الشعب نيوز / محمد إلاهي – مع إسدال الستار على السنة الدراسية، عاشت مختلف المؤسسات التربوية في جميع الجهات أجواء احتفالية مميزة، حيث تسلّم التلاميذ دفاتر أعدادهم وسط شوق كبير، وتوّج المتفوقون بالتكريم من قبل الأسرة التربوية التي رافقتهم طيلة العام الدراسي، وسعت إلى تأطيرهم وتكوينهم عبر مقاربات بيداغوجية حديثة ومعارف متنوعة تساعدهم على تحقيق النجاح والتميّز.
كل الشكر والتقدير للأسرة التربوية المناضلة، وللإطار البيداغوجي والإداري، ولكل من ساهم في إنجاح هذه المحطات الاحتفالية التي لم تقتصر على تكريم المتفوقين فحسب، بل احتفت أيضًا ببقية التلاميذ، إيمانًا بأن لكل طفل موهبته الخاصة، ولكل تلميذ مجال يتألق فيه ويستحق من أجله التشجيع والتقدير.
تحية إجلال لكل من كان سببًا في رسم الابتسامة على وجوه الأطفال، وزرع الفرحة في قلوبهم، فليس هناك ما يضاهي سعادة طفل يشعر بأن جهده محل تقدير واعتزاز.
ويبقى من المؤسف أن يُحرم أي طفل من حقه في الفرح والتكريم بسبب مبررات واهية أو حسابات ضيقة، فالطفولة تستحق أن تُصان، وأن تُمنح دائمًا ما يليق بها من اهتمام وفرح وأمل.
