الشعب نيوز / تونس – أعلن عدد من الصحفيات والصحفيين التونسيين العاملين بالخارج تضامنهم مع زملائهم الموقوفين في تونس، معبرين عن قلقهم إزاء ما اعتبروه تدهوراً لوضع حرية الصحافة والتعبير في البلاد.
وقال الموقعون على عريضة تضامن إن المهنة الصحفية في تونس تمر بوضع وصفوه بالخطير، في ظل سجن عدد من الصحفيين ومواجهة آخرين خطر الإيقاف، فضلاً عن اضطرار بعضهم إلى مغادرة البلاد، وفق ما ورد في العريضة.
وعبر الصحفيون الموقعون عن تضامنهم مع مراد الزغيدي وبرهان بسيس وزياد الهاني ومحمد اليوسفي، داعين السلطات التونسية إلى إطلاق سراحهم، كما طالبوا بوقف ملاحقة الصحفيين الذين يواجهون خطر الإيقاف، وفق تعبيرهم.
كما دعوا السلطات إلى وقف اعتماد المرسوم عدد 54 والفصل 86 من مجلة الاتصالات وغيرها من النصوص التي تنص على عقوبات سالبة للحرية في قضايا الصحافة والرأي، وطالبوا بالعودة إلى أحكام المرسوم عدد 115 المتعلق بحرية الصحافة والطباعة والنشر.
وأكد الموقعون أن القوانين والإجراءات القضائية لا يجب، وفق تقديرهم، أن تتحول إلى أدوات لتقييد العمل الصحفي أو معاقبة ممارسة الحق في التعبير.
كما عبروا عن مساندتهم لتحركات النقابة الوطنية للصحفيين التونسيين، داعين إلى مواصلة الضغط من أجل احترام الحريات وحقوق الإنسان ووضع حد لما وصفوه بسياسة التخويف وتكميم الأفواه.
ووقع العريضة صحفيون تونسيون مقيمون في عدد من الدول، وهم : أشرف عبيد وأميرة محمد من فرنسا، وبسام بونني من تركيا، وحسن الجويني من قبرص، وجمال عز الدين من قطر، وحكيم باللطيفة ورانيا الدريدي من فرنسا وقطر على التوالي، وصالح الأزرق من المملكة المتحدة، وصالح المثناني من إيطاليا، وصبرا منصر من فرنسا، وعادل الحامدي من المملكة المتحدة، وعمر التيس وفاطمة سحيم ومحجوب السعيدي ومحمد فرحات من فرنسا، ومحمد بشير ساسي ومحمد خليل برعومي ومحمد كريشان من قطر، ومكي هلال من السعودية.
