35.2 C
تونس
6 أوت، 2026 11:09
جريدة الشعب نيوز
ثقافي

” طریق المالوف ” : ثلاثة أصوات مغاربیة تجتمع على كلمة فنية سواء

الشعب نيوز / بوڨـرنين –  احتضن مسرح الھواء الطلق بحمام الأنف، في إطار فعالیات الدورة الرابعة والأربعین لمھرجان  بوڨـرنین الدولي، سھرة موسیقیة استثنائیة عنوانھا الأصالة والتلاقي، من خلال عرض «طریق المالوف»، الذي جمع الفنان التونسي سفیان الزایدي بالفنان الجزائري عباس الریغي والفنان اللیبي رضوان شابك، في تحیة فنیة لأحد أثمن كنوز التراث الموسیقي المغاربي.

* تجذر في الهوية و تواصل مغاربي 
و اقترح الفنانون الثلاثة من خلال ھذا العرض رحلة موسیقیة عمیقة في رحاب المالوف، ذلك الفن العریق المتجذّر في الذاكرة الجماعیة لشعوب المغرب العربي، باعتباره امتدادا للموسیقى العربیة الأندلسیة، عبر  القرون والحدود، واكتسب في كل بلد مغاربي ملامح خاصة تعبّر عن خصوصیته الثقافیة والفنیة.
 فمن تونس إلى قسنطینة وصولا إلى طرابلس، یروي ھذا الفن حكایة مشتركة بمقامات وإیقاعات وأسالیب أداء مختلفة.
توزّع العرض على ثلاثة أجزاء، خُصّص كلّ واحد منھا لمدرسة من مدارس المالوف المغاربي، في بناء فني كشف عن تنوّع ھذا الموروث ووحدة جذوره.
* ” يا ناس جراتلي غرائب”
استُھلّ الجزء الأول بالمالوف التونسي، حیث قاد سفیان الزایدي الجمھور في رحلة بین روائع ھذا الرصید الموسیقي الأصیل.
 وانطلقت الفقرة بوصلة في طبع «الحسین دوكاه»، تضمّنت «دخول الأبیات» من نوبة الحسین، قبل أن تتوالى مجموعة من الأغاني والقطع التراثیة، من بینھا «زارني محبوب قلبي»، و«یا ناس جراتلي غرایب»، و«أنا عقلي كاد یزھق»، و«آه یا مدّعي»، و«كیف العمل» و«ظبي من العرب». كما أدّى الفنان «الخلاعة تعجبني»، لیُختتم ھذا الجزء بوصلة في طبع المزموم، أبرزت ثراء  المدرسة التونسیة وتنوّع مقاماتھا وأشكالھا التعبیریة.
أما الجزء الثاني فكان مخصّصًا للمالوف الجزائري، بمشاركة الفنان عباس الریغي، الذي قدّم وصلة في طبع السیكة، تضمّنت عددًا من الأعمال المعروفة، على غرار «یا روح النفوس»، و«سلّي ھمومك» و«وین نباتو». ثم انتقل العرض إلى وصلة في طبع الرھاوي، أدّى خلالھا «یا من بسھم الأشفار»، و«في ذي اللّویلة» و«یا ضوء عیاني». وقد حمل ھذا الجزء الجمھور إلى أجواء المدرسة القسنطینیة، بما تتمیّز به من قوة في الأداء، وثراء في المقامات، ودقة في الانتقال بین الألحان والإیقاعات.
* وصلة صوفية 
 وفي الجزء الثالث، كان الموعد مع المالوف اللیبي بصوت الفنان رضوان شابك، الذي قدّم وصلة صوفیة أضفت على السھرة أجواء روحانیة ممیّزة.
وتضمّن ھذا الجزء مجموعة من الأغاني التراثیة، من بینھا  «جود علیّا»، ….
* مقال خاص من المكتب الإعلامي للمهرجان

مقالات مشابهة

دليل الأفلام القصيرة التونسية 2011 – 2020

فريق النشر Echaab News

على ركح الحمامات: الفنان اللبناني غسان يَمِّين يروي سيرة شارل أزنافور بالأغاني والذكريات

فريق النشر Echaab News

من هافانا إلى بوڨـرنين : سھرة جمعت بین الإیقاع والتمازج الموسیقي من قلب كوبا

فريق النشر Echaab News