الشعب نيوز / كاظم بن عمار – انتهت المباراة القوية بين المنتخب الهولندي ونظيره الياباني بنتيجة التعادل الإيجابي 2-2، اليوم الأحد، ضمن الجولة الأولى من منافسات المجموعة السادسة في بطولة كأس العالم 2026، في مباراة حبست الأنفاس حتى صافرة النهاية.
وافتتح “الطواحين” التسجيل عبر المدافع فيرجيل فان دايك نجم ليفربول الإنقليزي في الدقيقة 50، قبل أن يضيف كريسينسيو سامرفيل لاعب وست هام يونايتد الإنقليزي الهدف الثاني في الدقيقة 64، ليبدو أن المنتخب الهولندي في طريقه لحسم اللقاء.
لكن المنتخب الياباني عاد بقوة إلى أجواء المباراة، حيث قلّص كايتو ناكامورا لاعب ريمس الفرنسي الفارق في الدقيقة 57، قبل أن ينجح دايتشي كامادا لاعب كريستال بالاس الإنقليزي في خطف هدف التعادل القاتل عند الدقيقة 89، ليمنح “الساموراي” نقطة ثمينة في بداية المشوار.
وبهذا التعادل المثير، يخرج المنتخبان بنقطة لكل منهما في افتتاح مشوارهما بالمجموعة السادسة، في مباراة أكدت منذ جولتها الأولى أن المنافسة لن تكون سهلة وأن تفاصيل صغيرة قد تصنع الفارق في سباق التأهل.
* تطاوين : فرسان الخيل يبعثون رسالة دعم للمنتخب… واستعدادات مميزة لمباراة تونس و السويد
وجّه فرسان الخيل بولاية تطاوين رسالة دعم وتشجيع إلى لاعبي المنتخب التونسي، عبّروا فيها عن دعوتهم إلى تقديم وجه مشرّف يليق بالجمهورية التونسية، مع التأكيد على ثقتهم الكاملة في كافة اللاعبين والإطار الفني، وقدرتهم على تحقيق الانتصار وإسعاد الشعب التونسي.
ويأتي هذا الموقف التضامني في سياق حالة التعبئة المعنوية التي تعيشها الجهة، حيث عبّرت مختلف مكونات المجتمع المحلي عن مساندتها لـ”نسور قرطاج”.
وفي السياق ذاته، شهدت مقاهي مدينة تطاوين استعدادات خاصة لمتابعة مباراة المنتخب التونسي، من خلال توفير فضاءات مريحة للحرفاء وتزيينها بالأعلام الوطنية، في أجواء احتفالية تعكس حجم التعلّق بالمنتخب وطموحات الجماهير في تحقيق نتيجة إيجابية.

– الفيفا يختار غوستافو فالكون بيريز لإدارة افتتاح تونس أمام السويد
أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم ” الفيفا “ عن تعيين الحكم الأرجنتيني غوستافو فالكون بيريز لإدارة المباراة الافتتاحية للمنتخب التونسي في كأس العالم 2026 أمام منتخب السويد، فجر الاثنين، ضمن الجولة الأولى من منافسات المجموعة السادسة.
ويخوض الحكم الأرجنتيني، البالغ من العمر 38 عامًا، تجربة التحكيم في كأس العالم للمرة الأولى في مسيرته، بعدما انطلقت رحلته التحكيمية عام 2015، وتدرج خلالها في بطولات محلية وقارية، قبل أن يصل إلى المستوى الدولي ابتداءً من عام 2022.
وسبق لبيريز أن أدار 28 مباراة خلال موسم 2025-2026، من بينها ثلاث مباريات في بطولة كوبا ليبرتادوريس، إلى جانب مشاركاته في كوبا سودامريكانا، وكأس العالم تحت 20 عامًا، والتصفيات الأولمبية المؤهلة إلى باريس 2024.
غير أن اسم الحكم الأرجنتيني ارتبط أيضًا بلقطة إنسانية لافتة جعلت منه شخصية معروفة خارج المستطيل الأخضر، حين تدخل عام 2017 خلال مباراة في البطولة الأرجنتينية لإنقاذ لاعب تعرض لإصابة خطيرة في الرأس، بعدما بادر إلى تقديم الإسعافات الأولية بشكل سريع قبل وصول الطاقم الطبي، مستفيدًا من كونه منقذًا معتمدًا.
وتعود تفاصيل الحادثة إلى مباراة بين سان ميغيل وديفنسوريس أونيدوس، عندما تعرض المدافع أولارياغا لكسر في الجمجمة إثر التحام قوي، حيث سارع فالكون بيريز إلى وضعه في وضعية آمنة لمنع الاختناق، في تصرف نال إشادة واسعة وأكسبه لاحقًا تكريم “اللفتة الرياضية النموذجية” من اللجنة الأولمبية الأرجنتينية اللجنة الأولمبية الأرجنتينية.
وقال الحكم في تصريحات سابقة إنه تصرف فورًا لمنع اختناق اللاعب، مشيرًا إلى أن هذه اللحظات الحاسمة تتطلب تدخلًا سريعًا قبل وصول الأطباء، وهو ما ساهم في إنقاذ حياة اللاعب الذي تعافى لاحقًا بعد نقله إلى المستشفى.
وبعد تلك الواقعة، واصل بيريز تطوره المهني حتى وصل إلى الدوري الأرجنتيني الممتاز في عام 2019، قبل أن يثبت حضوره في الساحة الدولية خلال السنوات الأخيرة.
وفي عام 2025، عاد اسم الحكم إلى الواجهة بعد حادثة مثيرة للجدل خلال إحدى مباريات البطولة ، حيث تعرضت مساعدة الحكم لإصابة نتيجة مقذوفات من المدرجات، قبل أن يتعرض هو نفسه لإصابة بعدما أُلقيت مطرقة من المدرجات أصابته خلال اللقاء، لكنه تمكن رغم ذلك من إكمال مهمته التحكيمية.
وسيكون بيريز على موعد مع تحدٍ جديد في أول ظهور له في كأس العالم، حين يدير مباراة تونس أمام السويد، في مجموعة تضم أيضًا هولندا واليابان، وسط ترقب كبير لبداية مشوار “نسور قرطاج” في البطولة العالمية.

* ألمانيا تزلزل كوراساو وتكتب التاريخ : “المانشافت” يصبح ملك الأهداف في المونديال

بدأت ملامح المفاجآت تتشكل منذ الجولات الأولى من كأس العالم 2026، حيث خطفت منتخبات آسيا الأضواء بأداء لافت أمام نظيراتها من أوروبا، في مشهد يعكس تغيرًا واضحًا في موازين القوة داخل البطولة العالمية.
فبأقرب ما يكون إلى العلامة شبه الكاملة، افتتحت المنتخبات الآسيوية مشوارها المونديالي بفوزين وتعادل مثير بطعم الانتصار أمام المنتخبات الأوروبية، كان أبرزها تعادل منتخب قطر أمام سويسرا بهدف لمثله، بعدما خطف “العنابي” نقطة تاريخية عبر هدف قاتل منح المنتخب أول نقطة مونديالية في تاريخه.
وواصلت القارة الصفراء تألقها، حيث استهل منتخب كوريا الجنوبية مشواره بفوز مهم 2-1 على التشيك، قلب خلاله النتيجة لصالحه في مباراة قوية، قبل أن ينجح منتخب أستراليا في تأكيد التفوق الآسيوي بإسقاط منتخب تركيا بهدفين دون رد، في نتيجة وُصفت بالمفاجئة داخل أروقة البطولة.
هذا الأداء اللافت، الذي تجنبت فيه المنتخبات الآسيوية الخسارة أمام منافسين أوروبيين في الجولة الافتتاحية، يمنح دفعة معنوية كبيرة لبقية ممثلي القارة، خاصة المنتخبات التي لم تخض مبارياتها بعد، في ظل برنامج مليء بالمباريات القوية التي قد تعيد رسم خارطة المنافسة في دور المجموعات.
وتتجه الأنظار إلى مباريات مرتقبة ستزيد من سخونة هذا الصدام القاري، أبرزها لقاء اليابان أمام هولندا اليوم الأحد، في اختبار جديد لمدى قدرة المنتخبات الآسيوية على مواصلة المفاجآت أمام كبار أوروبا.
كما يترقب الجمهور العربي مباراة المنتخب العراقي أمام النرويج مساء الثلاثاء، في اختبار قوي لأسود الرافدين، فيما يدشن المنتخب الأردني مشاركته التاريخية الأولى في المونديال صباح الأربعاء بملاقاة النمسا، في محطة ستكون محط أنظار الجماهير العربية.
ولا تتوقف المباريات عند هذا الحد، إذ يدخل المنتخب السعودي في تحديات قوية خلال دور المجموعات، أبرزها مباراة مرتقبة أمام منتخب أوروبي مرشح بقوة، هو إسبانيا، في واحدة من أبرز مباريات الجولة الثانية ضمن المجموعة الثامنة، إلى جانب مباراة أخرى أمام منتخب أوروبي كبير في المجموعة ذاتها.
وبين نتائج الجولة الأولى وترقّب المباريات القادمة، يبدو أن المنتخبات الآسيوية دخلت المونديال بثقة مختلفة، ورسالة واضحة: لم تعد مجرد طرف في المعادلة، بل لاعب قادر على قلب التوقعات وخلط الأوراق في البطولة الأهم على مستوى العالم.

* الأرجنتين في اختبار مبكر قبل المونديال… إصابات تضرب “التانغو” وقلق يسبق مباراة الجزائر






