26.8 C
تونس
18 جوان، 2026 02:32
جريدة الشعب نيوز
رياضي

مونديال 2026 : غانا تحسم مباراتها أمام بنما في الوقت القاتل و تلتحق بإنقلترا في الصدارة

الشعب نيوز / كاظم بن عمار –  استهل المنتخب الغاني مشواره في كأس العالم 2026 بانتصار ثمين ومثير على نظيره البنمي بهدف دون رد، في إطار الجولة الأولى من منافسات المجموعة الثانية عشرة، ليحصد ثلاث نقاط مهمة في سباق التأهل.

وجاء هدف المباراة الوحيد عبر اللاعب كاليب ييرينكي المحترف في نادي نوردشلاند الدنماركي في الدقيقة الخامسة من الوقت بدل الضائع (90+5)، مانحاً منتخب “النجوم السوداء” فوزاً قاتلاً في اللحظات الأخيرة من اللقاء.

وبهذا الانتصار، رفع المنتخب الغاني رصيده إلى ثلاث نقاط وضعته في المركز الثاني خلف منتخب إنقلترا، الذي تصدر المجموعة بفارق الأهداف بعد فوزه الكبير على كرواتيا بنتيجة 4-2 في الجولة ذاتها.

وكان المنتخب الإنقليزي قد فرض سيطرته مبكراً على صدارة المجموعة، ليؤكد قوته الهجومية منذ الجولة الأولى، ما وضع بقية منتخبات المجموعة في سباق مبكر لتعويض الفارق.

وتشير المعطيات الأولية إلى أن المنافسة في المجموعة الثانية عشرة ستكون محتدمة، في ظل تقارب المستويات وسعي غانا وكرواتيا وبنما إلى ملاحقة إنقلترا على صدارة الترتيب.

* إنقلترا تثأر من كرواتيا برباعية.. وكين يواصل تحطيم الأرقام القياسية 

استهل المنتخب الإنقليزي مشواره في كأس العالم 2026 بفوز قوي على نظيره الكرواتي بنتيجة 4-2 ضمن منافسات المجموعة الثانية عشرة، في مباراة أكدت تفوق “الأسود الثلاثة” وأعادت إليهم الاعتبار بعد الخروج أمام كرواتيا في نصف نهائي مونديال 2018.

ورغم انتهاء الشوط الأول بالتعادل 2-2، فإن مجريات اللقاء عكست أفضلية واضحة للمنتخب الإنقليزي الذي فرض نسقا مرتفعا وسيطر على وسط الميدان بفضل تألق ديكلان رايس وإليوت أندرسون، في حين عانى المنتخب الكرواتي من صعوبة مجاراة الرتم البدني للمنافس، خاصة مع الاعتماد على عناصر مخضرمة يتقدمها لوكا مودريتش وإيفان بيريسيتش.

وسجل هاري كين هدفين لإنقلترا، بينما أضاف جود بيلينغهام وماركوس راشفورد الهدفين الثالث والرابع، في حين تناوب مارتن باتورينا وبيتار موسا على تسجيل هدفي كرواتيا.

وشهد اللقاء عدة أرقام لافتة، أبرزها تحقيق إنقلترا الفوز في المباراة الافتتاحية لكأس العالم للمرة الثالثة توالياً، وهو إنجاز غير مسبوق في تاريخ مشاركاتها بالبطولة.

كما أصبحت المباراة الثامنة فقط في تاريخ المونديال التي تشهد تسجيل كل منتخب هدفين قبل نهاية الشوط الأول.

وواصل كين كتابة التاريخ مع منتخب بلاده، بعدما أصبح ثاني لاعب إنقليزي يسجل في ثلاث نسخ مختلفة من كأس العالم بعد ديفيد بيكهام، كما عادل رقم غاري لينيكر كأفضل هداف لإنقلترا في تاريخ المونديال برصيد 10 أهداف.

وانفرد مهاجم بايرن ميونيخ الالماني برقم قياسي جديد كأكثر لاعب تسجيلاً للأهداف من ركلات الجزاء في تاريخ كأس العالم برصيد خمسة أهداف، متجاوزاً مجموعة من أساطير اللعبة الذين سجلوا أربعة أهداف من علامة الجزاء.

من جهته، دخل جود بيلينغهام التاريخ بعدما أصبح أصغر لاعب أوروبي يشارك في أربع بطولات كبرى بين كأس العالم وكأس أمم أوروبا، بعمر 22 عاماً و353 يوماً، مؤكداً مكانته كأحد أبرز نجوم الجيل الإنقليزي الحالي.

كما سجل المخضرم لوكا مودريتش إنجازاً شخصياً بوصوله إلى مشاركته العاشرة في البطولات الكبرى، ليصبح ثاني لاعب أوروبي يحقق هذا الرقم بعد البرتغالي كريستيانو رونالدو.

وشهدت المباراة أيضاً جدلاً جماهيرياً بسبب استراحات الترطيب الإلزامية التي فرضها الاتحاد الدولي لكرة القدم خلال البطولة، حيث أطلقت الجماهير صيحات استهجان عند توقف اللعب في الشوط الأول، مع استمرار الجدل حول تأثير هذه الاستراحات على نسق المباريات.

وبهذا الانتصار، وجه المنتخب الإنقليزي رسالة قوية إلى منافسيه في البطولة، مؤكداً طموحه في المنافسة على اللقب الأول له منذ تتويجه التاريخي بكأس العالم عام 1966.

* ميسي يسطع في المونديال ورونالدو يثير الجدل بعد تعثر البرتغال

شهدت الجولة الافتتاحية من كأس العالم 2026 تبايناً لافتاً بين نجمي كرة القدم ليونيل ميسي وكريستيانو رونالدو، حيث قدّم الأول أداءً استثنائياً رفقة الأرجنتين، بينما أثار الثاني الكثير من التساؤلات بعد ظهور باهت مع منتخب البرتغال.

ففي المباراة الأولى، استهل الأرجنتيني ليونيل ميسي مشواره في البطولة بأداء مبهر تُوّج بتسجيله “هاتريك” في مرمى الجزائر، رافعاً رصيده إلى 16 هدفاً في تاريخ كأس العالم، ومؤكداً قدرته على الاستمرار في تقديم الإضافة رغم تقدمه في السن، في ظل اعتماد واضح من الجهاز الفني بقيادة ليونيل سكالوني على دوره الحاسم.

في المقابل، ظهر البرتغالي كريستيانو رونالدو بصورة أقل تأثيراً أمام منتخب جمهورية الكونغو الديمقراطية، في مباراة انتهت بالتعادل 1-1، وسط انتقادات لأدائه الفردي وفعاليته الهجومية، رغم الاستحواذ الكبير لمنتخب بلاده.

وبحسب المعطيات الفنية، سيطر المنتخب البرتغالي على مجريات اللقاء بنسبة استحواذ بلغت 75%، إلا أن الفاعلية الهجومية كانت محدودة، حيث لم يتجاوز معدل الأهداف المتوقعة 0.69، في ظل غياب الحلول الهجومية الحاسمة.

كما سدد رونالدو ثلاث كرات لم يصب أي منها المرمى، وبلغ عدد لمساته 25 لمسة فقط خلال 90 دقيقة، وهو الأقل بين اللاعبين الذين أكملوا اللقاء.

وأثارت إحدى اللقطات جدلاً حين فضل رونالدو التسديد بدلاً من تمرير الكرة لزميله برونو فرنانديز في وضعية أفضل، ما عكس حالة من التوتر داخل المنظومة الهجومية.

كما أشارت تقارير صحفية إلى أن الهدف البرتغالي الوحيد لم يكن بتوقيع القائد، بل جاء عبر لاعب الوسط جواو نيفيز.

هذا الأداء أعاد فتح النقاش حول دور رونالدو داخل تشكيلة المدرب روبرتو مارتينيز، خصوصاً في ظل استمرار صيامه التهديفي في البطولات الكبرى، والذي امتد إلى 10 مباريات متتالية دون تسجيل.

في المقابل، خطف لاعب باريسان جيرمان الفرنسي  فيتينيا الأضواء بأداء استثنائي، حيث قدّم 128 تمريرة بدقة بلغت نحو 95% خلال مشاركته في اللقاء، ليحقق رقماً قياسياً غير مسبوق في تاريخ المونديال وفق منصة “أوبتا”، ما جعله أحد أبرز عناصر المنتخب البرتغالي في المباراة.

وبين تألق ميسي وارتباك رونالدو، بدا المشهد وكأنه يعكس مرحلة انتقالية في كرة القدم العالمية، حيث يواصل الأول تأكيد حضوره الحاسم، فيما يواجه الثاني أسئلة صعبة حول استمرارية تأثيره في أعلى المستويات، رغم سجله التاريخي الكبير.

* المغرب يحقق قفزة تاريخية ويبلغ المركز السادس عالمياً

سجل المنتخب المغربي إنجازاً تاريخياً جديداً في تصنيف الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، بعدما ارتقى إلى المركز السادس عالمياً لأول مرة في تاريخه، ليؤكد استمرار صعوده اللافت على الساحة الدولية.

وأظهر التصنيف الحي الصادر عبر الموقع الرسمي للفيفا ارتفاع رصيد المنتخب المغربي لكرة القدم إلى 1755.62 نقطة، متجاوزاً رقمه السابق البالغ 1755.10 نقطة، والذي كان قد وضعه في المركز السابع خلال التحديث الأخير.

وبهذا التقدم، أصبح المغرب خلف المنتخبات الخمسة الأولى عالمياً، والتي جاءت على التوالي: الأرجنتين في الصدارة، ثم فرنسا، فإسبانيا، وإنقلترا، والبرازيل في المركز الخامس.

ويأتي هذا الإنجاز تتويجاً لبداية قوية لأسود الأطلس في كأس العالم 2026، بعد تعادلهم الإيجابي (1-1) أمام منتخب البرازيل ضمن منافسات المجموعة الثالثة، في مباراة وُصفت بأنها “تعادل بطعم الفوز”، نظراً للأداء الفني والبدني المميز الذي قدمه الفريق المغربي.

وحصد كل من المغرب والبرازيل نقطة واحدة في هذه المباراة، ضمن مجموعة تضم أيضاً منتخبي إسكتلندا وهايتي، ما يعزز من سخونة المنافسة على بطاقات التأهل.

ويواصل المنتخب المغربي تحت قيادة طموحاته الكبيرة في مونديال 2026، مستنداً إلى إرثه التاريخي في كأس العالم 2022، حين أصبح أول منتخب عربي وإفريقي يبلغ الدور نصف النهائي، منهياً البطولة في المركز الرابع عالمياً، وهو إنجاز لا يزال يشكل مرجعاً لطموحات الجيل الحالي.

مقالات مشابهة

إنقلترا تستهل مشوارها المونديالي بفوز مثير على كرواتيا

فريق النشر Echaab News

مونديال 2026 : البرتغال تكتفي بالتعادل أمام الكونغو الديمقراطية في افتتاح مشوارهما

فريق النشر Echaab News

مونديال 2026 : النمسا تتجاوز الأردن بثلاثية في الظهور المونديالي الأول للنشامى

فريق النشر Echaab News