الشعب نيوز / أبو خليل – أكد الأخ صلاح الدين السالمي الأمين العام للاتحاد العام التونسي للشغل صباح اليوم الخميس 27 أوت 2026 في افتتاح اجتماع مجلس الهياكل القطاعية الوطنية أن كل الخيارات مطروحة في الهيئة الإدارية الوطنية القادمة بإعتبار أن المسألة تتطلب الدفاع عن الوطن و عن الاتحاد العام التونسي للشغل تجاه الهجمة الشرسة ضد العمل النقابي وضد محاولات تدميره من الداخل.
و كشف الأمين العام عن وجود توجه استراتيجي لضرب المنظمة، وبين الأمين العام ان هذه السياسات لن تنجح وستفشل بوحدة النقابيين ودعم الانخراطات والانتساب و بين الأمين العام أن المنظمة ستتبنى كل تحرك عمالي ونقابي نضالي يدافع عن حقوق الشغالين والعمال..
وجدد الأمين العام تأكيده أن المنظمة يهمها الشأن الوطني و ستساند وستدعم كل قطاع يناضل ويدافع عن منظوريه.
و أكد الأمين العام صلاح الدين السالمي أن السلطة اتجهت نحو ضرب الحوار في كل المجالات و المنظمة لن تبقى مكتوفة الايدي تجاه الوضع الذي تمر به البلاد في فقدان المواد الاساسية و انقطاع الكهرباء و فقدان المياه المعدنية و توسع الاحتجاجات الشعبية تجاه غياب السلطة وعجزها في ايجاد الحلول.
و حيا الأمين العام نضالات القطاعات التي دافعت عن منظوريها على غرار البنوك وعمال الفسفاط و نقل المحروقات وغيرها من القطاعات الأخرى.
وأكد الأمين العام ان الاتحاد انطلق في إجراء اتصالات مع مكونات المجتمع المدني والمنظمات الوطنية للتنسيق و دفع النقاش والحوار بينها من أجل الدفاع عن الوطن.
و دعا الأمين العام الى مزيد دفع التواصل والتضامن النقابي بين الهياكل الاستماع الى القواعد العمالية والمسؤولين النقابيين، مؤكدا انه لا خيار أمام الهياكل النقابية سوى النضال والدفاع عن منظوريه و عن الوطن.
وشدد السالمي أن الاتحاد لن يبقى في مستوى البيانات بل متجه نحو الدفاع عن المنظمة وعن البلاد و كل شيء مطروح و ستتم مناقشة كل الخيارات خلال اجتماع الهيئة الإدارية الوطنية القادمة، مبينا أن وضع البلاد يتجاوز المسألة المطلبية بل يشمل الدفاع عن الوطن ككل.
