الشعب نيوز / أبو إبراهيم – نفذ عمال و أعوان شركة فسفاط قفصة ونقل المواد المنجمية اضرابا طيلة ثلاثة أيام بداية من غرة سبتمبر 2026.
واعتبرت مصادر نقابية ان الاضراب قد نجح بصفة كبيرة.

وفي ختام اليوم الأخير من الاضراب اجتمع عمال في دار الاتحاد بقفصة بإشراف الأخ محمد الصغير الميراوي الكاتب العام للاتحاد الجهوي للشغل بقفصة وبحضور الأخت ريم هلال الكاتبة العامة للجامعة العامة للمناجم.
وقال الأخ الميراوي ان الاضراب حقق نجاحا كبيرا وهو قرار نضالي جاء نتيجة غلق باب الحوار والتفاوض من طرف سلطة الاشراف.
وشرح الأخ الكاتب العام ان مطالب العمال مشروعة ولكن الطرف الإداري عطلها من خلال رفض الحوار وقال ان الطرف الإداري لا يرفض التفاوض حول المطالب الجديدة والملحة للعمال فقط، بل يرفض حتى تطبيق محاضر الجلسات التي تتضمن اتفاقات سابقة.
وقال ان عمال فسفاط قفصة يمثلون قوة انتاج حقيقية كما حموا مؤسستهم في مختلف الفترات الصعبة التي مرت بها البلاد.
وبين الأخ الميراوي ان المطلب الأساسي هو العودة الى طاولة التفاوض والحوار وتلبية مطالب العمال.
وثمن الأخ الكاتب العام جهد العمال في إنجاح الاضراب.

وقالت الأخ ريم هلال ان العمال اثبتوا قدرة عالية على النضال والدفاع عن حقوقهم المشروع معتبرة انه من الخطأ تجاهلهم او تجاهل مطالبهم المشروعة واعتبرت ان نجاح الاضراب رسالة وردس حول استعداد العمل للدفاع عن كرامتهم.
وقالت ان نجاح الاضراب إجابة واضحة على كل سلوكيات الإدارة ومحاولاتها ضرب مصداقية العمل النقابي واهانة ممثلي العمال.
وقالت الأخت الكاتبة العامة ان العمال يطالبون بوضوح بتطبيق محاضر الجلسات وتوفير شروط الصحة والسلامة وصرف منحة الإنتاجية وملف التعاونية.
وقالت ان غلق باب الحوار والتفاوض قرار خاطئ معتبرة ان العمال قد نجحوا في رفع الإنتاج بنسبة 25 بالمائة في السنة المنقضية وهو ما يؤكد دور العمال في حياة الشركة وقالت ان الشركة تمر بوضع صعب وان العمال لا يتحملون أي مسؤولية في ذلك معتبرة ان على الإدارة حسن تسيير الشركة وتوظيف الموارد خاصة وان العمال قاموا بواجبهم. واعتبرت الأخت الكاتب العامة ان تواصل حرمان العمال من حقوقهم المشروعة مرفوض وان الجامعة العامة تتشاور مع العمال والنقابات من اجل تحديد الخطوات النضالية المقبلة.
وكان عمال شركة فسفاط قفصة ونقول المواد المنجمية قد خرجوا في مسيرة عمالية حاشدة جابت ارجاء المدينة للمطالبة بحقوق العمال وللتنديد بغياب شروط الصحة والسلامة وهو ما أدى الى وفاة العامل عبد القادر ذياب. وطالب العامل المحتجون بحقوق العمال وتحقيق مطالبهم المشروعة التي تصون كرامتهم.

