34.7 C
تونس
18 جوان، 2026 20:12
جريدة الشعب نيوز
رياضي

مونديال 2026 : جنوب إفريقيا تفرض التعادل على تشيكيا

الشعب نيوز / كاظم بن عمار – فرض المنتخب الجنوب إفريقي التعادل الإيجابي (1-1) على نظيره التشيكي، اليوم الخميس، ضمن منافسات الجولة الأولى من مباريات المجموعة الأولى في كأس العالم  2026.

ودخل المنتخب التشيكي المباراة بقوة، حيث افتتح ميخال ساديليك لاعب سلافيا براغ  التسجيل مبكراً في الدقيقة السادسة، مانحاً منتخب بلاده الأفضلية منذ الدقائق الأولى.

وظل التقدم التشيكي قائماً حتى الدقائق الأخيرة من اللقاء، قبل أن ينجح تيبوهو موكوينا لاعب ماميلودي صنداونز في إدراك التعادل لمنتخب جنوب إفريقيا من ركلة جزاء في الدقيقة 83، ليمنح فريقه نقطة ثمينة.

وبهذه النتيجة، رفع المنتخبان رصيدهما إلى نقطة واحدة لكل منهما في المجموعة.

وكانت تشيكيا قد استهلت مشوارها في البطولة بخسارة أمام كوريا الجنوبية بنتيجة 2-1، فيما سقطت جنوب إفريقيا في الجولة الأولى أمام المكسيك بهدفين دون رد.

* الجامعة التونسية لكرة القدم  تكشف تركيبة الإطار الفني الجديد للمنتخب في المونديال

أعلنت الجامعة التونسية لكرة القدم، اليوم الخميس، عن التركيبة الكاملة للإطار الفني للمنتخب الوطني الأول المشارك حالياً في نهائيات كأس العالم 2026 المقامة في كندا والولايات المتحدة والمكسيك، وذلك إلى غاية 19 جويلية 2026.

ويترأس الإطار الفني المدرب الفرنسي هيرفي رونار، بمساعدة فريديريك بيانكاليني، فيما يتولى جيل فواش مهمة تدريب حراس المرمى. كما يضم الجهاز الفني دافيد بارياك وأنس قازوز في الإعداد البدني، إلى جانب وهبي الخزري وألكسندر كيرفايان وحلمي كشو وأنيس بن مليك في قسم التحليل الفني والأداء.

ويأتي هذا التغيير بعد قرار الجامعة، الثلاثاء الماضي، إنهاء التعاقد مع المدرب صبري اللموشي وبقية أعضاء جهازه الفني، عقب الهزيمة الثقيلة التي تعرض لها المنتخب التونسي أمام السويد بنتيجة 5-1 في مدينة مونتيري المكسيكية ضمن الجولة الافتتاحية للمجموعة السادسة من كأس العالم.

وكان منتخب “نسور قرطاج” قد أنهى استعداداته للمونديال بخسارة قاسية أخرى أمام بلجيكا بخماسية نظيفة في بروكسيل، ما زاد من الضغوط على المنتخب قبل انطلاق مشاركته في البطولة.

ويستعد المنتخب التونسي لخوض مباراته الثانية في المونديال أمام اليابان يوم الأحد المقبل على الساعة الخامسة صباحاً بتوقيت تونس، قبل أن يختتم مبارياته في الدور الأول بملاقاة  هولندا يوم 26 جوان بداية من منتصف الليل.

– غياب كوبو عن مباراة اليابان وتونس في المونديال

تلقى المنتخب الياباني ضربة مؤثرة قبل مباراته  المرتقبة أمام المنتخب التونسي ضمن الجولة الثانية من دور المجموعات في كأس العالم 2026، بعد تأكد غياب أحد أبرز عناصره الهجومية.

وأعلن منتخب “الساموراي الأزرق” أن الجناح تاكيفوسا كوبو سيغيب عن المباراة بسبب إصابة في الركبة اليسرى تعرض لها خلال المباراة الافتتاحية أمام هولندا، والتي انتهت بالتعادل الإيجابي (2-2).

وأثار لاعب ريال سوسيداد الإسباني  مخاوف الجهاز الفني والجماهير اليابانية بعد مغادرته ملعب دالاس متأثراً بالإصابة، فيما من المنتظر أن يخضع خلال الأيام المقبلة لفحوصات طبية إضافية لتحديد مدى خطورة الإصابة وفترة غيابه المحتملة.

وتُقام المباراة بين المنتخبين الياباني والتونسي يوم الأحد 21 جوان، انطلاقاً من الساعة الخامسة صباحاً بتوقيت تونس، في لقاء يسعى خلاله كل طرف إلى تعزيز حظوظه في التأهل إلى الدور المقبل.

– تونس تبحث عن رد الاعتبار أمام اليابان في المباراة رقم 1000 بتاريخ المونديال

تتجه أنظار الجماهير التونسية إلى المباراة المرتقبة التي ستجمع المنتخب الوطني بنظيره الياباني فجر الأحد، بداية من الساعة الخامسة صباحاً بتوقيت تونس، ضمن الجولة الثانية من منافسات دور المجموعات لكأس العالم 2026، وذلك بعد طي صفحة الهزيمة الثقيلة أمام السويد في المباراة الافتتاحية.

ويعوّل الشارع الرياضي التونسي على المدرب الفرنسي هيرفي رونار لقيادة “نسور قرطاج” نحو رد فعل قوي يعيد الثقة إلى الفريق ويحافظ على آماله في مواصلة المشوار، في منافسة  منتخب ياباني يدخل اللقاء بدوره بشعار الانتصار من أجل تعزيز حظوظه في التأهل إلى الدور المقبل.

وسيفتقد المنتخب الياباني خدمات نجمه الشاب تاكيفوسا كوبو، لاعب ريال سوسيداد الإسباني، بعد تعرضه لإصابة أجبرته على الغياب عن هذه المباراة المهمة.

وفي المقابل، تترقب الجماهير التونسية إدخال تعديلات بارزة على التشكيلة الأساسية، مع معالجة الأخطاء التكتيكية والاختيارات الفنية التي أثرت على أداء المنتخب في المباراة السابقة أمام السويد.

وتاريخياً، تميل الكفة لصالح المنتخب الياباني في المباريات المباشرة بين المنتخبين، إذ التقيا في ست مناسبات سابقة حقق خلالها “الساموراي الأزرق” خمسة انتصارات مقابل فوز وحيد لتونس.

وكانت آخر مباراة بين الطرفين قد انتهت بفوز اليابان بهدفين دون رد في أكتوبر 2023، فيما يعود الانتصار التونسي الوحيد إلى كأس كيرين سنة 2022 عندما فاز “نسور قرطاج” بثلاثية نظيفة.

وتكتسي المباراة أهمية خاصة على المستوى التاريخي، إذ ستُسجل باعتبارها اللقاء رقم 1000 في تاريخ نهائيات كأس العالم منذ انطلاق البطولة عام 1930.

وأكد الاتحاد الدولي لكرة القدم أن المباراة تمثل محطة رمزية بارزة في تاريخ المسابقة، ما دفعه إلى تخصيص احتفالية خاصة بالمناسبة.

وسيحمل طاقم التحكيم شارة تذكارية خاصة تخليداً لهذا الحدث التاريخي، فيما سيدير اللقاء الحكم الروماني إشتفان كوفاتش بمساعدة مواطنيه ميهاي ماريكا وفيرينش تونيوغي.

– رونار يدعو إلى رد فعل قوي قبل مباراة اليابان

وجّه مدرب المنتخب التونسي هيرفي رونار رسالة واضحة إلى لاعبيه خلال أول اجتماع رسمي منذ توليه المهمة، مؤكداً ضرورة تجاوز الهزيمة الثقيلة أمام السويد والتركيز على الاستحقاقات القادمة في كأس العالم 2026.

وشدد رونار على أن كرة القدم لا تترك مجالاً طويلاً للالتفات إلى الماضي، بل تفرض رد فعل سريعاً واستعداداً ذهنياً وبدنياً للمباراة المقبلة.

وأقرّ بأن اللاعبين يعانون من إرهاق بدني وذهني بعد المباراة السابقة، إلا أنه أكد أن الاحتراف الحقيقي يقتضي القدرة على النهوض مجدداً وتصحيح الأخطاء.

وأوضح المدرب الفرنسي أن النتيجة لا تعكس دائماً مجريات اللعب، معتبراً أن المنتخب ارتكب أخطاءً واضحة يجب معالجتها، وأن المشكلة لا تكمن في المستوى العام للفريق بقدر ما ترتبط بغياب الحدة والديناميكية في بعض فترات المباراة.

ودعا لاعبيه إلى رفع نسق الأداء والاستعداد بأفضل حالة ذهنية لمواجهة اليابان، التي وصفها بالمحطة الحاسمة في مشوار المنتخب.

كما ذكّر رونار اللاعبين بالدعم الكبير الذي يحظى به المنتخب من جماهيره، سواء داخل تونس أو من المشجعين الذين تنقلوا لمساندته في المونديال، مؤكداً أن ذلك يضاعف من مسؤوليتهم لتقديم رد فعل قوي واستعادة ثقة الجماهير بعد خيبة المباراة الأولى.

وختم حديثه بالتأكيد على أن حظوظ المنتخب ما تزال قائمة في التأهل، باعتبار تبقي مباراتين في الدور الأول، مشدداً على أن النجاح يتطلب شخصية قوية وروحاً جماعية، تحت شعار: “نحن معاً من أجل الفريق”.

من جانبه، اعتبر اللاعب حازم المستوري أن الإطار الفني الجديد تسلّم مهامه في ظروف صعبة خلال البطولة، لكنه يملك القدرة على إصلاح العديد من الجوانب وإعادة الفريق إلى المسار الصحيح.

وأكد أن التفكير في مباراة السويد لم يعد مجدياً، وأن التركيز يجب أن ينصب بالكامل على تحسين الأداء وتحقيق نتيجة إيجابية في المباريات المقبلة.

بدوره، أعرب سيباستيان تونكتي عن ارتياحه للانطباعات الأولى التي تركها المدرب الجديد، مشيراً إلى أن رونار يتمتع بشخصية قوية ورؤية واضحة لما يريد تحقيقه مع المنتخب.

وأضاف أن اللاعبين متحمسون بشدة لمباراة اليابان، ولديهم رغبة كبيرة في تقديم صورة مغايرة وإثبات أن مستواهم الحقيقي أفضل بكثير مما ظهروا به في المباراة الافتتاحية.

– كوفاتش يدير المباراة التاريخية بين تونس واليابان

أعلنت لجنة الحكام التابعة للاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) تعيين الحكم الروماني إستفان كوفاتش لإدارة المباراة التي ستجمع بين المنتخبين التونسي والياباني على ملعب مونتيري، والتي ستحمل صفة تاريخية باعتبارها المباراة رقم 1000 في تاريخ نهائيات كأس العالم منذ انطلاق البطولة عام 1930.

وسيساعد كوفاتش في إدارة اللقاء مواطناه فيرينتس تونيوجي وميهاي ماريكا، فيما تم تعيين الكوستاريكي خوان كالديرون حكما رابعا، ومواطنه خوان كارلوس مورا حكما احتياطيا مساعدا.

وأكد الاتحاد الدولي لكرة القدم أن اختيار الحكم الروماني لم يكن مرتبطا بالرمزية التاريخية للمباراة، وإنما استند إلى كفاءته وخبرته التحكيمية، باعتباره من بين أبرز الحكام الأوروبيين خلال السنوات الأخيرة.

من جانبه، أوضح رئيس لجنة الحكام في فيفا بييرلويجي كولينا أن إدارة المباراة رقم 1000 تمثل شرفا خاصا، مشددا على أن تعيين كوفاتش جاء وفق المعايير التحكيمية المعتمدة نفسها في جميع مباريات البطولة، بعيدا عن أي اعتبارات احتفالية.

واحتفاء بهذه المناسبة التاريخية، تسلّم طاقم التحكيم قميصا خاصا يحمل خطوطا ذهبية وشارة تذكارية كُتب عليها “المباراة رقم 1000″، في مبادرة رمزية من الشركة الراعية للبطولة.

ويبلغ إستفان كوفاتش 41 عاما، ويُعد من أبرز حكام القارة الأوروبية، إذ أدار العديد من المباريات الكبرى في دوري أبطال أوروبا. كما شارك في كأس العالم قطر 2022 بصفة حكم رابع، قبل أن ينال في نسخة 2026 فرصة قيادة أول مباراة له في المونديال كحكم رئيسي، في لقاء سيدخل تاريخ البطولة من أوسع أبوابه.

* تأجيل البت في قائمة مهدي فريخة لرئاسة النادي الصفاقسي

عقدت اللجنة المستقلة للانتخابات بالنادي الرياضي الصفاقسي اجتماعاً للنظر في مدى قانونية قائمة مهدي فريخة المترشحة للانتخابات، وذلك إثر وصول ملف الترشح عبر البريد إلى مكتب رئيس اللجنة اليوم الخميس 18 جوان 2026.

وبعد دراسة الملف والتحقق من مدى استيفائه للشروط القانونية المطلوبة، قررت اللجنة تأجيل البت النهائي في القائمة إلى اجتماع يُعقد يوم الثلاثاء المقبل، مع منح أعضائها مهلة إضافية تنتهي يوم الاثنين القادم لاستكمال الوثائق الناقصة.

وتتمثل أبرز النواقص في عدم استكمال ملفات “البطاقة عدد 3″، إذ تنص الشروط على ضرورة تقديم النسخة الأصلية من الوثيقة. وفي صورة تعذر الحصول عليها في الآجال المحددة، يتعين على أعضاء القائمة تقديم تصريح على الشرف يثبت إيداع مطلب لاستخراج البطاقة، مع الإقرار بخلو سوابقهم العدلية.

وتضم القائمة المترشحة ثمانية أعضاء، يتقدمهم مهدي فريخة في خطة رئيس، وثامر الفندري نائباً أول للرئيس، إلى جانب سامي بوصرصار، ومهدي الصافي، وخالد السرباجي، ومهدي الغريبي، وسهير داود، وأيمن بوعتور كأعضاء.

* فخر أردني رغم الخسارة.. النشامى يكسبون ثقة جماهيرهم في الظهور المونديالي الأول 

رغم خسارة المنتخب الأردني أمام النمسا بنتيجة 3-1 في مستهل مشاركته التاريخية بكأس العالم 2026، سادت مشاعر الفخر والاعتزاز أوساط الجماهير الأردنية التي اعتبرت أن “النشامى” قدموا أداءً مشرفاً يعكس تطور الكرة الأردنية وقدرتها على المنافسة في أكبر المحافل الدولية.

ويُعرف المنتخب الأردني وجماهيره بلقب “النشامى”، وهي كلمة متجذرة في الثقافة الأردنية ترمز إلى الشجاعة والمروءة والإقدام، وهي صفات رأت الجماهير أنها تجسدت في أداء اللاعبين رغم الخسارة.

كما اعتبر كثيرون أن مجرد بلوغ نهائيات كأس العالم وتسجيل أول هدف أردني في تاريخ البطولة يمثلان إنجازاً تاريخياً يستحق الإشادة.

وأجمعت آراء المشجعين على أن المنتخب قدم مستويات جيدة في فترات عديدة من المباراة، مع تسجيل بعض الملاحظات الفنية، خاصة في حراسة المرمى واستغلال الفرص. وأشار عدد من الجماهير إلى أن ضياع فرص محققة في الشوط الأول كان من الممكن أن يغيّر مسار اللقاء، فيما اعتبر آخرون أن الأخطاء الفردية لعبت دوراً مؤثراً في النتيجة النهائية.

كما عبّر المشجعون عن تفاؤلهم بالمباراتين المقبلتين أمام الأرجنتين والجزائر، مؤكدين أن المنتخب أظهر شخصية قوية وثقة كبيرة بالنفس، إضافة إلى قدرة واضحة على صناعة الفرص وفرض فترات من السيطرة والاستحواذ خلال المباراة أمام النمسا.

وأشاد العديد من الأنصار بالروح القتالية والعزيمة التي تحلى بها اللاعبون، معتبرين أن الخبرة المكتسبة من المباراة الأولى ستساعد المنتخب على الظهور بصورة أفضل في بقية مشواره بالمونديال.

كما لفت آخرون إلى التطور الملحوظ في الأداء الهجومي مقارنة بمباريات سابقة، مع التأكيد على ضرورة معالجة بعض الثغرات الدفاعية وتحسين التركيز أمام المنتخبات الكبرى.

وتعكس ردود فعل الجماهير الأردنية حالة من الثقة والتفاؤل رغم البداية المتعثرة، إذ ترى أن المنتخب قدم مؤشرات إيجابية في أول ظهور مونديالي له، وأن حظوظه ما تزال قائمة لتحقيق نتائج جيدة في المباراتين المقبلتين، شرط تدارك الأخطاء والاستفادة من الدروس المستخلصة من مباراة النمسا.

* حكيمي يقود طموحات المغرب في المونديال رغم الضغوط خارج الملعب

يواصل قائد المنتخب المغربي أشرف حكيمي تركيزه الكامل على مشوار “أسود الأطلس” في كأس العالم 2026، رغم الضغوط المرتبطة بالقضية القضائية التي تلاحقه في فرنسا، والتي ينتظر أن يصدر بشأنها قرار قضائي بالتزامن مع مباراة المغرب المرتقبة أمام اسكتلندا في الجولة الثانية من دور المجموعات.

ويخوض حكيمي، البالغ من العمر 27 عاماً، مشاركته الثالثة في نهائيات كأس العالم، لكن هذه المرة بصفته قائداً للمنتخب وأحد أبرز نجومه، حاملاً مسؤولية إضافية بعد الإنجاز التاريخي الذي حققه المغرب ببلوغه نصف نهائي مونديال قطر 2022 كأول منتخب أفريقي يحقق هذا الإنجاز.

وقبل أسابيع من انطلاق البطولة، رافق نجم باريسان جيرمان الفرنسي محاميته فاني كولان للطعن في قرار إحالته إلى المحاكمة بتهمة اغتصاب شابة في فيفري 2023، وهي اتهامات يواصل اللاعب نفيها. ورغم حساسية الملف، لم تظهر أي مؤشرات على تأثره داخل المستطيل الأخضر، حيث يركز جهوده على قيادة منتخب بلاده في البطولة العالمية.

وأكد حكيمي مكانته كأحد أفضل الأظهرة في العالم بعدما واصل تألقه مع باريسان جيرمان خلال المواسم الأخيرة، متوجاً مسيرته بالفوز بدوري أبطال أوروبا مرتين متتاليتين عامي 2025 و2026، وهو ما عزز من مكانته داخل المنتخب المغربي الذي أصبح يدخل المنافسات الكبرى بطموحات مختلفة بعد إنجاز قطر.

وخلال المباراة الافتتاحية أمام البرازيل، التي انتهت بالتعادل 1-1، لعب حكيمي دوراً محورياً بين الدفاع وخط الوسط، محافظاً على المستوى الذي يقدمه مع ناديه الفرنسي تحت قيادة المدرب الإسباني  لويس إنريكي.

كما عبّر عن ثقته الكبيرة بقدرة المنتخب المغربي على الذهاب بعيداً في البطولة، مؤكداً استعداد الفريق لتحقيق إنجاز جديد يليق بطموحات الجماهير المغربية.

ويُحسب لحكيمي أيضاً نجاحه في تجاوز إصابتين مؤثرتين خلال الموسم الحالي، الأولى في الكاحل قبل كأس أمم أفريقيا 2025، والثانية في الفخذ قبل نهائي دوري أبطال أوروبا، لكنه تمكن في المرتين من العودة سريعاً والمساهمة في تحقيق الأهداف الكبرى مع ناديه ومنتخب بلاده.

ومع اقتراب مباراة اسكتلندا، تتجه الأنظار مجدداً نحو قائد “أسود الأطلس”، الذي يسعى إلى مواصلة مستواه التصاعدي وقيادة المغرب نحو خطوة جديدة في مشواره المونديالي، مستنداً إلى ثقة كبيرة بنفسه وإيمان راسخ بقدرات فريقه.

* غياب واهي عن مباراة ألمانيا بسبب مشكلة تأشيرة

أعلن الاتحاد الإيفواري لكرة القدم، الخميس، غياب المهاجم إيلي واهي عن مباراة منتخب بلاده أمام ألمانيا، المقررة السبت ضمن منافسات كأس العالم 2026، وذلك بسبب عدم حصوله على تأشيرة دخول إلى كندا، إحدى الدول المستضيفة للبطولة.

وأوضح الاتحاد في بيانه أنه لم يتم إلى حدود الآن الحصول على التصاريح الإدارية اللازمة لدخول اللاعب إلى الأراضي الكندية، ما سيحرمه من مرافقة بعثة المنتخب لخوض المباراة الثانية في المجموعة الخامسة، رغم البداية الناجحة لكوت ديفوار في البطولة بفوزها على الإكوادور 1-0 في الجولة الافتتاحية، دون تقديم تفاصيل إضافية حول أسباب رفض التأشيرة.

وفي السياق ذاته، أفادت تقارير إعلامية أوروبية بأن اللاعب الإيفواري يشتبه في تورطه في قضية تتعلق بالمراهنة على إنذاره خلال مباراة في البطولة الفرنسية مع نادي نيس، وهي اتهامات لم يصدر بشأنها تأكيد قضائي رسمي.

من جهتها، أعلنت رابطة كرة القدم الاحترافية في فرنسا أنها تقدمت بشكوى ضد مجهول على خلفية “وقائع يُحتمل أن تندرج ضمن الفساد الرياضي والاحتيال في إطار عصابة منظمة”.

ورغم هذه التطورات، شدد الاتحاد الإيفواري على أنه لم يتلقّ أي إشعار رسمي يربط بين ملف اللاعب أو أي إجراءات قضائية وبين قرار رفض منحه التأشيرة، مؤكداً أن الغياب يعود لأسباب إدارية بحتة.

* أغاني الأهداف تضيف بصمة جديدة لاحتفالات كأس العالم 2026

لم تعد لحظات تسجيل الأهداف في كأس العالم 2026 تقتصر على فرحة اللاعبين والجماهير داخل المدرجات، بل تحولت إلى احتفالات موسيقية خاصة تمنح كل منتخب هوية صوتية مميزة داخل البطولة المقامة في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.

وبرزت خلال النسخة الحالية من المونديال ظاهرة جديدة تتمثل في تشغيل أغنية خاصة بعد كل هدف يسجله أي منتخب، في مبادرة تهدف إلى تعزيز الأجواء الاحتفالية وإضفاء طابع جماهيري فريد على لحظات التسجيل، ما جعل هذه التفاصيل محط اهتمام واسع من الجماهير داخل الملاعب وخارجها.

وأثار المنتخب الإنقليزي جدلاً لافتاً بعد اختياره أغنية مرتبطة بمنافسات رمي السهام لتكون موسيقى احتفاله بالأهداف، وهو ما ظهر بوضوح خلال مباراته الافتتاحية أمام كرواتيا، حيث تكررت الأغنية أربع مرات بعد أهدافه الأربعة، لتتحول سريعاً إلى جزء من أجواء اللقاء وتفاعل معها الجمهور بشكل كبير.

وبحسب آلية التنظيم، فقد طُلب من الاتحادات الوطنية اختيار أغنيتين لكل منتخب؛ الأولى تُشغل عقب تسجيل الأهداف، والثانية عند نهاية المباراة في حال تحقيق الفوز، ما منح كل فريق بصمة صوتية خاصة تعكس هويته الجماهيرية والثقافية.

وامتد تأثير هذه المبادرة إلى مواقع التواصل الاجتماعي، حيث انتشرت مقاطع احتفالية للاعبين والجماهير وهم يرددون الأغاني الخاصة بمنتخباتهم، في حين أصبحت بعض الألحان مرتبطة مباشرة بلحظات الفرح في البطولة، خاصة لدى المنتخبات التي حققت نتائج إيجابية في الجولة الأولى.

وخلال مباريات الدور الأول، تمكنت 40 دولة من أصل 48 مشاركة من تسجيل أهداف على الأقل، ما ساهم في ترديد هذه الألحان بشكل واسع داخل الملاعب منذ الأيام الأولى للبطولة، وعزز من حضور الفكرة وانتشارها.

ويرى متابعون أن هذه الخطوة أسهمت في خلق تفاعل عاطفي أكبر بين الجماهير ومنتخباتها، إذ أصبحت كل أغنية مرتبطة بلحظة تسجيل الهدف، ما أضفى بعداً جديداً على التجربة الجماهيرية في كأس العالم.

ومع استمرار المنافسات، تبدو “أغاني الأهداف” مرشحة لتصبح واحدة من أبرز الظواهر الجديدة في تاريخ المونديال، بعدما نجحت في تحويل لحظات التسجيل إلى تجربة احتفالية متكاملة تجمع بين الإثارة الرياضية والهوية الموسيقية لكل منتخب.

* المنتخب الفرنسي يرفض الترويج للخمور في احتفالات رجل المباراة

اتخذ لاعبو المنتخب الفرنسي قراراً جماعياً يقضي بعدم الوقوف أمام خلفيات إعلانية تروّج لشركات المشروبات الكحولية عند تسلّم جائزة رجل المباراة خلال كأس العالم 2026، مفضلين استخدام خلفيات محايدة بالكامل.

وتتبع العادة التنظيمية في البطولة قيام الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) بجلسة تصوير رسمية عقب كل مباراة بالشراكة مع إحدى شركات الخمور، حيث يُتاح للاعبين الوقوف أمام خلفيتين : واحدة تحمل شعار الشركة وأخرى خالية من أي شعارات إعلانية.

وذكرت شبكة “آر إم سي سبورت” الفرنسية أن مسؤولي المنتخب أبلغوا اللجنة المنظمة بقرار لاعبي “الديوك” اعتماد خلفية محايدة عند تسلّم الجوائز الفردية، وهو ما تم تطبيقه فعلياً بعد المباراة الأولى أمام السنغال، التي انتهت بفوز فرنسا 3-1، وحصل خلالها مايكل أوليسيه على جائزة رجل المباراة.

وأوضحت المصادر ذاتها أن هذا القرار ليس وليد اللحظة، بل يأتي امتداداً لنقاشات داخلية مستمرة منذ سنوات حول حقوق الصور والارتباطات التجارية للاعبي المنتخب الفرنسي، خاصة فيما يتعلق بعلامات تجارية مرتبطة بالمشروبات الكحولية.

كما شدد عدد من لاعبي المنتخب الفرنسي على عدم رغبتهم في الارتباط بأنواع معينة من الرعايات التجارية، ما دفع الجهاز الإداري إلى اعتماد سياسة موحدة تهدف إلى تفادي أي جدل فردي محتمل وضمان موقف جماعي واضح.

ومن المقرر أن يواصل المنتخب الفرنسي مشواره في البطولة بملاقاة نظيره العراقي، يوم الثلاثاء المقبل عند منتصف الليل بتوقيت تونس، ضمن الجولة الثانية من منافسات المجموعة التاسعة في كأس العالم 2026.

* تحولات تكتيكية بارزة في كأس العالم 2026 بين الكلاسيكي والحديث

مع انطلاق الجولات الأولى من كأس العالم 2026، برزت ملامح تحول تكتيكي واضح داخل أساليب لعب المنتخبات، يجمع بين العودة إلى أنظمة كلاسيكية معروفة وتبني حلول حديثة أكثر مرونة، في تطور يعكس تغيّراً في فلسفة التعامل مع مجريات اللعب.

أحد أبرز هذه الملامح هو عودة انتشار تنظيم 4-4-2 في الحالة الدفاعية لدى عدد من المنتخبات، ليس كخطة هجومية تقليدية، بل كوسيلة لإعادة الانضباط داخل الكتلة الدفاعية المتوسطة والمنخفضة. هذا الشكل يمنح توازناً على مستوى عرض الملعب ويغلق المساحات على الأطراف، لكنه في المقابل يترك منطقة حساسة بين خطي الوسط والدفاع، أصبحت هدفاً رئيسياً للمنتخبات التي تجيد التحرك بين الخطوط واستغلال المساحات الضيقة.

وفي ظل صعوبة الاختراق المباشر أمام الدفاعات المتقاربة، برز دور التمريرات القطرية كحل تكتيكي فعال لكسر هذا التنظيم. هذا النوع من التمرير يتيح نقل الكرة بسرعة من الأطراف إلى العمق، ما يربك تمركز الخطوط الدفاعية ويستهدف المساحات الناتجة عن تحريك لاعبي الوسط نحو جهة معينة ثم استغلال الجهة المقابلة.

كما شهد دور المهاجم الصريح تطوراً لافتاً نحو نموذج أكثر مرونة، حيث لم يعد اللاعب رقم 9 يقتصر على التمركز داخل منطقة الجزاء، بل بات يشارك في بناء اللعب من خلال الانسحاب إلى الوسط أو الأطراف. هذا التحول جعل المهاجم جزءاً من منظومة صناعة اللعب، وليس فقط نقطة النهاية للهجمات.

وفي خط الوسط، تتجه الفرق نحو نمط لعب ديناميكي غير مرتبط بمراكز ثابتة، يعتمد على الحركة المستمرة وتبادل الأدوار لخلق كثافة عددية في مناطق محددة من الملعب، ثم تغييرها بسرعة لفتح مساحات خلف التنظيم الدفاعي للمنافس. هذا الأسلوب يعكس انتقالاً نحو وسط ملعب أكثر حيوية ومرونة في التمركز.

ورغم تطور أساليب اللعب المفتوح، تظل الكرات الثابتة أحد أهم مصادر الخطورة في البطولة، مع تطور واضح في طرق تنفيذها، حيث لم تعد تعتمد فقط على القوة البدنية، بل على تحركات منظمة تشمل الحجب والانطلاقات المتأخرة وتغيير الاتجاهات. كما عادت الرميات الطويلة كخيار هجومي فعال في مواجهة الدفاعات المنظمة.

وتشير هذه المؤشرات إلى أن كأس العالم 2026 يشهد مزيجاً تكتيكياً فريداً، يعيد إحياء بعض الأفكار الكلاسيكية ويعيد صياغتها ضمن منظومة حديثة أكثر سرعة وذكاء في التعامل مع تفاصيل اللعب.

* فترات التوقف في مونديال 2026 تثير جدلاً بين الحماية الصحية والبعد التجاري

أثارت فترات التوقف الإلزامية التي فرضها الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) خلال مباريات كأس العالم 2026 جدلاً واسعاً، بعدما تحولت إلى نقطة نقاش بين من يعتبرها إجراءً لحماية اللاعبين من الحرارة، ومن يرى أنها تخدم بالأساس البعد التجاري والبث الإعلاني.

وتشهد جميع مباريات البطولة توقفاً لمدة ثلاث دقائق في الدقيقة الثانية والعشرين من كل شوط، في إجراء غير معتاد في كرة القدم التقليدية، لكنه مستوحى من أنظمة بعض الرياضات الأمريكية التي تعتمد على فواصل منتظمة مخصصة للإعلانات.

وتؤكد “فيفا” أن الهدف الأساسي من هذه التوقفات هو تمكين اللاعبين من الترطيب في ظل درجات الحرارة المرتفعة في الدول المستضيفة، غير أن إلزامية تطبيقها في جميع المباريات، حتى في ظروف مناخية معتدلة، أثارت تساؤلات حول دوافع القرار.

وبحسب تقديرات إعلامية، توفر هذه الفواصل أكثر من 200 فرصة إعلانية إضافية خلال البطولة، بما يعادل مئات الدقائق من البث التجاري، وهو ما يترجم إلى مئات المساحات الإعلانية الإضافية التي قد تدر عائدات ضخمة تصل إلى مئات الملايين من الدولارات، تبعاً لسعر الإعلان في المباريات العادية أو الكبرى.

ويأتي هذا التطور في سياق توقعات بارتفاع العائدات الإجمالية لمونديال 2026 إلى نحو 4 مليارات دولار، مقارنة بـ2.9 مليار دولار في نسخة قطر 2022، رغم أن الجزء الأكبر من العائدات لا يذهب مباشرة إلى “فيفا”، بل إلى القنوات المالكة لحقوق البث التي تستفيد من بيع المساحات الإعلانية.

وعلى صعيد تجربة المشاهدة، أثارت هذه التوقفات انتقادات من جماهير ومحللين، خاصة بعد حالات تأخر استئناف اللعب بسبب استمرار فقرات إعلانية على بعض القنوات الناقلة، ما اعتُبر تدخلاً في إيقاع المباريات وكسرًا لنسقها الطبيعي.

كما عبّر عدد من المدربين، من بينهم الفرنسي ديدييه ديشامب، عن رفضهم لهذه الاستراحات، معتبرين أنها تقطع زخم اللعب وتؤثر على تركيز الفرق، في حين يرى آخرون أنها تخدم بالدرجة الأولى مصالح المعلنين عبر توفير مساحات إضافية للبث التجاري.

ويعكس هذا الجدل اختلافاً واضحاً بين نموذجين في إدارة الرياضة؛ أحدهما يعتمد على استمرارية اللعب كما هو الحال في كرة القدم الأوروبية، وآخر مستلهم من الرياضات الأمريكية التي تدمج الترفيه والإعلانات ضمن بنية المباريات.

يُذكر أن فترات التوقف الخاصة بالترطيب كانت قد ظهرت لأول مرة في مونديال 2014 بالبرازيل بشكل استثنائي عند ارتفاع درجات الحرارة، قبل أن تتحول في نسخة 2026 إلى إجراء إلزامي دائم، ما جعلها محور نقاش واسع بين اعتبارات حماية اللاعبين ومتطلبات الصناعة التجارية الحديثة لكرة القدم.

* فترات الترطيب في مونديال 2026.. أرقام تكشف ارتفاعاً في النسق الهجومي

أثارت فترات الترطيب الإلزامية في كأس العالم 2026 نقاشاً جديداً بعد أن كشفت إحصاءات موقع “أوبتا” عن ارتباط محتمل بينها وبين ارتفاع النشاط الهجومي عقب استئناف اللعب.

وبحسب الأرقام، شهدت الأشواط الأولى من مباريات البطولة تسجيل 33 هدفاً، جاء 14 منها قبل فترة الترطيب، مقابل 19 هدفاً بعد العودة من الاستراحة، وهو ما يشير إلى زيادة في الفعالية الهجومية بعد التوقف.

وتعزز هذه المعطيات بيانات التسديدات، إذ تم تسجيل 115 محاولة فقط قبل الاستراحة، مقابل 170 تسديدة بعد استئناف اللعب وحتى نهاية الشوط، ما يعكس ارتفاعاً واضحاً في وتيرة الهجمات خلال الفترة اللاحقة للتوقف.

ويرى بعض المحللين أن هذا التحول قد يعود إلى التعليمات الفنية السريعة التي يقدمها المدربون خلال فترة التوقف، والتي تساعد على تصحيح الأخطاء واستغلال المساحات الدفاعية بشكل أفضل، بينما يذهب آخرون إلى أن استعادة جزء من اللياقة البدنية خلال الاستراحة يمنح اللاعبين قدرة أكبر على رفع نسق الأداء الهجومي.

وعلى مستوى المنتخبات، أظهرت الإحصاءات أن 26 منتخباً من أصل 48 سجلوا عدداً أكبر من التسديدات بعد فترة الترطيب مقارنة بما قبلها، فيما اكتفى 11 منتخباً بتفوق نسبي قبل التوقف، بينما حافظ 11 منتخباً فقط على نفس النسق في الفترتين، ما يعزز فرضية تأثير هذا التوقف على إيقاع اللعب.

ورغم هذه المؤشرات، لا يمكن الجزم بأن فترات الترطيب وحدها مسؤولة عن زيادة معدلات التسجيل، نظراً لتداخل عوامل أخرى مثل التبديلات والتغييرات التكتيكية وتطور مجريات المباراة، إضافة إلى اختلاف ظروف الملاعب وأنظمة التبريد من ملعب إلى آخر.

ومع استمرار البطولة، تبقى هذه الفترات محل متابعة دقيقة، بين من يراها إجراءً صحياً ضرورياً لحماية اللاعبين، ومن يعتبرها عنصراً مؤثراً في إيقاع المباريات وقد يكون له تأثير مباشر على النتائج، ليظل السؤال مطروحاً حول مدى دور هذه الدقائق القصيرة في رفع نسق الأهداف في كأس العالم 2026.

* فينيسيوس جونيور يقود طموحات البرازيل نحو النجمة السادسة

تتجه أنظار الجماهير البرازيلية إلى نجمها فينيسيوس جونيور، الذي أصبح أحد أبرز آمال المنتخب في كأس العالم 2026، وسط شكوك متزايدة حول قدرة “السيليساو” على تحقيق النجمة السادسة في تاريخه.

ويعوّل المدرب الإيطالي كارلو أنشيلوتي بشكل كبير على مهاجم ريال مدريد الإسباني، الذي أنقذ منتخب بلاده في المباراة الافتتاحية أمام المغرب بتسجيله هدف التعادل، رافعاً رصيده إلى 10 أهداف في 50 مباراة دولية، ليؤكد مجدداً دوره الحاسم داخل الفريق.

ويستعد المنتخب البرازيلي لملاقاة هايتي في فيلادلفيا، الجمعة، في مباراة يُنظر إليها على أنها فرصة ضرورية لاستعادة التوازن وإسكات الانتقادات، خاصة أن المنافس يُعتبر الأضعف في المجموعة الثالثة، ما يفرض على “السيليساو” تحقيق نتيجة مقنعة للحفاظ على حظوظه في صدارة المجموعة.

وجاء هدف فينيسيوس أمام المغرب بعد مجهود فردي مميز، حين انطلق من الجهة اليسرى قبل أن يتوغل إلى العمق ويسدد بقوة بقدمه اليمنى، في لقطة تعكس بصمته المعتادة مع ريال مدريد.

وبعد المباراة، أقر اللاعب البالغ 25 عاماً بأنه لا يزال بحاجة إلى التطور، مؤكداً أن الفوز بكأس العالم يتطلب القدرة على المعاناة وقلب النتائج، وهو ما يضع المنتخب البرازيلي أمام تحدٍ ذهني وبدني كبير خلال البطولة.

ويخوض فينيسيوس المونديال بعد موسم متقلب مع ريال مدريد، لم يحقق فيه الفريق أي لقب محلي، مع خروجه من دوري أبطال أوروبا، رغم عودته القوية في النصف الثاني من الموسم تحت قيادة المدرب الجديد ألفارو أربيلوا، حيث سجل معظم أهدافه الـ22.

ويستفيد النجم البرازيلي من ثقة مدربه كارلو أنشيلوتي، الذي يعرفه جيداً منذ فترتهما الناجحة في ريال مدريد، حيث توجا معاً بلقب دوري أبطال أوروبا مرتين، ويصفه بأنه لاعب حاسم بفضل قدرته على التحرك بين الجناح ومنطقة الجزاء وصناعة الفارق في اللحظات المهمة.

كما يحظى فينيسيوس بدعم رموز الكرة البرازيلية، حيث يرى الأسطورة كافو أنه قادر على أن يكون “رجل النجمة السادسة”، نظراً لإمكاناته الكبيرة في قيادة المنتخب خلال المباريات الحاسمة.

ومع استمرار المنافسات، يبقى فينيسيوس في قلب المشروع البرازيلي، باعتباره الورقة الأهم لإنعاش آمال السيليساو في العودة إلى قمة العالم من جديد.

– نيمار يغيب عن مباراة هايتي ويواصل برنامجه التأهيلي مع البرازيل

أعلن الاتحاد البرازيلي لكرة القدم أن النجم نيمار لن يسافر مع بعثة منتخب بلاده إلى فيلادلفيا لخوض المباراة أمام هايتي في الجولة الثانية من دور المجموعات لكأس العالم 2026، ليؤجل بذلك ظهوره الأول في البطولة.

وأوضح الاتحاد في بيان رسمي أن اللاعب سيبقى في نيوجيرزي من أجل مواصلة المرحلة الأخيرة من تعافيه، مستفيداً من المرافق الطبية والتدريبية المتاحة، بهدف استعادة جاهزيته البدنية بشكل كامل قبل العودة إلى المنافسات.

وكان نيمار قد استأنف التدريبات الجماعية مؤخراً لأول مرة بعد تعافيه من إصابة عضلية على مستوى ربلة الساق اليمنى، تعرض لها قبل شهر مع ناديه سانتوس، ما حال دون جاهزيته الكاملة في الوقت الحالي.

ورغم أن المدرب الإيطالي كارلو أنشيلوتي كان قد أبدى تفاؤله بإمكانية لحاق نيمار بمباراة هايتي، فإن الجهاز الفني فضّل عدم التعجل في إشراكه، تفادياً لأي انتكاسة قد تؤثر على بقية مشواره في البطولة.

وبحسب تقارير إعلامية برازيلية، فإن هذا القرار يأتي في إطار خطة حذرة تهدف إلى ضمان جاهزية النجم البرازيلي للمراحل الحاسمة من المونديال، خاصة في ظل الرهان الكبير عليه لقيادة المنتخب نحو الأدوار المتقدمة.

وبذلك، يواصل نيمار برنامجاً تأهيلياً خاصاً، بينما يترقب عشاق “السيليساو” موعد عودته الرسمية إلى أرض الملعب في كأس العالم 2026.

* نجوم بايرن ميونخ يتألقون في انطلاقة مونديال 2026

خطف نجوم بايرن ميونخ الالماني  الأضواء في الجولة الأولى من دور المجموعات بكأس العالم 2026، بعدما بصم الثلاثي الهجومي هاري كين ولويس دياز ومايكل أوليسيه على أداء لافت مع منتخباتهم، مؤكّدين القيمة الكبيرة التي يقدمها النادي البافاري على المستوى الدولي.

وكان الإنقليزي هاري كين أبرز المتألقين في انطلاقة البطولة، حيث قاد منتخب بلاده إلى فوز مثير على كرواتيا بنتيجة 4-2، مسجلاً هدفين ومقدماً أداءً قيادياً مميزاً داخل أرضية الملعب.

ولم يقتصر دوره على التسجيل فقط، بل ساهم أيضاً في تهدئة إيقاع اللعب وتوجيه زملائه، ليحصد جائزة أفضل لاعب في المباراة عن جدارة.

من جهته، واصل الكولومبي لويس دياز تألقه مع منتخب بلاده، بعدما ساهم بشكل مباشر في الفوز على أوزبكستان بنتيجة 3-1، بتسجيله هدفاً وصناعته لهدف آخر.

وقدم دياز أداءً حاسماً على الجبهة اليسرى، مستفيداً من سرعته ومهاراته في اختراق الدفاعات، ليكون أحد أبرز مفاتيح اللعب في المباراة  ويحصل بدوره على جائزة أفضل لاعب.

أما الفرنسي مايكل أوليسيه، فرغم عدم تسجيله، فقد ترك بصمته في فوز منتخب بلاده على السنغال  من خلال صناعة هدف والمساهمة في بناء الهجمات.

وتميز أوليسيه بحركيته بين الخطوط وهدوئه تحت الضغط وقدرته على إيجاد الحلول في الثلث الأخير من الملعب، ما جعله أحد أبرز عناصر الفعالية الهجومية في اللقاء.

ويعكس هذا التألق الجماعي للثلاثي الهجومي مدى قوة المنظومة الهجومية لبايرن ميونخ، وسط توقعات بمواصلة اللاعبين تقديم مستويات كبيرة في بقية مشوارهم المونديالي، وإمكانية قيادتهم لمنتخباتهم نحو أدوار متقدمة في البطولة.

* الجولة الأولى من مونديال 2026 تكشف ملامح التوازن الجديد في كرة القدم العالمية

أسدل الستار على الجولة الافتتاحية من دور المجموعات لكأس العالم 2026، في بداية حملت الكثير من المفاجآت والرسائل المبكرة التي أعادت رسم بعض ملامح المشهد الكروي العالمي، في انتظار ما ستكشفه الجولتان الثانية والثالثة.

فعلى مستوى المنتخبات الأوروبية، ورغم تحقيقها سبعة انتصارات، لم تكن الصورة مثالية بالكامل.

فقد قدمت فرنسا و إنقلترا وألمانيا عروضاً هجومية قوية، حيث فازت فرنسا على السنغال 3-1، وأمطر المنتخب الألماني شباك كوراساو بسبعة أهداف، بينما تفوقت إنقلترا على كرواتيا في مباراة مثيرة بنتيجة 4-2.

كما تركت السويد والنرويج انطباعاً إيجابياً بانتصارين كبيرين على تونس والعراق، فيما نجحت النمسا وإسكتلندا في حصد النقاط الثلاث رغم بعض الصعوبات.

في المقابل، تعثرت عدة منتخبات مرشحة، إذ اكتفت إسبانيا بتعادل سلبي أمام كاب فيردي، وتعادلت البرتغال مع الكونغو الديمقراطية 1-1، بينما سقطت تركيا أمام أستراليا، واكتفت منتخبات بلجيكا وهولندا وسويسرا بالتعادل رغم الأفضلية النظرية.

أما في قارة أمريكا الجنوبية، فقد كانت الانطلاقة متباينة، باستثناء الأرجنتين التي قدمت عرضاً قوياً أمام الجزائر وفازت 3-0 بقيادة ليونيل ميسي.

وحقق المنتخب الكولومبي فوزاً مهماً على أوزبكستان، بينما تعادلت البرازيل مع المغرب في واحدة من أبرز مباريات الجولة.

كما اكتفت أوروغواي بتعادل أمام السعودية، وتعرضت إكوادور لخسارة مؤثرة أمام كوت ديفوار رغم سيطرتها على مجريات اللقاء، فيما مُنيت باراغواي بخسارة ثقيلة أمام الولايات المتحدة.

وفي القارة الأفريقية، ورغم تسجيل انتصارين فقط عبر كوت ديفوار  أمام إكوادور وغانا أمام بنما، فقد قدمت عدة منتخبات مستويات لافتة.

إذ فرض كاب فيردي التعادل على إسبانيا، ونجحت الكونغو الديمقراطية في خطف نقطة ثمينة أمام البرتغال، بينما خرج المغرب بتعادل متوازن أمام البرازيل، وحققت مصر نتيجة إيجابية أمام بلجيكا.

في المقابل، جاءت خسائر الجزائر والسنغال وجنوب أفريقيا متوقعة نسبياً، بينما كانت هزيمة تونس أمام السويد 1-5 أبرز النتائج السلبية.

أما القارة الآسيوية، فقد خطفت الأضواء بأداء لافت، حيث فرضت اليابان التعادل على هولندا 2-2، وحققت أستراليا فوزاً مهماً على تركيا، فيما تفوقت كوريا الجنوبية على التشيك.

كما خرجت السعودية بتعادل ثمين أمام أوروغواي، وحققت قطر أول نقطة خارج أرضها في تاريخ مشاركاتها، بينما تعادلت إيران مع نيوزيلندا 2-2، ما عزز الانطباع بأن المنتخبات الآسيوية تواصل تقليص الفجوة مع القوى الكبرى.

وفي قارة أمريكا الشمالية والوسطى، استفادت المنتخبات المضيفة من عامل الأرض، حيث حققت الولايات المتحدة والمكسيك انتصارين مهمين، بينما اكتفى منتخب كندا بالتعادل أمام البوسنة والهرسك، في حين ازدادت صعوبة مهمة منتخبات كوراساو وهايتي وبنما بعد خسائر الجولة الأولى.

أما نيوزيلندا، الممثل الوحيد لأوقيانوسيا، فقد واصلت مفاجآتها بتعادل مثير أمام إيران 2-2، مؤكدة سلسلة من النتائج الإيجابية في مشاركاتها المونديالية الأخيرة.

وبين هذه النتائج المتباينة، تكشف الجولة الأولى عن ملامح أولية لمونديال مفتوح على كل الاحتمالات، حيث لا تزال أوروبا الأكثر تمثيلاً بين المرشحين، فيما تبدو الأرجنتين الأكثر استقراراً في أمريكا الجنوبية، وتواصل آسيا وأفريقيا تقديم إشارات واضحة على تقلص الفوارق مع القوى التقليدية، في نسخة تبدو مرشحة لمزيد من المفاجآت.

* رونالدو تحت الضغط بعد بداية باهتة في موندياله السادس مع البرتغال

رغم مكانته كأحد أعظم الهدافين في تاريخ كرة القدم، لم ينجح كريستيانو رونالدو في تقديم بداية قوية في مشاركته السادسة بكأس العالم 2026، بعدما اكتفى بأداء باهت في تعادل البرتغال أمام جمهورية الكونغو الديمقراطية 1-1، ما أعاد فتح النقاش حول مدى تأثيره في هذه المرحلة المتقدمة من مسيرته.

في مباراة أقيمت في هيوستن، بدا رونالدو بعيداً عن مستواه المعتاد مقارنة بتألق نجوم آخرين في الجولة الأولى، مثل كيليان مبابي وهاري كين اللذين سجلا ثنائية، إلى جانب ليونيل ميسي الذي خطف الأضواء بهاتريك مع الأرجنتين، في وقت عجز فيه قائد البرتغال عن ترك بصمة واضحة.

واكتفى رونالدو بعد المباراة بتصريحات مقتضبة، مؤكداً أن البرتغال كان بإمكانها الفوز كما كان يمكن أن تخسر، في إشارة إلى توازن المواجهة دون تفوق حاسم لأي طرف.

وتشير الإحصاءات إلى أن المهاجم البالغ 41 عاماً يمر بفترة تهديفية صعبة في المسابقات الكبرى، إذ خاض 10 مباريات دون تسجيل، مع 33 تسديدة لم تترجم إلى أهداف منذ آخر هدف له في كأس العالم 2022 أمام غانا، قبل خروج منتخب بلاده من ربع النهائي.

وخلال مواجهة الكونغو الديمقراطية، لم يلمس رونالدو الكرة سوى قرابة عشرين مرة، وسدد ثلاث محاولات دون أن يصيب المرمى، وظهر في بعض فترات اللقاء منفصلاً عن منظومة اللعب رغم وجود صناع ألعاب مميزين مثل برونو فرنانديش وفيتينيا وجواو نيفيش.

هذا الأداء فتح باب النقاش مجدداً حول جدوى الاعتماد عليه، غير أن مدربه روبرتو مارتينيس دافع عنه بقوة، مؤكداً أن خبرته داخل منطقة الجزاء وقدرته على جذب المدافعين تظل عناصر حاسمة في المباريات الصعبة، مشدداً على أنه “لا يُعوَّض” في ظل حاجة الفريق إلى حلول هجومية مباشرة.

في المقابل، أشار محللون ولاعبون سابقون، من بينهم تييري هنري، إلى أن كرة القدم الحديثة تعتمد على المنظومة الجماعية أكثر من الفرد، ما يضع تحديات إضافية أمام لاعب بحجم رونالدو في هذه المرحلة.

ورغم الانتقادات، لا يزال النجم البرتغالي يحظى بدعم فني كامل من مدربه، بينما ينتظر غونسالو راموش فرصته للمنافسة على مركز أساسي، في ظل ترقب أي تغييرات محتملة قبل مباراة أوزبكستان المقبلة.

وبين الجدل حول مستواه ودوره، يحاول رونالدو الحفاظ على هدوئه، إذ نشر رسالة عبر حسابه على إنستغرام أكد فيها أن المشوار ما زال طويلاً، داعياً زملاءه إلى طي صفحة البداية والتركيز على المباريات القادمة.

* ريال مدريد يضم إبراهيما كوناتي بعقد يمتد حتى 2030

أعلن نادي ريال مدريد الإسباني، الخميس، تعاقده رسمياً مع المدافع الدولي الفرنسي إبراهيما كوناتي بعقد يمتد حتى جوان 2030، في صفقة جديدة تعزز الخط الخلفي للنادي الملكي.

وأوضح النادي في بيان رسمي أنه توصل إلى اتفاق مع اللاعب يقضي بانضمامه إلى الفريق بعقد طويل الأمد ينتهي في 30 جوان 2030، دون الكشف عن التفاصيل المالية للصفقة.

ويأتي انتقال كوناتي (27 عاماً) إلى ريال مدريد بعد نهاية عقده مع ليفربول، حيث دافع عن ألوان النادي الإنقليزي لمدة خمسة أعوام، قدّم خلالها مستويات لافتة جعلته من أبرز المدافعين في البطولة الإنقليزية الممتازة.

ويُعد كوناتي رابع صفقات ريال مدريد بعد إعادة انتخاب الرئيس فلورنتينو بيريز حتى عام 2030، في مشروع جديد يهدف إلى تعزيز صفوف الفريق، إلى جانب المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو العائد لقيادة الفريق، إضافة إلى المدافع الإسباني مارك كوكوريّا ولاعب الوسط البرتغالي برناردو سيلفا.

وسينضم المدافع الفرنسي إلى مجموعة من مواطنيه داخل الفريق الملكي، تضم كيليان مبابي وأوريلين تشواميني وإدواردو كامافينغا وفيرلان ميندي، ما يعزز الحضور الفرنسي داخل تشكيلة ريال مدريد.

وبهذه الصفقة، يواصل النادي الإسباني تدعيم صفوفه بعناصر شابة وخبيرة في آن واحد، استعداداً للمنافسة على مختلف الألقاب المحلية والقارية في السنوات المقبلة.

 

مقالات مشابهة

كولومبيا تستهل مشوارها المونديالي بثلاثية أمام أوزبكستان

فريق النشر Echaab News

مونديال 2026 : غانا تحسم مباراتها أمام بنما في الوقت القاتل و تلتحق بإنقلترا في الصدارة

فريق النشر Echaab News

إنقلترا تستهل مشوارها المونديالي بفوز مثير على كرواتيا

فريق النشر Echaab News