الشعب نيوز / أبو إبراهيم – عبرت الهيئة الإدارية الجهوية بتونس المجتمعة اليوم الجمعة 4 سبتمبر 2026 برئاسة الأخ عثمان الجلولي الأمين العام المسؤول عن قسم الاعلام والنشر عن رفضٍ قاطع للتدهور الحاد في الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية بالبلاد، والمتمثل في التراجع الحاد للقدرة الشرائية، وارتفاع الأسعار، وفقدان المواد الأساسية والأدوية، واضطراب التزويد بالماء والكهرباء، وتراجع الخدمات العمومية.
وحذرت الهيئة الإدارية في بيان صادر منذ قليل من استفحال الاحتكار والمضاربة، محملة السلطة المسؤولية كاملة عن تردي الأوضاع كما عبرت عن رفضها التام لتحميل الأجراء والفئات الشعبية كلفة السياسات الفاشلة.
وادانت الهيئة الإدارية سياسات السلطة معتبرة أيها المسؤولة عن نزيف الهجرة غير الشرعية وتزايد اعداد الشباب الذي يفقد حياته في زوارق الموت ، مؤكدة أن معالجة هذه الأزمة تمر حتماً عبر توفير الشغل والكرامة وأمل الاستقرار للشباب، كما عبرت الهيئة الإدارية عن رفضها إدارة الأزمات بأسلوب الإنكار والتنصل أو التجييش بخطابات التخوين والمؤامرة، مع التشديد على أن مواجهة الأزمة تقتضي الاعتراف بالواقع، ورفض الانفراد بالقرار، واعتماد الحوار الاجتماعي والتشاركية واحترام المؤسسات والحريات أساساً للاستقرار.
و ادان البيان الصادر عن الهيئة الإدارية استهداف العمل النقابي والمس بالحقوق النقابية، مجدداً التمسك بدور الاتحاد في الدفاع عن الشغالين والعدالة الاجتماعية والمرفق العمومي، وطالبت الهيئة الإدارية بمراجعة خيارات تنموية عمّقت الفوارق وأثقلت كاهل الشغالين، مع الدعوة إلى توحيد جهود القوى الاجتماعية والمدنية والوطنية لحماية استقلال القرار الوطني وسيادة تونس وأعلنت الهيئة الادارية تضامنها المطلق مع المشاركين الموقوفين في “أسطول الصمود” والمطالبة بإطلاق سراحهم، ودعمها المعطلين عن العمل من أصحاب الشهادات العليا، كما عبرت عن رفضها التضييق على الجمعيات والنشطاء والعمل السياسي، مطالبة بإرجاع المفصولين عن العمل، وإطلاق سراح النقابيين والمعتقلين ومنهم الصنكي الأسودي ولسعد اليعقوبي ورؤوف الشخاري وكف التتبعات القضائية، وضمان حرية التعبير واستقلالية القضاء والمحاكمة العادلة.
وإزاء تدهور الأوضاع الاقتصادية الاجتماعية والحقوقية دعت الهيئة الإدارية الجهوية لتونس الهيئة الإدارية الوطنية للاتحاد العام التونسي للشغل الى تفعيل قرار الاضراب العام وكافة الأشكال النضالية السلمية، مؤكداً الجاهزية لخوض تحركات جهوية.
