الشعب نيوز / كاظم بن عمار – كتب المنتخب المصري صفحة جديدة في تاريخه الكروي بعدما حجز بطاقة العبور إلى الدور ثمن النهائي من كأس العالم 2026 للمرة الأولى، إثر فوزه على منتخب أستراليا بركلات الترجيح (4-2)، عقب انتهاء الوقتين الأصلي والإضافي بالتعادل (1-1)، في المباراة التي احتضنها ملعب دالاس، الجمعة، ضمن منافسات دور الـ32.
ودخل “الفراعنة” المباراة بقوة، ونجح إمام عاشور لاعب الاهلي في منح منتخب بلاده التقدم مبكرًا بتسجيله الهدف الأول في الدقيقة 13، قبل أن يعود المنتخب الأسترالي إلى أجواء اللقاء مستفيدًا من هدف عكسي سجله المدافع محمد هاني لاعب الأهلي بالخطأ في مرماه عند الدقيقة 55.
واستمرت النتيجة على حالها حتى نهاية الوقتين الأصلي والإضافي، ليحتكم المنتخبان إلى ركلات الترجيح، التي ابتسمت للمنتخب المصري بنتيجة (4-2)، ليحقق إنجازًا تاريخيًا ببلوغه الدور ثمن النهائي للمونديال لأول مرة.
ويضرب المنتخب المصري موعدًا في ثمن النهائي مع الفائز من المباراة التي ستجمع منتخبي الأرجنتين والرأس الأخضر، والمقررة يوم الثلاثاء المقبل.
– أرقام تاريخية تزين تأهل مصر إلى ثمن نهائي مونديال 2026
لم يكن تأهل المنتخب المصري إلى الدور ثمن النهائي من كأس العالم 2026 على حساب أستراليا بركلات الترجيح (4-2) مجرد إنجاز تاريخي، بل حمل معه سلسلة من الأرقام والإحصائيات اللافتة التي تؤكد قيمة هذا الإنجاز، بعد انتهاء الوقتين الأصلي والإضافي بالتعادل (1-1) في مباراة دور الـ32 التي احتضنها ملعب دالاس.
وبات المنتخب المصري ثاني منتخب إفريقي ينجح في حسم مباراة بركلات الترجيح في تاريخ كأس العالم، بعد المنتخب المغربي الذي حقق ذلك أمام إسبانيا في نسخة 2022 وأمام هولندا في نسخة 2026.
كما شهد اللقاء أول تجربة لركلات الترجيح لكل من مصر وأستراليا في تاريخ مشاركاتهما بالمونديال، في سابقة لم تتكرر منذ مباراة الدنمارك وكرواتيا في دور الـ16 من نسخة 2018.
ومن جهة أخرى، واصل المنتخب الأسترالي سجله السلبي في الأدوار الإقصائية، بعدما ودّع البطولة في جميع مشاركاته الثلاث بالأدوار النهائية، أمام إيطاليا عام 2006، والأرجنتين عام 2022، ثم مصر في نسخة 2026.
ورفع المنتخب المصري رصيده إلى ستة أهداف في أربع مباريات خلال النسخة الحالية، متجاوزًا حصيلته التهديفية في مشاركاته الثلاث السابقة مجتمعة، والتي بلغت خمسة أهداف فقط.
وشهدت المباراة تسجيل محمد هاني هدفًا عكسيًا، ليصبح الهدف العكسي الثالث عشر في مونديال 2026، وهو رقم قياسي جديد في نسخة واحدة من البطولة، متجاوزًا الرقم المسجل في نسخة 2018 (12 هدفًا).
كما أصبح هذا الهدف ثاني هدف عكسي يستفيد منه المنتخب الأسترالي في تاريخ مشاركاته بكأس العالم، بعد هدف إنزو فرنانديز بالخطأ في مرماه خلال مواجهة الأرجنتين في نسخة 2022.
وعلى الصعيد الفردي، دخل إمام عاشور قائمة تاريخية بعدما رفع رصيده إلى هدفين في مونديال 2026، ليصبح ثالث لاعب مصري يسجل أكثر من هدف في نسخة واحدة من كأس العالم، بعد عبد الرحمن فوزي في نسخة 1934 ومحمد صلاح في نسخة 2018.
كما واصل محمد صلاح تألقه في صناعة اللعب، بعدما صنع خمس فرص خلال مواجهة أستراليا، ليرفع إجمالي الفرص التي صنعها في البطولة إلى 16 فرصة، وهو أعلى رقم في مونديال 2026 بالتساوي مع البلجيكي لياندرو تروسارد.

* ناغلسمان يرحل عن ألمانيا.. وكلوب يقترب من قيادة “المانشافت”
أعلن الاتحاد الألماني لكرة القدم إنهاء تعاقده مع المدرب يوليان ناغلسمان، بعد استقالته من منصبه عقب الإقصاء المبكر للمنتخب من دور الـ32 في كأس العالم 2026 أمام باراغواي بركلات الترجيح، وذلك رغم ارتباطه بعقد يمتد حتى صيف 2028.
وأوضح الاتحاد، في بيان الجمعة، أنه وافق على فسخ العقد بالتراضي، مؤكداً بدء مفاوضات مع يورغن كلوب، الذي أبدى موافقة مبدئية على تولي تدريب المنتخب، ليصبح المرشح الأبرز لخلافة ناغلسمان.
وجاء رحيل المدرب البالغ من العمر 38 عاماً بعد اجتماع استمر ثلاث ساعات مع مسؤولي الاتحاد الألماني لبحث أسباب الإخفاق، ليصبح ثاني مدرب يُقال أو يرحل عن تدريب “المانشافت” في التاريخ، بعد هانزي فليك عام 2023.
ويُنتظر أن يترك كلوب، في حال التوصل إلى اتفاق نهائي، منصبه الحالي كمدير عالمي لكرة القدم في مجموعة ريد بول، إذ أفادت تقارير إعلامية بأنه يملك اتفاقاً شفهياً يسمح له بالرحيل إذا تلقى عرضاً رسمياً من الاتحاد الألماني.
ويواجه المدرب المخضرم تحدياً كبيراً يتمثل في إعادة المنتخب الألماني إلى الواجهة، بعد سلسلة من الإخفاقات في كأس العالم، بدأت بالخروج من دور المجموعات في نسختي 2018 و2022، ثم الإقصاء من دور الـ32 في مونديال 2026.
ومن المنتظر أن تكون أولى محطات المدرب الجديد، في حال تعيينه، قيادة ألمانيا في مباريات دوري الأمم الأوروبية أمام هولندا واليونان وصربيا خلال شهري سبتمبر وأكتوبر المقبلين.

* شقيقة رونالدو : مونديال 2026 سيكون المحطة الأخيرة مع البرتغال
كشفت كاتيا، شقيقة قائد المنتخب البرتغالي كريستيانو رونالدو، أن شقيقها يعتزم إنهاء مسيرته الدولية عقب نهاية مشاركة البرتغال في كأس العالم 2026، مؤكدة في تصريحات لقناة “سبورت” أن المونديال الحالي سيكون آخر ظهور له بقميص المنتخب الوطني.
ورغم هذه التصريحات، فضّل رونالدو تأجيل الحديث عن مستقبله، قائلاً عقب فوز البرتغال على كرواتيا (2-1) في دور الـ32: “مستقبل كريستيانو ليس مهماً الآن، سأتحدث عنه لاحقاً بعد التشاور مع عائلتي، أما حالياً فأركز فقط على الاستمتاع باللحظة”.

وشهدت المباراة أجواءً مؤثرة، إذ تزامن تأهل البرتغال إلى ثمن النهائي مع الذكرى السنوية الأولى لوفاة زميله السابق ديوغو جوتا، وهو ما وصفه رونالدو بـ”مفارقة من مفارقات الحياة”. وقال لقناة “فوكس” الأميركية: “تحدثنا جميعاً عن ذلك قبل المباراة، كانت لحظة خاصة جداً ولا تُصدق”.
وعقب اللقاء، احتفل لاعبو البرتغال بالتأهل وهم يحملون قميص جوتا رقم 21، فيما ارتدى رونالدو القميص نفسه خلال مقابلاته الإعلامية، تكريماً لذكرى زميله الراحل.
وكان ديوغو جوتا وشقيقه أندريه سيلفا قد توفيا في حادث سير بإسبانيا في 3 جويلية من العام الماضي، أثناء عودة مهاجم ليفربول إلى إنقلترا استعداداً للموسم الجديد. كما سبق أن كرّم المنتخب البرتغالي لاعبه الراحل بعرض صورته على الشاشة العملاقة قبل مباراته الافتتاحية في البطولة أمام جمهورية الكونغو الديمقراطية.

* “الفيفا” يوضح سبب إلغاء هدف كرواتيا أمام البرتغال
أوضح الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) أسباب إلغاء الهدف المتأخر الذي سجله المنتخب الكرواتي أمام البرتغال في دور الـ32 من كأس العالم 2026، مؤكداً أن تقنية “الكرة المتصلة” حسمت القرار بعد رصدها لمسة طفيفة سبقت الهدف.
وكان يوشكو غفارديول قد هز الشباك في الدقيقة 13 من الوقت المحتسب بدل الضائع، قبل أن يتدخل حكم الفيديو المساعد (VAR) ويلغي الهدف، بعدما أظهرت البيانات الصادرة عن المستشعر الإلكتروني داخل الكرة أنها لمست بشكل طفيف المهاجم إيغور ماتانوفيتش، في وقت كان فيه ماريو باشاليتش في موقف تسلل، لتنتهي المباراة بفوز البرتغال 2-1 وتأهلها إلى ثمن النهائي.
وأوضح “فيفا” في بيان أن الكرة الرسمية للبطولة “تريوندا” مزودة بمستشعرات قادرة على رصد أدق اللمسات، ما يمنح الحكام بيانات دقيقة تساعدهم على اتخاذ القرارات الصحيحة، مشيراً إلى أن هذه التقنية كانت حاسمة في تأكيد حالة التسلل.
من جانبه، انتقد مدرب كرواتيا زلاتكو داليتش تقنية حكم الفيديو المساعد، معتبراً أنها “تقتل مشاعر كرة القدم” وتسلب المباريات متعتها، رغم اعترافه بأنها قد تكون مفيدة في بعض الحالات.
في المقابل، أكد مدرب البرتغال روبرتو مارتينيز أن القرار لا يثير أي جدل، مشيراً إلى أن الشريحة الإلكترونية داخل الكرة أثبتت وجود لمسة من ماتانوفيتش، وهو ما جعل باشاليتش في موقف تسلل، مضيفاً أن التكنولوجيا أسهمت في تطبيق القانون بدقة ولم يكن هناك أي خطأ تحكيمي.
يُذكر أن تقنية “الكرة المتصلة” استُخدمت سابقاً في البطولة خلال مباراة السويد وتونس في دور المجموعات، حيث ساعدت أيضاً في تصحيح قرار تحكيمي يتعلق بحالة تسلل.

* رياض محرز يعلن اعتزاله الدولي بعد خروج الجزائر من مونديال 2026
أسدل النجم الجزائري رياض محرز الستار على مسيرته الدولية، بعدما أعلن اعتزاله اللعب مع منتخب بلاده عقب الخروج من دور الـ32 لكأس العالم 2026 ، إثر الخسارة أمام سويسرا بهدفين دون رد.
وقال قائد “محاربي الصحراء” عقب المباراة إن المنتخب كان قادراً على تحقيق التأهل، لكنه دفع ثمن الأخطاء التي أدت إلى استقبال هدفين، مضيفاً أن بلوغ الدور الثاني يبقى من الإيجابيات رغم مرارة الإقصاء، مؤكداً أن الجزائر كانت تستحق نتيجة أفضل.
وأعلن محرز أن مباراة سويسرا كانت الأخيرة له بقميص المنتخب الوطني، قائلاً إنه أمضى 12 عاماً مع الجزائر عاش خلالها رحلة استثنائية، قدم فيها كل ما يملك، معتبراً أن الوقت قد حان لإفساح المجال أمام جيل جديد لمواصلة كتابة تاريخ الكرة الجزائرية.
وشهدت المباراة رقماً مميزاً لمحرز، إذ أصبح، بعمر 35 عاماً و131 يوماً، ثاني أكبر لاعب أفريقي يبدأ مباراة في الأدوار الإقصائية لكأس العالم، خلف السنغالي إدريسا غاي، الذي شارك في دور الـ32 من النسخة الحالية بعمر 36 عاماً و278 يوماً.

* هيرفي رونار يقترب من مواصلة مشواره مع المنتخب التونسي
يستعد المكتب الجامعي للجامعة التونسية لكرة القدم للدخول في مفاوضات مع المدرب الفرنسي هيرفي رونار خلال الأيام القليلة المقبلة، لبحث إمكانية توليه الإشراف على المنتخب الوطني في المرحلة المقبلة.
ومن المنتظر أن يصل رونار إلى تونس لبدء جولة من المباحثات مع مسؤولي الجامعة، من أجل مناقشة تفاصيل عقد يمتد على المدى الطويل، يتضمن مشروعاً رياضياً وأهدافاً مستقبلية لقيادة “نسور قرطاج” خلال الاستحقاقات المقبلة.
وتأتي هذه التحركات في إطار سعي الجامعة التونسية إلى التعاقد مع مدرب يمتلك خبرة كبيرة على الساحة الإفريقية والدولية، لقيادة المنتخب في المرحلة القادمة، في انتظار ما ستسفر عنه المفاوضات المرتقبة بين الطرفين.

* خليل شمام ينضم للجنة الفنية للترجي التونسي ومطيع الإمام يعزز فريق كرة اليد
باشر قائد الترجي التونسي الأسبق خليل شمام مهامه صلب اللجنة الفنية للفريق بداية من يوم الجمعة، في إطار تعزيز الهيكلة الفنية للنادي خلال المرحلة المقبلة.
ويأتي هذا التعيين بعد تجربة سابقة لشمام كمساعد مدير رياضي ضمن المنتخب، قبل أن ينسحب عقب مغادرة المسابقة.

وفي سياق متصل، أعلن الترجي التونسي عن استكمال إجراءات التعاقد مع الحارس السابق للنادي الإفريقي مطيع الإمام، لتعزيز صفوف أكابر كرة اليد، بعقد يمتد لأربع سنوات، وفق ما ورد في الصفحة الرسمية للنادي على موقع “فيسبوك”.
وتندرج هذه الخطوات ضمن استراتيجية النادي الرامية إلى تدعيم مختلف فروعه بكفاءات رياضية قادرة على دعم المشروع الرياضي للترجي في الفترة القادمة.

* الإفريقي يتحرك في الميركاتو ويتعاقد مع مدرب أوروبي لكرة اليد
دخل النادي الإفريقي في مفاوضات مع جناح الزمالك المصري أحمد الجفالي، في إطار سعيه لتعزيز صفوف الفريق خلال فترة الانتقالات الصيفية، خاصة في ظل المعطيات التي تشير إلى إمكانية رحيل اللاعب عن النادي المصري بعد حصوله على مستحقاته المالية إثر الشكوى التي تقدم بها لدى الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا).

وفي سياق متصل، أعلن النادي الإفريقي عبر صفحته الرسمية على موقع “فيسبوك” عن تعاقده مع المدرب الألماني البوسني دراغان ماركوفيتش للإشراف على فريق أكابر كرة اليد، بعقد يمتد لموسم واحد.
ويحمل ماركوفيتش شهادة “Master Coach”، وهي أعلى شهادة تدريبية يمنحها الاتحاد الأوروبي لكرة اليد، كما سبق له قيادة المنتخب البوسني إلى أول مشاركة في بطولة العالم سنة 2015، إلى جانب تجربة تدريبية طويلة مع عدد من الأندية الأوروبية.

* النادي الصفاقسي يتفق مع سريديوفيتش ويُنتخب مهدي الفريخة رئيساً جديداً
توصلت الهيئة المديرة للنادي الرياضي الصفاقسي إلى اتفاق رسمي مع المدرب الصربي ميلوتان سريديوفيتش لتولي الإشراف على المقاليد الفنية لفريق “عاصمة الجنوب” .
ويبلغ المدرب الصربي 57 عاماً، ويمتلك مسيرة تدريبية واسعة في القارة الإفريقية، حيث أشرف على منتخبات وأندية في أوغندا وجنوب إفريقيا وتنزانيا ورواندا والسودان ومصر وزامبيا وليبيا والجزائر، بعد أن بدأ مسيرته كلاعب في مركز المهاجم.
ويأتي هذا التعاقد ليعزز ارتباط النادي الصفاقسي بالمدرسة الصربية، التي سبق أن بصمت على فترات تاريخية في مسيرة الفريق خلال الستينيات والسبعينيات والثمانينيات، عبر مدربين بارزين مثل كريستيك وبوباديتش وبوبوف، إضافة إلى التتويج باللقب العربي سنة 2000 تحت قيادة الصربي الراحل ميودراغ دياشيتش.

وفي سياق متصل، أعلن النادي الرياضي الصفاقسي انتخاب مهدي الفريخة رئيساً جديداً للهيئة المديرة للفترة النيابية 2026-2028، بعد حصول قائمته على 122 صوتاً من أصل 166 خلال الجلسة الانتخابية التي جرت اليوم الجمعة.
وضمت القائمة الفائزة كلاً من ثامر الفندري وسامي بوصرصار ومهدي الصافي وسهير داود وخالد السرباجي وأيمن بوعتور ومهدي الغريبي، على أن يتم لاحقاً توزيع المهام صلب الهيئة المديرة الجديدة.

* منتخب السلة يتأهل إلى الدور الثاني من تصفيات مونديال 2027
حقق المنتخب الوطني لكرة السلة فوزاً مهماً على نظيره الرواندي بنتيجة 83 مقابل 67، ضمن منافسات التصفيات الإفريقية المؤهلة لكأس العالم قطر 2027، ليضمن بذلك تأهله رسمياً إلى الدور الثاني قبل الجولة الأخيرة من النافذة الثالثة.
وسيخوض المنتخب الوطني مباراته القادمة أمام منتخب غينيا يوم الأحد، في ختام مباريات النافذة الثالثة من التصفيات.
ومن المنتظر أن تُقام مباريات النافذة الرابعة من التصفيات خلال الفترة الممتدة من 27 إلى 30 أوت 2026، وذلك بالقاعة متعددة الاختصاصات برادس.

* النصر السعودي يتعاقد مع أنج بوستيكوغلو لقيادة الفريق لموسمين
أعلن نادي النصر السعودي اليوم الجمعة تعاقده مع المدرب الأسترالي أنج بوستيكوغلو بعقد يمتد لمدة موسمين، ليتولى قيادة الفريق في المرحلة المقبلة.
ويأتي هذا التعاقد بعد تجربة قصيرة للمدرب الأسترالي مع نادي نوتنغهام فورست الإنقليزي الموسم الماضي، حيث أشرف على الفريق في 8 مباريات فقط قبل انتهاء مهمته.
وسبق لبوستيكوغلو أن حقق نجاحات بارزة في مسيرته التدريبية، أبرزها التتويج بلقب مسابقة الدوري الأوروبي (يوروبا ليغ) مع نادي توتنهام هوتسبير، إضافة إلى فوزه بلقب البطولة الاسكتلندية مرتين مع نادي سيلتيك.
ومن المنتظر أن يقود المدرب الجديد فريق النصر في استحقاقات كبرى خلال الموسم المقبل، أبرزها دوري أبطال آسيا للنخبة، حيث يطمح النادي إلى المنافسة بقوة بعد حلول الفريق وصيفاً في دوري أبطال آسيا 2 في الموسم الماضي.

* نابولي يعيّن ماسيميليانو أليغري مدرباً جديداً خلفاً لأنطونيو كونتي
أعلن نادي نابولي ، وصيف بطل إيطاليا ، تعيين المدرب الإيطالي ماسيميليانو أليغري مديراً فنياً جديداً للفريق الأول، بعقد يمتد لثلاثة أعوام، خلفاً للمدرب الراحل أنطونيو كونتي.
وأوضح النادي في بيان رسمي: “يرحب نابولي بماسيميليانو أليغري كمدرب للفريق الأول”، مؤكداً ما تداولته وسائل الإعلام الإيطالية خلال الأسابيع الماضية بشأن التوصل إلى اتفاق نهائي مع المدرب المخضرم.
ويخوض أليغري تحدياً جديداً في مسيرته التدريبية بعد تجارب سابقة مع يوفنتوس وميلان، حيث حقق نجاحات بارزة أبرزها التتويج بلقب البطولة الإيطالية خمس مرات مع يوفنتوس، إضافة إلى الفوز بلقب مع ميلان وبلوغ نهائي دوري أبطال أوروبا مرتين مع نادي تورينو.
في المقابل، كانت عودته الأخيرة إلى ميلان أقل نجاحاً، بعدما أنهى الموسم في المركز الخامس وفشل في التأهل إلى دوري أبطال أوروبا، ما أدى إلى إقالته عقب نهاية الموسم.
وسيجد أليغري نفسه أمام مشروع تنافسي في نابولي، الذي يعيش فترة إيجابية نسبياً بعد تتويجه بلقبي البطولة الإيطالية عامي 2023 و2025، إضافة إلى الكأس السوبر 2025، رغم مغادرة كونتي للنادي بعد موسم شهد توتراً مع الإدارة.
ومن المنتظر أن يبدأ أليغري مهمته في أجواء ضغط كبيرة، في ظل تطلعات جماهير نابولي للحفاظ على مكانة الفريق بين كبار الكرة الإيطالية والمنافسة محلياً وأوروبياً في الموسم الجديد.

* ريال مدريد ينفي اهتمامه بضم إنزو فرنانديز
أغلق نادي ريال مدريد الإسباني باب التكهنات المتعلقة بإمكانية التعاقد مع لاعب وسط تشيلسي الإنقليزي إنزو فرنانديز، بعدما أصدر بياناً رسمياً نفى فيه وجود أي مفاوضات أو حتى اهتمام بضم اللاعب.
وأكد النادي الملكي أنه لم يقم بأي تحرك، سواء مباشر أو غير مباشر، للتعاقد مع فرنانديز، مشدداً على أنه لا يخطط لإبرام هذه الصفقة في المستقبل.
وجاء في بيان النادي: “يرغب النادي في التأكيد على أنه لم يقم بأي تحرك، سواء بشكل مباشر أو غير مباشر، للتعاقد مع اللاعب المذكور، كما أنه ليس لديه أي نية للقيام بهذه الصفقة”.
وأوضح ريال مدريد أن توضيحه يأتي احتراماً للاعب ونادي تشيلسي، مشيراً إلى العلاقة الجيدة التي تجمع الطرفين، وواصفاً إنزو فرنانديز بأنه “لاعب رائع”.
كما اعتبر النادي أن الشائعات المتداولة لا تستند إلى أي معطيات رسمية، مؤكداً التزامه بمبادئ الشفافية والاحترام، ومعرباً عن أسفه لاستمرار انتشار معلومات غير دقيقة قد تثير اللبس لدى الجماهير.

* دجوكوفيتش يعادل رقم فيدرر وسينر يتأهل بسهولة في ويمبلدون للتنس
واصل الصربي نوفاك دجوكوفيتش كتابة التاريخ في بطولة ويمبلدون، بعدما عادل رقم السويسري روجيه فيدرر القياسي لأكبر عدد من الانتصارات في البطولة، ثالث البطولات الأربع الكبرى لكرة المضرب.
وحقق دجوكوفيتش، الفائز باللقب 7 مرات، فوزه رقم 105 في نادي عموم إنقلترا، بعد تغلبه على الفرنسي أرتور ريندركنيش، المصنف 25، بنتيجة 7-5 و6-4 و1-6 و7-6 (7-4)، ليواصل عروضه القوية في النسخة الحالية.
وبهذا الفوز، عادل النجم الصربي أيضاً رقم فيدرر في عدد مرات الوصول إلى دور الـ16 في ويمبلدون خلال العصر المفتوح، ببلوغه هذا الدور للمرة الثامنة عشرة في مسيرته.
وسيلاقي دجوكوفيتش في الدور المقبل الروسي رومان سافيولين، المتأهل من التصفيات، بحثاً عن التأهل إلى ربع نهائي إحدى البطولات الأربع الكبرى للمرة 66 في مسيرته، والسابعة عشرة في ويمبلدون.
وفي بقية النتائج، فشل الروسي دانييل مدفيديف، المصنف التاسع، في بلوغ الدور الرابع بعد خسارته أمام الألماني يان لينارد شتروف بنتيجة 6-7 (4-7) و6-7 (5-7) و5-7.

من جهته، تأهل الإيطالي يانيك سينر، المصنف الأول عالمياً وحامل اللقب، إلى الدور الرابع بسهولة بعد فوزه على الأميركي جينسون بروكسبي بنتيجة 6-4 و6-3 و6-4 في مباراة استغرقت ساعتين و13 دقيقة.
وسيباري سينر في الدور المقبل الياباني شينتارو موشيزوكي، المتأهل من التصفيات، والذي فجر مفاجأة بإقصاء الإسباني رافاييل خودار بنتيجة 1-6 و7-6 (7-5) و6-4 و6-4.

* هاميلتون يتصدر التجارب الحرة لجائزة بريطانيا الكبرى في سيلفرستون
سجّل البريطاني لويس هاميلتون، سائق فريق فيراري، التوقيت الأسرع خلال التجارب الحرة الوحيدة، الجمعة، ضمن جائزة بريطانيا الكبرى، الجولة التاسعة من بطولة العالم للفورمولا واحد، على حلبة سيلفرستون.
وتمكن بطل العالم سبع مرات من تسجيل أسرع زمن بلغ 1:29.260 دقيقة، متقدماً بفارق 0.213 ثانية عن الإيطالي كيمي أنتونيللي، سائق مرسيدس الشاب البالغ من العمر 19 عاماً، الذي حل ثانياً بزمن 1:29.473 دقيقة.
وجاء سائق فيراري الآخر شارل لوكلير ثالثاً بفارق 0.599 ثانية عن زميله هاميلتون، فيما حل البريطاني جورج راسل رابعاً، بعد فوزه الأخير بجائزة النمسا الكبرى.
واحتلت سيارتا ماكلارين المركزين الخامس والسابع عبر الأسترالي أوسكار بياستري والبريطاني لاندو نوريس، حامل لقب العالم، بينما جاء بطل العالم أربع مرات ماكس فيرستابن سادساً بينهما.
وأظهر هاميلتون أداءً قوياً أمام جماهيره في سيلفرستون، حيث فرض إيقاعه منذ البداية على الحلبة، في ظل ظروف مناخية مثالية ودرجة حرارة قاربت 40 درجة مئوية، مؤكداً قدرته على المنافسة رغم التحديات التقنية المرتبطة بسيارته.
ورغم تحذيراته السابقة من محدودية القوة في محرك فيراري ضمن نظام “العصر الهجين”، نجح السائق البريطاني في تقديم أداء لافت، ليمنح جماهيره المحلية بداية واعدة في عطلة نهاية الأسبوع.

