدد بطل العالم سبع مرات على أن المنافسة ما زالت مفتوحة، قائلاً: “لا يزال الطريق طويلاً للغاية، ومرسيدس لا تزال تملك سرعة كبيرة كما رأينا اليوم. سنواصل العمل لمحاولة تقليص الفارق. الأمر لم ينته بعد، هذا مؤكد”.
وشهد السباق أيضاً حدثاً تاريخياً، إذ كانت هذه المرة الأولى منذ سباق جائزة الولايات المتحدة الكبرى عام 1968 في واتكينز غلين التي تضم منصة التتويج ثلاثة سائقين بريطانيين، بعد حلول هاميلتون أولاً، وراسل ثانياً، ونوريس ثالثاً.

