29.5 C
تونس
14 جوان، 2026 23:57
جريدة الشعب نيوز
رياضي

مونديال 2026 : تعادل مثير بين اليابان و هولندا

الشعب نيوز / كاظم بن عمار –  انتهت المباراة القوية بين المنتخب الهولندي ونظيره الياباني بنتيجة التعادل الإيجابي 2-2، اليوم الأحد، ضمن الجولة الأولى من منافسات المجموعة السادسة في بطولة كأس العالم  2026، في مباراة حبست الأنفاس حتى صافرة النهاية.

وافتتح “الطواحين” التسجيل عبر المدافع فيرجيل فان دايك نجم ليفربول  الإنقليزي  في الدقيقة 50، قبل أن يضيف كريسينسيو سامرفيل لاعب وست هام يونايتد الإنقليزي  الهدف الثاني في الدقيقة 64، ليبدو أن المنتخب الهولندي في طريقه لحسم اللقاء.

لكن المنتخب الياباني عاد بقوة إلى أجواء المباراة، حيث قلّص كايتو ناكامورا لاعب ريمس الفرنسي الفارق في الدقيقة 57، قبل أن ينجح دايتشي كامادا لاعب كريستال بالاس الإنقليزي  في خطف هدف التعادل القاتل عند الدقيقة 89، ليمنح “الساموراي” نقطة ثمينة في بداية المشوار.

وبهذا التعادل المثير، يخرج المنتخبان بنقطة لكل منهما في افتتاح مشوارهما بالمجموعة السادسة، في مباراة أكدت منذ جولتها الأولى أن المنافسة لن تكون سهلة وأن تفاصيل صغيرة قد تصنع الفارق في سباق التأهل.

* تطاوين : فرسان الخيل يبعثون رسالة دعم للمنتخب… واستعدادات مميزة لمباراة تونس و السويد

وجّه فرسان الخيل بولاية تطاوين رسالة دعم وتشجيع إلى لاعبي المنتخب التونسي، عبّروا فيها عن دعوتهم إلى تقديم وجه مشرّف يليق بالجمهورية التونسية، مع التأكيد على ثقتهم الكاملة في كافة اللاعبين والإطار الفني، وقدرتهم على تحقيق الانتصار وإسعاد الشعب التونسي.

ويأتي هذا الموقف التضامني في سياق حالة التعبئة المعنوية التي تعيشها الجهة، حيث عبّرت مختلف مكونات المجتمع المحلي عن مساندتها لـ”نسور قرطاج”.

وفي السياق ذاته، شهدت مقاهي مدينة تطاوين استعدادات خاصة لمتابعة مباراة المنتخب التونسي، من خلال توفير فضاءات مريحة للحرفاء وتزيينها بالأعلام الوطنية، في أجواء احتفالية تعكس حجم التعلّق بالمنتخب وطموحات الجماهير في تحقيق نتيجة إيجابية.

–  الفيفا يختار غوستافو فالكون بيريز لإدارة افتتاح تونس أمام السويد

أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم ” الفيفا “ عن تعيين الحكم الأرجنتيني غوستافو فالكون بيريز لإدارة المباراة الافتتاحية للمنتخب التونسي في كأس العالم  2026 أمام منتخب السويد، فجر الاثنين، ضمن الجولة الأولى من منافسات المجموعة السادسة.

ويخوض الحكم الأرجنتيني، البالغ من العمر 38 عامًا، تجربة التحكيم في كأس العالم للمرة الأولى في مسيرته، بعدما انطلقت رحلته التحكيمية عام 2015، وتدرج خلالها في بطولات محلية وقارية، قبل أن يصل إلى المستوى الدولي ابتداءً من عام 2022.

وسبق لبيريز أن أدار 28 مباراة خلال موسم 2025-2026، من بينها ثلاث مباريات في بطولة كوبا ليبرتادوريس، إلى جانب مشاركاته في كوبا سودامريكانا، وكأس العالم تحت 20 عامًا، والتصفيات الأولمبية المؤهلة إلى باريس 2024.

غير أن اسم الحكم الأرجنتيني ارتبط أيضًا بلقطة إنسانية لافتة جعلت منه شخصية معروفة خارج المستطيل الأخضر، حين تدخل عام 2017 خلال مباراة في البطولة الأرجنتينية لإنقاذ لاعب تعرض لإصابة خطيرة في الرأس، بعدما بادر إلى تقديم الإسعافات الأولية بشكل سريع قبل وصول الطاقم الطبي، مستفيدًا من كونه منقذًا معتمدًا.

وتعود تفاصيل الحادثة إلى مباراة  بين سان ميغيل وديفنسوريس أونيدوس، عندما تعرض المدافع أولارياغا لكسر في الجمجمة إثر التحام قوي، حيث سارع فالكون بيريز إلى وضعه في وضعية آمنة لمنع الاختناق، في تصرف نال إشادة واسعة وأكسبه لاحقًا تكريم “اللفتة الرياضية النموذجية” من اللجنة الأولمبية الأرجنتينية اللجنة الأولمبية الأرجنتينية.

وقال الحكم في تصريحات سابقة إنه تصرف فورًا لمنع اختناق اللاعب، مشيرًا إلى أن هذه اللحظات الحاسمة تتطلب تدخلًا سريعًا قبل وصول الأطباء، وهو ما ساهم في إنقاذ حياة اللاعب الذي تعافى لاحقًا بعد نقله إلى المستشفى.

وبعد تلك الواقعة، واصل بيريز تطوره المهني حتى وصل إلى الدوري الأرجنتيني الممتاز في عام 2019، قبل أن يثبت حضوره في الساحة الدولية خلال السنوات الأخيرة.

وفي عام 2025، عاد اسم الحكم إلى الواجهة بعد حادثة مثيرة للجدل خلال إحدى مباريات البطولة ، حيث تعرضت مساعدة الحكم لإصابة نتيجة مقذوفات من المدرجات، قبل أن يتعرض هو نفسه لإصابة بعدما أُلقيت مطرقة من المدرجات أصابته خلال اللقاء، لكنه تمكن رغم ذلك من إكمال مهمته التحكيمية.

وسيكون بيريز على موعد مع تحدٍ جديد في أول ظهور له في كأس العالم، حين يدير مباراة تونس أمام السويد، في مجموعة تضم أيضًا هولندا واليابان، وسط ترقب كبير لبداية مشوار “نسور قرطاج” في البطولة العالمية.

* ألمانيا تزلزل كوراساو  وتكتب التاريخ : “المانشافت” يصبح ملك الأهداف في المونديال

واصل المنتخب الألماني عروضه القوية في كأس العالم  2026 بعد فوزه الكبير على منتخب كوراساو بنتيجة 7-1، في مباراة لم تكن مجرد انتصار عريض، بل تحولت إلى ليلة تاريخية أعادت رسم أرقام البطولة ودوّنت اسم “المانشافت” في الصدارة المطلقة لقائمة الأكثر تسجيلًا عبر التاريخ.

وبهذا الانتصار، رفع المنتخب الألماني رصيده إلى 239 هدفًا في تاريخ مشاركاته بالمونديال، ليعتلي القمة متجاوزًا منتخب البرازيل منتخب البرازيل الذي تراجع إلى المركز الثاني بـ238 هدفًا.

ولم يتوقف التفوق الألماني عند هذا الحد، إذ حقق الفريق فوزه الثامن تواليًا في مبارياته الافتتاحية بكأس العالم بفارق ثلاثة أهداف أو أكثر، متفوقًا على أقرب ملاحقيه منتخب فرنسا الذي حقق هذا الإنجاز خمس مرات فقط.

كما عزّز “المانشافت” رقمه القياسي بتسجيل 7 أهداف أو أكثر في مباراة واحدة للمرة الرابعة في تاريخه، متفوقًا على المجر التي سجلت هذا الإنجاز ثلاث مرات.

في المقابل، عاش منتخب كوراساو ليلة قاسية، إذ أصبح أول منتخب يشارك للمرة الأولى في كأس العالم يستقبل 7 أهداف أو أكثر في مباراته الافتتاحية منذ منتخب كوريا الجنوبية عام 1954، حين خسر أمام المجر 9-0.

كما أن خسارته بنتيجة 7-1 تُعد الأكبر لمنتخب يخوض ظهوره الأول في المونديال منذ تلك المباراة التاريخية نفسها.

وعلى مستوى الأرقام الدفاعية، لم ينجح المنتخب الألماني في الحفاظ على نظافة شباكه في أي من مبارياته السبع الأخيرة في كأس العالم، وهي أطول سلسلة له منذ عام 1970، عندما استمرت 7 مباريات، فيما لم يسبق له أن خاض سلسلة أطول دون كلين شيت سوى مرة واحدة بين 1934 و1954 (9 مباريات متتالية).

تألق فردي لافت سجله كاي هافرتس الذي عادل أفضل سلسلة تهديفية له مع المنتخب الألماني، مسجلًا للمباراة الثالثة تواليًا، كما واصل تألقه مع ناديه أرسنال الإنقليزي، بعدما سجل 6 أهداف في آخر 6 مباريات بدأها أساسياً (3 مع النادي و3 مع المنتخب).

ومن بين أبرز لقطات المباراة أيضًا، دخول اسمي نيكلاس شلوتربيك ونيماشا (فيلكس نيميشا) في قائمة المسجلين، ليصبح ذلك ثاني حدث فقط في تاريخ كأس العالم يسجل فيه لاعبان من نفس فريق بوروسيا دورتموند في مباراة واحدة، بعد ثنائي منتخب التشيك يان كولر وتوماس روزيسكي أمام الولايات المتحدة عام 2006.

وسجل نيميشا الهدف الافتتاحي بعد 5 دقائق و17 ثانية، ليصبح أسرع هدف للاعب ألماني في أول مشاركة له في كأس العالم منذ هدف فيليب لام ضد كوستاريكا عام 2006 (5:08).

كما ساهم 7 لاعبين من التشكيلة الأساسية للمنتخب الألماني أمام كوراساو في التسجيل أو الصناعة، في رقم قياسي يعادل ما حققته ألمانيا نفسها سابقًا أمام السعودية عام 2002، كأكبر عدد من اللاعبين الأساسيين المشاركين تهديفيًا في مباراة واحدة بالمونديال.

وفي رقم لافت آخر، أصبح الحارس مانويل نوير، البالغ 40 عامًا و79 يومًا، أكبر لاعب ألماني يشارك في بطولة كبرى (كأس العالم أو اليورو)، متجاوزًا الأسطورة لوثار ماتيوس الذي شارك بعمر 39 عامًا و91 يومًا في يورو 2000.

ليؤكد المنتخب الألماني مرة أخرى أنه لا يكتفي بالنتائج، بل يواصل كتابة التاريخ بأرقام ثقيلة وأداء هجومي مرعب يعيد هيبته في المحافل العالمية.

* كأس العالم 2026 : معركة لا تُرى… كيف يصنع الغذاء الفارق في أداء نجوم المستطيل الأخضر؟ 

مع انطلاق بطولة كأس العالم لكرة القدم 2026، تتجه الأنظار عادة إلى النجوم داخل المستطيل الأخضر، وخطط المدربين، وقوة المنتخبات، وفرص التأهل، غير أن خلف الصورة التي يراها الجمهور تدور معركة أخرى لا تقل أهمية، تبدأ قبل صافرة البداية بوقت طويل: معركة إعداد جسد اللاعب ليصمد أمام 90 دقيقة من الجهد العالي، وقد تمتد إلى وقت إضافي في مباريات الحسم.

في بطولة بحجم المونديال، حيث تتقارب المستويات وتُحسم التفاصيل الصغيرة النتائج، لا يعود الطعام مجرد جزء من الروتين اليومي، بل يتحول إلى عنصر أساسي في منظومة الأداء. فاختيار الوجبة، وتوقيت تناولها، ونوعية الكربوهيدرات والبروتينات والسوائل، كلها عوامل قد تصنع الفارق بين لاعب يحافظ على نسق مرتفع حتى الدقائق الأخيرة، وآخر يتراجع مستواه مع نفاد مخزون الطاقة في العضلات. وتندرج كرة القدم ضمن الرياضات عالية الجهد، إذ تجمع بين الجري المستمر، والانطلاقات السريعة، والقفز، والالتحامات، وتكرار المجهود البدني طوال المباراة.

وتُظهر الدراسات أن لاعب كرة القدم يقطع خلال 90 دقيقة ما بين 11 و13 كيلومترًا (باستثناء حارس المرمى)، ما يجعل استهلاك الطاقة في مستويات مرتفعة جدًا. هذا الجهد لا ينعكس فقط على الإحساس بالتعب، بل يؤدي إلى استنزاف مخزون “الغلايكوجين” في العضلات، وهو أحد أهم مصادر الطاقة، بنسبة قد تصل إلى 47% مع نهاية المباراة، وهو ما يفسر تراجع الأداء في الدقائق الأخيرة لدى العديد من اللاعبين.

لهذا، أصبحت التغذية جزءًا لا يتجزأ من الاستعدادات، بل إحدى أهم الاستراتيجيات الحديثة في كرة القدم، لما لها من دور في دعم الأداء عالي الشدة، وتأخير الإرهاق، وتقليل الإصابات، وتسريع التعافي بين المباريات. ويوصي الخبراء بأن تتراوح احتياجات لاعب كرة القدم اليومية بين 2500 و3500 سعرة حرارية، مع اختلاف ذلك بحسب المركز داخل الملعب وشدة التدريبات.

وتُوزع العناصر الغذائية عادة بين 55 و65% من الكربوهيدرات، و12 إلى 15% من البروتين، وأقل من 30% من الدهون. وتبقى الكربوهيدرات العنصر الأهم كونها المصدر الرئيسي لإعادة تعبئة مخزون الطاقة في العضلات. وقد أظهرت دراسة سويدية عام 2001 أن الاعتماد على نظام غني بالكربوهيدرات قد يرفع قدرة اللاعبين على تكرار المجهود عالي الشدة بنسبة تصل إلى 265% مقارنة بحالات انخفاض مخزون الغلايكوجين.

ولا تقل السوائل أهمية عن الغذاء، إذ يُوصى بشرب نحو 500 مل من الماء قبل المباراة، ومثلها خلال فترة الاستراحة بين الشوطين، للحفاظ على الترطيب والأداء البدني. كما يُنصح بتجنب الأطعمة فائقة المعالجة والحلويات والدهون غير الصحية، مع الحد من الكحول لما له من تأثير سلبي على الكفاءة البدنية.

وفي السنوات الأخيرة، برزت حمية البحر الأبيض المتوسط كخيار غذائي واعد للرياضيين، لاعتمادها على الخضروات والفواكه وزيت الزيتون والمكسرات والبقوليات والحبوب الكاملة والأسماك. وتتميز هذه الأطعمة بغناها بمضادات الأكسدة ومضادات الالتهاب، ما قد يساعد في تقليل الإجهاد التأكسدي وتحسين كفاءة القلب والعضلات.

وتشير بعض الدراسات الحديثة، منها بحث تركي نُشر عام 2023، إلى أن هذا النمط الغذائي قد يعزز القوة العضلية والتحمل ويقلل الإحساس بالتعب، رغم أن محدودية العينات والفئات المدروسة تجعل تعميم النتائج بحذر أمرًا ضروريًا. كما أن مراجعات علمية أخرى تؤكد وجود فجوة بحثية في الأدلة التجريبية المتعلقة بتأثير هذا النظام على الرياضيين المحترفين.

ولا تتوقف تغذية اللاعب عند ما قبل المباراة، بل تمتد إلى داخل أرضية الملعب أيضًا، حيث أظهرت دراسة بريطانية عام 2023 أن معظم اللاعبين يلتزمون بالكافيين والسوائل وفق التوصيات، لكن 82% منهم لا يحققون الكمية المثلى من الكربوهيدرات أثناء اللعب، وهو ما قد يؤثر على الاستمرارية البدنية في الدقائق الحاسمة.

وعلى صعيد الاحتياجات اليومية، تتراوح طاقة لاعبي كرة القدم بين نحو 2900 سعرة حرارية لحراس المرمى، وتصل إلى 3500 للاعبي الميدان، مع توصية بتناول 6 إلى 8 غرامات من الكربوهيدرات لكل كيلوغرام من وزن الجسم يوميًا لدعم مخزون الطاقة طوال الموسم.

أما البروتينات، فتؤدي دورًا أساسيًا في بناء العضلات وتسريع التعافي، وتُقدر الحاجة اليومية للاعب بين 1.6 و2.2 غرام لكل كيلوغرام من الوزن، في حين تمثل الدهون عنصرًا مهمًا للطاقة لكن ضمن حدود صحية لا تتجاوز 20 إلى 35% من إجمالي السعرات.

كما يُعد لاعبو كرة القدم من أكثر الفئات عرضة لنقص الفيتامينات والمعادن نتيجة الجهد العالي والتعرق المستمر، ما يجعل الاعتماد على نظام غذائي متوازن، وربما مكملات تحت إشراف مختصين، ضرورة للحفاظ على الأداء وتفادي التراجع البدني.

في النهاية، قد تُحسم مباريات كأس العالم بهدف أو تفصيلة صغيرة، لكن خلف هذا الهدف توجد منظومة دقيقة تبدأ من طبق الطعام قبل أن تبدأ من صافرة الحكم، حيث يصبح الغذاء جزءًا من التكتيك، وسلاحًا صامتًا في معركة لا تقل شراسة عن ما يحدث داخل الملعب.

* آسيا تفرض حضورها في مونديال 2026… انطلاقة قوية تُربك حسابات أوروبا وتفتح باب المفاجآت

بدأت ملامح المفاجآت تتشكل منذ الجولات الأولى من كأس العالم  2026، حيث خطفت منتخبات آسيا الأضواء بأداء لافت أمام نظيراتها من أوروبا، في مشهد يعكس تغيرًا واضحًا في موازين القوة داخل البطولة العالمية.

فبأقرب ما يكون إلى العلامة شبه الكاملة، افتتحت المنتخبات الآسيوية مشوارها المونديالي بفوزين وتعادل مثير بطعم الانتصار أمام المنتخبات الأوروبية، كان أبرزها تعادل منتخب قطر أمام سويسرا بهدف لمثله، بعدما خطف “العنابي” نقطة تاريخية عبر هدف قاتل منح المنتخب أول نقطة مونديالية في تاريخه.

وواصلت القارة الصفراء تألقها، حيث استهل منتخب كوريا الجنوبية مشواره بفوز مهم 2-1 على التشيك، قلب خلاله النتيجة لصالحه في مباراة قوية، قبل أن ينجح منتخب أستراليا في تأكيد التفوق الآسيوي بإسقاط منتخب تركيا بهدفين دون رد، في نتيجة وُصفت بالمفاجئة داخل أروقة البطولة.

هذا الأداء اللافت، الذي تجنبت فيه المنتخبات الآسيوية الخسارة أمام منافسين أوروبيين في الجولة الافتتاحية، يمنح دفعة معنوية كبيرة لبقية ممثلي القارة، خاصة المنتخبات التي لم تخض مبارياتها بعد، في ظل برنامج مليء بالمباريات القوية التي قد تعيد رسم خارطة المنافسة في دور المجموعات.

وتتجه الأنظار إلى مباريات مرتقبة ستزيد من سخونة هذا الصدام القاري، أبرزها لقاء اليابان أمام هولندا   اليوم الأحد، في اختبار جديد لمدى قدرة المنتخبات الآسيوية على مواصلة المفاجآت أمام كبار أوروبا.

كما يترقب الجمهور العربي مباراة المنتخب العراقي أمام النرويج مساء الثلاثاء، في اختبار قوي لأسود الرافدين، فيما يدشن المنتخب الأردني مشاركته التاريخية الأولى في المونديال صباح الأربعاء بملاقاة النمسا، في محطة ستكون محط أنظار الجماهير العربية.

ولا تتوقف المباريات عند هذا الحد، إذ يدخل المنتخب السعودي في تحديات قوية خلال دور المجموعات، أبرزها مباراة مرتقبة أمام منتخب أوروبي مرشح بقوة، هو إسبانيا، في واحدة من أبرز مباريات الجولة الثانية ضمن المجموعة الثامنة، إلى جانب مباراة أخرى أمام منتخب أوروبي كبير في المجموعة ذاتها.

وبين نتائج الجولة الأولى وترقّب المباريات القادمة، يبدو أن المنتخبات الآسيوية دخلت المونديال بثقة مختلفة، ورسالة واضحة: لم تعد مجرد طرف في المعادلة، بل لاعب قادر على قلب التوقعات وخلط الأوراق في البطولة الأهم على مستوى العالم.

* الأرجنتين في اختبار مبكر قبل المونديال… إصابات تضرب “التانغو” وقلق يسبق مباراة الجزائر

دخل المنتخب الأرجنتيني المرحلة الأخيرة من استعداداته لخوض منافسات كأس العالم  2026 وسط أجواء معقدة فرضتها سلسلة من الإصابات والمشكلات البدنية التي طالت عدداً من ركائزه الأساسية، ما دفع المدير الفني ليونيل سكالوني إلى إعادة ترتيب أوراقه وإجراء تعديلات واسعة على خططه الفنية قبل المباراة الافتتاحية المرتقبة أمام منتخب الجزائر يوم الأربعاء المقبل.

ورغم احتفاظ “التانغو” بشخصيته التنافسية المعهودة التي قادته إلى منصات التتويج في السنوات الأخيرة، فإن الواقع الحالي فرض على الجهاز الفني التعامل مع نسخة مختلفة من الفريق، في ظل تأثير الإصابات على القائمة النهائية والمعسكر الإعدادي وحتى التشكيلة الأساسية المنتظرة لبداية المشوار.

وبدأت مؤشرات القلق تظهر منذ انطلاق التحضيرات، بعدما التحق القائد ليونيل ميسي بالمعسكر وهو يعاني من آلام بدنية منعته من المشاركة في المباراة الودية الأولى أمام هندوراس، قبل أن يواصل برنامجه التأهيلي بشكل تدريجي، وسط تفاؤل داخل الجهاز الفني بإمكانية لحاقه بمباراة الجزائر، مع التعويل الكبير على خبرته في قيادة الفريق تحت الضغط.

في خط الدفاع، كانت البداية مع خروج ماركوس أكونيا من القائمة النهائية، ما أجبر الجهاز الفني على إعادة توزيع الخيارات، والدفع بالمدافع فاكوندو ميدينا لتعزيز الجبهة اليسرى، خاصة بعد الإصابة التي تعرض لها نيكولاس تاغليافيكو في ودية آيسلندا. كما يبرز اسم الشاب فالنتين باركو كخيار محتمل للظهور أساسياً، بفضل تعدد أدواره داخل الملعب.

وتواصلت الأزمة الدفاعية مع عودة كريستيان روميرو بعد غياب طويل بسبب الإصابة، ما أثار تساؤلات حول جاهزيته الكاملة، إلى جانب إصابة ليوناردو باليردي في ربلة الساق التي أنهت مشاركته في المعسكر، ودَفعت الجهاز الفني لاستدعاء ماركوس سينيسي كحل بديل لتعزيز الخط الخلفي.

أما في مركز حراسة المرمى، فقد خضع إيميليانو مارتينيز لمتابعة دقيقة بعد إصابة في إصبع اليد اليمنى، ورغم عدم اكتمال جاهزيته بنسبة 100%، فإن المؤشرات القادمة من المعسكر تشير إلى تحسن حالته واقترابه من حماية عرين الأرجنتين أمام الجزائر.

وفي مركز الظهير الأيمن، يواصل كل من ناهويل مولينا وغونزالو مونتيل برامج تأهيل خاصة، في انتظار حسم الجاهزية النهائية قبل المباراة الأولى لتفادي مزيد من الاضطرابات في الخط الخلفي.

على مستوى خط الوسط، تأكد غياب لياندرو باريديس عن اللقاء الافتتاحي بسبب عدم تعافيه الكامل، ما يفتح الباب أمام تياغو ألمادا للمشاركة أساسياً لتعويض الفراغ، في حين تراجعت جاهزية نيكو غونزاليس، وبدأ نيكو باز المعسكر وهو يعاني من متاعب بدنية أثرت على تحضيراته.

أما الهجوم، فقد تلقى الجهاز الفني ضربة قوية بغياب جوليان ألفاريز عن المباراة الأولى أمام الجزائر، بعد إصابة على مستوى الكاحل أبعدته عن الملاعب منذ مايو الماضي، ليُحرم سكالوني من أحد أهم أوراقه الهجومية مع انطلاق البطولة.

وبين هذه الغيابات والتحديات، يجد المنتخب الأرجنتيني نفسه أمام اختبار مبكر في المونديال، حيث يسعى سكالوني إلى إيجاد التوليفة المناسبة التي توازن بين معالجة النقص العددي والحفاظ على طموحات “التانغو” في بداية قوية ضمن رحلة البحث عن اللقب العالمي.

* ديمبيلي تحت المجهر في مونديال 2026… تألق باريس يتلاشى مع “الديوك” قبل صدام السنغال

يدخل المنتخب الفرنسي لكرة القدم، أو “الديوك”، منافسات كأس العالم  2026 وسط تساؤلات متزايدة حول مستوى أحد أبرز نجومه عثمان ديمبيلي، الذي يواصل تقديم وجه مختلف تمامًا مع المنتخب مقارنة بما يقدمه بقميص باريسان جيرمان، ما فتح باب الجدل داخل الأوساط الرياضية الفرنسية قبل المباراة الافتتاحية أمام منتخب السنغال.

ورغم المكانة التي يحظى بها ديمبيلي داخل صفوف “الديوك”، فإن مستواه في المباريات الأخيرة أثار الكثير من علامات الاستفهام، خاصة بعد ظهوره الباهت أمام ساحل العاج وأيرلندا الشمالية في اللقاءات التحضيرية، وهو ما قوبل بانتقادات واسعة من وسائل الإعلام الفرنسية والمحللين، الذين اعتبروا أنه لم ينجح في نقل تألقه المحلي إلى المستوى الدولي.

ورغم موهبته الكبيرة وخبرته في أعلى المستويات، فإن حصيلة ديمبيلي التهديفية مع المنتخب لا تزال محدودة، إذ سجل 7 أهداف فقط خلال 59 مباراة دولية، وهو رقم لا يعكس حجم الإمكانيات التي يمتلكها اللاعب، خصوصًا في ظل تاريخه الطويل مع الإصابات، ومنها الغياب عن أجزاء من بطولة أوروبا 2021 وخروجه المبكر من نهائي كأس العالم قبل أربع سنوات.

ويُرجع متابعون تراجع بصمته مع المنتخب إلى اختلاف الأدوار التكتيكية مقارنة بما يقدمه مع باريس سان جيرمان، حيث يتمتع بحرية أكبر في التحرك بين الخطوط والدخول إلى العمق، بينما تتركز المنظومة الهجومية لفرنسا حول القائد كيليان مبابي، ما يقلل من مساحاته ويؤثر على مردوده الهجومي.

وتعقّدت وضعية ديمبيلي أكثر مع بروز مايكل أوليس في مركز الجناح الأيمن، بعد عروض قوية أبرزها تسجيله 3 أهداف في المباراة الودية الأخيرة أمام أيرلندا الشمالية، ما جعل المنافسة على هذا المركز أكثر شراسة داخل تشكيلة “الديوك”.

وأمام هذا الواقع، ارتفعت الأصوات داخل فرنسا المطالبة بإعادة توزيع الأدوار الهجومية، عبر مقترحات تقضي بإشراك أوليس على اليمين، وديمبيلي في العمق، ومبابي على الجهة اليسرى، بهدف استثمار القدرات الفردية الثلاثة بشكل أفضل. غير أن المدرب ديدييه ديشان لا يبدو متحمسًا لتغييرات جذرية، متمسكًا بثبات منظومته الهجومية التي يقودها مبابي في مركزه المعتاد.

ورغم الجدل، لا يزال ديمبيلي يحظى بثقة كاملة من الجهاز الفني، الذي يعتبره أحد العناصر الأساسية في مشروع فرنسا خلال المونديال، خصوصًا مع الخبرة التي راكمها في السنوات الأخيرة، وعدم وجود نية لإبعاده عن التشكيلة الأساسية في مباراة السنغال.

إلى جانب دوره الفني، بات ديمبيلي يحظى بثقل متزايد داخل غرفة الملابس، حيث تشير تقارير إلى أنه يلعب دورًا قياديًا في المجموعة، بل ويطالب زملاءه، وعلى رأسهم مبابي، بزيادة المجهودات الدفاعية لتعزيز فرص المنتخب في المنافسة على اللقب.

ومع اقتراب ضربة البداية في مدينة بوسطن، يبقى السؤال مطروحًا داخل الشارع الرياضي الفرنسي: هل ينجح ديشان في فك عقدة ديمبيلي وإعادة إطلاق أفضل نسخة منه مع “الديوك”، أم يستمر التباين بين نجومية النادي وصعوبة التأثير مع المنتخب في أهم محفل كروي عالمي؟

* من مخيم لاجئين في تنزانيا إلى أهداف المونديال… نيستوري إيرانكوندا يكتب قصة أسترالية ملهمة

في واحدة من أكثر القصص الإنسانية إلهامًا في كأس العالم  2026، خطف اللاعب نيستوري إيرانكوندا الأضواء بعد أن تحوّل من طفل وُلد في مخيم للاجئين في تنزانيا إلى هدّاف في المونديال بقميص منتخب أستراليا لكرة القدم.

فبعد رحلة امتدت نحو 20 عامًا، نجح إيرانكوندا في الوصول إلى أعلى منصات كرة القدم العالمية، قبل أن يوقّع على لحظة فارقة في مسيرته، حين سجل الهدف الافتتاحي في المباراة التي فاز فيها المنتخب الأسترالي على نظيره التركي بنتيجة 2-0، في لقاء احتضنته مدينة فانكوفر.

ولم يكن الهدف مجرد رقم في النتيجة، بل محطة رمزية في مسيرة لاعب شاب بدأ حياته في ظروف صعبة، قبل أن يشق طريقه عبر محطات متعددة، من أديلايد إلى تجارب احترافية، شملت فترة مع بايرن ميونخ الالماني، قبل أن ينتقل لاحقًا إلى واتفورد الإنقليزي.

واحتفل إيرانكوندا بهدفه بطريقة لافتة، مستعيدًا احتفال قدوته النجم الأسترالي السابق تيم كاهيل، الذي كان يشتهر بحركات الملاكمة قرب ركن الملعب. وقال اللاعب الشاب عقب اللقاء إن كاهيل يُعد مصدر إلهام رئيسي له إلى جانب ليونيل ميسي، مضيفًا أنه خطط مسبقًا لتقليد احتفاله في حال التسجيل.

وتحمل قصة إيرانكوندا بُعدًا إنسانيًا عميقًا، إذ تعود أصول عائلته إلى بوروندي، قبل أن تهاجر إلى أستراليا بعد ولادته في تنزانيا، ليستقر لاحقًا في مدينة أديلايد. ويُعرف اللاعب بسرعته الكبيرة، حيث بلغت سرعته القصوى داخل الملعب نحو 37 كيلومترًا في الساعة، ما جعله أحد أبرز المواهب الصاعدة في الكرة الأسترالية.

وتكشف هذه القصة أيضًا عن تنوع لافت داخل المنتخب الأسترالي، الذي يضم لاعبين من خلفيات مشابهة، مثل أوير مابيل، المولود في مخيم للاجئين في كينيا لأسرة من جنوب السودان، ومحمد توري، الذي تعود أصول عائلته إلى ليبيريا، بينما وُلد هو في غينيا.

وبين هدف في كأس العالم وبداية صعبة في مخيم للاجئين، يقدّم إيرانكوندا نموذجًا لقصة كروية تتجاوز حدود المستطيل الأخضر، وتحوّل الحلم إلى واقع على أكبر مسرح كروي في العالم.

* البرتغال تُخلّد ذكرى ديوغو جوتا في مونديال 2026… أساور الوفاء ترافق “البحارة” في رحلة اللقب

في لفتة إنسانية مؤثرة تعكس حجم التقدير الذي يحظى به داخل الكرة البرتغالية، قرر المنتخب البرتغالي لكرة القدم ارتداء أساور تذكارية خلال مشاركته في نهائيات كأس العالم  2026، تخليدًا لذكرى الراحل ديوغو جوتا، الذي ترك بصمة بارزة بقميص منتخب بلاده قبل رحيله المأساوي العام الماضي.

ويأتي هذا القرار في إطار حرص لاعبي المنتخب على إبقاء ذكرى زميلهم حاضرة في أكبر محفل كروي عالمي، في خطوة تعكس عمق الروابط الإنسانية داخل المجموعة، وقوة العلاقة التي جمعت اللاعبين داخل وخارج المستطيل الأخضر.

وبحسب التقارير، فإن فكرة الأساور التذكارية طُرحت خلال لقاء جمع بعثة المنتخب البرتغالي برئيس الوزراء لويس مونتينيغرو قبل انطلاق البطولة، حيث لاقت المبادرة ترحيبًا واسعًا داخل المعسكر، لما تحمله من قيمة رمزية وإنسانية.

وأكد لاعب الوسط فيتينيا أن جميع اللاعبين استقبلوا الفكرة بإيجابية كبيرة، مشيرًا إلى أن ارتداء الأساور لم يكن مجرد إجراء رمزي، بل قرار جماعي بالإجماع لتكريم زميلهم الراحل بطريقة تليق بما قدمه داخل المنتخب.

وكان ديوغو جوتا من أبرز لاعبي “البحارة” في السنوات الأخيرة، حيث خاض 49 مباراة دولية سجل خلالها 14 هدفًا، وشارك في عدة محطات مهمة ضمن مسيرة المنتخب على المستويين الأوروبي والدولي.

وجاء رحيله المفاجئ إثر حادث سير مأساوي في إسبانيا ليترك صدمة كبيرة داخل الوسط الرياضي البرتغالي، خاصة بين زملائه الذين رافقوه لسنوات داخل المنتخب، ما جعل غيابه حدثًا إنسانيًا مؤثرًا تجاوز حدود كرة القدم.

ورغم الحزن، يسعى المنتخب البرتغالي إلى تحويل هذه الذكرى إلى دافع معنوي إضافي خلال البطولة، معتبرًا أن تقديم أداء قوي قد يكون أفضل تكريم ممكن لروح زميلهم الراحل، في وقت يأمل فيه اللاعبون أن تعزز هذه المبادرة روح التماسك داخل الفريق خلال المباريات الصعبة.

ويستهل المنتخب البرتغالي مشواره في مونديال 2026 بملاقاة  منتخب جمهورية الكونغو الديمقراطية، في اختبار أول يسعى خلاله لفرض نفسه ضمن قائمة المرشحين للمنافسة على اللقب، مستفيدًا من خبرة قائده كريستيانو رونالدو ومجموعة من أبرز نجومه.

ومع انطلاق الرحلة المونديالية، ستبقى ذكرى ديوغو جوتا حاضرة في كل مباراة، في مشهد يجسد الوفاء داخل كرة القدم، ويؤكد أن اللعبة لا تُختصر في النتائج والألقاب، بل تمتد لتكون مساحة للإنسانية والذاكرة والوفاء لمن صنعوا تاريخها.

* “أوبتا” يحسم مبكرًا سباق مونديال 2026… إسبانيا في الصدارة والبرتغال تستفيد من تعثر البرازيل

بعد مرور ثلاثة أيام فقط على انطلاق كأس العالم  2026، فاجأ الحاسوب العملاق التابع لمنصة الإحصاءات العالمية أوبتا المتابعين بتوقعاته المبكرة لهوية المنتخب المرشح للتتويج باللقب، في نسخة ما تزال في بدايتها لكنها بدأت تكشف ملامح صراع قوي على القمة.

وانطلقت البطولة يوم الخميس الماضي في المكسيك والولايات المتحدة وكندا، على أن تُختتم في 19 جويلية  المقبل على ملعب ميتلايف في ولاية نيوجيرسي الأمريكية، وسط بداية شهدت 8 مباريات متباينة النتائج، من بينها تعادل مثير بين البرازيل والمغرب ضمن المجموعة الثالثة، وانتصارات لافتة للولايات المتحدة والمكسيك، إضافة إلى تعادلات منحت كندا وقطر نقاطًا تاريخية في بداية مشوارهما.

وبحسب نموذج “أوبتا” التحليلي، فإن تعادل البرازيل مع المغرب ساهم في إعادة رسم خريطة الترشيحات، حيث عزز حظوظ منتخب البرتغال الذي بات من أبرز المستفيدين في حسابات التتويج، رغم أن الصدارة ما تزال في يد منتخب إسبانيا.

ويتصدر المنتخب الإسباني قائمة المرشحين بنسبة 15.94%، يليه منتخب فرنسا بنسبة 13.62%، ثم إنقلترا ثالثًا بـ9.99%، فيما حل منتخب الأرجنتين رابعًا بنسبة 9.88%، متقدمًا على البرتغال والبرازيل وألمانيا.

وتراجع منتخب البرازيل إلى المركز السادس بنسبة 6.60%، بينما واصل منتخب المغرب حضوره القوي بعد موندياله السابق، باحتلاله المركز الثاني عشر بنسبة 1.76%، في تأكيد على استمرارية تطوره على الساحة العالمية.

كما شهدت القائمة تقلبات لافتة في المراكز الخلفية، أبرزها صعود الولايات المتحدة وتراجع باراغواي، في حين سجلت منتخبات عربية وإفريقية حضورًا متفاوتًا، حيث جاءت تونس بنسبة 0.12%، والجزائر 0.27%، ومصر 0.37%، مقابل نسب ضعيفة لمنتخبات أخرى في أسفل الترتيب.

وبين أرقام “أوبتا” المبكرة وواقع المباريات المتقلبة، يبدو أن مونديال 2026 لا يزال مفتوحًا على كل الاحتمالات، في نسخة مرشحة لأن تحمل مفاجآت أكبر كلما تقدمت الأدوار واشتدت المنافسة على اللقب الأغلى في كرة القدم العالمية.

 

مقالات مشابهة

مونديال 2026 : ألمانيا تكتسح كوراساو بسباعية وتوجه إنذاراً مبكراً لمنافسيها

فريق النشر Echaab News

أستراليا تستهل مشوارها المونديالي بفوز مستحق على تركيا

فريق النشر Echaab News

مونديال 2026 : اسكتلندا تفوز على هايتي و تعتلي صدارة المجموعة الثالثة

فريق النشر Echaab News