الشعب نيوز / كاظم بن عمار – أسدل الستار على منافسات المجموعة الثانية عشرة من كأس العالم 2026 ، بتأهل منتخبات إنقلترا وكرواتيا وغانا إلى دور الـ32.
وحسم المنتخب الكرواتي بطاقة العبور بعد فوزه على نظيره الغاني بنتيجة 2-1، ليرفع رصيده إلى 6 نقاط في المركز الثاني.
وسجل بيتار سوتشيتش لاعب إنتر ميلان الإيطالي هدف التقدم لكرواتيا في الدقيقة 31، قبل أن يدرك ديريك لوكاسن لاعب بافوس القبرصي التعادل لغانا في الدقيقة 73، فيما منح نيكولا فلاسيتش لاعب تورينو الإيطالي الفوز للكروات بهدفه الحاسم. ورغم الخسارة، تأهل المنتخب الغاني برصيد 4 نقاط ضمن أفضل ثمانية منتخبات احتلت المركز الثالث.
وفي المباراة الأخرى، حقق المنتخب الإنقليزي فوزاً بهدفين دون رد على بنما، ليضمن صدارة المجموعة برصيد 7 نقاط. وافتتح جود بيلينغهام نجم ريال مدريد الإسباني التسجيل في الدقيقة 62، قبل أن يصنع الهدف الثاني لهاري كاين نجم بايرن ميونيخ الالماني في الدقيقة 67، ليرفع الأخير رصيده إلى 11 هدفاً في تاريخ مشاركاته بالمونديال، بفارق هدف واحد عن غاري لينيكر، بينها ثلاثة أهداف في النسخة الحالية.
وبهذا الفوز، ضرب منتخب “الأسود الثلاثة” موعداً في دور الـ32 مع السنغال أو صاحب المركز الثالث في المجموعة الحادية عشرة، وذلك في الأول من جويلية المقبل بمدينة أتلانتا.

* التأشيرة تحرم أشهر مشجع كونغولي من مرافقة منتخب بلاده في المباراة الحاسمة أمام أوزباكستان
سيغيب أشهر مشجع لمنتخب جمهورية الكونغو الديمقراطية، ميشيل كوكا مبولادينجا، عن المباراة الحاسمة أمام أوزبكستان فجر الأحد ضمن منافسات كأس العالم 2026، بعد تعذر حصوله على تأشيرة دخول إلى الولايات المتحدة.
واكتسب مبولادينجا شهرة واسعة خلال كأس الأمم الأفريقية بالمغرب مطلع العام الجاري، بفضل أسلوبه الفريد في تشجيع منتخب بلاده، إذ يقف ساكناً طوال المباراة رافعاً ذراعه في تحية مستوحاة من أول رئيس وزراء للكونغو الديمقراطية، باتريس لومومبا، الذي اغتيل عام 1961، كما يشبهه في الملامح ويرتدي بدلات بألوان علم بلاده.
وكان المشجع الكونغولي قد ساند منتخب بلاده في مباراته الأخيرة أمام كولومبيا، لكنه لن يتمكن من الحضور في أتلانتا لمتابعة اللقاء المصيري الذي يحتاج فيه المنتخب إلى الفوز من أجل بلوغ دور الـ32.
وأعربت سفيرة جمهورية الكونغو الديمقراطية في واشنطن، كابينجا إيفيت نجاندو، عن أملها في حصول مبولادينجا على التأشيرة في حال تأهل المنتخب إلى الأدوار الإقصائية، مؤكدة أنها تتطلع إلى رؤية أسلوبه المميز في دعم الفريق.
ويحظى مبولادينجا، المعروف بلقب “لومومبا فيا”، بشهرة عالمية، وقد كافأته حكومة بلاده بسيارة رباعية الدفع عقب عودته من كأس الأمم الأفريقية. وكان قد تأخر في الالتحاق بمونديال 2026 بسبب القيود المفروضة على المسافرين من الكونغو الديمقراطية جراء تفشي فيروس إيبولا، الذي بلغ عدد الإصابات المؤكدة به 1203 حالات، بينها 321 وفاة، وفق بيانات حكومية.

* إصابة محمد صلاح تثير قلق مصر قبل مباراة أستراليا في دور الـ32
أعلن منتخب مصر، السبت، تعرض قائده محمد صلاح لإصابة بشد في العضلات الخلفية للفخذ، خلال مباراة إيران التي انتهت بالتعادل (1-1) ضمن منافسات كأس العالم 2026 .
وكان صلاح قد غادر أرضية الملعب بعد مرور 11 دقيقة من الشوط الثاني، قبل أن يؤكد المدرب حسام حسن أن نجم ليفربول الإنقليزي طلب استبداله إثر شعوره بالإصابة.
وأوضح المنتخب المصري، في بيان رسمي، أن الفحوصات بالأشعة أثبتت إصابة صلاح بشد في العضلات الخلفية، مشيراً إلى أنه بدأ تنفيذ برنامجه العلاجي، دون الكشف عن موقفه من المشاركة في مباراة أستراليا المقررة يوم الجمعة المقبل ضمن دور الـ32.
ويأتي ذلك في وقت يستعد فيه المنتخب المصري لخوض أول مباراة له في الأدوار الإقصائية بكأس العالم، بعدما أنهى دور المجموعات في المركز الثاني بالمجموعة السابعة، ليبلغ مرحلة خروج المغلوب للمرة الأولى في تاريخه.

– ضربتان موجعتان لأستراليا قبل مباراة مصر في دور الـ32
تلقى المنتخب الأسترالي ضربة موجعة قبل مباراة مصر في دور الـ32 من كأس العالم 2026، بعدما تأكد غياب الثنائي ماثيو ليكي وجاكوب إيتاليانو عن بقية البطولة بسبب الإصابة، ليواصل منتخب “سوكروز” مشواره بـ24 لاعباً فقط.
وتعرض المهاجم ماثيو ليكي، الذي يشارك في نهائيات كأس العالم للمرة الرابعة في مسيرته، لإصابة في العضلة الخلفية للفخذ خلال مباراة الولايات المتحدة، فيما أصيب الظهير الأيمن جاكوب إيتاليانو في العضلة الضامة أثناء التدريبات، بعد مشاركته أمام تركيا والولايات المتحدة.
وأكد الاتحاد الأسترالي لكرة القدم، في بيان رسمي، انتهاء مشوار اللاعبين في البطولة، متمنياً لهما الشفاء العاجل ومثمناً مساهمتهما مع المنتخب خلال المونديال.
ويشكل غياب الثنائي تحدياً إضافياً للمدرب توني بوبوفيتش قبل مباراة المنتخب المصري، المقررة يوم 3 جويلية في دالاس، في صراع على بطاقة التأهل إلى دور الـ16.
من جانبه، أعرب المدافع عزيز بهيش عن حزنه لغياب زميله ليكي، مؤكداً أن المنتخب تلقى دعماً معنوياً منه قبل المغادرة، كما شدد على أن أستراليا تدخل مرحلة خروج المغلوب بثقة كبيرة بعد نجاحها في تجاوز دور المجموعات، مؤكداً أن الفريق سيخوض كل مباراة على حدة بطموح مواصلة المشوار.

* ديشان يعود إلى معسكر فرنسا بعد وفاة والدته
عاد مدرب المنتخب الفرنسي ديدييه ديشان، السبت، إلى معسكر منتخب بلاده في بوسطن، بعد غياب استمر عدة أيام بسبب وفاة والدته، وذلك استعداداً لمواصلة مشوار “الديوك” في كأس العالم 2026.
وكان ديشان قد غادر المعسكر الثلاثاء متوجهاً إلى فرنسا لحضور جنازة والدته التي أُقيمت الجمعة، قبل أن يستأنف مهامه بقيادة الحصة التدريبية، غداة الفوز الكبير على النرويج بنتيجة 4-1، والذي منح فرنسا صدارة المجموعة التاسعة.
ومن المنتظر أن تباري فرنسا نظيرتها السويد في دور الـ32، الثلاثاء المقبل، على ملعب نيويورك نيوجيرسي.
وخلال غياب ديشان، تولى مساعده غي ستيفان قيادة المنتخب الفرنسي، وأكد عقب الفوز أن اللاعبين تأثروا بظروف مدربهم، مضيفاً أنهم كانوا حريصين على تقديم أداء مميز من أجله، معرباً عن سعادته بعودته السريعة إلى صفوف المنتخب.

* الترجي التونسي يعين البلجيكي جوال كراهاي مديراً فنياً لقطاع الشبان
أعلن الترجي الرياضي التونسي، السبت، تعاقده رسمياً مع المدرب البلجيكي جوال كراهاي لتولي الإشراف الكامل على الإدارة الفنية لقطاع الشبان، بعقد يمتد لثلاث سنوات، وذلك في إطار مشروع النادي لإعادة هيكلة منظومة التكوين والارتقاء بعمل الأكاديمية وفق أحدث المناهج الأوروبية.
وسيكون كراهاي، البالغ من العمر 63 عاماً، مسؤولاً عن وضع الاستراتيجية الفنية لفرق الشبان، والإشراف على برامج التكوين والتدريب بهدف تطوير المواهب وإعدادها للالتحاق بالفريق الأول.
ويمتلك المدرب البلجيكي خبرة واسعة في مجال تكوين اللاعبين، إذ شغل خلال الموسم الماضي منصب مدير مركز التكوين بنادي بارادو الجزائري، كما عمل مساعداً لمدرب الفريق الأول في نادي سيراين البلجيكي.
وسبق له أن تولى رئاسة قطاع استكشاف المواهب بأكاديمية رويال شارلروا بين عامي 2021 و2025، وشغل منصب المدير الفني لمركز تكوين الشبان في يونيون سانت جيلواز خلال موسم 2020-2021، إضافة إلى ست سنوات قضاها مسؤولاً عن استكشاف المواهب في أكاديمية ستاندار لييج البلجيكي.
ويعكس هذا التعيين توجه الترجي نحو الاستثمار في تكوين الشبان والاستفادة من الخبرات الأوروبية لتطوير قاعدة المواهب بالنادي.

* إجماع على أمين الشرميطي لرئاسة الهيئة التسييرية للنجم الساحلي
انتهى، السبت، الاجتماع التشاوري الخاص بوضعية النجم الساحلي، الذي احتضنه مقر ولاية سوسة، بحضور عدد من كبار الداعمين والرؤساء السابقين للنادي، إلى جانب مجموعة من اللاعبين القدامى.
وشارك في الاجتماع كل من زهرة إدريس، وعثمان جنيح، ومعز إدريس، والدكتور عبد الجليل بوراوي، وأحمد القفصي، وكريم العكروت، ومحمد إبراهيم، ووليد بوسنينة، إضافة إلى اللاعبين السابقين أيمن البلبولي وأمين الشرميطي.
وشهد الاجتماع طرح عدد من المقترحات المتعلقة بإدارة المرحلة المقبلة، غير أن أبرزها تمثل في اقتراح تكليف أمين الشرميطي برئاسة الهيئة التسييرية التي ستقود النادي مؤقتاً إلى حين عقد جلسة عامة بعد ثلاثة أشهر، وهو المقترح الذي حظي بإجماع الحاضرين.
من جانبه، طلب الشرميطي مهلة للتفكير قبل الإعلان عن موقفه النهائي من قبول المهمة.

* النادي الإفريقي يدشن تحضيراته للموسم الجديد بغيابين بارزين
يفتتح النادي الإفريقي، بعد غدٍ الاثنين، تحضيراته استعداداً للموسم الرياضي الجديد، بانطلاق أولى الحصص التدريبية تحت إشراف الإطار الفني.
وستشهد انطلاقة التحضيرات غياب الثنائي فراس شواط ومهيب الشامخ، بعد حصولهما على رخصة من الإطار الفني، وذلك عقب مشاركتهما مع المنتخب التونسي في نهائيات كأس العالم 2026.
ومن المنتظر أن يلتحق اللاعبان بتدريبات الفريق في موعد لاحق، بعد انتهاء فترة الراحة الممنوحة لهما.

* بلحسن بن ميلاد يحطم رقماً قياسياً تونسياً صمد 15 عاماً
حقق السباح التونسي بلحسن بن ميلاد إنجازاً لافتاً بتحطيم الرقم القياسي التونسي لسباق 50 متراً فراشة، وذلك خلال مشاركته في بطولة فرنسا للنخبة.
وسجل بن ميلاد، المولود في 9 أوت 2005، زمناً قدره 24.67 ثانية، محطماً الرقم القياسي السابق البالغ 24.90 ثانية، والذي ظل بحوزة البطل الأولمبي أسامة الملولي منذ دورة الألعاب العربية بالدوحة عام 2011.
ويؤكد هذا الإنجاز التطور المتواصل الذي تشهده السباحة التونسية، كما يعكس الإمكانات الكبيرة التي يمتلكها بلحسن بن ميلاد، الذي يواصل ترسيخ مكانته بين أبرز السباحين التونسيين.
وتعوّل السباحة التونسية على جيل واعد للمنافسة على الألقاب في أبرز المحافل العالمية والأولمبية، يتقدمه البطل الأولمبي أيوب الحفناوي والبطل العالمي أحمد الجوادي.

* راسل ينطلق أولاً في جائزة النمسا الكبرى بعد تفوقه في التجارب التأهيلية
حسم البريطاني جورج راسل، سائق مرسيدس، مركز الانطلاق الأول في سباق جائزة النمسا الكبرى، الجولة الثامنة من بطولة العالم للفورمولا واحد، بعدما سجل أسرع زمن في التجارب التأهيلية على حلبة ريد بول رينغ في سبيلبيرغ.
وحقق راسل قطب الانطلاق الأول للمرة الثانية توالياً والرابعة هذا الموسم، متقدماً على ثنائي فيراري شارل لوكلير ولويس هاميلتون، اللذين حلا في المركزين الثاني والثالث على التوالي.
وشهدت نهاية التجارب إثارة بعدما خضعت اللفة الأسرع لراسل للتحقيق، للتثبت مما إذا كانت قد تحققت خلال حادث تعرض له سائق ريد بول ماكس فيرستابن، قبل أن يثبت مراقبو السباق صحة التوقيت ويؤكدوا احتفاظ البريطاني بالمركز الأول.
وسجل راسل زمناً قدره 1:06.113 دقيقة، متقدماً بفارق 0.236 ثانية عن لوكلير و0.295 ثانية عن هاميلتون.
وجاء ترتيب العشرة الأوائل على خط الانطلاق كالتالي: جورج راسل، شارل لوكلير، لويس هاميلتون، أندريا كيمي أنتونيلي، ماكس فيرستابن، لاندو نوريس، أوسكار بياستري، إسحاق حجار، ليام لاوسون، وأرفيد ليندبلاد.

