بقلم مرشد إدريس نقلا عن عبد العزيز القاطري – هناك : لبنان، فيروز، زياد، أمين الجميل.
طلب رئيس لبنان أمين الجميل من فيروز عبر زياد ان تحيي حفلا زمن الانقسامات الطائفية وانقسام بيروت بين شرقية وغربية.
كان زياد بحسه السياسي والوطني والانساني يدرك غاية الجميل : إقامة حفل يوحي بان الأمن في لبنان مستتب وان لبنان معافى بينما كان الشعب يعاني من الفقر والتهجير نتيجة الحرب والجبهات الطائفية.
ولم يزد إصرار الجميل على اقامة الحفل من خلال الترغيب والترهيب إلا إصرارا لدى زياد على الرفض.
ونتيجة ذلك نقم الجميل على زياد وحاربه بشتى الوسائل حتى انه كفّره (نعم، التكفير ليس بدعة إخوانية). فرد زياد على الجميل بأغنية انا مش كافر ..والتي ختمها بكلمة أمين. .كرسالة واضحة وصريحة لأمين الجميل
ذهب أمين وبقيت اغنيت زياد حية الى يومنا هذا وبقي موقف زياد وفيروز صفعة بوجه حاكم فاشل ومستبد.
هنا : سوريا، أصالة نصري، الجولاني، جبهة النصرة.
في ظل الظروف الأمنية والاقتصادية المتردية أحيت أصالة نصري حفلا بهيجا بلغت تذاكره 100 دولار، بحضور وزير ثقافة داعش والجولاني، محمد ياسين صالح، شهر وزير صحن الكرامة، حفل لا يمكن تفسيره إلا كدعم منها لسلطة الجولاني وإظهار أن الأمور على أحسن ما يرام في سوريا، بينما أراضيها تنهشها اسرائيل وتركيا، والباقي ينهشه الدواعش وجبهة النصرة عبر مجازر الساحل ومذابح السويداء والحصار الجائر عليها وشح المواد الغذائية وحليب الأطفال وحرمان الطلاب من امتحاناتهم.
سيذهب الجولاني وجحافل التتر وتنزاح الغمة على سوريا الحبيبة، وسيبقى عار هذا الحفل يلاحق أصالة إلى أبد الآبدين.
كلمة الآن للتونسيات والتونسيين الذين هللوا لعودة أصالة الى دمشق وغنائها لنظام الجولاني : قل لي لمن تهلل أقل لك من أنت.
