الشعب نيوز / كاظم بن عمار – حققت القارة الإفريقية إنجازًا غير مسبوق في كأس العالم 2026، بعدما نجحت 9 منتخبات في بلوغ دور الـ32، محطمة الرقم القياسي السابق الذي كان يقتصر على تأهل منتخبين فقط في نسخة واحدة، وذلك عقب فوز الكونغو الديموقراطية على أوزبكستان (3-1) وتعادل الجزائر المثير مع النمسا (3-3).
وضمنت منتخبات المغرب، وجنوب إفريقيا، والسنغال، وكوت ديفوار، وغانا، والرأس الأخضر، ومصر، والكونغو الديموقراطية، والجزائر مقاعدها في الأدوار الإقصائية، في تأكيد جديد على التطور الكبير الذي تشهده كرة القدم الإفريقية.
ويواصل المنتخب المغربي، أول منتخب إفريقي بلغ نصف نهائي كأس العالم في نسخة قطر 2022، تقديم عروض قوية بعد تعادله مع البرازيل (1-1) في دور المجموعات، قبل استضافة المملكة لنسخة 2030 بالشراكة مع إسبانيا والبرتغال.
وشهدت البطولة أيضًا بروز الرأس الأخضر والكونغو الديموقراطية ، اللذين خطفا الأنظار ببلوغ دور الـ32 للمرة الأولى، فيما ينتظر المنتخب الكونغولي مباراة قوية أمام إنقلترا، بعدما حسم تأهله بفوزه على أوزبكستان بثلاثية سجلها يوان ويسا (هدفان) و فيستون مايلي.
أما الجزائر، فقد انتزعت بطاقة العبور في واحدة من أكثر مباريات البطولة إثارة، بعدما تعادلت مع النمسا (3-3)، إثر هدف متأخر للقائد رياض محرز ردت عليه النمسا سريعًا، ليضمن التعادل تأهل المنتخبين معًا.
وقبل نسخة 2026، لم ينجح سوى ستة منتخبات إفريقية في بلوغ الأدوار الإقصائية عبر تاريخ كأس العالم، بينما كان أكبر عدد من المتأهلين في نسخة واحدة منتخبين فقط، في نسختي البرازيل 2014 و قطر 2022.
– اكتمال عقد المتأهلين إلى دور الـ32 في مونديال 2026
اكتمل عقد المنتخبات المتأهلة إلى دور الـ32 من كأس العالم 2026، عقب ختام منافسات الجولة الثالثة والأخيرة من دور المجموعات، في البطولة التي تستضيفها الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك.
وضمنت صدارة المجموعات منتخبات المكسيك، وسويسرا، والبرازيل، والولايات المتحدة، وألمانيا، وهولندا، وبلجيكا، وإسبانيا، وفرنسا، والأرجنتين، وكولومبيا، وإنقلترا، فيما تأهلت منتخبات جنوب إفريقيا، وكندا، والمغرب، وأستراليا، وكوت ديفوار، واليابان، ومصر، والرأس الأخضر، والنرويج، والنمسا، والبرتغال، وكرواتيا بصفتها صاحبة المركزين الأول والثاني.
كما حجزت ثمانية منتخبات مقاعدها ضمن أفضل أصحاب المركز الثالث، وهي: البوسنة والهرسك، وباراغواي، والإكوادور، والسويد، والسنغال، والجزائر، والكونغو الديمقراطية، وغانا.
وشهدت النسخة الحالية حضورًا إفريقيًا غير مسبوق في الأدوار الإقصائية، بعدما نجحت تسعة منتخبات من القارة السمراء في بلوغ دور الـ32، في إنجاز تاريخي يعكس التطور اللافت لكرة القدم الإفريقية على الساحة العالمية.

* هونغ ميونغ بو يستقيل من تدريب كوريا الجنوبية بعد الإخفاق المونديالي
أعلن هونغ ميونغ بو استقالته من تدريب منتخب كوريا الجنوبية، وذلك عقب الخروج المبكر من كأس العالم 2026، بعد احتلال المنتخب المركز الثالث في المجموعة الأولى برصيد ثلاث نقاط.
واستهل المنتخب الكوري الجنوبي مشواره في البطولة بفوز واعد على تشيكيا بنتيجة 2-1، لكنه تلقى هزيمتين متتاليتين أمام المكسيك وجنوب إفريقيا بهدف دون رد في كلتا المباراتين، ليفقد فرصة التأهل المباشر إلى دور الـ32.
ورغم احتفاظه بآمال التأهل ضمن أفضل المنتخبات صاحبة المركز الثالث، فإن نتائج المجموعات الأخرى لم تصب في مصلحته، ليغادر البطولة من الدور الأول، الأمر الذي دفع هونغ ميونغ بو إلى إعلان استقالته، منهياً مشواره مع المنتخب بعد مشاركة مخيبة للآمال.
– رئيس كوريا الجنوبية يهاجم مدرب المنتخب ويطالب بتحقيق بعد الخروج المبكر من المونديال
حمّل رئيس كوريا الجنوبية، لي جيه-ميونغ، المسؤولين عن المنتخب الوطني مسؤولية الخروج المبكر من كأس العالم 2026، منتقدًا ما وصفه بالمحسوبية والمجاملات في تعيينات الجهاز الفني، ومطالبًا وزارة الثقافة والرياضة والسياحة بإجراء تحقيق شامل في أسباب الإخفاق.
وقال لي، في منشور عبر منصة “إكس” اليوم الأحد، إنه لم يشعر بالدهشة فقط من خروج المنتخب من دور المجموعات، بل بالحيرة أيضًا، معتبرًا أن اختيار أشخاص غير مؤهلين لقيادة المنتخب أدى إلى هذه النتيجة، وأن تغليب الولاءات على الكفاءة كانت له عواقب واضحة.
وجاءت تصريحات الرئيس الكوري عقب احتلال المنتخب المركز الثالث في المجموعة الأولى، بعد تعرضه لهزيمتين متتاليتين أمام المكسيك وجنوب إفريقيا، ليغادر البطولة بعدما فشل في دخول قائمة أفضل ثمانية منتخبات احتلت المركز الثالث.
وكان قرار إعادة تعيين المدرب هونغ ميونغ-بو عام 2024 قد أثار جدلًا واسعًا في وسائل الإعلام الكورية، وسط اتهامات بوجود محسوبية وغياب الشفافية في عملية التعيين، وهي اتهامات سبق للمدرب أن نفى صحتها.
وأكد لي أن غياب الرقابة والمساءلة على أصحاب القرار سمح بحدوث مثل هذه التعيينات، مشددًا على ضرورة مراجعة آليات الاختيار لضمان تقديم المصلحة العامة على المصالح الشخصية.
كما كشف أن مذكرة تطالب بإقالة هونج، قُدمت إلى مجلس النواب الخميس الماضي، حصدت بسرعة العدد المطلوب من التوقيعات لبدء مراجعتها، بالتزامن مع انتشار دعوات جماهيرية غاضبة على مواقع التواصل الاجتماعي، وصلت إلى تعليق بعض المحلات التجارية لافتات تمنع دخول المدرب.
واختتم الرئيس الكوري تصريحاته بالتأكيد على أن الإخفاق في التأهل للأدوار الإقصائية يعكس مشكلات تنظيمية وإدارية، داعيًا إلى تحقيق شامل وتحليل دقيق للأسباب، مع وضع إجراءات تمنع تكرار مثل هذا الفشل مستقبلًا.

* ميسي ينفرد برقم تاريخي في كأس العالم
واصل النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي كتابة التاريخ في كأس العالم، بعدما أصبح أول لاعب يسجل في سبع مباريات متتالية بالبطولة، إثر هزه شباك الأردن في مباراة المنتخبين، الأحد، ضمن منافسات دور الـ32 من مونديال 2026.
ودخل ميسي المباراة بديلاً، قبل أن يسجل الهدف الثالث للأرجنتين من ركلة حرة رائعة من مسافة 25 مترًا في الدقيقة 80، ليقود منتخب بلاده إلى الفوز بنتيجة 3-1، ويرفع رصيده إلى 19 هدفًا في تاريخ مشاركاته بكأس العالم.
وبدأت سلسلة ميسي التهديفية في مونديال قطر 2022، عندما سجل أمام أستراليا، ثم واصل هز الشباك في مباريات هولندا وكرواتيا، قبل أن يحرز هدفين في النهائي أمام فرنسا ويتوج باللقب.
واستمر تألق قائد الأرجنتين في نسخة 2026، بعدما سجل ثلاثية في مرمى الجزائر، وثنائية أمام النمسا، قبل أن يضيف هدفًا جديدًا في شباك الأردن، لينفرد بالرقم القياسي متجاوزًا الفرنسي جوست فونتين والبرازيلي جايرزينيو، اللذين سجلا في ست مباريات متتالية خلال نسختي 1958 و1970 على التوالي.
– سكالوني : ميسي فضّل مصلحة الأرجنتين على الأرقام القياسية
أكد ليونيل سكالوني، مدرب المنتخب الأرجنتيني، أن قائده ليونيل ميسي فضّل منح زملائه فرصة المشاركة خلال الفوز على الأردن (3-1)، في الجولة الثالثة من دور المجموعات لكأس العالم 2026، رغم قدرته على خوض المباراة كاملة.
وشارك ميسي بديلاً في الدقيقة 60، قبل أن يسجل الهدف الثالث للأرجنتين من ركلة حرة رائعة في الدقيقة 80، رافعاً رصيده إلى 19 هدفاً، ليعزز رقمه القياسي كأفضل هداف في تاريخ مشاركات منتخب بلاده بكأس العالم، كما أصبح أول لاعب يسجل في سبع مباريات متتالية في النهائيات.
وأوضح سكالوني، الذي أجرى تسعة تغييرات على تشكيلته الأساسية مقارنة بمباراة النمسا، أن ميسي كان بإمكانه اللعب طوال 90 دقيقة، لكنه فضّل أن يحصل زملاؤه على دقائق لعب، مع التفكير أيضاً في الأدوار المقبلة.
وأضاف مدرب “ألبيسيليستي” أن قرار ميسي يعكس شخصيته وروحه الجماعية، مؤكداً أنه لا يهتم بالأرقام القياسية بقدر اهتمامه بمصلحة المنتخب، وقال: “عندما تحدثت معه، قال إن هذا هو الخيار الأفضل، وأنا كنت موافقاً. هذا يوضح مدى التزامه بالمنتخب وزملائه، وهو أمر رائع حقاً”.

* المغرب وهولندا.. صدام بطابع خاص في ثمن نهائي المونديال
تتجه الأنظار، فجر الثلاثاء 30 جوان 2026، إلى ملعب مونتيري في المكسيك، حيث يلتقي المنتخبان المغربي والهولندي في مباراة قوية ضمن دور الـ32 من كأس العالم 2026، تحمل طابعًا خاصًا بسبب العلاقات التي تجمع عدداً من لاعبي المنتخبين داخل الأندية الأوروبية.
وتتحول زمالة عدد من اللاعبين إلى منافسة مباشرة، إذ سبق لإسماعيل الصيباري وأنس صلاح الدين وخوس تيل أن توجوا معًا بلقب البطولة الهولندية مع آيندهوفن، بينما لعب نصير المزراوي إلى جانب فرينكي دي يونغ وراين خرافنبرخ في أياكس أمستردام، كما زامل الأخير في بايرن ميونيخ الألماني .
كذلك سبق لأشرف حكيمي أن لعب مع دونييل مالين في بوروسيا دورتموند الالماني ، فيما جاور سفيان أمرابط نواه لانغ في كلوب بروج البلجيكي .
وأكد حكيمي أن الصداقة تتوقف عند صافرة البداية، قائلاً: “لا توجد صداقات داخل الملعب”، فيما وصف صيباري منافسة زملائه السابقين بأنها ستكون “أمرًا لطيفًا”، بينما اعتبر صلاح الدين اللقاء فرصة مميزة للعب أمام “أفضل أصدقائه”.
وتحمل المباراة أهمية كبيرة للطرفين، إذ يطمح المنتخب المغربي، رابع مونديال 2022، إلى مواصلة مشواره التاريخي وبلوغ النهائي لأول مرة، في حين يسعى المنتخب الهولندي إلى إنهاء عقدة خسارة ثلاث مباريات نهائية والتقدم نحو اللقب الأول في تاريخه.
وأشاد لاعب الوسط الهولندي فرينكي دي يونغ بقوة “أسود الأطلس”، مؤكداً أن المغرب يمتلك لاعبين أصحاب جودة وخبرة كبيرة، بعد الأداء الذي قدمه أمام البرازيل في دور المجموعات.
من جانبه، اعترف مدرب هولندا رونالد كومان بانشغاله بمباراة المغرب حتى قبل نهاية دور المجموعات، مشيراً إلى أن فريقه مطالب بتجنب الأخطاء أمام منتخب يملك إمكانيات كبيرة، كما وصف أشرف حكيمي بأنه أبرز عناصر الخطورة في صفوف المنتخب المغربي.
وتحمل المباراة أيضًا طابعًا ثأريًا للمغرب، الذي خسر المباراة الرسمية الوحيدة أمام هولندا بنتيجة 2-1 في دور المجموعات من مونديال 1994، بينما يدخل “أسود الأطلس” اللقاء بثقة كبيرة، بعدما أكد المدرب محمد وهبي أن المنتخب دخل “مرحلة الإيمان بإمكانية التتويج”، مشدداً على أن الهدف لم يعد يقتصر على الذهاب بعيدًا في البطولة، بل المنافسة على إحراز اللقب.

* أرقام تاريخية صنعتها مباراة الجزائر والنمسا في مونديال 2026
شهدت المباراة المثيرة التي انتهت بتعادل الجزائر والنمسا (3-3) في الجولة الثالثة من منافسات المجموعة العاشرة بكأس العالم 2026، سلسلة من الأرقام التاريخية والإحصائيات اللافتة، أبرزها تأهل المنتخبين معًا إلى دور الـ32.
وبلغت النمسا الأدوار الإقصائية للمرة الأولى منذ مونديال 1982، لتضرب موعدًا مع إسبانيا في الدور المقبل، فيما حققت الجزائر تأهلها الثاني في تاريخ مشاركاتها بكأس العالم، بعد إنجاز نسخة 2014.
وسجلت المباراة نهاية درامية، بعدما منح رياض محرز التقدم للجزائر في الدقيقة الثالثة من الوقت بدل الضائع، قبل أن يدرك ساشا كالادزيتش التعادل للنمسا بعد ثلاث دقائق فقط، لتصبح النمسا أول منتخب في تاريخ كأس العالم يتجنب الخسارة بعدما استقبل هدفًا يمنح منافسه التقدم بعد الدقيقة 90.
كما دخل كالادزيتش سجلات البطولة بتسجيله هدفًا بعد 61 ثانية فقط من دخوله بديلًا، ليوقع ثالث أسرع هدف لبديل في نسخة 2026، وثامن أسرع هدف من لاعب بديل في تاريخ كأس العالم.
وعزز تأهل الجزائر الحضور الإفريقي التاريخي في البطولة، بعدما أصبحت تاسع منتخب إفريقي يبلغ الأدوار الإقصائية من أصل عشرة منتخبات مشاركة، بنسبة تأهل بلغت 90%، وهو إنجاز غير مسبوق في تاريخ القارة بالمونديال.
وعلى الصعيد الفردي، أصبح ماركو أرناوتوفيتش أول لاعب يبلغ 37 عامًا أو أكثر يسجل هدفًا ويتلقى بطاقة صفراء في المباراة نفسها بكأس العالم، كما رفع رصيده إلى هدفين في المونديال بعد بلوغه هذا العمر، متخلفًا فقط عن ليونيل ميسي وروجيه ميلا وكريستيانو رونالدو.
ومن الجانب الجزائري، دخل رفيق بلغالي التاريخ بعدما أصبح، بعمر 24 عامًا و20 يومًا، أصغر لاعب يسجل للمنتخب في كأس العالم منذ المشاركة الأولى عام 1982، متجاوزًا الأرقام التي حققها رابح ماجر ولخضر بلومي.
كما واصلت النمسا سلسلة سلبية، إذ استقبلت هدفًا للمباراة الثانية عشرة تواليًا في نهائيات كأس العالم، وهي ثالث أطول سلسلة بين المنتخبات الأوروبية، بعد سويسرا (22 مباراة) والسويد (15 مباراة).
* النادي الإفريقي : البنزرتي يتمسك بإستمرار فهد المسماري مع الفريق
أبدى المدرب فوزي البنزرتي رغبته في استمرار الجناح الليبي فهد المسماري ضمن صفوف الفريق خلال الموسم المقبل، في إطار التحضيرات للاستحقاقات القادمة.
ويؤمن البنزرتي بالإمكانات الفنية التي يتمتع بها المسماري، معتبرًا أنه يشكل إضافة مهمة على مستوى الأطراف الهجومية بفضل سرعته وقدرته على صناعة الفارق في الثلث الأخير من الملعب.
ويأتي تمسك المدرب ببقاء اللاعب ضمن مساعي الجهاز الفني للحفاظ على العناصر المؤثرة وتعزيز الفعالية الهجومية، استعدادًا للمنافسات التي تنتظر الفريق في الموسم الجديد.

