35.5 C
تونس
21 جوان، 2026 19:48
جريدة الشعب نيوز
رياضي

4 ذهبيات ترفع حصيلة تونس إلى 12 ميدالية في البطولة العربية لألعاب القوى

الشعب نيوز / كاظم بن عمار – واصل المنتخب التونسي لألعاب القوى تألقه في البطولة العربية الأولى تحت 16 سنة والثالثة دون 23 سنة المقامة بمدينة الإسماعيلية المصرية، بعدما رفع رصيده إلى 12 ميدالية بواقع 4 ذهبيات و5 فضيات و3 برونزيات مع ختام منافسات اليوم الثاني.

وتوجت ياسمين الغويبي بالميدالية الذهبية في سباق 100 متر حواجز لفئة دون 23 سنة، فيما أحرز يوسف حسن ذهبية سباق 100 متر حواجز لفئة دون 16 سنة. كما تألقت التونسيتان لينا مكني وأريج الحمراني في سباق 80 متراً حواجز، حيث أحرزت الأولى الذهبية والثانية الفضية.

وأضافت مايا مسلم وملاك بن زايد ميداليتين فضيتين في مسابقتي الوثب الطويل ودفع الجلة على التوالي، بعدما كانت مريم الورغي قد أهدت تونس فضية سباق 3000 متر مشي لفئة الفتيات دون 16 سنة، فيما نال آدم السليمي الميدالية البرونزية في الاختصاص ذاته لدى الفتيان.

وتتواصل منافسات البطولة إلى غاية 24 جوان 2026 الجاري بمشاركة 14 دولة عربية، فيما تشارك تونس بوفد يضم 27 رياضياً ورياضية في مختلف الاختصاصات.

* مونديال 2026 : إسبانيا تكتسح السعودية برباعية وتنعش آمالها في التأهل 

حقق منتخب إسبانيا فوزاً كبيراً ومستحقاً على نظيره السعودية بنتيجة 4-0، اليوم الأحد، ضمن الجولة الثانية من منافسات المجموعة الثامنة في كأس العالم 2026.

وفرض المنتخب الإسباني سيطرته على مجريات اللقاء منذ الدقائق الأولى، وافتتح التسجيل عبر لامين جمال نجم برشلونة  في الدقيقة العاشرة، قبل أن يعزز ميكيل أويارزابال لاعب ريال سوسيداد النتيجة بتسجيله هدفين متتاليين في الدقيقتين 21 و24.

وفي الشوط الثاني، ازدادت معاناة المنتخب السعودي بعدما سجل حسان التمبكتي لاعب الهلال  هدفاً بالخطأ في مرمى فريقه عند الدقيقة 49، ليؤكد تفوق “لا روخا” برباعية نظيفة.

وبهذا الفوز، رفع المنتخب الإسباني رصيده إلى 4 نقاط، معززاً حظوظه في بلوغ دور الـ32، فيما تجمد رصيد المنتخب السعودي عند نقطة واحدة قبل الجولة الثالثة والأخيرة من دور المجموعات.

* تونس تسجل أسوأ حصيلة دفاعية في تاريخ مشاركاتها بالمونديال

دخل منتخب تونس سجلات كأس العالم من باب الأرقام السلبية، بعدما استقبلت شباكه 9 أهداف خلال أول مباراتين في مونديال 2026 أمام السويد (5-1) واليابان (4-0).

وتُعد هذه الحصيلة الأسوأ دفاعياً في تاريخ مشاركات المنتخب التونسي في نهائيات كأس العالم، متجاوزة الرقم السابق المسجل في نسخة 2018 بروسيا، عندما تلقى “نسور قرطاج” 8 أهداف خلال دور المجموعات.

ويأتي هذا الرقم قبل خوض تونس مباراتها الثالثة والأخيرة في البطولة أمام منتخب هولندا، بعد أن فقدت حظوظها في التأهل إلى الدور التالي.

وتباينت الحصيلة الدفاعية للمنتخب التونسي عبر مشاركاته المونديالية، حيث سجل أفضل أرقامه في نسخة 2022 بقطر باستقبال هدف واحد فقط في دور المجموعات، بينما عرفت نسخ أخرى أرقاماً دفاعية أعلى، غير أنها لم تبلغ مستوى ما حدث في مونديال 2026، الذي أصبح الأسوأ من هذه الناحية في تاريخ المنتخب.

– رونار يتحمل مسؤولية السقوط أمام اليابان ويؤكد :  ” جئت لمساعدة اللاعبين “

أقرّ مدرب المنتخب التونسي ، الفرنسي هيرفي رونار بمسؤوليته عن الخسارة الثقيلة أمام منتخب اليابان برباعية نظيفة، في أول ظهور له على رأس الإطار الفني لـتونس خلال كأس العالم 2026.

وقال رونار، في تصريحاته عقب المباراة، إنه يتحمل المسؤولية الكاملة عن النتيجة، مشدداً على أن مهمته الأساسية تتمثل في مساعدة اللاعبين على المنافسة وتقديم أفضل ما لديهم في المونديال.

وأوضح المدرب الفرنسي أنه لا يرغب في الحديث حالياً عن الجوانب الإدارية أو القرارات السابقة، مضيفاً: “وقعت العقد من أجل قيادة المنتخب في المونديال، وجئت لمساعدة اللاعبين على المنافسة وتقديم مستوى جيد”.

وأشار رونار إلى أنه يعمل منذ توليه المهمة على استعادة ثقة المجموعة، مؤكداً أن اللاعبين أظهروا رغبة جيدة في بداية اللقاء، لكن استقبال هدف مبكر صعّب مهمتهم وأثر على مجريات المباراة.

وأضاف أن المنتخب لم ينجح في تأمين مناطقه الدفاعية أو الحفاظ على توازنه بعد البداية المقبولة، وهو ما سمح للمنافس بفرض سيطرته واستغلال الفرص التي أتيحت له.

وتُعد مباراة اليابان الأولى لرونار مع المنتخب التونسي في النهائيات العالمية، بعدما تولى المهمة خلفاً للمدرب صبري اللموشي الذي غادر منصبه عقب الخسارة أمام منتخب السويد في الجولة الافتتاحية.

– العابدي يعتذر للجماهير :  ” لم تكن الظروف مثالية للمشاركة في المونديال “

تقدم مدافع المنتخب التونسي علي العابدي باعتذار إلى الجماهير التونسية عقب الخروج المبكر من كأس العالم 2026، بعد الخسارة القاسية أمام منتخب اليابان برباعية نظيفة، والتي جاءت بعد هزيمة أخرى أمام السويد بنتيجة 5-1 في الجولة الأولى.

وأكد العابدي أن المسؤولية جماعية، مشيراً إلى أن الظروف التي سبقت البطولة لم تكن مثالية، خاصة أن المنتخب خاض المنافسة بتشكيلة جديدة لم تحصل على الوقت الكافي للعب معاً وتحقيق الانسجام المطلوب.

وأوضح أن التغييرات الواسعة التي شهدها المنتخب قبل شهر واحد فقط من انطلاق المونديال، من خلال استبعاد عدد من أصحاب الخبرة وتعويضهم بعناصر شابة، جعلت المهمة أكثر تعقيداً، مضيفاً أن بناء منتخب قادر على المنافسة في بطولة بحجم كأس العالم يتطلب الوقت والاستقرار.

وأشار لاعب “نسور قرطاج” إلى أن أغلب المنتخبات المشاركة بدأت تحضيراتها منذ أشهر طويلة، بينما وجد المنتخب التونسي نفسه أمام تحديات كبيرة في فترة وجيزة، قائلاً: “لا يمكن التحضير للمونديال بخوض مباريات قبل شهر ضد منتخبات تستعد للمونديال منذ سنوات”.

وكان المنتخب التونسي قد ودع رسمياً منافسات كأس العالم 2026 من الدور الأول بعد تلقيه خسارتين متتاليتين أمام السويد واليابان، في مشاركة مخيبة شهدت أيضاً رحيل المدرب صبري اللموشي وتعويضه بالفرنسي هيرفي رونار قبل المباراة الثانية من البطولة.

– السخيري : ” الكرة التونسية تحتاج إلى إصلاحات جذرية والمنتخب لا يملك مستوى المونديال “

عبّر قائد المنتخب التونسي إلياس السخيري عن خيبة أمله الكبيرة عقب الخسارة القاسية أمام منتخب اليابان بنتيجة 4-0، والتي أنهت مشوار “نسور قرطاج” مبكراً في كأس العالم 2026.

وأكد السخيري، في تصريحاته بعد المباراة، أن الكرة التونسية باتت في حاجة إلى مراجعات عميقة وإصلاحات جذرية على مختلف المستويات، مشيراً إلى أن العديد من المنتخبات الإفريقية حققت تطوراً ملحوظاً خلال السنوات الأخيرة بفضل الاستثمار في التكوين والبنية التحتية والتخطيط الرياضي.

وأضاف قائد المنتخب التونسي أن المنافسة أصبحت أكثر صعوبة، وأن كرة القدم التونسية لا يمكنها مواصلة العمل بالأساليب الحالية، داعياً إلى إصلاحات شاملة تشمل الإدارة والتكوين والعمل القاعدي، من أجل بناء مشروع رياضي قادر على مواكبة التطورات الحاصلة في القارة.

وشدد السخيري على أن المنتخب الحالي لا يملك المستوى الذي يسمح له بالمنافسة في كأس العالم، معتبراً أن النتائج المسجلة في البطولة تعكس واقعاً يتطلب الوقوف عنده وإجراء تقييم شامل للمرحلة المقبلة.

وكان المنتخب التونسي قد ودّع منافسات المونديال بعد خسارتين ثقيلتين أمام السويد (5-1) واليابان (4-0)، وهي نتائج عجلت أيضاً برحيل المدرب صبري اللموشي وتعويضه بالفرنسي هيرفي رونار قبل المباراة الثانية من البطولة.

– جماهير اليابان تحتفل برباعية تونس بتنظيف المدرجات

لم يقتصر احتفال جماهير اليابان بالفوز الكبير على تونس بنتيجة 4-0 في المباراة الألف بتاريخ كأس العالم، على الهتافات والتشجيع، بل امتد إلى تنظيف مدرجات ملعب مونتيري بالمكسيك عقب نهاية اللقاء.

ويعكس هذا السلوك، المعروف في اليابان باسم “جومي هيروي”، ثقافة تحمل المسؤولية تجاه الأماكن العامة والمحافظة على نظافتها، وهي عادة متجذرة في المجتمع الياباني منذ سن مبكرة.

وقال المشجع الياباني كين أوكاوا، الذي كان يجمع الأكواب والنفايات من المدرجات بعد المباراة، إنه سعيد بنقل هذا التقليد إلى أول مباراة له في كأس العالم، مضيفاً: “نحن ضيوف في المكسيك وقد حظينا بمعاملة رائعة، وهذه طريقتي للتعبير عن الامتنان”.

من جهتها، أكدت المشجعة ميكو تاكيا أن تنظيف المكان بعد استعماله يعد جزءاً طبيعياً من الثقافة اليابانية، موضحة أن الهدف هو ترك المكان نظيفاً ليستفيد منه الآخرون بأفضل الظروف.

كما عبّر المشجع ريو ماتسوكا عن فخره بإظهار هذا الجانب من الثقافة اليابانية أمام جماهير العالم، معتبراً أن تقديم هذه الصورة الإيجابية في حدث عالمي بحجم كأس العالم أمر يدعو للاعتزاز.

وكانت وسائل إعلام مكسيكية قد كشفت قبل المباراة أن حاكم ولاية نويفو ليون، سامويل غارسيا، قرر توزيع 20 ألف كيس قمامة في الملعب ومناطق المشجعين استجابة لطلبات الجماهير اليابانية.

وعزز المنتخب الياباني حظوظه في التأهل إلى الدور المقبل بهذا الانتصار، بعدما رفع رصيده إلى أربع نقاط، متساوياً مع منتخب هولندا الذي اكتسح السويد بنتيجة 5-1 ضمن منافسات المجموعة السادسة.

* الأردن يرفع نسق التحضيرات قبل مباراة  مصيرية أمام الجزائر

يواصل منتخب الأردن استعداداته لملاقاة  نظيره الجزائري ضمن الجولة الثانية من منافسات المجموعة العاشرة في كأس العالم 2026، في لقاء يكتسي أهمية كبيرة لكلا المنتخبين.

ويدرك “النشامى” أن الفوز بات ضرورة للحفاظ على آمال التأهل إلى دور الـ32، بعدما استهل مشواره في البطولة بخسارة أمام منتخب النمسا بنتيجة 3-1 في الجولة الأولى.

ويعمل المدرب جمال السلامي على وضع اللمسات الأخيرة على التشكيلة والخطة الفنية قبل المباراة المرتقبة، سعياً لتصحيح المسار والعودة إلى دائرة المنافسة.

وتبدو المباراة مفتوحة على جميع الاحتمالات، خاصة أن المنتخب الجزائري يسعى بدوره لتحقيق فوزه الأول في المجموعة، ما يجعل المباراة  بمثابة فرصة أخيرة لكلا الطرفين لتعزيز حظوظهما في بلوغ الدور المقبل.

* نيمار يعود لتدريبات البرازيل قبل مباراة اسكتلندا

شهدت تدريبات منتخب البرازيل عودة النجم نيمار إلى المشاركة الجماعية مع زملائه، في إطار التحضيرات للمباراة المرتقبة أمام منتخب اسكتلندا ضمن الجولة الأخيرة من دور المجموعات في كأس العالم 2026.

وتأتي هذه العودة بعد غياب نيمار عن أول مباراتين للبرازيل في البطولة بسبب إصابة على مستوى ربلة الساق اليمنى، تعرض لها في منتصف ماي الماضي مع ناديه سانتوس قبل انطلاق المونديال.

ومن المنتظر أن يكون النجم البرازيلي جاهزاً للظهور مجدداً بقميص “السيليساو” في المباراة المقبلة، في خطوة تعزز خيارات المدرب وتمنح المنتخب دفعة فنية قبل الدخول في مرحلة الحسم.

* تغيير اسم استاد المدينة التعليمية إلى “QNB المدينة التعليمية” في قطر

أعلنت مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع ومجموعة بنك قطر الوطني QNB عن توقيع اتفاقية تقضي بإعادة تسمية أحد أبرز المنشآت الرياضية في البلاد ليحمل اسم “استاد QNB المدينة التعليمية” لمدة خمس سنوات.

ويقع الاستاد في قلب المدينة التعليمية التابعة لـمؤسسة قطر، وقد تم توقيع الاتفاقية خلال مراسم رسمية داخل الملعب بحضور سعادة الشيخة هند بنت حمد آل ثاني، نائب رئيس مجلس إدارة المؤسسة، والرئيس التنفيذي لمجموعة QNB عبدالله مبارك آل خليفة.

وأكد الجانبان أن هذه الشراكة تعكس التزاماً مشتركاً بدعم تطوير الرياضة في قطر وتعزيز دورها في تحقيق أهداف التنمية الوطنية، بما ينسجم مع رؤية قطر الوطنية 2030.

ويُعد الاستاد من أبرز ملاعب كأس العالم  قطر 2022، حيث تحول بعد البطولة إلى مركز رياضي ومجتمعي يركز على الأنشطة التفاعلية وتمكين النساء والفتيات، إلى جانب استضافة الفعاليات الرياضية المحلية والدولية.

كما يشمل برامجه الرياضية مبادرات موجهة للشباب، من بينها برامج أكاديمية باريسان جيرمان الفرنسي، إضافة إلى “الأمسية الرياضية للسيدات” التي تهدف إلى تعزيز مشاركة المرأة في الرياضة وتشجيع نمط حياة صحي ونشط.

وأكدت مسؤولو المؤسستين أن الاستاد سيواصل لعب دوره كمنصة رياضية ومجتمعية رائدة، تجمع بين التميز الرياضي والبعد الاجتماعي والتنمية المستدامة.

* مارك ماركيث يتوّج بجائزة تشيكيا الكبرى ويواصل انتفاضته في “موتو جي بي”

أحرز الدراج الإسباني مارك ماركيث (دوكاتي) المركز الأول في سباق  جائزة تشيكيا الكبرى، ضمن الجولة التاسعة من بطولة العالم للدراجات النارية فئة موتو جي بي.

وجاء فوز ماركيث في ظل غياب الإيطالي ماركو بيتسيكي (أبريليا)، متصدر الترتيب العام، بعد استبعاده من المشاركة إثر حادثة تتعلق بصفعه أحد مسؤولي السلامة في حلبة برنو.

ويُعد هذا الانتصار الثاني على التوالي لماركيث هذا الموسم بعد تتويجه في سباق المجر قبل أسبوعين، كما يمثل الفوز رقم 75 في مسيرته ضمن الفئة الملكة، مؤكداً عودته القوية إلى المنافسة على الألقاب العالمية.

 

مقالات مشابهة

تونس تودع مونديال 2026 بخسارة قاسية أمام اليابان

فريق النشر Echaab News

مونديال 2026 : كوراساو تحصد أول نقطة في تاريخها المونديالي بتعادلها أمام الإكوادور

فريق النشر Echaab News

مونديال 2026 : ألمانيا تهزم كوت ديفوار وتبلغ دور الـ32

فريق النشر Echaab News