الشعب نيوز/ أبو ابراهيم/ منتصر العكرمي – أبت المرأة النقابية الا ان تختم بالمسك سلسة لقاءاتنا بالمشاركين والمشاركات في اجتماع الاطارات النقابية العاملة في القطاع الخاص. وهنا نعني الاخت بية حسني الكاتبة العامة لنقابة شركة «فانتيف» المختصة في تصنيع المستلزمات شبه الطبية والبلاستيكية والتابعة لقطاع النفط والمواد الكيميائية فأدلت بدلوها في مجال بحثنا عن واقع الحوار الاجتماعي في قطاعها ومؤسستها وواقع العمل وطبيعة العلاقة بين النقابات والإدارات في ظل تعطل الحوار .
أكدت بية حسني، الكاتبة العامة لنقابة شركة «فانتيف» المختصة في تصنيع المستلزمات شبه الطبية والبلاستيكية والتابعة لقطاع النفط والمواد الكيميائية، أن تراجع الحوار الاجتماعي انعكس سلباً وبشكل مباشر على الشغالين داخل المؤسسة وعلى قدرتهم الشرائية وظروف عملهم.

وأوضحت حسني، التي تمتلك خبرة نقابية وتعمل كـ«رئيسة فريق» في المؤسسة، أن تعطل الحوار الاجتماعي أضعف الصوت النقابي والقدرة على الدفاع عن العمال، مما أتاح للإدارة الاستقواء بنصوص قانونية أصبحت تُستغلُّ ضدّ مصلحة الشغالين. وأشارت إلى أن ثغرات القوانين الحالية جعلت تسريح العمال والاستغناء عنهم أمراً سهلاً وغير مكلف للمؤسسة، لتستبدلهم بعمالة هشّة بعقود قصيرة الأجل.
وأضافت الأخت الكاتبة العامة أن الشركة شهدت توسعاً كبيراً ليرتفع عدد عمالها من 300 إلى 1300 عامل، أغلبهم من العنصر النسائي اللاتي يعملن ضمن ثلاثة أفواج متواصلة ليلاً ونهاراً مع ارتفاع متزايد في المردودية والإنتاج.
ورغم هذا المجهود الشاق، تكتفي الإدارة بتطبيق الحد الأدنى من الزيادات المحددة قانوناً بـ 5 بالمائة لثلاث سنوات متتالية، رافضة أي تفاوض إضافي كانت تحقق منه النقابة سابقاً نسباً أعلى تصل إلى 9 بالمائة.
وشددت الأخت الكاتبة العامة على أن الإدارة تتعلل بالالتزام بقرارات الدولة وسلوكها في مجال التفاوض من أجل رفض مَنح العمال حقَّهم المشروعَ. وقالت إن الزيادات الحالية (بين 30 و40 ديناراً) هشة ولا تغطي حجم الأداءات والاقتطاعات المتزايدة من أجور العمال.
