الشعب نيوز / نابل – طالبت النقابة الأساسية للمركز القطاعي للتكوين في الصيانة بنابل سلطة الإشراف بالتدخل العاجل لتدارك جملة من النقائص والإشكاليات التي ما تزال، وفق تقديرها، تعرقل السير العادي لمسار التكوين بالمركز، وذلك بالتزامن مع انطلاق السنة التكوينية 2026-2027.
وفي بيان لها بمناسبة العودة التكوينية، توجهت النقابة بالتهنئة إلى كافة أعوان المركز، متمنية لهم سنة تكوينية أكثر نجاحا وعطاء وتلبية لمطالبهم، كما ثمنت مجهودات جميع الأعوان الذين ساهموا في إنجاح العودة التكوينية.
وخصت النقابة بالشكر الأعوان الذين ساهموا في إحداث المنظومة الرقمية للوكالة التونسية للتكوين المهني وتعميمها على مختلف المراكز، معتبرة أن هذا الإنجاز يؤكد لسلطة الإشراف أن التعويل على كفاءات أعوان الوكالة يمثل، وفق تقديرها، رهاناً ذا جدوى وجودة عالية.
وفي المقابل، أكدت النقابة أن عددا من النقائص والإشكاليات التي سبق أن أثارتها ما تزال تراوح مكانها، داعية المسؤولين بالوكالة التونسية للتكوين المهني إلى التدخل لمعالجتها.
وتتمثل أبرز النقائص التي أشارت إليها النقابة في النقص المسجل في الموارد البشرية، سواء على مستوى المكونين أو أعوان المساندة أو أعوان الحراسة والقيمين الليليين، إلى جانب عدم الانطلاق في أشغال التهيئة والصيانة الخاصة بالإدارة والمبيت.
كما نبهت النقابة إلى ما وصفته بالوضع البيئي الكارثي بمحيط المركز، بسبب انتشار الروائح الكريهة والدخان، معتبرة أن الوضع يتطلب تدخلا عاجلا حفاظا على سلامة الأعوان والمتكونين.
وأشارت أيضا إلى عدم تهيئة البنية التحتية بما يسمح بتنقل الأعوان والمتكونين في ظروف ملائمة، في ظل وضعية الطريق المحفرة ووجود الأتربة التي تغطي الرصيف، فضلا عن انعدام التنوير العمومي بمحيط المركز.
ومن بين الإشكاليات المطروحة كذلك، وفق البيان، عدم توفر وسائل النقل العمومي خلال ساعات مغادرة المركز، وهو ما يزيد من الصعوبات التي يواجهها الأعوان والمتكونون.
وجددت النقابة الأساسية للمركز القطاعي للتكوين في الصيانة بنابل، بناء على هذه النقائص، مطالبتها سلطة الإشراف بالإسراع في الاستجابة للمطالب المطروحة واتخاذ الإجراءات اللازمة، بما يضمن سنة تكوينية ناجحة وآمنة ومستقرة.
