جريدة الشعب نيوز
ثقافي

المهرجانات الصيفية وتوابعها

الشعب نيوز / حسني عبد الرحيم –   المهرجانات الصيفية والتى يتعرف عليها الجمهور من خلال ماتبثه عنها التلڤزات لإن دخولها مُكلف وأماكن عقدها بعيده عن إقامات عامة الناس اللذين لايملكون سيارات وأشهرها ما يجرى وقائعه في الحمامات والآخر في قرطاج وعادة مايكون أحد المغنيين العرب المعروفين ذروة إحدى لياليها وما يصحب ذلك من تدافع الناس لرؤيته والرقص على أغانيه!هي حاليآ من مشتملات عمل الهيئات الثقافية على الرغم من تباعدها الواضح عن مايفهمه الناس عن الثقافة!هي ليالي ترويحية لجمهور معين يقدر على دفع معاليم تذاكر الدخول ولديه الطاقة لقطع مسافات طويله بسيارته والإنتظار في طوابير حتى يتسنى له الدخول! لكن لانه وقت أصطياف للمهاجرين فأعداد هامة من الحضور اللذين يهبطون للبلاد من مجتمعات الهجرة بأوربا بعائلاتهم ويحتلون المسرح الحجري بألحمامات ومثيله بقرطاج!ذلك أمر لاغبار عليه من ناحية المبدأ فالترفيه والترويح عن المصطافين ضرورة حتى يعودوا مرة أخرى لزيارة البلاد ،ولأن المساء والسهرة بعد غطسة البحر في النهار لا يملؤه إلا سهرية غنائية ممزوجة بألرقص وربما بألغناء مع المطرب أو المطربة الشهيرة والتى تقوم وسائل الإعلام بألإشهار والإشادة بها والتعريف بألحدث الفني المنتظر قبل الحدث الهام بشهور! بينما غالبية المعجبين يستمتعون بهذا الغناء على اليوتيوب!

المبالغ التي يتلقاها المطربين والمطربات الأجانب نظير غناءهم في هذه الليالي المِلاح هي دائمآ موضوع للتندر والاستهجان واحيانا الغضب وخاصة على وسائل التواصل الإجتماعي وكذلك الغيرة من قبل العديد من الفنانيين التونسيين الذي لايتحصلون في أغلب الحالات على مايُقارن بها ماليآ على الرغم من إداءهم المميز وجمهورهم المُخلص لكن للشهرة أحكام وهي لها أثمان باهظة.
الترفيه عن المصطافين عمل طيب لكنه ينبغي تركه للقطاع الخاص الذي يقوم هو نفسه الآن بألمناوله في المهرجانات الصيفية وينبغي للهيئات الرسمية ان تعطيه إدارة عملية الترفيه الصيفي على مسؤوليته الخاصة لكي يحقق منها الربح بينما تُؤجر له الهيئات المسارح التاريخية التن تقام عليها المهرجانات بينما هو يحقق الأرباح الآن دون أن يتحمل مسؤلية التنظيم بيننا تتحمل الهيئات الخسائر الفعلية والهو يمكنه أن يحملها للجمهور الذي يملك أن يشتري تذاكره وتستخدم الموارد العامة في دعم الفضاءات الثقافية في الجهات التى تقوم بعمل الترفيه للفئات التي لاتملك الموارد المالية الكافية!هذا ماتقوم به مثلًا بلدية “باريس” المنتخبة التى لاتتدخل في النشاطات الترفيهية الفاخرة بينما تقوم بتنظيم حفلات موسيقية متعددة مجانية في عطلة الصيف في الساحات العامة وهذا ماتقوم به البلديات المنتخبة في العديدمن المدن الكبرى!
لن يغصب الجمهور لو أدارت هذه الليالي الشركات الخاصة التي ربما ستقوم بتنظيمها تسخدمها في دعم الاحتفالات الفقيرة بشكل أفضل ولن يغصب الفنانون المشاركون وستحصل الهيئات على عوائد مالية معتبرة بينما تتخلص من إنشغالات مرهقة وتتسبب في المهاترات بينما ستزدهر الاحتفالات الفنية الشعبية من التمويل الذي ستوفره الهيئات الرسمية من عوائد تأجير مسارحها التاريخية. وستقوم الصحف السيارة والتلڤزة بالتغطية المطلوبة حين يكون محرريها مدعون لحضور المهرجانات الصيفية للغناء والترفيه .

مقالات مشابهة

مهرجان بلاريجيا الدولي : نجاح سهرة الإفتتاح بقيادة عادل الڨلمامي

فريق النشر Echaab News

وائل جسار يفتتح مهرجان بوقرنين وسط حضور جماهيري كبير

فريق النشر Echaab News

نقابة الصحفيين تدين الاعتداء على صحفية أثناء تغطيتها لمهرجان بنزرت الدولي

فريق النشر Echaab News