بدأت تساور المربين مخاوف وشكوك حقيقية من نية وزارة التربية الضغط على الموارد البشرية قد يتسبب ذلك في اخراج المئات الأساتذة في عدة جهات من مراكز عملهم في إطار الزيادة عن النصاب مما يتسبب في الضغط على الحاجيات والأهرامات بالمؤسسات التربوية.
وانطلق المربون منذ الٱن في الحديث عن مئات الأساتذة المهددين بالخروج من مراكز عملهم بعد سنوات طويلة من العمل والاستقرار مع وجود تخوفات من التقليص في عدد الأقسام مما قد يتسبب في اكتظاظ غير مسبوق داخل الأقسام كما توجد تخوفات من تشتيت ٱلاف من التلاميذ من مؤسساتهم التربوية إلى مؤسسات أخرى بعيدة عن مراكز سكناهم مما سيخلق توترات اجتماعية داخل الأسرة التونسية مما يستوجب من وزارة التربية والمندوبيات تجنب اي اجراءات تهدد استقرار التلميذ او توجيهه الى معاهد بعيدة عن مقر اقامتهم وما يتسببه ذلك من مشاكل للتلاميذ والاولياء وانتشار مظاهر البقاء خارج المعهد و الذي يتسبب بدوره في مظاهر العنف المدرسي والبراكاجات و اشياء اخرى يخشاها الولي في غياب اي تأطير للمدرسة خارج محيط المدرسة.
كما توجد تخوفات من اعتماد نظام الساعات الإضافية مع المربين رغم رفضهم لها .
كل هذه الضبابية التي تعيشها العودة المدرسية الحالية افرزت حالة احتقان وغضب بين المربين خاصة بعد عودة تسلّط الإدارة سواء في المؤسسات التربوية أو المندوبيات ورفض تشريك النقابات و اقصائها.
