جريدة الشعب نيوز
رياضي

زيدان يقترب من قيادة منتخب فرنسا خلفا لديشان

الشعب نيوز / كاظم بن عمار –  بات الفرنسي زين الدين زيدان قريبا من تولّي تدريب المنتخب الفرنسي خلفا لديدييه ديشان، وفق ما أوردته تقارير إعلامية فرنسية.

ومن المنتظر أن يغادر ديشان منصبه بعد مباراة تحديد المركز الثالث أمام إنقلترا في كأس العالم  2026، على أن يعلن الاتحاد الفرنسي لكرة القدم خلال شهر جويلية الجاري عن تعيين زيدان مدربا جديدا لـ”الديوك”.

وسيكون زيدان أمام مهمة قيادة المنتخب الفرنسي خلال الاستحقاقات القادمة، أبرزها دوري الأمم الأوروبية، وكأس أمم أوروبا 2028، إضافة إلى كأس العالم 2030.

وحسب التقارير ذاتها، فقد أنهى زيدان إعداد تركيبة طاقمه الفني استعدادا لخوض تجربته الجديدة مع المنتخب.

ويملك زيدان سجلا مميزا في عالم التدريب، حيث قاد ريال مدريد الإسباني في مناسبتين وتوج معه بعدة ألقاب، أبرزها لقبان في البطولة الإسبانية وثلاثة ألقاب متتالية في رابطة أبطال أوروبا وكأس العالم للأندية.

كما سبق لزيدان أن صنع تاريخا كبيرا كلاعب، سواء مع الأندية التي حمل ألوانها أو مع المنتخب الفرنسي، الذي خاض معه 108 مباريات دولية وسجل 31 هدفا.

* استراحة نهائي مونديال 2026 تتجاوز 15 دقيقة بسبب عرض ترفيهي

تشهد استراحة نهائي كأس العالم  2026 بين إسبانيا والأرجنتين، المقرر إقامته الأحد المقبل، تغييرا استثنائيا بعد أن أكدت مصادر بث أن فترة الراحة بين الشوطين ستتجاوز 15 دقيقة بسبب التحضيرات الخاصة بعرض ترفيهي.

ووفق المصادر ذاتها، فإن العرض الذي سيستمر لمدة 11 دقيقة يحتاج إلى تركيب منصة خاصة داخل الملعب، وهي عملية قد تستغرق حوالي سبع دقائق، إضافة إلى الوقت اللازم لإزالة التجهيزات وإخلاء أرضية الميدان قبل انطلاق الشوط الثاني.

وتنص قوانين اللعبة المعتمدة من مجلس الاتحاد الدولي لكرة القدم (إيفاب) على أن استراحة اللاعبين بين الشوطين يجب ألا تتجاوز 15 دقيقة، في حين تشير لوائح كأس العالم إلى حق اللاعبين في استراحة مدتها 15 دقيقة.

ولم يصدر الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” توضيحا رسميا بشأن مدة الاستراحة النهائية أو كيفية توافق العرض المبرمج مع القوانين المعمول بها.

ويُعد هذا العرض الأول من نوعه في تاريخ نهائي كأس العالم، في خطوة تعكس تأثير أجواء المسابقات الرياضية الأمريكية الكبرى على نسخة 2026، التي تشهد أيضا اعتماد فترات ترطيب خلال المباريات وتقديم خواتم خاصة للمنتخب المتوج باللقب.

– خواتم التتويج.. تقليد أمريكي جديد في نهائي مونديال 2026

أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم “الفيفا” أن المنتخب المتوج بلقب كأس العالم  2026 سيحصل، إلى جانب الكأس والميداليات الذهبية، على خواتم خاصة بالتتويج في خطوة جديدة تعكس تأثر البطولة بالتقاليد الرياضية الأمريكية.

وأوضح “الفيفا” أنه سيتم إعداد 30 خاتما مخصصا للفريق الفائز عقب النهائي المرتقب بين إسبانيا والأرجنتين، الذي سيقام الأحد بملعب نيويورك نيوجيرسي، على أن يحصل قائد المنتخب والمدرب على نسخ مؤقتة مباشرة بعد نهاية المباراة، قبل تسليم الخواتم النهائية المصممة وفق هوية البطل في وقت لاحق.

وسيحمل أحد جانبي الخاتم صورة كأس العالم، بينما يتضمن الجانب الآخر تفاصيل خاصة بالمنتخب المتوج، كما سيكون جزءا من إصدار محدود يضم 2026 قطعة مرقمة، مع طرح 1996 قطعة للبيع للجماهير كمنتجات مرخصة رسميا.

وتعد خواتم البطولة تقليدا معروفا في الرياضات الكبرى بأمريكا الشمالية، مثل كرة القدم الأمريكية وكرة السلة والبيسبول وهوكي الجليد، لكنها تظهر لأول مرة في إحدى مسابقات “فيفا”.

ويأتي اعتماد هذا التقليد ضمن توجه متزايد من الاتحاد الدولي لإضفاء طابع أمريكي على نسخة 2026، التي شهدت أيضا إقامة عرض ترفيهي خلال فترة الاستراحة في النهائي، إلى جانب اعتماد فترات ترطيب إلزامية خلال المباريات.

وقد أثارت فترات التوقف التي تمتد لثلاث دقائق في الدقيقتين 22 و67 جدلا بين اللاعبين والمدربين والجماهير، بسبب تأثيرها على نسق المباريات ومنحها فرصا إضافية للمدربين لإعادة تنظيم فرقهم، في وقت أكد فيه “فيفا” أن الهدف منها مرتبط بحماية اللاعبين من ظروف الطقس في أمريكا الشمالية.

– دخان حرائق كندا تحت المراقبة قبل نهائي مونديال 2026

يتابع منظمو كأس العالم  2026 تطورات تلوث الهواء الناجم عن دخان حرائق الغابات في كندا، والذي انتشر في مناطق واسعة من الولايات المتحدة الأمريكية قبل نهائي البطولة بين إسبانيا والأرجنتين، المقرر الأحد بملعب نيويورك نيوجيرسي في ولاية نيوجيرسي.

وأكد أندرو جولياني، المدير التنفيذي لفريق عمل كأس العالم في البيت الأبيض، خلال مؤتمر صحافي، أن الوضع محل متابعة دقيقة بالتنسيق مع الجهات المختصة، مشيرا إلى وجود ممثل عن هيئة الأرصاد الجوية الوطنية في مقر الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” لمراقبة الظروف الجوية.

وتأثرت عدة مناطق أمريكية خلال الفترة الأخيرة بجودة الهواء بسبب انتشار دخان حرائق الغابات الكندية، ما دفع المنظمين إلى متابعة تأثيراته المحتملة على أجواء المباراة النهائية وسلامة الجماهير واللاعبين.

– أتلتيكو مدريد الأكثر تمثيلاً في نهائي مونديال 2026

يُعدّ أتلتيكو مدريد الإسباني النادي الأكثر حضورا في نهائي كأس العالم 2026 بين إسبانيا والأرجنتين، بعدما ضمن تسعة من لاعبيه المشاركة في المباراة النهائية المقررة الأحد.

ويمثل ثلاثة لاعبين من أتلتيكو مدريد المنتخب الإسباني، في حين يتواجد ستة لاعبين آخرين ضمن صفوف المنتخب الأرجنتيني، ليكون النادي العاصمي الأكثر مساهمة بلاعبين في المشهد الختامي للبطولة.

كما يشهد النهائي حضورا قويا للاعبي البطولة الإسبانية، حيث ينشط 25 لاعبا من أصل 52 لاعبا سيشاركون في المباراة ضمن أندية في إسبانيا، ما يعكس الحضور الكبير لـ”الليغا” في نهائي المونديال.

– إسبانيا والأرجنتين تواصلان صراع أوروبا وأمريكا الجنوبية في نهائي المونديال

يمثل النهائي المرتقب لكأس العالم  2026 بين إسبانيا والأرجنتين حلقة جديدة في تاريخ المباريات بين منتخبات أوروبا وأمريكا الجنوبية، التي تعد الأكثر تكرارا في المشهد الختامي للبطولة العالمية.

ويواصل هذا النهائي التقليد التاريخي الذي جمع كبار منتخبات القارتين في نهائيات كأس العالم، حيث شهدت النسخ السابقة العديد من المواجهات الحاسمة بين الطرفين، في صراع يعكس التنافس الكبير بين مدرستين كرويتين صنعتا جزءا كبيرا من تاريخ اللعبة.

وتسعى إسبانيا إلى تعزيز حضور الكرة الأوروبية في النهائيات، بينما تبحث الأرجنتين عن إضافة لقب جديد إلى رصيدها ومواصلة تأكيد قوة كرة القدم في أمريكا الجنوبية.

– سكالوني يكتب التاريخ مع الأرجنتين في نهائي المونديال

واصل الأرجنتيني ليونيل سكالوني صناعة المجد مع منتخب بلاده، بعدما قاد “الألبي سيليستي” إلى نهائي كأس العالم  2026 للمرة الثانية على التوالي، ليؤكد حضور الأرجنتين الدائم في المراحل الحاسمة من البطولة.

وبات سكالوني سابع مدرب في تاريخ كأس العالم يصل إلى المباراة النهائية في مناسبتين، كما أصبح خامس مدرب ينجح في بلوغ النهائي مرتين متتاليتين، لينضم إلى قائمة نخبة من المدربين الذين حققوا هذا الإنجاز عبر تاريخ المسابقة.

ويواصل المدرب الأرجنتيني الشاب كتابة فصل جديد في تاريخ منتخب بلاده، بعدما قاده إلى التتويج بكأس العالم 2022، قبل أن يمنحه فرصة الدفاع عن اللقب في نهائي نسخة 2026 أمام إسبانيا.

– إسبانيا والأرجنتين.. نهائي مونديالي بطابع ” الفيناليسيما”

يجمع نهائي كأس العالم  2026 بين الأرجنتين حاملة اللقب وإسبانيا بطلة أوروبا، في مباراة مرتقبة بعد نجاح المنتخبين في تجاوز إنقلترا وفرنسا، اللذين سيلتقيان في مباراة تحديد المركز الثالث بمدينة ميامي.

وتحمل قمة الأحد في ملعب نيويورك نيوجيرزي طابعا خاصا، باعتبارها مباراة  كان ينتظر أن تجمع المنتخبين في “الفيناليسيما” التي لم تُلعب في قطر، قبل أن تتجدد المباراة بين بطلي العالم وأوروبا على مسرح أكبر.

وسيكون عشاق كرة القدم على موعد مع صدام كروي يجمع خبرة النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي وطموح الموهبة الإسبانية لامين جمال، في مباراة تختصر صراعا بين جيلين مختلفين على أغلى ألقاب اللعبة.

– فينتشيتش أول حكم سلوفيني يدير نهائي كأس العالم

اختار الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” الحكم السلوفيني سلافكو فينتشيتش لإدارة نهائي كأس العالم  2026 بين الأرجنتين حاملة اللقب وإسبانيا، المقرر الأحد على ملعب ميتلايف في نيوجيرزي، ليصبح أول حكم من سلوفينيا يقود المباراة النهائية للمونديال.

وسيكون فينتشيتش (46 عاما) الحكم رقم 23 الذي ينال شرف إدارة نهائي كأس العالم، بعدما قدم أداء مميزا خلال البطولة الحالية، حيث قاد ثلاث مباريات، أبرزها مباراتا  البرازيل والمغرب، والأردن والجزائر في دور المجموعات، إضافة إلى مباراة المكسيك والإكوادور في دور الـ32.

وعبّر الحكم السلوفيني عن سعادته الكبيرة بهذا التعيين، معتبرا أن الوصول إلى نهائي المونديال هو نتيجة عمل جماعي رفقة طاقمه وعائلته، مؤكدا فخره بتمثيل بلاده في أكبر حدث كروي عالمي.

ويملك فينتشيتش خبرة كبيرة على الصعيدين الأوروبي والدولي، إذ سبق له إدارة نهائي الدوري الأوروبي 2022 بين أينتراخت فرانكفورت الالماني ورينجرز الاسكتلندي، ونهائي رابطة أبطال أوروبا 2024 بين بوروسيا دورتموند الالماني وريال مدريد الاسباني ، كما شارك في نسختي كأس أوروبا 2020 و2024 وكأس العالم للأندية 2025.

وأوضح رئيس لجنة الحكام في “فيفا” الإيطالي بييرلويجي كولينا أن اختيار حكم النهائي جاء بناء على مستواه طوال البطولة، مشددا على أن الأداء يبقى العامل الأساسي في عملية الاختيار.

وسيساعد فينتشيتش في النهائي طاقم سلوفيني، فيما سيكون الأردني أدهم مخادمة الحكم الرابع، ومواطنه محمد الكلاف المساعد الاحتياطي.

أما مباراة تحديد المركز الثالث بين فرنسا وإنجلترا، المقررة السبت في ميامي، فسيديرها الفنزويلي خيسوس فالينسويلا بمساعدة مواطنيه خورخي أوريغو وتوليو مورينو، مع تعيين المغربي جلال جيد حكما رابعا ومواطنه زكريا برينسي مساعدا احتياطيا.

– ميسي يغيب عن تدريب الأرجنتين قبل نهائي المونديال

استأنف المنتخب الأرجنتيني تحضيراته في نيوجيرسي استعدادا لملاقاة إسبانيا في نهائي كأس العالم  2026، وسط غياب قائده ليونيل ميسي عن الحصة التدريبية الأولى.

وحصل ميسي على راحة بقرار من الإطار الفني بعد المجهود الكبير الذي بذله خلال مشوار البطولة، والذي ساهم في قيادة “التانغو” إلى النهائي للمرة الثانية على التوالي.

ويستعد المنتخب الأرجنتيني للدفاع عن لقبه العالمي والسعي نحو التتويج الرابع في تاريخه، عندما يباري المنتخب الإسباني في المباراة النهائية المرتقبة.

– ميسي يواصل تحطيم الأرقام في مونديال 2026

فرض النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي نفسه كأحد أبرز نجوم كأس العالم 2026، بعدما واصل كتابة التاريخ خلال مشوار منتخب بلاده نحو النهائي.

ونجح قائد “التانغو” في تحقيق عدد من الأرقام القياسية التي لم يسبق لأي لاعب في تاريخ كأس العالم الوصول إليها، ليؤكد حضوره كأحد أكثر اللاعبين تأثيرا في أكبر محفل كروي عالمي.

ويخوض ميسي النهائي أمام إسبانيا بطموح قيادة الأرجنتين نحو الحفاظ على لقبها العالمي وإضافة إنجاز جديد إلى مسيرته الاستثنائية، بعد أن أصبح أحد أبرز الأسماء في تاريخ المونديال.

– لامين جمال يثير القلق قبل نهائي المونديال أمام الأرجنتين

استهل المنتخب الإسباني تحضيراته لنهائي كأس العالم  2026 أمام الأرجنتين، وسط حالة من الترقب بشأن جاهزية نجمه الشاب لامين جمال.

وشهدت الحصة التدريبية الأولى في نيوجيرسي غياب جمال عن التدريبات الجماعية، حيث اكتفى بتمارين فردية على جانب الملعب، كما تدرب زميله بيدرو بورو بشكل منفصل عن بقية المجموعة.

وأثارت وضعية اللاعبين بعض التساؤلات قبل المباراة  النهائية، بعد ظهورهما وهما مستلقيان على أرض الملعب خلال بداية الحصة التدريبية، غير أن الاتحاد الإسباني لكرة القدم أكد أن الأمر يتعلق بإجراء احترازي لإدارة الأحمال، مشيرا إلى أن الثنائي يُنتظر أن يكون جاهزا لخوض النهائي.

ووصل المنتخب الإسباني إلى نيوجيرسي لملاقاة الأرجنتين حاملة اللقب، بحثا عن التتويج بكأس العالم للمرة الثانية في تاريخ “لا روخا”.

– ميلي يرفض كسر طقوسه قبل نهائي المونديال ويتابع الأرجنتين من التلفزيون

لن يسافر الرئيس الأرجنتيني خافيير ميلي إلى الولايات المتحدة الأمريكية لحضور نهائي كأس العالم  2026 بين الأرجنتين وإسبانيا، حيث قرر متابعة المباراة عبر التلفزيون من مقر إقامته الرئاسي في أوليفوس، حفاظا على طقوس يعتبرها جالبة للحظ.

وأكد ميلي في تصريح إذاعي أنه لن يتوجه إلى أمريكا، قائلا إنه سيواصل متابعة مباريات المنتخب الأرجنتيني بالطريقة نفسها التي اتبعها منذ بداية البطولة، قبل أن يقر بأن الأمر يتعلق بـ”كابالا” أو عادة تفاؤلية مرتبطة بجلب الحظ.

وأوضح الرئيس الأرجنتيني أنه يشاهد مباريات “الألبي سيليستي” من قاعة السينما داخل مقر أوليفوس رفقة شقيقته كارينا، كما كشف عن اعتماده طقسا آخر خلال النهائي، يتمثل في ارتداء سترة تابعة لشركة النفط “واي بي إف” كان يرتديها خلال مباراة سويسرا في ربع النهائي، والتي يعتبرها فأل خير بعد الفوز 3-1.

في المقابل، سيحضر ملك إسبانيا فيليبي السادس النهائي رفقة زوجته ليتيسيا وابنتيه الأميرتين ليونور وصوفيا، كما أعلنت المتحدثة باسم البيت الأبيض حضور الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للمباراة التي ستقام الأحد.

– ترامب يحضر نهائي مونديال 2026 بين الأرجنتين وإسبانيا

يحضر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب نهائي كأس العالم  2026 بين الأرجنتين حاملة اللقب وإسبانيا، المقرر الأحد على ملعب نيويورك نيوجيرسي، وفق ما أعلنت كارولين ليفيت المتحدثة بإسم البيت الأبيض.

وقالت ليفيت إن حضور ترامب للمباراة النهائية سيكون خاتمة لما وصفته بأكثر نسخ كأس العالم متابعة ونجاحا وأمانا في تاريخ الولايات المتحدة، معتبرة أن البطولة تعكس قدرة البلاد على استضافة أكبر حدث كروي عالمي.

كما أوضحت المتحدثة بإسم البيت الأبيض أن ترامب سيشارك أيضا في حفل استقبال ينظمه الاتحاد الدولي لكرة القدم “الفيفا” في برج ترامب بمدينة نيويورك يوم الجمعة.

– من قاعة الدراسة إلى نهائي المونديال.. دي لا فوينتي وسكالوني وجهاً لوجه

تتجه الأنظار في نهائي كأس العالم  2026 إلى المباراة  المرتقبة بين إسبانيا والأرجنتين، التي ستجمع أيضا مدربين تربطهما علاقة خاصة بدأت قبل سنوات داخل قاعات التدريب، قبل أن تتحول إلى صراع على أكبر لقب في كرة القدم.

وكان لويس دي لا فوينتي، مدرب المنتخب الإسباني، قد أثار الانتباه عقب فوز فريقه على فرنسا في نصف النهائي، عندما أكد أنه سيكون سعيدا بملاقاة الأرجنتين، ليس باعتبارها منافسا أقل قوة، بل بسبب العلاقة التي تجمعه بمدربها ليونيل سكالوني.

وتعود قصة الثنائي إلى عام 2017، عندما كان دي لا فوينتي محاضرا في أكاديمية التدريب التابعة للاتحاد الإسباني لكرة القدم في لاس روزاس، حيث كان سكالوني أحد المشاركين في دورات إعداد المدربين بعد نهاية مسيرته كلاعب.

ويحظى دي لا فوينتي بتقدير كبير من سكالوني، الذي أشاد بدوره خلال بطولة كوبا أمريكا العام الماضي، مؤكدا أن المدرب الإسباني كان عونا كبيرا لكل المشاركين في دورة التدريب، ومتمنيا له النجاح.

من جهته، رد دي لا فوينتي الإشادة بوصف سكالوني بـ”الأستاذ”، في اعتراف بمكانة المدرب الأرجنتيني الذي قاد منتخب بلاده إلى التتويج بكأس العالم 2022 ولقب كوبا أمريكا.

ونجح المدربان لاحقا في تحقيق ألقابهما القارية، ليجد كل منهما نفسه الآن في منافسة الآخر، لكن هذه المرة على أرض الملعب وفي نهائي كأس العالم، بعد أن جمعتهما سابقا مقاعد الدراسة والتكوين التدريبي.

* ديشان يلمّح إلى غيابات أمام إنقلترا وكوناتي يؤكد جاهزية فرنسا

أكد المدرب الفرنسي ديدييه ديشان أن بعض لاعبي المنتخب الفرنسي قد لا يكونون جاهزين للمشاركة في مباراة تحديد المركز الثالث أمام إنقلترا ضمن منافسات كأس العالم  2026 ، مشيرا إلى أن الأولوية ستكون للحفاظ على جاهزية المجموعة.

وقال ديشان إنه يشعر بالرضا عن الفترة التي قضاها على رأس المنتخب الفرنسي، قبل مغادرته منصبه عقب مباراة إنقلترا، مؤكدا فخره بما حققه مع “الديوك” خلال السنوات الماضية.

من جهته، شدد المدافع إبراهيما كوناتي على أن لاعبي المنتخب الفرنسي سيخوضون مباراة تحديد المركز الثالث باعتبارها “واجبا وطنيا”، رغم خيبة الأمل الكبيرة التي يعيشها الفريق بعد الهزيمة أمام إسبانيا في نصف النهائي.

وأكد كوناتي أن المجموعة مطالبة بإظهار رد فعل قوي وإنهاء مشاركتها في المونديال بأفضل صورة ممكنة.

– إنقلترا وفرنسا.. خمس مباريات صنعت تاريخ صراع كروي طويل

تلتقي إنقلترا وفرنسا السبت في ميامي لتحديد صاحب المركز الثالث في كأس العالم  2026، في مباراة جديدة بين منتخبين تجمعهما علاقة كروية عريقة، رغم أنها لا تحمل نفس طابع المنافسة الحادة التي تميز مبارياتهما في رياضة الرغبي.

وعلى امتداد السنوات، تركت مباريات المنتخبين بصمات لا تُنسى في تاريخ كرة القدم، وفي ما يلي أبرز خمس مباريات بين “الأسود الثلاثة” و”الديوك”:

1966.. البداية من ويمبلي

كانت أول مباراة بين المنتخبين في نهائيات كأس العالم خلال نسخة 1966، وانتهت بفوز إنقلترا 2-0 في دور المجموعات بفضل ثنائية روجر هانت، ليحجز المنتخب الإنقليزي صدارة مجموعته ويواصل طريقه نحو التتويج باللقب العالمي.

1992.. تعادل أنهى أحلام المنتخبين

في كأس أوروبا 1992، تعادل المنتخبان دون أهداف في مباراة لم ترتق إلى مستوى التطلعات، وكانت النتيجة مكلفة للطرفين، حيث غادرا البطولة من الدور الأول خلف السويد والدنمارك التي توجت لاحقا باللقب.

2004.. ليلة زيدان التاريخية

في كأس أوروبا 2004، عاش المنتخب الفرنسي عودة درامية أمام إنقلترا، بعدما كان متأخرا بهدف حتى الوقت بدل الضائع، قبل أن يسجل زين الدين زيدان هدف التعادل من ركلة حرة ثم يضيف هدف الانتصار من ركلة جزاء في الدقيقتين 91 و93.

2012.. هدف نصري واحتفال أثار الجدل

في كأس أوروبا 2012، انتهت مباراة المنتخبين بالتعادل 1-1، لكن الحدث الأبرز كان احتفال سمير نصري بعد تسجيله هدف التعادل، حين وضع إصبعه على فمه في رسالة اعتبرها موجهة إلى وسائل الإعلام التي انتقدته.

2022.. معركة ربع نهائي المونديال

في كأس العالم قطر 2022، اصطدم المنتخبان في ربع النهائي في مباراة مثيرة انتهت بفوز فرنسا 2-1. سجل أوريليان تشواميني وأوليفييه جيرو هدفي فرنسا، فيما سجل هاري كاين لإنقلترا، قبل أن يهدر ركلة جزاء ثانية حاسمة في الدقائق الأخيرة.

وتعود المباراة بين إنقلترا وفرنسا في مونديال 2026 لتضيف فصلا جديدا إلى سجل طويل من المنافسة بين منتخبين يمتلكان تاريخا حافلا على الساحة الدولية.

– فرنسا تستعد لإنقلترا وديشان يقترب من الظهور الأخير

استأنف المنتخب الفرنسي تدريباته استعدادا لملاقاة إنقلترا في مباراة تحديد المركز الثالث ضمن منافسات كأس العالم  2026، وذلك بعد يوم واحد من خروجه من الدور نصف النهائي أمام إسبانيا.

وشهدت الحصة التدريبية منح راحة لعدد من أبرز لاعبي “الديوك”، على غرار كيليان مبابي ومايكل أوليسيه و عثمان ديمبيلي، في وقت واصل فيه بقية اللاعبين التحضيرات تحت إشراف المدرب ديدييه ديشان.

وستكون مباراة إنقلترا الظهور الأخير لديشان على رأس المنتخب الفرنسي، قبل أن يختتم رسميا فترة قيادة امتدت 14 عاما حقق خلالها العديد من النجاحات، أبرزها التتويج بكأس العالم 2018 وبلوغ نهائي نسخة 2022.

– إنقلترا تتمسك بتوخيل رغم الخروج من المونديال

قرر الاتحاد الإنقليزي لكرة القدم الإبقاء على المدرب الألماني توماس توخيل على رأس المنتخب الوطني، رغم الانتقادات التي طالت خياراته بعد الإقصاء من نصف نهائي كأس العالم  2026  أمام الأرجنتين بنتيجة 2-1.

وتعرض توخيل لانتقادات واسعة من وسائل الإعلام الإنجليزية وعدد من المحللين، الذين اعتبروا أن بعض قراراته التكتيكية، خاصة التغييرات الدفاعية في الدقائق الأخيرة، ساهمت في فقدان التقدم بعد أن كان المنتخب الإنقليزي متقدما بهدف دون رد.

وانضم النجم السابق واين روني إلى قائمة المنتقدين، حيث رأى أن المدربين الكبار يبحثون عن تغيير نسق المباريات وتحقيق الفوز بدل التراجع للحفاظ على النتيجة.

ورغم الجدل الذي أعقب الخروج، أكدت تقارير صحفية إنجليزية أن الاتحاد الإنقليزي لا يفكر في تغيير الجهاز الفني، متمسكا بمشروع توخيل وبأهمية الاستقرار قبل الاستحقاقات المقبلة.

ويمتد عقد المدرب الألماني مع المنتخب الإنقليزي إلى غاية 2028، حيث سيواصل قيادة “الأسود الثلاثة” في كأس أمم أوروبا 2028 التي ستحتضنها المملكة المتحدة وإيرلندا.

* المغرب يجدد الثقة في محمد وهبي بعد إنجاز المونديال

جدد الاتحاد المغربي لكرة القدم ثقته في المدرب محمد وهبي لمواصلة قيادة المنتخب الوطني، بعد نجاحه في بلوغ الدور ربع النهائي من كأس العالم  2026 .

وأوضح الاتحاد في بيان عقب اجتماع مكتبه التنفيذي يوم الخميس أنه قرر “تجديد الثقة في السيد محمد وهبي لمواصلة مهامه مدربا للمنتخب الوطني”، مؤكدا دعمه لمواصلة العمل مع “أسود الأطلس”.

وكان وهبي (49 عاما) قد تولى تدريب المنتخب المغربي في مارس الماضي، قبل فترة وجيزة من انطلاق كأس العالم، خلفا لوليد الركراكي، ليقود الفريق إلى تحقيق مسيرة مميزة في البطولة العالمية.

* قميص بيليه من مونديال 1958 يُباع بـ4.9 ملايين دولار

بيع القميص الذي ارتداه أسطورة كرة القدم البرازيلية بيليه خلال نهائي كأس العالم 1958، في مزاد علني بمدينة نيويورك مقابل 4.9 ملايين دولار، وفق ما أعلنت دار سوذبيز للمزادات.

وكان بيليه، الذي لم يتجاوز حينها 17 عاما، قد تألق في المباراة النهائية أمام السويد وسجل هدفين من أصل خمسة أهداف للمنتخب البرازيلي في الانتصار بنتيجة 5-2، ليقود “السيليساو” إلى أول لقب عالمي في تاريخه.

وكان “الملك” بيليه قد أهدى القميص بعد النهائي إلى زميله وصديقه ديدا، قبل أن يبقى بحوزة عائلته لسنوات طويلة، ثم يُعرض لاحقا في أحد المتاحف، قبل طرحه للمزاد للمرة الأولى عام 2004.

وأصبح القميص، بعد بيعه في عشرة عروض من خمسة مزايدين لمشترٍ مجهول، ثاني أغلى قميص كرة قدم في التاريخ، حسب دار سوذبيز، خلف قميص الأرجنتيني دييغو مارادونا في مباراة إنقلترا بمونديال 1986، الذي بيع مقابل 9.3 ملايين دولار.

* الحارس الاسكتلندي كريغ غوردون يعلن اعتزاله بعد مسيرة دامت 25 عاماً

أعلن حارس مرمى المنتخب الاسكتلندي كريغ غوردون اعتزاله كرة القدم، ليضع حدا لمسيرة حافلة امتدت لأكثر من 25 عاما.

وقال غوردون، في مقطع فيديو نشره عبر حساباته الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعي، إنه لم يكن يرغب يوما في الوصول إلى نهاية هذه الرحلة، لكنه أكد أن لكل مسيرة نهايتها، معربا عن امتنانه للجماهير وكل أفراد المنظومة الكروية التي رافقته طوال مشواره.

وخاض الحارس البالغ من العمر 43 عاما 682 مباراة مع الأندية التي حمل ألوانها، أبرزها هارتس الذي تدرج في فئاته السنية، إضافة إلى كاودنبيث وسندرلاند وسلتيك، كما شارك مع المنتخب الاسكتلندي في 84 مباراة دولية.

وكان غوردون ضمن قائمة المنتخب الاسكتلندي المشاركة في كأس العالم  2026، قبل أن يقرر إسدال الستار على مسيرته الرياضية.

* وفاة نجم الكرة السورية فراس إسماعيل عن 43 عاماً

توفي اللاعب الدولي السوري السابق فراس إسماعيل، نجم نادي الكرامة، عن عمر ناهز 43 عاما، بعد معاناة إثر إصاباته التي تعرض لها في حادث سير بولاية سامسون التركية.

وفارق فراس الحياة بعد أيام قضاها في قسم العناية المركزة بأحد المستشفيات، وسط حالة من الحزن في الأوساط الرياضية السورية التي فقدت أحد أبرز لاعبيها.

ويُعد فراس إسماعيل من الأسماء البارزة في تاريخ نادي الكرامة والمنتخب السوري، حيث ترك بصمته خلال مسيرته الكروية التي شهدت مشاركات محلية ودولية.

* 100 ألف دولار مقابل مشاهدة كل مباريات المونديال.. حلم يتحول إلى وظيفة

حقق الأمريكيان كيفن أكوتو وأوستن فرانكلين حلم الكثير من عشاق كرة القدم، بعدما تمكنا من متابعة جميع مباريات كأس العالم  2026 البالغ عددها 104 مباريات، مقابل الحصول على أجر خلال البطولة.

ويشغل الثنائي مهمة “كبير مشاهدي كأس العالم” لدى إحدى الشبكات الأمريكية، حيث سيضيفان تجربة استثنائية إلى مسيرتهما بعد مشاهدة كل مباريات البطولة من البداية إلى النهاية، وصولا إلى النهائي المرتقب بين إسبانيا والأرجنتين الأحد.

وحصل كل من أكوتو وفرانكلين على 50 ألف دولار مقابل هذه المهمة، التي قاما خلالها بصناعة محتوى عبر مواقع التواصل الاجتماعي، تضمن تحليلات للمباريات وتفاعلا مع الجماهير.

وتابع الثنائي مباريات المونديال من داخل مكعب زجاجي في تايمز سكوير بمدينة نيويورك، ما جعلهما محط أنظار المارة الذين كانوا يتوقفون لمتابعة الشاشات الموجودة داخل المكعب والتفاعل مع أجواء البطولة.

وقال فرانكلين إن التجربة كانت حلما لعاشق كرة القدم، فيما أكد أكوتو، الذي ترك عمله كطاه لخوض هذه التجربة، أن المحتوى الرياضي عبر وسائل التواصل الاجتماعي أصبح يحظى بإقبال كبير، خاصة ما يتعلق بالكواليس والتجارب القريبة من الجماهير.

وأكد الثنائي استعدادهما لخوض التجربة مجددا حتى في حال قرر الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” توسيع كأس العالم مستقبلا، مشددين على أن الشغف باللعبة لا يعرف حدودا.

* إخلالات إدارية تهز بعثة السنغال بعد وداع المونديال

تتواصل تداعيات خروج المنتخب السنغالي من كأس العالم  2026، بعد تقارير صحفية كشفت عن وجود مشاكل إدارية داخل بعثة “أسود التيرانغا” خلال مشاركتها في البطولة.

ووفق موقع “Foot Mercato”، فإن الاتحاد السنغالي لكرة القدم لم يوفر تغطية تأمينية طبية لأعضاء الوفد المشارك في المونديال، ما أثار انتقادات حول طريقة إدارة شؤون المنتخب.

وأشار المصدر ذاته إلى أن حارس المرمى إدوارد ميندي اضطر إلى دفع تكاليف الفحوصات الطبية، من بينها التصوير بالرنين المغناطيسي، على نفقته الخاصة بعد تعرضه لإصابة خلال مباراة السنغال والنرويج، بسبب غياب التغطية التأمينية.

وغاب ميندي عن بقية مباريات البطولة بعدما شارك في أول مباراتين فقط، إثر الإصابة التي تعرض لها، ليكتفي المنتخب السنغالي بمشوار قصير انتهى بالخروج من الدور الأول.

وأضاف التقرير أن هذه الحادثة تعزز الجدل القائم حول الظروف الإدارية التي رافقت مشاركة المنتخب السنغالي في مونديال 2026، بعد النتائج المخيبة التي عاشها الفريق خلال البطولة.

* معين الشعباني مدرباً جديداً لمنتخب تونس بعقد يمتد إلى 2030

توصلت الجامعة التونسية لكرة القدم إلى اتفاق رسمي مع المدرب معين الشعباني لتولي قيادة المنتخب الوطني الأول، في مشروع يمتد إلى غاية سنة 2030، وفق ما أكده رئيس الجامعة معز الناصري.

وأوضح الناصري في تصريح لوكالة تونس إفريقيا للأنباء أن الاتفاق المبدئي مع الشعباني تم، وأن توقيع العقد الرسمي سيتم خلال الأيام القليلة المقبلة، مشيرا إلى أن المشروع لا يرتبط بأهداف محددة وإنما بخطة عمل طويلة المدى.

وكان الاتفاق قد تم عقب اجتماع جمع معين الشعباني بوزير الشباب والرياضة ورئيس الجامعة والمدير الفني الوطني، حيث تم التوصل إلى تفاهم نهائي حول مختلف تفاصيل العقد.

وحسب المعطيات المتوفرة، فإن عقد الشعباني سيمتد لأربع سنوات، مقابل أجر شهري يناهز 150 ألف دينار، على أن يتم اختيار بقية أعضاء الإطار الفني بالتشاور بين المدرب الجديد والإدارة الفنية الوطنية، مع إمكانية ضم أسماء تونسية، من بينها مراد المالكي ضمن العناصر المطروحة.

كما تم حل الإشكال المتعلق بالشرط الجزائي في عقد الشعباني مع نادي نهضة بركان المغربي، حيث تم التوصل إلى صيغة تسمح بإتمام الاتفاق دون أن تتحمل الجامعة التونسية دفع قيمة الشرط الجزائي.

من جهته، أعلن نادي نهضة بركان موافقته على رحيل الشعباني بعد تلقيه طلبا رسميا من الجامعة التونسية لكرة القدم لتولي تدريب المنتخب الوطني، رغم ارتباطه بعقد مع الفريق المغربي إلى غاية 30 جوان 2027.

وأكد النادي المغربي تقديره للشعباني، متمنيا له التوفيق في مهمته الجديدة، مشددا على أهمية قيادة المنتخب التونسي باعتبارها مسؤولية وطنية.

ويأتي تعيين معين الشعباني بعد خروج المنتخب التونسي من الدور الأول لكأس العالم  2026، إثر مشوار مخيب للآمال، حيث تمت إقالة صبري اللموشي بعد خسارة الجولة الأولى أمام السويد بنتيجة 5-1، قبل الاستعانة بالفرنسي هيرفي رونار بشكل مؤقت، الذي قاد “نسور قرطاج” في مباراتي اليابان وهولندا.

* 29 جويلية موعد سحب رزنامة بطولة الرابطة المحترفة الأولى

حددت الجامعة التونسية لكرة القدم يوم 29 جويلية 2026  الجاري موعدا لسحب رزنامة بطولة الرابطة المحترفة الأولى للموسم الرياضي 2026-2027، وذلك بمقر الجامعة بداية من الساعة الحادية عشرة صباحا.

وأكد رئيس الرابطة الوطنية لكرة القدم المحترفة أنه لم يتم إلى حد الآن تحديد موعد سحب رزنامة بطولة الرابطة المحترفة الثانية.

ومن المنتظر أن تنطلق منافسات الجولة الافتتاحية للرابطة المحترفة الأولى يومي 22 و23 أوت المقبل، فيما ستقام الجولة الأولى من بطولة الرابطة المحترفة الثانية يومي 19 و20 سبتمبر 2026 .

مقالات مشابهة

مونديال 2026 : الأرجنتين تقلب الطاولة على إنقلترا وتضرب موعدًا مع إسبانيا في النهائي

فريق النشر Echaab News

إسبانيا تُقصي فرنسا وتبلغ نهائي مونديال 2026

فريق النشر Echaab News

فرنسا وإسبانيا.. صدام أوروبي على بطاقة نهائي كأس العالم

فريق النشر Echaab News