الشعب نيوز / أبو إبراهيم – احتضن مقر الاتحاد الجهوي للشغل بالقيروان أمس الجمعة 28 أوت 2026، ورشة نقاش وتفكير حول العدالة البيئية والهجرة في ظل التغيرات المناخية و أزمة المياه: الإشكاليات والبدائل القيروان مثالا.
وتأتي هذه الندوة التي نظمها الاتحاد الجهوي بالشراكة مع الجمعية التونسية للحقوقيين بالوسط في اطار الدور الوطني الذي يقوم به المجتمع المدني والاتحاد العام التونسي للشغل بإعتباره قوة اقتراح وبدائل.
وقال الأخ السيد السبوعي في تصريح للشعب نيوز ان الندوة تمثل جزء من نشاط الاتحاد القائم على تنظيم الندوات الفكرية وتدارس مختلف الازمات التي تمر بها البلاد من اجل تقديم البدائل.
كما تمثل الندوة مثالا على أهمية الشراكة مع المجتمع المدني لتقديم الحلول للإشكاليات الوطنية والجهوية العالقة.
وقال ان الاتحاد متعود على ان يكون حاضنة الجميع والفضاء الحر الذي يتم خلاله تطارح مختلف الأفكار والبدائل.
وشرح الأخ الكاتب العام ان النقاش كان مفيدا في ظل انعدام تام للعدالة البيئية وقال ان خارطة الاهتمام بالبيئة من طرف هياكل الدولة هي نفسها خارطة الاستثمار والتنمية وبالتالي فإن الجهات المفقرة والمهمشة اجتماعيا واقتصاديا تعاني من التهميش البيئي.
و يشار الى ان النقاش ضمن الندوة قد تناول الواقع البيئي وانعكاساته على التنمية والهجرة اثبتت الدراسات الميدانية ان ازمة المياه في عدة ارياف وقرى في ولاية القيروان كانت الدافع وراء الهجرة الداخلية ودعا متدخلون الى ضرورة اتخاذ إجراءات من اجل العدالة المائية بوصفها احد مداخل العدالة البيئية واعتبر عدد من المتدخلين ان بإمكان الدولة توفير مليارات الأمتار المكعبة من مياه الامطار اذا ما توجهت نحو السدود الجبلية وبينوا ان مياه الامطار التي تهدر سنويا بإمكانها ان تغطي الحاجيات من الماء.
وقالوا ان المجتمع سيكون في حاجة في المستقبل الى كل قطرة ماء يتم تخزينها مؤكدين ان العالم مقبل على صراعات كبرى حول الماء.
