الشعب نيوز / تونس – دعت اللجنة الوطنية للدفاع عن أسطول الصمود والحق الفلسطيني إلى المشاركة في المسيرة المقررة يوم غد السبت 19 سبتمبر 2026، مؤكدة أن التحرك يأتي للمطالبة بالإفراج عن المعتقلين من أسطول الصمود والاحتجاج على ما وصفته بتجريم التضامن مع فلسطين.
وقالت اللجنة، في بلاغ لها، إنها توجه تحية إلى المواطنات والمواطنين الذين عبروا، من خلال التفاعلات والرسائل والبيانات، عن استعدادهم للمشاركة في المسيرة، معتبرة أن ذلك يعكس، وفق تقديرها، “هبة مواطنية” تأكيداً على عدالة مطلب الإفراج عن مساجين أسطول الصمود ورفض تجريم التضامن مع القضية الفلسطينية.
وفي ما يتعلق بالتنظيم، دعت اللجنة جميع المشاركات والمشاركين إلى احترام وحدة الرايات والشعارات، مؤكدة ضرورة الالتزام برفع أعلام تونس وفلسطين وصور أبطال أسطول الصمود، وذلك حفاظاً، وفق البلاغ، على وحدة الهدف ووضوح الرسالة.
كما أعلنت اللجنة رفضها لما وصفته بمحاولات التوظيف من قبل أطراف تعتبر أنها ساهمت في تردي الأوضاع في تونس على مختلف المستويات، واتهمتها بإجهاض قانون تجريم التطبيع والمتاجرة بالقضية الفلسطينية.
ودعت اللجنة جميع المشاركين إلى التحلي بروح المسؤولية والالتزام بالسلمية، وعدم الرد على محاولات الاستفزاز مهما كان مصدرها.
وجددت دعوتها إلى كل المدافعين عن الحقوق والحريات وحق الشعوب في تقرير مصيرها للمشاركة في المسيرة، معتبرة أن إنجاحها يمثل، وفق موقفها، دعماً لأبطال أسطول الصمود المعتقلين منذ 6 مارس 2026، والذين قالت إنهم يخوضون إضراباً عن الطعام منذ 16 أوت 2026.
واختتمت اللجنة بلاغها بشعارات تطالب بالحرية لأبطال الصمود، وتؤكد التضامن مع تونس وفلسطين، وترفض ما وصفته بالقهر والتنكيل.
