باريس / وكالات – قد تُغلق نحو 400 إلى 500 ثانوية في فرنسا جزئيا أو كليا اليوم الاثنين 5 أكتوبر 2026، بسبب عدم توفر شروط السلامة، في ظل تواصل الاحتجاجات في عدد من المؤسسات التعليمية وتصاعد أعمال التخريب.
وقال وزير التربية الفرنسي إدوار جفراي إن عدد الثانويات المهددة بالإغلاق اليوم قريب من المستوى المسجل يوم الجمعة، مشيرا إلى تعرض 24 مؤسسة تعليمية للتخريب أو الحرق منذ بداية الحركة الاحتجاجية، إلى جانب إصابة 78 من موظفي قطاع التربية الوطنية.
وقدّرت وزارة التربية الفرنسية، في حصيلة أولية، قيمة الأضرار المادية الناجمة عن هذه الأحداث بما بين 20 و30 مليون يورو.
كما أفادت السلطات بتسجيل أكثر من 5 آلاف عملية توقيف على هامش الاحتجاجات منذ انطلاقها، مشيرة إلى أن نحو 85 بالمائة من الموقوفين قاصرون.
ويطالب المحتجون خصوصا بتوفير مزيد من الموارد البشرية والمالية، ومعالجة النقص في المدرسين، وتحسين ظروف الدراسة والبنية التحتية للمؤسسات التربوية، إلى جانب مطالب تتعلق بجداول الدراسة ومنظومة «باركور سوب» .
ومن المنتظر أن تتواصل التحركات الاحتجاجية غدا الثلاثاء 6 أكتوبر 2026، في وقت يدعو فيه منظموها الحكومة إلى اتخاذ إجراءات ملموسة، بينما تؤكد السلطات ضرورة الالتزام بالطابع السلمي للاحتجاجات ورفض أعمال العنف والتخريب.
