الشعب نيوز / أبو إبراهيم – قال الأخ عثمان الجلولي الأمين العام المساعد المسؤول عن قسم الإعلام والنشر خلال ترؤسه للهيئة الإدارية الجهوية للاتحاد الجهوي للشغل بتونس ان الوضع العام في البلاد يشبه كثيرا الأوضاع العامة ما قبل 14 جانفي و قال ان الهيئة الادارية لجهة تونس تنعقد في ظرف حساس ومهم وقال ان الواقع الآن يشبه كثيرا الواقع تلك الفترة من حيث الانغلاق السياسي وضعف العمل الجمعياتي و ضرب الحق النقابي.
و قال ان مناضلي الاتحاد مستعدون لكل الخيارات النضالية من اجل الانتصار على الظلم وضرب مكتسبات العمال.
و تحدث الاخ الجلولي عن تعمق معاناة التونسيين نتيجة فشل السياسات والاصرار على الخيارات الفاشلة التي لا تفيد ولا تمت للواقع بصلة.
وقال ان التونسي قضي يومه في الصفوف من أجل المواد الأساسية وفي انتظار عودة الكهرباء والماء الصالح للشراب كما اصبح الواقع يتسم بحوار الاراء الحرة.
وقال ان هذا الوضع جعل الاتحاد أمام مسؤولية تاريخية لان المسألة تجاوزت مسألة فشل عميق للخيارات وأصبحت تتعلق بمصير الدولة ومستقبل الشعب التونسي.
وتحدث الاخ الأمين العام المساعد عن البيان الثلاثي بين الاتحاد العام التونسي للشغل و هيئة المحامين التونسيين و الرابطة التونسية لحقوق الإنسان مشيرا إلى انها مبادرة جديدة في سياق جديد ولا تمثل إعادة إنتاج للحوار الوطني وبين ان الواقع الآن مختلف عن ما عاشته البلاد في 2013 ففي لحظة الحوار الوطني ، كانت هناك أحزاب وكان هناك صراع وبرامج مختلف وحياة سياسية ونقابية وحقوقية اما الان فإن الوضع يتسم بغلق الباب أمام الجميع.
وقال ان الوضع الآن يتطلب صوتا قويا يدعو إلى ضرورة تعديل واقع البلاد على قاعدة الحوار و التشاركية.
وقال ان الهدف هو تجميع قوى المجتمع المدني بإعتبارها ممثلة للمجتمع وقال سنتحدث في كل الملفات ونناقش كل القضايا أمام الشعب وقال ان على السلطة ان تختار بين السير قدما في التفرد بالرأي و إقراء الاخر وقال ان المبادرة مفتوحة على جميع القوى الاجتماعية المدنية وقد بدأت الكثير من الاتصالات مع منظمات وطنية وقال ان الواقع هذا يتطلب تحركات وطنيا جامعا.
وتحدث الاخ الامين العام عن ضرورة تحرك نقابي وطني نظرا لان السلطة لم تعد تهتم للحوار ولا تهتم بالاحتجاج العمالي.
وبين ان على القوى الاجتماعية والحقوقية والمهنية ان تتوحد لترفع صوتها باعتبارها ممثلة للشعب التونسي وقال ان السلطة ستكون أمام خيارين اما العقل و دعوات الحوار او الاستمرار في نهج الاقصاء.
وتحدث الاخ الامين العام المساعد عن ضرورة الوحدة النقابية وقال ان على النقابيين التجند من أجل دعم الانخراط معتبرا ان لحظة الاستنهاض قادمة لا محالة وان التونسيين قادرين على تغيير الواقع لفائدتهم.
و دعا الاخ الأمين العام المساعد النقابيين إلى المشاركة في التحرك الذي دعت اليه لجنة دعم اسطول الصمود من أجل إطلاق سراح المساجين يوم الأحد 6 سبتمبر 2026 القادم.
وقال ان الاتحاد لديه علاقات جيدة بعدد كبير من المشاركين في اسطول الصمود من أبناء الاتحاد العام لطلبة تونس والذين كانوا إلى جانب العمال والاتحاد.
