20.8 C
تونس
27 أكتوبر، 2026 00:18
جريدة الشعب نيوز
رياضي

رابطة أبطال إفريقيا : الترجي التونسي في المستوى الأول و النادي الإفريقي في المستوى الرابع

الشعب نيوز / كاظم بن عمار – حُسمت هوية الفرق الـ16 المتأهلة إلى دور المجموعات من دوري أبطال إفريقيا، عقب اختتام منافسات الدور التمهيدي الثاني، في انتظار سحب القرعة المقرر يوم الأربعاء 28 أكتوبر 2026، بداية من الساعة 13:00 بتوقيت تونس، بمقر الاتحاد الإفريقي لكرة القدم في القاهرة.

وسيكون الترجي الرياضي التونسي ضمن فرق المستوى الأول، إثر تأهله على حساب السويحلي الليبي، فيما جاء النادي الإفريقي في المستوى الرابع، بعد نجاحه في إقصاء تي بي مازيمبي الكونغولي.

وفيما يلي التوزيع الكامل لمستويات القرعة:

المستوى الأول:

  • الترجي الرياضي التونسي (تونس)
  • نهضة بركان (المغرب)
  • الزمالك (مصر)
  • بيراميدز (مصر)

المستوى الثاني:

  • الهلال السوداني (السودان)
  • سيمبا (تنزانيا)
  • يانغ أفريكانز (تنزانيا)
  • بترو أتلتيكو (أنغولا)

المستوى الثالث:

  • مولودية الجزائر (الجزائر)
  • أورلاندو بايرتس (جنوب إفريقيا)
  • حوريا كوناكري (غينيا)
  • إف سي نواذيبو (موريتانيا)

المستوى الرابع:

  • النادي الإفريقي (تونس)
  • كولومب سبورتيف دو دجا إي لوبو (الكاميرون)
  • ويليت إف سي (أنغولا)
  • المغرب الفاسي (المغرب)

وتترقب الجماهير التونسية نتائج القرعة للتعرّف على منافسي ممثلي الكرة التونسية في دور المجموعات، في مرحلة يسعى خلالها الترجي إلى مواصلة المنافسة على اللقب القاري، فيما يطمح النادي الإفريقي إلى تحقيق مشاركة قوية في البطولة.

النادي الصفاقسي في المستوى الثاني لقرعة كأس الكونفيدرالية الإفريقية

تُسحب يوم الأربعاء 28 أكتوبر 2026 قرعة دور المجموعات لمسابقة كأس الكونفيدرالية الإفريقية لكرة القدم للموسم الرياضي 2026-2027، بالعاصمة المصرية القاهرة، انطلاقًا من الساعة 12:00 بتوقيت تونس، وفق ما أعلنه الاتحاد الإفريقي لكرة القدم.

وستُجرى مراسم القرعة بمقر الاتحاد المصري لكرة القدم، لتحديد تركيبة المجموعات الأربع التي ستضمّ الأندية الـ16 المتأهلة إلى هذا الدور، من بينها النادي الرياضي الصفاقسي، ممثل كرة القدم التونسية في المسابقة.

وسيكون النادي الصفاقسي ضمن المستوى الثاني، استنادًا إلى التصنيف التراكمي للأندية الإفريقية الذي نشره الاتحاد الإفريقي لكرة القدم، والذي يعتمد نتائج الفرق في المسابقات القارية خلال المواسم الخمسة الأخيرة. ويحتل الفريق التونسي المركز 51 في الترتيب العام برصيد ثلاث نقاط.

ويأتي الصفاقسي في المركز الثامن بين الأندية المتأهلة وفق الترتيب المعتمد، مع إمكانية تقدّمه إلى المركز السابع في صورة عدم تأهل شباب بلوزداد الجزائري، الذي يحتل المركز العاشر في التصنيف العام برصيد 38 نقطة.

ولا تزال هوية الفريق السادس عشر المتأهل إلى دور المجموعات معلّقة، بسبب النزاع القانوني المتعلق بمواجهة الديوانة الموريتاني وشباب بلوزداد، بعد لجوء نادي حافيا كوناكري الغيني إلى محكمة التحكيم الرياضي احتجاجًا على إقصائه أمام الفريق الموريتاني، وهو ما أدى إلى تأجيل المباراة في انتظار اتضاح المسار القانوني للقضية.

وضمنت 15 فريقًا تأهلها إلى دور المجموعات، وهي: النادي الرياضي الصفاقسي (تونس)، والأهلي المصري، وأهلي طرابلس الليبي، وسينغيدا بلاك ستارز التنزاني، وبريميرو دي أغوستو الأنغولي، واتحاد العاصمة الجزائري، والجيش الملكي المغربي، وأسكو دي كارا التوغولي، ودوربان سيتي الجنوب إفريقي، ومانييما يونيون من جمهورية الكونغو الديمقراطية، وبلاك بولز الموزمبيقي، وريال باماكو المالي، وعزام التنزاني، والرجاء الرياضي المغربي، وريد أروز الزامبي.

ويتصدّر الأهلي المصري قائمة الأندية المتأهلة في التصنيف التراكمي برصيد 66 نقطة، يليه اتحاد العاصمة الجزائري بـ52 نقطة، ثم الجيش الملكي المغربي بـ41 نقطة. ويأتي الرجاء الرياضي المغربي في المركز 22 برصيد 17 نقطة، ومانييما يونيون في المركز 25 بـ14 نقطة، وعزام التنزاني في المركز 39 بخمس نقاط.

وستُوزّع الفرق الـ16 على أربعة مستويات، تضمّ أربعة أندية لكل مستوى، على أن تضمّ كل مجموعة فريقًا من كل مستوى. وتبقى التركيبة النهائية للمستويات مرتبطة بحسم المقعد الأخير وتوضيح آلية احتسابه ضمن التصنيف المعتمد.

وتترقب الجماهير التونسية نتائج القرعة للتعرّف على منافسي النادي الصفاقسي في دور المجموعات، وسط آمال بأن ينجح الفريق في تقديم مشاركة قوية والمضي قدمًا في المنافسة على اللقب القاري.

1.8 مليون دولار على الأقل عائدات الأندية التونسية في المسابقات الإفريقية

ضمنت الأندية التونسية الثلاثة، الترجي الرياضي التونسي والنادي الإفريقي في دوري أبطال إفريقيا، والنادي الرياضي الصفاقسي في كأس الكونفيدرالية الإفريقية، عائدات مالية أولية لا تقلّ عن 1.8 مليون دولار أمريكي، وفق جدول توزيع الجوائز المالية الذي نشره الاتحاد الإفريقي لكرة القدم.

وتنصّ لوائح الجوائز المالية على حصول كل فريق ينهي دور المجموعات في المركزين الثالث أو الرابع من دوري أبطال إفريقيا على 700 ألف دولار، مقابل 400 ألف دولار للأندية التي تحتلّ المركزين نفسيهما في كأس الكونفيدرالية الإفريقية.

وبناءً على هذه الأرقام، تبلغ العائدات المالية المضمونة للأندية التونسية 1.8 مليون دولار، موزّعة بين 1.4 مليون دولار للترجي الرياضي والنادي الإفريقي، بواقع 700 ألف دولار لكل فريق، و400 ألف دولار للنادي الرياضي الصفاقسي.

ولا تمثّل هذه المبالغ سقف العائدات المالية للأندية التونسية، إذ ترتفع قيمة الجوائز تبعًا للنتائج المحققة في دور المجموعات ومدى التقدم في الأدوار الإقصائية. وتبلغ الجائزة المالية المخصصة لبطل دوري أبطال إفريقيا 6 ملايين دولار، مقابل 4 ملايين دولار لبطل كأس الكونفيدرالية الإفريقية.

وكان الاتحاد الإفريقي لكرة القدم قد أعلن رسميًا عن الترفيع في قيمة الجوائز المالية للمسابقتين، من خلال زيادة مكافأة البطل بمليوني دولار لكل مسابقة، في إطار مساعيه إلى تعزيز الاستثمار في كرة القدم الإفريقية وتحسين الموارد المالية للأندية المشاركة.

وفي سياق متصل، تُجرى قرعة دور المجموعات للمسابقتين يوم الأربعاء 28 أكتوبر 2026، بمقر الاتحاد المصري لكرة القدم في القاهرة، انطلاقًا من الساعة الثانية بعد الظهر بتوقيت القاهرة (12:00 بتوقيت تونس) بالنسبة إلى كأس الكونفيدرالية الإفريقية، والثالثة بعد الظهر (13:00 بتوقيت تونس) بالنسبة إلى دوري أبطال إفريقيا.

وستُوزّع الأندية المتأهلة على أربع مجموعات، تضمّ كل واحدة منها أربعة فرق، على أن تنطلق منافسات دور المجموعات خلال شهر نوفمبر المقبل.

الخميس: ثلاث مباريات مؤجلة في بطولة الرابطة المحترفة الأولى

تُقام يوم الخميس 29 أكتوبر 2026 ثلاث مباريات مؤجلة لحساب الجولة السادسة ذهابًا من بطولة الرابطة المحترفة الأولى لكرة القدم، انطلاقًا من الساعة الثانية والنصف بعد الظهر.

وفي ما يلي برنامج المباريات:

الخميس 29 أكتوبر 2026 – الساعة 14:30

  • الملعب التونسي ـ الترجي الرياضي الجرجيسي
  • النادي الرياضي الصفاقسي ـ الترجي الرياضي التونسي
  • النادي الإفريقي ـ النادي الرياضي البنزرتي

ويُشار إلى أنّ جميع المباريات ستكون منقولة مباشرة عبر منصة «ديوان سبور».

الرابطة الثانية: نتائج الدفعة الأولى وبرنامج مباريات الثلاثاء

دارت اليوم الاثنين مباريات الدفعة الأولى من الجولة الخامسة ذهابًا لبطولة الرابطة المحترفة الثانية لكرة القدم، وشهدت منافسات المجموعة الأولى انتصارات لمستقبل سليمان ومكارم المهدية، إلى جانب عدد من الانتصارات بهدف دون رد.

وفي ما يلي النتائج الكاملة لمباريات اليوم:

المجموعة الأولى:

  • سبورتينغ بن عروس 1-0 جمعية مقرين
  • مستقبل سليمان 3-1 الهلال الشابي
  • النجم الخلادي 1-0 مستقبل قابس
  • الملعب السوسي 1-0 سكك الحديد الصفاقسي
  • مكارم المهدية 3-2 اتحاد تطاوين
  • كوكب عقارب 0-2 هلال مساكن
  • نادي المحيط القرقني 1-0 بعث بوحجلة

المجموعة الثانية:

  • الأمل الرياضي ببوشمة 1-0 القلعة الرياضية

وتتواصل منافسات الجولة غدًا الثلاثاء، بإقامة الدفعة الثانية من المباريات، انطلاقًا من الساعة 14:30، وفق البرنامج التالي:

المجموعة الثانية:

  • ملعب فرحات حشاد بأريانة: جمعية أريانة ـ مستقبل القصرين
    الحكم: حمزة جعيد
  • ملعب العجمي سليم بالمكنين: سبورتينغ المكنين ـ اتحاد قصور الساف
    الحكم: وليد المنصري
  • ملعب الشبيكة: الشبيبة القيروانية ـ قوافل قفصة
    الحكم: الطاهر تليش
  • ملعب زريق بقابس: الملعب القابسي ـ النادي القربي
    الحكم: محمد علي الإمام
  • ملعب صلاح الدين حميدة بمدنين: أولمبيك مدنين ـ أولمبيك الكاف
    الحكم: حسان السالمي
  • ملعب أم العرايس: هلال الرديف ـ جندوبة الرياضية
    الحكم: رضا الشويحي

وتتطلع الفرق المعنية بمباريات الغد إلى تحقيق نتائج إيجابية من أجل تحسين مواقعها في ترتيب المجموعة الثانية مع تواصل منافسات البطولة.

الجامعة التونسية تسحب إجازة أشرف الغريسي وتلغي تأهيله مع مستقبل سليمان

قرّرت الجامعة التونسية لكرة القدم سحب إجازة اللاعب أشرف الغريسي وإلغاء تأهيله مع المستقبل الرياضي بسليمان، بسبب عدم قانونية فسخ عقده مع فريقه السابق، المستقبل الرياضي بالمرسى، وفق ما ورد في مراسلة وجّهتها الجامعة إلى هيئة مستقبل سليمان.

وأوضحت الجامعة أن فسخ الغريسي عقده مع مستقبل المرسى من طرف واحد، خلال شهر جويلية 2026، يُعدّ إجراءً غير قانوني، باعتبار أن اللاعب كان مرتبطًا بعقد إعارة مع النسر الرياضي بجلمة.

وكان مستقبل المرسى قد أعار أشرف الغريسي إلى النسر الرياضي بجلمة لمدة موسمين، تمتدّ إلى غاية جوان 2027، وهو ما يجعل انتقاله إلى مستقبل سليمان خلال شهر سبتمبر 2026 مخالفًا للوضعية التعاقدية القائمة، وفق المعطيات الواردة في المراسلة.

وبناءً على هذا القرار، يتعيّن على اللاعب العودة إلى النسر الرياضي بجلمة لاستكمال الفترة المتبقية من عقد إعارته، في انتظار تسوية وضعيته وفق الإجراءات القانونية المعمول بها.

الكرة الذهبية: الكشف عن قائمة العشرة المرشحين للجائزة

كشفت مجلة «فرانس فوتبول» الفرنسية، يوم الاثنين، عن القائمة المختصرة للمرشحين العشرة للفوز بجائزة الكرة الذهبية لأفضل لاعب في العالم، وذلك عبر حسابها الرسمي على منصة «إكس»، على أن يُعلن عن الفائز خلال الحفل المقرر إقامته بالعاصمة البريطانية لندن.

وضمت القائمة النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي، لاعب إنتر ميامي الأمريكي، والفرنسي كيليان مبابي، مهاجم ريال مدريد الإسباني، إلى جانب الثلاثي المتوّج مع باريسان جيرمان الفرنسي، عثمان ديمبيلي وفابيان رويز والجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا.

كما شملت القائمة النرويجي إرلينغ هالاند، مهاجم مانشستر سيتي الإنقليزي، والإنقليزي هاري كين والفرنسي مايكل أوليسيه، ثنائي بايرن ميونيخ الألماني، إضافة إلى الإسباني رودري، الذي انتقل إلى برشلونة، ومواطنه لامين يامال، نجم الفريق الكتالوني.

وفي سياق متصل، كشفت المجلة عن بقية ترتيب المرشحين، من المركز الحادي عشر إلى المركز التاسع والعشرين، والذي شهد حضور عدد من أبرز نجوم كرة القدم العالمية.

وجاء الإنجليزي جود بيلينغهام، لاعب ريال مدريد، في المركز الحادي عشر، يليه الإسباني باو كوبارسي، مدافع برشلونة، في المركز الثاني عشر، فيما احتل المغربي أشرف حكيمي، لاعب باريس سان جيرمان، المركز الثالث عشر، متقدمًا على زميله البرتغالي فيتينيا، صاحب المركز الرابع عشر، والإنقليزي ديكلان رايس، لاعب أرسنال، الذي حلّ خامس عشر.

واحتل الإسباني فيران توريس المركز السادس عشر، متبوعًا بالبرازيلي فينيسيوس جونيور، نجم ريال مدريد، في المركز السابع عشر، ثم الإسباني مارك كوكوريا في المركز الثامن عشر.

وجاء البرتغالي جواو نيفيش في المركز التاسع عشر، يليه الإكوادوري ويليان باتشو في المركز العشرين، ثم البرازيلي غابرييل، مدافع أرسنال، في المركز الحادي والعشرين، والأرجنتيني لاوتارو مارتينيز، مهاجم إنتر ميلان، في المركز الثاني والعشرين.

أما المركزان الثالث والعشرون والرابع والعشرون، فكانا من نصيب البرتغالي نونو مينديش والكولومبي لويس دياز على التوالي، فيما حلّ البرازيلي ماركينيوس، قائد باريس سان جيرمان، في المركز الخامس والعشرين، والفرنسي دايو أوباميكانو، مدافع بايرن ميونيخ، في المركز السادس والعشرين.

وجاء البرتغالي برونو فرنانديز، لاعب مانشستر يونايتد، في المركز السابع والعشرين، متقدمًا على المكسيكي خوليان كينيونيس، لاعب القادسية السعودي، الذي حلّ في المركز الثامن والعشرين، بينما تقاسم الفرنسي ويليام ساليبا، مدافع أرسنال، والسنغالي ساديو ماني، لاعب النصر السعودي، المركز التاسع والعشرين.

وبذلك، ضمت القائمة أسماء بارزة من مختلف البطولات  الأوروبية والسعودية والأمريكية، في سباق فردي يعكس حضور نجوم كرة القدم العالمية في المنافسة على إحدى أعرق الجوائز الفردية في اللعبة.

الكرة الذهبية للسيدات: الكشف عن ترتيب اللاعبات من المركز 11 إلى 28

كشفت مجلة «فرانس فوتبول» الفرنسية عن ترتيب عدد من اللاعبات المرشحات للفوز بجائزة الكرة الذهبية لأفضل لاعبة في العالم، معلنةً أسماء صاحبات المراكز من الحادي عشر إلى الثامن والعشرين، ضمن قائمة تضمّ 28 لاعبة تتنافس على الجائزة هذا العام.

وتُقام مراسم حفل الجوائز في العاصمة البريطانية لندن، في خطوة استثنائية بمناسبة مرور 70 عامًا على إطلاق جائزة الكرة الذهبية، التي احتضنت العاصمة الفرنسية باريس حفلها سنويًا في السابق.

وفي ما يلي ترتيب اللاعبات المعلن عنه:

من المركز 11 إلى 15:

  • 11: اليابانية يوي هاسيغاوا (مانشستر سيتي).
  • 12: الألمانية كلارا بول (بايرن ميونيخ).
  • 13: الإسبانية ماريونا كالدينتي (أرسنال).
  • 14: الفرنسية ويندي رينار (أولمبيك ليون).
  • 15: الإسبانية كاتا كول (برشلونة).

من المركز 16 إلى 20:

  • 16: الإسبانية مابي ليون (برشلونة).
  • 17: الهولندية إسمي بروغتس (برشلونة).
  • 18: الزامبية باربرا باندا (أورلاندو برايد الأمريكي).
  • 19: البلجيكية تيسا وولارت (إنتر ميلان).
  • 20: الفرنسية سلمى باشا (أولمبيك ليون).

من المركز 21 إلى 25:

  • 21: المكسيكية سكارلت كامبيروس (كلوب أمريكا المكسيكي).
  • 22: اليابانية ماناكا ماتسوكوبو (نورث كارولاينا الأمريكي).
  • 23: اليابانية موموكو تانيكاوا (بايرن ميونيخ).
  • 24: الهولندية كرستين كاسباري (مانشستر سيتي).
  • 25: الاسكتلندية كارولينا وير (ريال مدريد).

من المركز 26 إلى 28:

  • 26: الإنقليزية أليكس غرينوود (مانشستر سيتي).
  • 27: الأمريكية روز لافيلي (جوثام الأمريكي).
  • 28: ثلاث لاعبات بالتساوي، هنّ البرازيلية لورينا (كانساس سيتي الأمريكي)، والفرنسية ميلفين مالارد (مانشستر يونايتد)، والهولندية فيفيا ميديما (مانشستر سيتي).

وتتواصل بذلك عملية الكشف عن ترتيب المرشحات للجائزة الفردية الأبرز في كرة القدم النسائية، في انتظار الإعلان عن صاحبة المركز الأول والفائزة بالكرة الذهبية لهذا العام.

الكرة الذهبية 2026.. لماذا يصعب التنبؤ بهوية الفائز؟

لا توجد وصفة مضمونة للفوز بجائزة «الكرة الذهبية»، رغم مكانتها بوصفها أبرز الجوائز الفردية في كرة القدم العالمية. فالتألق داخل الملعب، وغزارة الأهداف، وحصد الألقاب لا تكفي دائماً لحسم السباق، الذي تتداخل فيه عوامل أخرى، من بينها مكانة النادي الذي يمثله اللاعب، والإنجازات الدولية، والتأثيرات الجغرافية، فضلاً عن اختلاف تقديرات الصحافيين المشاركين في التصويت.

وبحسب تحليل نشرته منصة «ذا أثلتيك» (The Athletic)، استند إلى بيانات التصويت منذ عام 2000، تبدو المنافسة على جائزة الكرة الذهبية لعام 2026 أكثر تعقيداً، في ظل غياب مرشح يجمع بوضوح بين مختلف المقومات التي ميّزت عدداً من المتوجين السابقين.

وتحدد المادة الرابعة من لائحة الجائزة ثلاثة معايير مرتبة حسب الأهمية، تشمل الأداء الفردي والطابع الحاسم والمبهر للاعب، ثم الأداء الجماعي والألقاب المحققة، وأخيراً الرقي الرياضي واللعب النظيف. غير أن هذه المعايير تترك مجالاً واسعاً للتقدير الشخصي، إذ يصعب قياس مدى إبهار اللاعب أو تأثيره الحاسم بمؤشرات رقمية دقيقة، ما يجعل النتائج عرضة لاختلاف وجهات النظر بين الناخبين.

الأهداف.. عامل مؤثر لا يحسم السباق وحده

تكشف البيانات التاريخية أن التسجيل يمثل أحد أبرز مفاتيح الفوز بالجائزة، إذ لم يسجل أقل من 20 هدفاً خلال فترة التقييم سوى أربعة لاعبين من بين آخر 25 فائزاً بالكرة الذهبية.

وتبرز في هذا السياق الحصيلة الاستثنائية للأرجنتيني ليونيل ميسي، الذي سجل 91 هدفاً خلال عام 2012، مقابل ثلاثة أهداف فقط للإيطالي فابيو كانافارو عندما توج بالجائزة عام 2006، مستفيداً من قيادته منتخب إيطاليا إلى الفوز بكأس العالم وتألقه في الخط الدفاعي.

وأظهر تحليل بيانات التصويت وجود ارتباط إحصائي متوسط، يبلغ نحو 40 في المائة، بين عدد الأهداف المسجلة وحجم الدعم الذي يحصل عليه اللاعب. ويؤكد ذلك أهمية الفاعلية الهجومية، من دون أن يجعلها العامل الحاسم الوحيد.

كما تحظى الأهداف المسجلة في دوري أبطال أوروبا بوزن أكبر لدى الناخبين مقارنة بنظيرتها في المسابقات المحلية؛ إذ قد يكون تسجيل عشرة أهداف أو أكثر في البطولة القارية أكثر تأثيراً من إحراز 20 هدفاً في الدوري المحلي.

وفي هذا السياق، فإن تتويج الإسباني لامين يامال بالجائزة هذا العام سيشكل حالة غير مألوفة نسبياً بين المهاجمين، بعدما سجل ستة أهداف في دوري أبطال أوروبا خلال موسم 2025-2026.

ومن بين عشرة مهاجمين توجوا بالجائزة خلال آخر 12 نسخة، لم يسجل في البطولة الأوروبية عدداً أقل سوى ميسي، الذي أحرز أربعة أهداف مع باريس سان جيرمان قبل تتويجه بالكرة الذهبية عام 2023، وفقاً للتحليل.

الألقاب الجماعية والإنجازات الأوروبية

لا تقل البطولات الجماعية أهمية عن الأهداف، إذ تشير السجلات إلى أن غالبية الفائزين بالكرة الذهبية حققوا لقباً كبيراً واحداً على الأقل خلال موسم التقييم، سواء في الدوري المحلي أو دوري أبطال أوروبا أو إحدى البطولات الدولية البارزة.

ومع ذلك، نادراً ما يكون الفوز بالدوري المحلي وحده كافياً لحسم المنافسة، في ظل الأهمية التي تحظى بها الإنجازات الأوروبية والدولية.

وخلال آخر 11 نسخة، كان تتويج ميسي عام 2019 الحالة الوحيدة، بحسب التحليل، التي استندت إلى نجاح محلي فقط، بعدما فاز بالدوري الإسباني مع برشلونة من دون إحراز لقب أوروبي أو دولي آخر.

وقد يشكل الإنجليزي هاري كين استثناءً جديداً إذا توج بالجائزة هذا العام، بعدما اكتفى بإحراز الدوري الألماني وكأس ألمانيا مع بايرن ميونيخ، رغم غزارته التهديفية، وخروجه من نصف نهائي دوري أبطال أوروبا وكأس العالم، وفقاً لما أورده التقرير.

ومن بين المرشحين الثلاثين للجائزة هذا العام، حقق 22 لاعباً إنجازات جماعية في البطولات المحلية أو الأوروبية أو الدولية، ما يعزز أهمية الألقاب في تعزيز فرص اللاعبين، من دون أن يضمن لهم الفوز.

وتؤكد الأرقام أيضاً قوة العلاقة بين التألق في دوري أبطال أوروبا والتتويج بالكرة الذهبية؛ إذ نجح تسعة من آخر 13 لاعباً جمعوا بين إحراز اللقب القاري وصدارة ترتيب هدافيه في الفوز بالجائزة الفردية. وكان الإسباني راؤول أبرز الاستثناءات، بعدما حل تاسعاً في تصويت عام 2000.

الجوائز الفردية تمنح لاعبي الوسط أفضلية إضافية

تزداد أهمية الجوائز الفردية المرتبطة بالبطولات الكبرى بالنسبة إلى لاعبي خط الوسط، الذين لا يمتلكون عادة أرقاماً تهديفية تضاهي حصيلة المهاجمين.

وخلال السنوات العشرين الماضية، توج لاعبان من خط الوسط المركزي بالكرة الذهبية، هما الكرواتي لوكا مودريتش والإسباني رودري، بعدما عزز كل منهما حظوظه بإنجاز دولي لافت. فقد نال مودريتش جائزة أفضل لاعب في كأس العالم 2018، فيما حصل رودري على جائزة أفضل لاعب في كأس أوروبا 2024.

ويعود رودري إلى دائرة المرشحين هذا العام، بعدما حصل، وفقاً للتحليل، على جائزة أفضل لاعب في كأس العالم 2026، وهو إنجاز يمنحه سنداً تاريخياً، رغم عدم اعتباره من أبرز المرشحين للتتويج.

كما تحولت جائزة أفضل لاعب في موسم دوري أبطال أوروبا، التي استُحدثت في موسم 2021-2022، إلى مؤشر إضافي على هوية الفائز بالكرة الذهبية. وكان البرازيلي فينيسيوس جونيور الوحيد بين الفائزين بها الذي لم يتوج لاحقاً بالجائزة العالمية.

وفي النسخة الحالية، حصل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، جناح باريس سان جيرمان، على جائزة أفضل لاعب في دوري أبطال أوروبا، رغم أن التقرير يرى أن حظوظه في سباق الكرة الذهبية تبدو محدودة، مشيراً إلى تعرضه لإصابة خطيرة في الرباط الصليبي خلال مواجهة برشلونة الثلاثاء الماضي.

مكانة الأندية والتأثيرات الجغرافية في التصويت

لا تقتصر العوامل المؤثرة في التصويت على ما يقدمه اللاعب داخل الملعب، إذ تلعب مكانة النادي دوراً واضحاً في استقطاب أصوات الصحافيين.

وتشير بيانات التصويت منذ عام 2000 إلى أن ريال مدريد وبرشلونة استحوذا معاً على نحو نصف إجمالي الأصوات، مستفيدين من مكانتهما العالمية وحضورهما الإعلامي الواسع، إلى جانب المنافسة التاريخية بين ميسي والبرتغالي كريستيانو رونالدو.

ويعكس ذلك أفضلية نسبية للاعبين الذين يمثلون الأندية الأكثر حضوراً في المشهد الإعلامي، مقارنة بنجوم قد يقدمون مستويات استثنائية مع فرق أقل شهرة.

وتظهر البيانات كذلك تأثيرات جغرافية في أنماط التصويت، إذ يميل بعض الصحافيين إلى دعم لاعبين ينتمون إلى بلدان مجاورة أو إلى القارة نفسها.

وكان السنغالي ساديو ماني مثالاً على ذلك عام 2019، عندما احتل المركز الرابع في التصويت الذي توج فيه ميسي بجائزته السادسة. ووفقاً للتحليل، جاء نحو نصف الأصوات التي حصل عليها ماني من دول أفريقية، رغم أن القارة لم تكن تمثل سوى نحو ربع إجمالي المشاركين في التصويت.

وشهد تاريخ الجائزة أيضاً اختيارات فردية أثارت الجدل، خصوصاً قبل عام 2022، حين كان التصويت متاحاً لصحافيين من معظم دول العالم، قبل أن تقتصر المشاركة على ممثلي الدول الموجودة ضمن أول مائة مركز في تصنيف الاتحاد الدولي لكرة القدم.

ومن الأمثلة التي أوردها التقرير اختيار صحافي من سريلانكا الإنجليزي ترينت ألكسندر أرنولد أفضل لاعب في العالم عام 2019، في تصويت ابتعد بصورة لافتة عن الترتيب النهائي للجائزة.

سباق مفتوح في ظل غياب مرشح يجمع مختلف المقومات

تزداد صعوبة التنبؤ بنتيجة نسخة 2026، وفقاً للتحليل، بسبب افتقاد أبرز المرشحين إلى سجل يجمع بين التفوق التهديفي والبطولات القارية والدولية الكبرى.

ويتصدر هاري كين ترشيحات شركات المراهنات، مستفيداً من أرقامه التهديفية الاستثنائية، رغم اقتصار ألقابه على البطولات المحلية الألمانية.

ويأتي خلفه لامين يامال، الذي توج مع إسبانيا بكأس العالم في يوليو (تموز) الماضي، لكنه لم يقدم خلال البطولة المستوى الفردي المعتاد منه، ما يضع إنجازه الجماعي في مواجهة التفوق التهديفي للمهاجم الإنجليزي.

كما أن انتماء أبرز المرشحين إلى القارة الأوروبية قد يسهم في تشتت الدعم الجغرافي بينهما، في سباق لا تحكمه معادلة ثابتة.

وفي المحصلة، تؤكد بيانات ربع قرن من التصويت أن الكرة الذهبية لا تذهب بالضرورة إلى اللاعب الأكثر تسجيلاً للأهداف، أو الأكثر تتويجاً بالألقاب، أو صاحب أفضل أداء فردي؛ بل تتأثر بمجموعة من العوامل المتداخلة، في مقدمتها الأهداف الحاسمة والبطولات الكبرى والتأثير الفردي والحضور الإعلامي.

ويبقى العامل البشري في تصويت الصحافيين أحد أبرز أسباب استمرار الجدل حول الجائزة، إذ يمكن للمعايير نفسها أن تقود إلى اختيارات مختلفة، ما يجعل الكرة الذهبية من أكثر الجوائز شهرة في كرة القدم العالمية، وأصعبها توقعاً.

الكرة الذهبية تحتفل بمرور 70 عاماً.. من ستانلي ماثيوز إلى رقم ميسي القياسي

تستعد العاصمة البريطانية لندن لاستضافة حفل الكرة الذهبية لعام 2026، في نسخة استثنائية تحتفي بمرور 70 عاماً على إطلاق الجائزة، التي انطلقت عام 1956 بتتويج الإنجليزي ستانلي ماثيوز، قبل أن تتحول على مدى العقود إلى أبرز الجوائز الفردية في كرة القدم العالمية، ويصبح الأرجنتيني ليونيل ميسي صاحب الرقم القياسي في عدد مرات الفوز بها برصيد ثماني كرات ذهبية.

وعلى امتداد سبعة عقود، تعاقبت أجيال من نجوم اللعبة على منصة التتويج، من أساطير خمسينيات وستينيات القرن الماضي، مروراً بنجوم السبعينيات والثمانينيات والتسعينيات، وصولاً إلى الحقبة التي هيمن عليها التنافس بين ميسي والبرتغالي كريستيانو رونالدو.

ستانلي ماثيوز.. أول المتوجين بالجائزة

دخل الإنجليزي ستانلي ماثيوز التاريخ باعتباره أول لاعب يفوز بالكرة الذهبية عام 1956، ليصبح اسمه أول الأسماء في سجل المتوجين بالجائزة.

وكان ماثيوز يبلغ آنذاك 41 عاماً و10 أشهر و17 يوماً، ليظل أكبر لاعب سناً يفوز بالجائزة، في إنجاز يعكس المكانة التي حظي بها في كرة القدم الأوروبية ومستوياته المميزة رغم تقدمه في العمر.

وشكّل تتويجه بداية مسيرة طويلة للجائزة، التي رسخت مكانتها تدريجياً بوصفها معياراً بارزاً للاحتفاء بأفضل لاعبي كرة القدم.

جورج ويا.. إنجاز أفريقي تاريخي

في عام 1995، كتب الليبيري جورج ويا اسمه بأحرف من ذهب، بعدما أصبح أول لاعب أفريقي يفوز بالكرة الذهبية، إثر تعديل قواعد الجائزة بما سمح للاعبين غير الأوروبيين المحترفين في الأندية الأوروبية بالمنافسة عليها.

ولا يزال ويا اللاعب الأفريقي الوحيد المتوج بالكرة الذهبية للرجال، ليبقى إنجازه محطة فارقة في تاريخ كرة القدم الأفريقية، التي قدمت على امتداد العقود الماضية عدداً كبيراً من النجوم إلى الملاعب الأوروبية والعالمية.

رونالدو نازاريو.. أصغر الفائزين

شهد عام 1997 محطة تاريخية أخرى، عندما توج البرازيلي رونالدو نازاريو بالكرة الذهبية في سن الحادية والعشرين، ليصبح أصغر لاعب يفوز بالجائزة، وفقاً للسجل التاريخي المعتمد.

وجاء تتويج المهاجم البرازيلي بعد عروض لافتة في الملاعب الأوروبية، حيث فرض نفسه بفضل سرعته ومهاراته الفنية وقدرته على صناعة الفارق أمام المرمى.

وعزز هذا الإنجاز مكانة رونالدو بين أبرز مهاجمي جيله، بعدما جمع بين الموهبة الفردية والتأثير الحاسم في المباريات، رغم الإصابات والتحديات التي واجهها خلال مسيرته.

فابيو كانافارو.. مدافع يكسر هيمنة المهاجمين

في عام 2006، توج الإيطالي فابيو كانافارو بالكرة الذهبية، بعدما قاد منتخب بلاده، بصفته أحد أبرز عناصره الدفاعية، إلى الفوز بكأس العالم في ألمانيا.

وأكد تتويجه أن التألق الدفاعي والقدرة على قيادة الفريق نحو الألقاب الكبرى يمكن أن ينافسا الإنجازات التهديفية للمهاجمين وصناع اللعب.

وكان كانافارو ثالث مدافع يفوز بالجائزة، بعد الألمانيين فرانز بيكنباور وماتياس زامر، ولا يزال آخر مدافع يتوج بها حتى الآن.

ليونيل ميسي.. رقم قياسي من ثماني كرات ذهبية

بدأ الأرجنتيني ليونيل ميسي رحلته مع الكرة الذهبية عام 2009، بعد موسم استثنائي مع برشلونة تحت قيادة المدرب الإسباني بيب غوارديولا، توج خلاله الفريق بثلاثية الدوري الإسباني وكأس الملك ودوري أبطال أوروبا.

وكان ذلك التتويج الأول في سلسلة من أربعة ألقاب متتالية لميسي بين عامي 2009 و2012، قبل أن يضيف أربعة ألقاب أخرى إلى رصيده، ليصل إلى ثماني كرات ذهبية، وهو رقم قياسي غير مسبوق في تاريخ الجائزة.

وجاء آخر تتويج للنجم الأرجنتيني عام 2023، بعد قيادته منتخب بلاده إلى الفوز بكأس العالم 2022 في قطر، إلى جانب مسيرته الحافلة بالإنجازات مع برشلونة.

أرقام ومحطات خالدة في تاريخ الجائزة

تحتفظ الكرة الذهبية بسجل من الإنجازات الاستثنائية، أبرزها فوز الحارس السوفياتي ليف ياشين بالجائزة عام 1963، ليصبح حارس المرمى الوحيد الذي نال هذا الشرف.

ويحتل البرتغالي كريستيانو رونالدو موقعاً بارزاً في سجل الفائزين، بعدما توج بالجائزة خمس مرات، ليأتي خلف ميسي في عدد مرات الفوز.

كما شهد تاريخ الجائزة تتويج أسماء بارزة، من بينها الهولندي يوهان كرويف والفرنسي ميشيل بلاتيني والهولندي ماركو فان باستن، الذين فاز كل منهم بها ثلاث مرات.

وفي عام 2020، توقفت الجائزة عن منح لقبها بسبب جائحة كورونا، قبل أن تعود في العام التالي، لتتواصل بعدها سلسلة التتويجات التي شهدت فوز الفرنسي كريم بنزيمة عام 2022، وميسي عام 2023، والإسباني رودري عام 2024، والفرنسي عثمان ديمبيلي عام 2025.

وبين أول تتويج لستانلي ماثيوز والرقم القياسي الذي حققه ميسي، تواصل الكرة الذهبية كتابة تاريخها بوصفها إحدى أبرز المحطات الفردية في عالم كرة القدم، مستحضرةً أسماء أسهمت إنجازاتها في رسم ملامح اللعبة عبر أجيال متعاقبة.

دورتموند يفتقد كاراتساس أمام بريمن ويترقب جاهزيته لمباراة بايرن

يتواصل غياب اليوناني كونستانتينوس كاراتساس، المنضم حديثاً إلى بوروسيا دورتموند، عن مباراة  فيردر بريمن، المقررة الثلاثاء ضمن منافسات كأس ألمانيا لكرة القدم، بسبب عدم تعافيه الكامل من الإصابة.

وقال الكرواتي نيكو كوفاتش، مدرب دورتموند، خلال مؤتمر صحافي الاثنين: «إنه ليس جاهزاً للعب بعد، فقد بدأ للتو في الجري. إنه يتحلى بروح إيجابية، وأنا سعيد بذلك، أما بالنسبة إلى المباريات المقبلة، فسنرى ما سيحدث».

وكان كاراتساس قد غاب عن مباراة  صباح الأذربيجاني في دوري أبطال أوروبا الثلاثاء الماضي، وكذلك عن مباراة آينتراخت فرانكفورت في البطولة الألمانية السبت، بسبب إصابة في أربطة القدم.

ويأمل دورتموند أن يستعيد اللاعب جاهزيته قبل القمة المرتقبة أمام بايرن ميونيخ، السبت المقبل، ضمن منافسات البطولة الألمانية .

وفي حديثه عن مباراة بريمن، استعاد كوفاتش التعادل بنتيجة 2-2 بين الفريقين في وقت سابق من الشهر الجاري، محذراً لاعبيه من خطورة المهاجم نيكلاس فولكروغ، الذي يقدم مستويات لافتة في الفترة الأخيرة.

وقال مدرب دورتموند عن مهاجم بريمن: «إنه لاعب يبرز بفضل أهدافه، وهو لاعب جيد للغاية، وإلا لما انضم إلى المنتخب. ليس من السهل إيقافه، فهو يتمتع بحضور قوي في الكرات الثابتة، وهو اللاعب الذي يبحث عنه زملاؤه دائماً».

ويُذكر أن فولكروغ، الذي سبق له اللعب مع بوروسيا دورتموند، عاد إلى فيردر بريمن هذا الموسم على سبيل الإعارة قادماً من وست هام، بعد رحيله عن النادي الألماني عام 2023.

وقدم المهاجم أداءً مميزاً حتى الآن، بعدما سجل تسعة أهداف في ثماني مباريات خاضها في مختلف المسابقات.

رئيس الوزراء البريطاني ينضم إلى معارضي استمرار إنفانتينو على رأس «الفيفا»

انضم رئيس الوزراء البريطاني آندي بيرنهام إلى الأصوات المعارضة لاستمرار السويسري جياني إنفانتينو في رئاسة الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا»، على خلفية الجدل المتعلق بمحاولة بيع الحقوق التجارية لكأس العالم.

وذكرت شبكة «سكاي نيوز» البريطانية، في تقرير لمراسلها الرياضي روب هاريس، أن مسؤولين بارزين في كرة القدم الأوروبية سيعقدون محادثات مع بيرنهام، الاثنين، بمقر رئاسة الوزراء في داونينغ ستريت، بمشاركة السلوفيني ألكسندر تشيفرين، رئيس الاتحاد الأوروبي لكرة القدم «اليويفا»، ومارك بولينغهام، الرئيس التنفيذي للاتحاد الإنقليزي لكرة القدم.

وتأتي هذه المحادثات قبل ساعات من حفل الكرة الذهبية، المقرر إقامته مساء الاثنين في لندن، وقبل أقل من عامين على استضافة إنقلترا واسكتلندا وويلز وإيرلندا نهائيات كأس أمم أوروبا 2028.

وكان تشيفرين وبولينغهام قد دعوا إلى رحيل إنفانتينو عن رئاسة «فيفا»، احتجاجًا على محاولة بيع الحقوق التجارية لكأس العالم، قبل أن ينضم بيرنهام إلى موقفهما المعارض لاستمرار المسؤول السويسري في قيادة كرة القدم العالمية.

الشكوك تحوم حول مشاركة فيرتز مع ليفربول أمام تشيلسي وآرسنال

تحوم الشكوك حول مشاركة الألماني فلوريان فيرتز، صانع ألعاب ليفربول الإنقليزي، في مباراتي  تشيلسي وآرسنال المرتقبتين هذا الأسبوع، بعدما اضطر إلى مغادرة الملعب خلال الفوز على برايتون بهدفين دون رد، إثر تعرضه لإصابة طفيفة في الكاحل.

وباتت مشاركة فيرتز محل شك في مباراة تشيلسي، المقررة الأربعاء ضمن منافسات دور الـ16 من كأس الرابطة الإنقليزية، وكذلك مباراة آرسنال، يوم الأحد المقبل، ضمن منافسات البطولة الإنقليزية الممتازة.

وقال مدرب ليفربول، آندوني إيراولا: «للأسف، اضطر فلوريان إلى مغادرة الملعب بعدما التوى كاحله قليلاً. لا يبدو الأمر خطيراً، لكننا نخوض مباراة كل ثلاثة أيام، لذا علينا الانتظار لمعرفة حالته».

من جانبه، أعرب فيرتز عن اعتقاده بأن الإصابة ليست خطيرة، قائلاً لشبكة «سكاي»: «لم نخضع لأي فحوصات حتى الآن، ولا أعتقد أن الإصابة سيئة للغاية. لقد التوى كاحلي مرات عدة خلال الأسابيع الأخيرة، وأحتاج إلى التعامل مع هذه المشكلة».

وكان فيرتز قد قدم أداءً قوياً أمام برايتون، في المباراة التي شهدت تحقيق ليفربول أول فوز له على أرضه في البطولة الإنقليزية الممتازة هذا الموسم.

وساهم اللاعب الألماني، البالغ من العمر 23 عاماً، في افتتاح التسجيل، بعدما تحولت تسديدته إلى هدف عكسي سجله باسكال غروس، لاعب المنتخب الألماني السابق، بالخطأ في مرمى فريقه، قبل أن يضيف ألكسندر إيزاك الهدف الثاني بعد وقت قصير.

كلبه أنقذه من هجوم شرس.. أكثر من 50 غرزة لجيرمين بينانت نجم آرسنال وليفربول السابق

نجا جيرمين بينانت، جناح آرسنال وليفربول السابق، من موقف خطير بعدما تعرض لهجوم من كلب من فصيلة الراعي الألماني «جيرمان شيبرد»، في واقعة استدعت خضوعه لأكثر من 50 غرزة جراحية، وفقاً لما أوردته وسائل إعلام بريطانية.

ونشر بينانت، البالغ من العمر 43 عاماً، صورة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، ظهر فيها ساقه اليمنى ملفوفة بضمادات كثيفة، موضحاً أن كلبه «كينغ» أسهم في إنقاذه بعدما تدخل لإبعاد الكلب المهاجم.

وكتب اللاعب السابق، الذي اعتزل كرة القدم عام 2018، عبر حسابه على «إنستغرام»: «تعرضت لهجوم من كلب من فصيلة جيرمان شيبرد، وحاولت حماية كلبي كينغ، لكن الكلب الآخر عقر ساقي».

وأضاف: «كنت ملقى على الأرض، والكلب لا يزال ممسكاً بي من دون أن تظهر عليه أي بوادر للتراجع، إلى أن تدخل كينغ، فأبعده وأنقذني مما كان يمكن أن يتحول إلى موقف مروع».

وأشار بينانت إلى أن كلبه تعرض بدوره لإصابة طفيفة في ساقه، معبراً عن امتنانه له، إذ كتب: «بطلي، ما زلت تحميني وتحاول الاعتناء بي. أنت أسطورة يا كينغ، أحبك. إنه أوفى صديق للإنسان».

أزمة مانشستر يونايتد تتجاوز كاريك.. غضب الجماهير يطال الملاك والإدارة

تتزايد الضغوط على مايكل كاريك، مدرب مانشستر يونايتد، بعد الخسارة الثقيلة على أرضه أمام بورنموث بثلاثة أهداف دون رد، في نتيجة عمّقت أزمة الفريق وأعادت إلى الواجهة تساؤلات بشأن القرارات الفنية والإدارية التي اتخذها النادي خلال السنوات الأخيرة.

ومع استمرار سلسلة النتائج السلبية، دخل مستقبل كاريك دائرة الشكوك، وسط مناقشات بين مسؤولي النادي بشأن مصيره.

وجاءت الهزيمة أمام بورنموث بعد أيام من خسارة قاسية أمام كومو الإيطالي بنتيجة 4-1، لتزيد الضغوط على المدرب وتثير مزيداً من التساؤلات حول قدرته على إعادة الفريق إلى المسار الصحيح.

وبحسب شبكة «بي بي سي» البريطانية، أقرّ كاريك بمسؤوليته عن النتائج، لكنه لم يؤكد استمراره في منصبه قبل مباراة تشيلسي المقررة السبت المقبل. وقال: «المسؤولية تقع عليّ. ماذا يمكنني أن أقول أكثر من ذلك الآن؟ أتفهم الوضع تماماً، ولا أتوقع شيئاً في أي من الاتجاهين. أحب هذا المكان، وسأفعل دائماً ما أعتقد أنه الأفضل للنادي».

غضب الجماهير يتجاوز النتائج

عكست ردود فعل الجماهير في ملعب «أولد ترافورد» حجم الاستياء الذي يعيشه النادي، إذ تحول ترديد اسم كاريك إلى صافرات استهجان استهدفت اللاعبين مع دخولهم النفق المؤدي إلى غرف الملابس، واستمر الغضب حتى مغادرة آخر اللاعبين أرض الملعب.

وأظهرت هذه المشاهد أن جزءاً من الجماهير لم يعد يحمّل الجهاز الفني وحده مسؤولية التراجع، بل يشكك أيضاً في مستوى بعض اللاعبين ومدى التزامهم بتقديم الأداء المنتظر.

ولم تنتظر الاحتجاجات صافرة النهاية، إذ ارتفعت الهتافات المناهضة لعائلة غليزر والمالك المشارك جيم راتكليف منذ الدقيقة الأولى، في تعبير عن استياء متراكم من طريقة إدارة النادي.

ومنذ استحواذ عائلة غليزر على مانشستر يونايتد عام 2005 عبر صفقة ممولة بالديون، ظلت العائلة هدفاً رئيسياً لاحتجاجات المشجعين. ووفقاً لأحدث حسابات النادي، تجاوز إجمالي الديون 1.15 مليار جنيه إسترليني، فيما بلغت تكاليف الفوائد المتراكمة 852 مليون جنيه، بحسب المحلل المالي السويسري المعروف باسم «سويس رامبل».

ويرى كثير من المشجعين أن الأموال التي استُنزفت في سداد الفوائد كان من الممكن استثمارها في تدعيم الفريق وتحسين قدرته على المنافسة، بدلاً من استمرار التراجع الرياضي.

راتكليف أمام اختبار الثقة

علّق بعض المشجعين آمالاً على دخول راتكليف شريكاً في ملكية النادي بموجب اتفاق أُبرم في ديسمبر 2023، باعتباره مشجعاً سابقاً ليونايتد ورجل أعمال قادراً على إحداث تغيير في أسلوب الإدارة. غير أن قرارات لاحقة أثارت تساؤلات بشأن النهج الذي اتبعته الإدارة الجديدة.

وعلى الصعيد الفني، شهد النادي تغييرات متلاحقة في الجهاز التدريبي خلال المواسم الأخيرة. فبعد تتويجه بكأس الاتحاد الإنجليزي عام 2024 على حساب مانشستر سيتي، قررت الإدارة الإبقاء على المدرب الهولندي إريك تن هاغ، رغم دراسة خيارات بديلة، قبل أن تنفق أكثر من 200 مليون جنيه إسترليني على صفقات شملت ليني يورو وماتياس دي ليخت ومانويل أوغارتي.

وأُقيل تن هاغ في أكتوبر من العام نفسه، لتتجه الإدارة بعد ذلك إلى البرتغالي روبن أموريم، الذي أقنعته بمغادرة سبورتينغ لشبونة قبل نهاية الموسم، رغم رغبته في الانتظار حتى الصيف.

واستمر النادي في دعم أموريم رغم إنهاء الفريق الدوري الإنجليزي الممتاز في المركز الخامس عشر، وخروجه أمام غريمسبي، أحد أندية الدرجة الرابعة، من كأس الرابطة. لكن العلاقة انتهت في يناير، عقب خلاف بشأن أسلوب اللعب مع مدير كرة القدم جيسون ويلكوكس.

وجاء تعيين كاريك في البداية حتى نهاية الموسم، قبل أن يتحول إلى مدرب دائم بعدما نجح في إعادة الفريق إلى دوري أبطال أوروبا، منهياً غياباً استمر عامين. ومع ذلك، فإن إقالته، إذا حدثت، ستكون حلقة جديدة في سلسلة التغييرات الفنية، وستعيد طرح الأسئلة بشأن الاستقرار الإداري وقدرة النادي على اختيار المشروع الرياضي المناسب.

ويلكوكس وبرّادة في دائرة الانتقادات

لم تقتصر الاحتجاجات على الملاك والمدربين، بل امتدت إلى ويلكوكس، الذي تعرض لهتافات مسيئة خلال المباراة، ثم لصافرات استهجان أثناء مغادرته الملعب بعد نحو ساعتين من نهايتها.

ويحمّله قطاع من الجماهير مسؤولية سياسة التعاقدات الأخيرة، رغم أن الميزانية المخصصة للصفقات كانت أكبر بكثير من بعض الاستثمارات السابقة.

وكان الرئيس التنفيذي عمر برّادة حاضراً إلى جانب ويلكوكس في المدرجات لمتابعة المباراة، الأمر الذي أعاد إلى الواجهة اعتراضات المشجعين على وجود مسؤولين سبق لهم العمل في مانشستر سيتي.

ورغم أن برّادة لم يكن طرفاً في الإجراءات المتعلقة بالمخالفات المالية المنسوبة إلى سيتي في الدوري الإنجليزي، فإن خلفيته المهنية في النادي المنافس لم تمنع جماهير يونايتد من توجيه هتافاتها ضده أيضاً.

أسعار التذاكر والملعب الجديد يزيدان التوتر

امتدت الخلافات بين الإدارة والجماهير إلى ملف أسعار التذاكر، والتحقيق الذي أطلقه النادي خلال الصيف بشأن إعادة بيعها. ففي حين أكدت الإدارة أن هدفها مكافحة السوق السوداء، خشيت مجموعات من المشجعين أن تمهد الخطوة لإبعاد رواد المباريات المعتادين لمصلحة المبيعات التجارية وكبار العملاء.

ونفى النادي هذه المخاوف، لكن توضيحاته لم تنجح في إنهاء الاعتراضات.

كذلك أثارت خطط بناء ملعب جديد بسعة 100 ألف متفرج انقساماً بين الإدارة والجماهير. ومن المتوقع أن تتجاوز تكلفة المشروع ملياري جنيه إسترليني، بعدما أنفق النادي 63.5 مليون جنيه على شراء الأرض المخصصة له في وقت سابق من العام.

ورغم إعلان الإدارة أن استطلاعاً للرأي أظهر تأييد غالبية المشاركين لفكرة الملعب الجديد، شكك بعض المشجعين في هذه النتائج، فيما عبّر قطاع من جماهير مدرج «ستريتفورد إند» صراحة عن رفضه للمشروع.

أزمة أعمق من تغيير المدرب

وعكست لافتة رفعها المشجعون في مدرج «ستريتفورد إند»، حملت عنوان «المعايير» وضمت صور قادة تاريخيين للنادي، هم برايان روبسون وإريك كانتونا وروي كين، حجم الفجوة التي يشعر بها الجمهور بين إرث مانشستر يونايتد وتطلعاته من جهة، والواقع الحالي من جهة أخرى.

وبينما يتحمل كاريك مسؤولية النتائج المتراجعة، تشير الاحتجاجات في «أولد ترافورد» إلى أن الأزمة أوسع من مستقبل المدرب وحده. فالغضب يشمل سياسة التعاقدات، وأسعار التذاكر، وخطط الملعب الجديد، وطريقة إدارة النادي، ما يضع المسؤولين أمام تحدٍ أساسي يتمثل في استعادة ثقة الجماهير، إلى جانب إعادة الفريق إلى المنافسة.

مانشستر يونايتد يعقد اجتماعاً طارئاً لحسم مستقبل كاريك وسط تصاعد الضغوط

تستعد إدارة مانشستر يونايتد لعقد اجتماع طارئ، الاثنين، لمناقشة مستقبل المدرب مايكل كاريك، في ظل تصاعد الدعوات إلى إقالته عقب الخسارة القاسية أمام بورنموث بثلاثة أهداف دون رد على ملعب «أولد ترافورد».

وتلقى يونايتد هزيمته السادسة في 12 مباراة، ليتقدم بفارق نقطة واحدة فقط عن منطقة الهبوط في البطولة الإنقليزية الممتازة، ما وضع مستقبل كاريك على المحك، وفقاً لما أوردته صحيفة «ديلي تلغراف» البريطانية.

ومن المنتظر أن يشارك في الاجتماع مدير كرة القدم جيسون ويلكوكس، والرئيس التنفيذي عمر برّادة، إلى جانب مسؤولين آخرين في النادي، لبحث الخطوات المقبلة، بعدما لم يكن قد صدر أي قرار رسمي بشأن مستقبل المدرب حتى مساء الأحد.

وازدادت الضغوط على كاريك عقب تراجع النتائج، إذ وصف جيمي كاراغر، مدافع ليفربول السابق، استمرار المدرب في منصبه بأنه «أمر غير قابل للاستمرار»، فيما رأى غاري نيفيل، قائد يونايتد السابق، أن إقالته «ضرورية على الأرجح».

قائمة مرشحين لخلافة كاريك

بالتزامن مع بحث مستقبل المدرب الحالي، بدأت إدارة يونايتد دراسة الخيارات المتاحة لخلافته، وفي مقدمتها إيدي هاو، المدرب السابق لنيوكاسل، ويوليان ناغلسمان، المدرب السابق لبايرن ميونيخ ومنتخب ألمانيا، وسط توجه لدى بعض المسؤولين نحو التعاقد مع مدرب يمتلك خبرة في البطولة الإنقليزية الممتازة.

وتضم قائمة المرشحين المحتملين أيضاً أوناي إيمري، مدرب أستون فيلا، وفابيان هورتسيلر، مدرب برايتون، إلى جانب أنطونيو كونتي، المدرب السابق لتشيلسي وتوتنهام، وكيران ماكينا. غير أن التعاقد مع إيمري أو هورتسيلر قد يواجه صعوبات تفاوضية، فضلاً عن التكلفة المحتملة للصفقة.

وتأتي هذه التطورات بعد عشرة أشهر فقط من تولي كاريك المهمة خلفاً للبرتغالي روبن أموريم. وفي حال إقالته، سيكون يونايتد بصدد تعيين مدربه الدائم الرابع منذ تولي السير جيم راتكليف مسؤولية العمليات اليومية في النادي عام 2024.

كاريك: لا أعرف ما الذي سيحدث

وجاءت الخسارة أمام بورنموث بعد سقوط يونايتد أمام كومو الإيطالي بنتيجة 1-4 في دوري أبطال أوروبا، لتتفاقم أزمة الفريق وسط غضب جماهيري طال الإدارة والملاك واللاعبين.

وأقرّ كاريك بأنه لا يعرف ما إذا كان سيواصل مهمته، مؤكداً أنه سيستمر في أداء عمله بصورة طبيعية إلى حين اتخاذ القرار.

وقال: «أتفهم الوضع تماماً، ولا أتوقع شيئاً في أي من الاتجاهين. سأواصل عملي كالمعتاد، فأنا أحب هذا النادي، وسأفعل دائماً ما أراه الأفضل له، أياً يكن القرار الذي سيُتخذ».

وأضاف: «إنه وضع صعب، ولا يمكن تجاهل ذلك. لا أعرف ما الذي سيحدث لاحقاً، لكنني أحب عملي وأشعر بالمسؤولية. أتحمل مسؤولية موقعي، وأحترم حجم المسؤولية الملقاة على عاتقي».

وأشار المدرب إلى أنه لم يناقش مستقبله بعد مع ويلكوكس أو برّادة، رغم أن الأخير بدا مصدوماً في المقصورة الرئيسية عندما سجل بورنموث هدفه الثاني قبل نهاية الشوط الأول.

خلافات مع فرنانديز وانتقادات من كاراغر ونيفيل

واعتبر كاراغر أن وضع كاريك أصبح بالغ الصعوبة، مشيراً إلى الضغوط التي يتعرض لها، ولا سيما بعد قراره استبعاد قائد الفريق برونو فرنانديز من التشكيلة الأساسية وعدم إشراكه أمام بورنموث.

وكان لاعب الوسط البرتغالي قد انتقد الخيارات التكتيكية لكاريك عقب الخسارة أمام كومو، ما زاد من حدة التوتر داخل الفريق.

من جانبه، رأى نيفيل أن استمرار كاريك سيكون بالغ الصعوبة، معتبراً أن مسؤولي النادي قد يضطرون إلى اتخاذ قرار يثير غضب الجماهير، لكنه قد يكون ضرورياً في ظل الأزمة الحالية.

ورغم الانتقادات الموجهة إلى الإدارة واللاعبين، أبدت جماهير يونايتد دعمها لكاريك خلال المباراة، قبل أن تطلق صافرات الاستهجان ضد اللاعبين عقب دخولهم النفق المؤدي إلى غرف الملابس.

وبدا المدرب متأثراً بعد صافرة النهاية، إذ جال في أرض الملعب مصفقاً للجماهير التي هتفت باسمه، ووضع يده على قلبه، في مشهد أثار تساؤلات بشأن احتمال أن يكون يودع النادي.

لكن كاريك نفى أن تكون تلك الجولة بمثابة وداع، قائلاً: «لم تكن جولة وداع. لطالما شعرت بدعم الجماهير وبالرابط الذي يجمعني بها. سأحتاج إلى بعض الوقت لاستيعاب ما حدث، لكنني أقدّر مساندتهم».

وأضاف أن اللاعبين يمرون بفترة صعبة، وأن الخسارة تركت أثراً واضحاً داخل غرفة الملابس، مؤكداً أنهم يشعرون بالمسؤولية تجاه ما يحدث.

ماغواير يدافع عن المدرب ويحمل اللاعبين المسؤولية

في المقابل، انتقد نيفيل أداء لاعبي يونايتد، معتبراً أنهم لم يعودوا يبذلون الجهد المطلوب، وأن مستوى أدائهم يتغير وفقاً لرغبتهم.

لكن المدافع هاري ماغواير دافع عن كاريك، مؤكداً أن اللاعبين يتحملون جانباً كبيراً من المسؤولية عن تراجع النتائج.

وقال ماغواير، الذي حمل شارة القيادة في غياب فرنانديز: «لا نقدم في الوقت الحالي ما يكفي كلاعبين. لقد غيّر مايكل مسار موسمنا في العام الماضي، وقدمنا كرة قدم رائعة وحققنا نتائج مميزة، لكننا لم نقدم هذا الموسم المستوى المطلوب على الصعيد الفردي».

وأضاف: «علينا أن نجد حلاً، وأن يراجع كل لاعب نفسه، ويفكر فيما يمكنه تقديمه بصورة أفضل لمساعدة الفريق. إذا فعلنا ذلك، فسنتمكن من التقدم».

وتكشف الأرقام جانباً من حجم الأزمة، إذ كانت الخسارة أمام بورنموث ثالث هزيمة لمانشستر يونايتد بنتيجة 0-3 أمام الفريق نفسه في آخر أربع مباريات بينهما على ملعب «أولد ترافورد»، وهي سلسلة استقبل خلالها 13 هدفاً، ما يزيد الضغوط على كاريك ويضع إدارة النادي أمام قرار حاسم بشأن مستقبل الجهاز الفني.

مورينيو يستعيد بريقه في الكلاسيكو.. انتصار يكشف ملامح التحول في ريال مدريد

احتفل البرتغالي جوزيه مورينيو بفوز ريال مدريد على برشلونة بنتيجة 2-1 في مباراة الكلاسيكو، بطريقة أعادت إلى الأذهان احتفالاته الشهيرة، بعدما جثا على ركبتيه وأخرج لسانه وقبض يده، في مشهد عكس أهمية الانتصار بالنسبة إليه.

ولم تقتصر قيمة الفوز على حصد ثلاث نقاط وتقليص الفارق مع الغريم التقليدي إلى ثلاث نقاط، بل امتدت إلى تقديم مؤشرات على التحول الفني الذي بدأ يشهده النادي الملكي تحت قيادة مدربه البالغ 63 عاماً.

وبحسب تحليل نشرته منصة «ذا أتلتيك» (The Athletic)، حمل الكلاسيكو رسالتين أساسيتين؛ أولاهما أن ريال مدريد يمتلك الجودة والإمكانات اللازمتين لمنافسة برشلونة، الذي دخل المباراة مرشحاً للفوز، وثانيتهما أن مورينيو لا يزال قادراً على تقديم الكثير في أعلى مستويات كرة القدم الأوروبية، رغم ابتعاده عن التتويج بلقب الدوري منذ قيادته تشيلسي إلى لقب البطولة الإنقليزية الممتازة في موسم 2014-2015.

هزيمة أتلتيكو مدريد غيّرت الأجواء

جاء الانتصار ليعكس تحولاً لافتاً في مسار ريال مدريد، بعدما أثارت خسارته أمام أتلتيكو مدريد بنتيجة 1-2 في 20 سبتمبر الماضي تساؤلات جدية بشأن مستوى الفريق، وسط انتقادات للتحكيم ونقاشات داخلية حول الأداء وغياب لاعب وسط قادر على التحكم في إيقاع المباريات والاستحواذ على الكرة.

وكشف مصدر مقرب من الجهاز الفني أن تلك الهزيمة غيّرت الأجواء المحيطة بالفريق، لكنها منحت مورينيو ومساعديه مساحة أكبر لاتخاذ قرارات فنية جريئة، بدلاً من التمسك بالخيارات السابقة.

وشكّل الفوز المثير على روما بنتيجة 4-3 في دوري أبطال أوروبا يوم 14 أكتوبر نقطة تحول مهمة على الصعيد المعنوي، بعدما كان ريال مدريد متأخراً 1-3 قبل ثماني دقائق من نهاية الوقت الأصلي، قبل أن ينجح في قلب النتيجة وتحقيق انتصار عزز ثقة اللاعبين.

ومنذ تلك المباراة، بدأت ملامح التغييرات الفنية التي أدخلها مورينيو تظهر بوضوح، وفي مقدمتها منح يان ديوماندي دوراً أكبر في الهجوم، بالتزامن مع غياب البرازيلي فينيسيوس جونيور بسبب الإيقاف لأربع مباريات محلية، قضى منها مباراتين حتى الآن.

كما قرر المدرب البرتغالي إشراك الأوروغواياني فيديريكو فالفيردي في مركز الظهير الأيمن، ومنح التركي أردا غولر مسؤوليات أكبر في خط الوسط، قبل أن يعتمد أمام برشلونة على البرتغالي برناردو سيلفا في قلب الملعب إلى جانب الفرنسي أوريلين تشواميني.

كامافينغا يصنع الفارق ومبابي يبلغ هدفه المئة

برز إدواردو كامافينغا بوصفه أحد أبرز عناصر التحول، بعدما دخل بديلاً في الدقيقة 79 وأسهم في صناعة هدف الفوز الذي سجله كيليان مبابي في الدقيقة 87، إثر انطلاقة مميزة أعادت التذكير بالإمكانات الفنية التي لم يظهرها اللاعب الفرنسي بانتظام خلال الفترة الماضية.

وحمل الهدف الثاني لمبابي أهمية إضافية، إذ كان الهدف رقم 100 له بقميص ريال مدريد، قبل أن ينطلق اللاعبون وأعضاء الجهاز الفني من مقاعد البدلاء للاحتفال عند الراية الركنية.

كما أسهمت سرعة ديوماندي وقدرته على تجاوز المنافسين في صناعة الهجمة التي انتهت بهدف مبابي الأول في الدقيقة 41، فيما قدم جود بيلينغهام لمحة فنية مميزة في الهجمة التي سبقت هدف الفوز، بمراوغات ذكّرت بأسلوب الأسطورة الفرنسية زين الدين زيدان.

ولم تقتصر الفاعلية الهجومية لريال مدريد على استغلال الفرص، بل امتدت إلى تنفيذ هجمات مرتدة خطيرة وبناء اللعب بصورة منظمة من الخلف، ما أتاح للفريق صناعة فرص كان من الممكن أن تمنحه الفوز بفارق أكبر.

انضباط دفاعي يعيد التوازن إلى الفريق

كان أبرز ما قدمه ريال مدريد أمام برشلونة قدرته على اللعب بكثافة بدنية وانضباط دفاعي افتقدهما في مباريات كثيرة، خصوصاً منذ وصول مبابي عام 2024، عندما أثار الاعتماد على ثلاثة مهاجمين تساؤلات بشأن التوازن بين الواجبات الهجومية والدفاعية.

ومنح غياب فينيسيوس الفريق شكلاً مختلفاً، إذ شغل ديوماندي الجناح الأيسر، ولعب غولر على الجهة اليمنى، وشارك الاثنان بفاعلية في الضغط المتقدم والعودة إلى المناطق الخلفية عند فقدان الكرة.

وفي الخط الدفاعي، تصدى دين هويسن لمحاولتين خطيرتين باستخدام جسده ورأسه، بينما نجح مارك كوكوريا في الحد من خطورة لامين يامال. كما واصل فالفيردي أداء واجباته في مركز الظهير الأيمن رغم معاناته من مشكلة في العضلة الخلفية، قبل استبداله بدنزل دومفريس بعد نحو ساعة من اللعب.

ولم يقتصر الالتزام الدفاعي على المدافعين، إذ عاد تشواميني وبرناردو سيلفا وبيلينغهام في مناسبات عدة إلى منطقة الجزاء، ونجحوا في افتكاك كرات حاسمة قبل وصولها إلى لاعبي برشلونة.

وفي المقابل، حافظ ريال مدريد على خطورته الهجومية رغم انضباطه الدفاعي، ليقدم أداءً جمع بين الصلابة في الخلف والسرعة في التحول إلى الهجوم.

وحظي الحارس الأوكراني أندري لونين بإشادة كبيرة بعد المباراة، بعدما عوّض غياب البلجيكي تيبو كورتوا بسبب الإنفلونزا، وتصدى بصورة رائعة لرأسية جيرارد مارتن عقب هدف التعادل الذي سجله رافينيا.

مورينيو يكسب ثقة غرفة الملابس

لم يقتصر التحول الذي كشفه الانتصار على الجوانب الفنية، بل امتد إلى علاقة مورينيو بغرفة الملابس، إذ تجنب المدرب البرتغالي الدخول في صراعات مع نجوم الفريق، خلافاً للتوقعات التي رافقت عودته بعد موسمين دون ألقاب شهدا توترات داخلية وخلافات متكررة.

وأكدت مصادر تعمل بالقرب من الفريق الأول في مركز تدريبات ريال مدريد أن مورينيو وجهازه الفني حرصوا على توفير بيئة مريحة للاعبين، والتكيف مع احتياجاتهم، مع الحفاظ على معايير مرتفعة من الانضباط والعمل، والبحث عن أفضل السبل لاستثمار قدراتهم.

ويمثل تحقيق هذا التوازن تحدياً لم ينجح في التعامل معه، وفقاً للتحليل، سلفاه تشابي ألونسو وألفارو أربيلوا، اللذان سبق لهما العمل تحت قيادة مورينيو خلال مسيرتيهما لاعبين.

وأجمعت مصادر مقربة من لاعبي الفريق الأول على أن الفوز أمام برشلونة عزز موقع المدرب البرتغالي وأكد حصوله على دعم اللاعبين وثقتهم، من دون أن يعني ذلك أن الكلاسيكو كان نقطة البداية في بناء هذه العلاقة.

فوز يتجاوز حسابات النقاط

بعد مرحلة اتسمت بالشكوك بشأن قدرة ريال مدريد على المنافسة، قدم الفريق أمام برشلونة أوضح دليل حتى الآن على تطور مشروع مورينيو، سواء على مستوى التنظيم الدفاعي أو التنوع الهجومي أو الانسجام داخل غرفة الملابس.

وبين الاحتفال الصاخب للمدرب البرتغالي والأداء المتوازن للاعبيه، بدا الانتصار أكثر من مجرد فوز في الكلاسيكو؛ فقد منح النادي الملكي دفعة معنوية مهمة، وأظهر أن التغييرات الفنية بدأت تؤتي ثمارها، ليخوض المرحلة المقبلة بثقة أكبر في قدرته على المنافسة بقوة على لقب البطولة الإسبانية.

صدمتا باريسان جيرمان وريال مدريد تكشفان نقاط ضعف برشلونة وتضعان فليك أمام اختبار صعب

بعد سلسلة من الانتصارات المتتالية التي عززت طموحاته وأكدت مكانته بين أبرز الفرق الأوروبية، تلقّى برشلونة صدمتين متتاليتين أمام باريسان جيرمان وريال مدريد، أعادتاه إلى أرض الواقع وفتحتا الباب أمام تساؤلات بشأن قدرته على مجاراة كبار القارة في المواعيد الكبرى.

ووفق تحليل نشرته شبكة «The Athletic»، جاءت خسارة برشلونة أمام ريال مدريد في الكلاسيكو، الأحد، لتعمّق آثار هزيمته أمام باريسان جيرمان بنتيجة 2-4 في دوري أبطال أوروبا، بعدما عجز فريق المدرب الألماني هانزي فليك عن تقديم المستوى الذي ميّزه خلال الأسابيع الماضية.

ودخل برشلونة مباراة الكلاسيكو مرشحاً للفوز، مستنداً إلى تسعة انتصارات في الدوري الإسباني وسلسلة بلغت 11 انتصاراً متتالياً في مختلف المسابقات، كان آخرها الفوز على ريال بيتيس بنتيجة 5-2. لكن منافسة ريال مدريد بقيادة المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو كشفت تراجعاً واضحاً في أداء الفريق الكتالوني، سواء على مستوى الاستحواذ ودقة التمرير أو القدرة على فرض السيطرة.

وقدم برشلونة أحد أسوأ عروضه منذ تولي فليك المسؤولية في جوان 2024، في ظل افتقاد لاعبيه الحسم والفاعلية، وارتكابهم أخطاء متكررة في التعامل مع الكرة، مقابل ظهور ريال مدريد بصورة أكثر صلابة وانسيابية.

ورغم احتفاظ برشلونة بصدارة البطولة الإسبانية، بعدما حقق تسعة انتصارات في عشر مباريات، متقدماً بفارق نقطتين عن أتلتيكو مدريد وثلاث نقاط عن ريال مدريد، فإن الهزيمتين أمام منافسين من الصف الأول كشفتا الفارق بين التفوق على الفرق الأقل قوة والقدرة على فرض الهيمنة أمام كبار المنافسين.

خط الوسط يفقد السيطرة ويامال يتعثر

كان تراجع أداء خط الوسط من أبرز المؤشرات المثيرة للقلق، بعدما عجز بيدري ورودري عن فرض السيطرة المعتادة. ورغم مساهمة بيدري في صناعة هدف التعادل الذي سجله رافينيا، فإنه فقد الكرة 13 مرة، جميعها قبل الدقيقة 65، بينما خسر رودري الاستحواذ 13 مرة أيضاً، في أسوأ حصيلة له بقميص برشلونة.

وعلى الجهة اليمنى، عانى لامين يامال في منافسته الفردية أمام مارك كوكوريَّا، الذي نجح في الحد من خطورته طوال المباراة. ولم يتعرض المدافع للمراوغة سوى مرة واحدة، في حين فقد يامال الكرة 25 مرة خلال 90 دقيقة، ولم ينجح سوى في أربع مراوغات من أصل تسع محاولات، فضلاً عن إهداره فرصة خطيرة قبل نهاية الشوط الأول.

وعكست هذه الأرقام صعوبة برشلونة في إيجاد الحلول الهجومية المعتادة، بعدما نجح منافسوه في الحد من تأثير أبرز مفاتيح اللعب وإجباره على ارتكاب الأخطاء.

الإصابات تزيد معاناة الخط الخلفي

لم تتوقف مشكلات برشلونة عند خط الوسط والهجوم، بل امتدت إلى الدفاع الذي دخل مباراة الكلاسيكو مثقلاً بالإصابات، قبل أن تتفاقم أزمته بخروج تشافي إسبارت في الدقيقة الثلاثين، إثر تدخل من أوريلين تشواميني.

ومع غياب إريك غارسيا وجول كوندي وأندرياس كريستنسن، اضطر فليك إلى الاستعانة بأليخاندرو بالدي، الذي لم يشارك سوى 12 دقيقة طوال الموسم، وإعادة جواو كانسيلو إلى مركز الظهير الأيمن، في تغيير كشف مزيداً من الثغرات الدفاعية.

ويعتمد فليك عادة على منح الظهير الأيسر حرية التقدم والمشاركة في البناء الهجومي، مقابل تكليف الظهير الأيمن بأدوار أكثر تحفظاً، بالنظر إلى المساحات التي يشغلها يامال أمامه. وبينما يجيد كانسيلو اللعب في الجهة اليسرى، تظهر مشكلاته الدفاعية بصورة أكبر عند انتقاله إلى الجهة المقابلة.

وكان المدافع البرتغالي قد ارتكب خطأ دفاعياً أمام باريس سان جيرمان، بعدما فشل في مراقبة فابيان رويز خلال الهدف الرابع للفريق الفرنسي، قبل أن تتجدد معاناته أمام ريال مدريد، خصوصاً في الهدف الحاسم الذي سجله كيليان مبابي.

فليك يرفض الأعذار ويتمسك باستعادة التوازن

وعقب المباراة، أرجع فليك جانباً من معاناة فريقه إلى افتقاد اللاعبين الراحة والانتعاش البدني، مشيراً إلى أن اضطراب برنامج السفر عقب مباراة ريال بيتيس أثّر في استعدادات برشلونة.

وأوضح المدرب الألماني أن بعثة الفريق اضطرت إلى الانتظار ثلاث ساعات داخل الطائرة في إشبيلية، قبل العودة إلى الفندق والمبيت هناك، ثم السفر إلى باريس صباح الاثنين. وشدد على أنه لا يريد اتخاذ هذه الظروف ذريعة للهزيمة، مع إقراره بأن لاعبيه لم يكونوا في أفضل حالاتهم البدنية.

ورفض فليك اعتبار الهزيمتين مؤشراً على انتشار الشكوك داخل الفريق، مؤكداً أن برشلونة يدرك المشكلات التي واجهته، وأن التفاصيل الصغيرة غالباً ما تصنع الفارق في المباريات الكبرى.

وأشار إلى أن الأولوية في المرحلة المقبلة تتمثل في إدارة الإصابات واستعادة اللاعبين الغائبين، مع احتمال الاستعانة بعناصر من أكاديمية «لا ماسيا» لتوسيع الخيارات المتاحة أمام الجهاز الفني.

اختبارات مقبلة لتحديد قدرة برشلونة على الرد

ينتظر برشلونة اختباران متتاليان أمام ديبورتيفو ألافيس في البطولة الإسبانية وأستون فيلا في دوري أبطال أوروبا، قبل المباراة المرتقبة أمام أتلتيكو مدريد في الثامن من نوفمبر .

وبعد أسبوع كان الفريق الكتالوني يطمح خلاله إلى تأكيد مكانته بين كبار أوروبا، بات مطالباً بإثبات أن انتصاراته السابقة لم تكن مجرد تفوق أمام منافسين أقل قوة، وأن مشروع فليك يمتلك الحلول الفنية والبدنية اللازمة لتجاوز الأزمات واستعادة التوازن أمام الفرق الكبرى.

وتبدو المرحلة المقبلة حاسمة بالنسبة إلى برشلونة، ليس فقط من أجل العودة إلى طريق الانتصارات، بل أيضاً لاستعادة الثقة في قدرته على المنافسة عندما ترتفع حدة المباريات وتتقلص هوامش الخطأ.

العين يحافظ على صدارة دوري أبطال آسيا للنخبة

حافظ العين الإماراتي على صدارة مرحلة البطولة في دوري أبطال آسيا للنخبة لكرة القدم، بعدما تغلّب على ضيفه تراكتور الإيراني بنتيجة 2-1، الاثنين، على استاد هزاع بن زايد بمدينة العين، ضمن منافسات الجولة الثالثة لمنطقة الغرب.

ورفع العين رصيده إلى 9 نقاط من ثلاثة انتصارات متتالية، ليواصل انطلاقته المثالية في المسابقة، فيما تجمّد رصيد تراكتور عند نقطة واحدة في المركز الثاني عشر، دون تحقيق أي فوز خلال مبارياته الثلاث الأولى.

وافتتح المصري رامي ربيعة التسجيل لصالح العين في الدقيقة 21، بتسديدة قوية من مسافة بعيدة، قبل أن يتمكن الفريق الإيراني من إدراك التعادل في الدقيقة 55 عن طريق تيبور هاليلوفيتش.

وفي الدقيقة 70، نجح المغربي حسين رحيمي في تسجيل هدف الفوز للعين بتسديدة مباشرة، مستفيدًا من تمريرة عرضية متقنة من مواطنه يحيى بن خالق، ليمنح فريقه ثلاث نقاط جديدة عزز بها موقعه في الصدارة.

مباريات الجولة الرابعة

وتُقام الجولة الرابعة من منافسات منطقة الغرب يومي 2 و3 نوفمبر 2026 المقبل، إذ يلتقي تراكتور الإيراني مع نيفتشي الأوزبكي في مسقط، فيما يستضيف الاتحاد السعودي فريق العين الإماراتي في جدة.

وبحسب نظام البطولة، يخوض كل فريق ثماني مباريات خلال مرحلة البطولة، على أن تتأهل أفضل ثمانية أندية من كل منطقة إلى دور الستة عشر، المقرر إقامته في مارس المقبل.

أما مباريات الدور ربع النهائي ونصف النهائي والنهائي، فتُقام بنظام التجمع في السعودية.

كينونيس ينقذ القادسية من الخسارة أمام السد في دوري أبطال آسيا للنخبة

أنقذ المهاجم المكسيكي كينونيس فريق القادسية السعودي من الخسارة على أرضه أمام السد القطري، بعدما سجل هدف التعادل 1-1 قبل ست دقائق من نهاية المباراة التي جمعتهما، الاثنين، على ملعب الأمير محمد بن فهد بالدمام، ضمن منافسات الجولة الثالثة من دوري أبطال آسيا للنخبة.

وكان السد السبّاق إلى التسجيل عن طريق أكرم عفيف في الدقيقة 74، قبل أن يدرك كينونيس التعادل للقادسية في الدقيقة 84، ليحصد الفريق السعودي نقطة جديدة في مشواره بالبطولة.

وكان القادسية قد استهل مشاركته بالفوز على الوصل الإماراتي بنتيجة 2-1، ثم تعادل مع باختاكور الأوزبكي 1-1، قبل أن يكتفي بالتعادل في الجولة الثالثة.

ورفع القادسية رصيده إلى خمس نقاط، ليحتل المركز السادس في جدول الترتيب، فيما حصد السد أول نقطة له في النسخة الحالية، بعدما خسر مباراتيه الأوليين.

ويخوض القادسية مباراته المقبلة أمام الغرافة القطري يوم 2 نوفمبر 2026، في حين يلتقي السد في اليوم ذاته الأهلي السعودي، حامل اللقب في الموسمين الأخيرين.

الأهلي يحسم مباراة الغرافة بهدف قاتل ويواصل مطاردة اللقب الآسيوي الثالث توالياً

قاد البرازيلي ماتيوس غونسالفيس فريق الأهلي السعودي إلى فوز مثير على ضيفه الغرافة القطري بنتيجة 2-1، بعدما سجل هدف الانتصار في الدقيقة 86، في المباراة التي جمعتهما، الاثنين، في جدة ضمن الجولة الثالثة من مرحلة البطولة لدوري أبطال آسيا للنخبة.

وبهذا الانتصار، واصل الأهلي، حامل لقب آخر نسختين، مشواره نحو تحقيق اللقب للمرة الثالثة على التوالي، بعدما استهل مشاركته بالتعادل 1-1 مع باختاكور الأوزبكي، ثم الفوز على الوصل الإماراتي بنتيجة 3-1.

وافتتح المهاجم الإنقليزي إيفان توني التسجيل للأهلي في الدقيقة الرابعة، بتسديدة متقنة من داخل منطقة الجزاء، مستغلاً تقدمه في مواجهة حارس الغرافة.

ونجح الفريق القطري في إدراك التعادل بعد ثماني دقائق من انطلاق الشوط الثاني، عندما أطلق فلورنيل كومان تسديدة قوية من داخل منطقة الجزاء، أعادت المباراة إلى نقطة البداية.

وتعقدت مهمة الغرافة في الدقيقة 77، بعدما تلقى لاعبه سيدو سانو البطاقة الصفراء الثانية خلال سبع دقائق، ليكمل الفريق القطري المباراة بعشرة لاعبين.

واستغل الأهلي النقص العددي ليكثف ضغطه في الدقائق الأخيرة، قبل أن ينجح ماتيوس غونسالفيس في حسم المباراة بهدف رائع في الدقيقة 86، إثر تسديدة مقوسة من على حافة منطقة الجزاء استقرت في الزاوية البعيدة لمرمى الحارس أحمد كوني.

ورفع الأهلي رصيده إلى سبع نقاط، ليحتل المركز الثاني في ترتيب منطقة الغرب ضمن مرحلة البطولة، مواصلاً سعيه للدفاع عن لقبه، فيما تلقى الغرافة خسارته الثالثة توالياً، ليبقى من دون نقاط بعد أول ثلاث جولات.

– الاتحاد يقلب تأخره أمام نيفتشي ويحقق فوزه الأول

انتزع الاتحاد السعودي فوزه الأول في دوري أبطال آسيا للنخبة لكرة القدم، بعدما قلب تأخره إلى انتصار مثير على مضيفه نيفتشي الأوزبكي بنتيجة 2-1، في المباراة التي جمعتهما على ملعب «الاستقلال» بمدينة فرغانة، ضمن منافسات الجولة الثالثة من البطولة.

وجاء الانتصار ليعيد الأمل إلى الفريق السعودي في مشواره القاري، بعدما استهل مشاركته بالتعادل 1-1 مع الشمال القطري، قبل أن يخسر أمام شباب الأهلي الإماراتي بنتيجة 1-2 في الجولة الثانية.

وبدأ الاتحاد المباراة بطموح تحقيق نتيجة إيجابية واستعادة توازنه، لكنه تلقى ضربة مبكرة بعدما منح جامشيد إسكندروف التقدم لنيفتشي في الدقيقة 17، من ركلة جزاء.

ونجح الاتحاد في العودة إلى المباراة عند الدقيقة 34، عندما أدرك حسام عوار التعادل بضربة رأس، لينتهي الشوط الأول بالتعادل 1-1.

وفي الشوط الثاني، انحصر اللعب في وسط الملعب، ولم يتمكن الاتحاد من تشكيل خطورة كبيرة على مرمى أصحاب الأرض، قبل أن يظهر المهاجم المغربي يوسف النصيري ويحسم المباراة بهدف رائع من ركلة حرة مباشرة عند حافة منطقة الجزاء، أطلقها بإتقان نحو الزاوية الضيقة للحارس بوتير علي إرغاشيف، الذي عجز عن التصدي لها.

وبهذا الفوز، رفع الاتحاد رصيده إلى أربع نقاط من ثلاث مباريات، ليتقدم إلى المركز السابع في الترتيب، متفوقاً بفارق نقطة واحدة ومركز واحد على نيفتشي، الذي تجمد رصيده عند ثلاث نقاط.

السعودية تفتتح كأس آسيا بملاقاة فلسطين.. والنهائي في الرياض

أعلن الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، الاثنين، جدول مباريات كأس آسيا المقررة في السعودية العام المقبل، مؤكداً أن المنتخب السعودي سيستهل مشواره في البطولة بملاقاة نظيره الفلسطيني في الرياض يوم 7 جانفي 2027.

وتقام البطولة القارية بمشاركة 24 منتخباً خلال الفترة الممتدة من 7 جانفي إلى 5 فيفري 2026، على أن يحتضن استاد مدينة الملك فهد الرياضية في الرياض مباراتي الافتتاح والنهائي.

وتشهد النسخة المقبلة إقامة 51 مباراة على ثمانية ملاعب موزعة على ثلاث مدن سعودية، بواقع خمسة ملاعب في الرياض، وملعبين في جدة، وملعب واحد في الخبر.

ويبدأ المنتخب القطري، حامل اللقب، حملة الدفاع عن تاجه بملاقاة تايلاند يوم 11 جانفي، فيما تستهل اليابان مشوارها في اليوم نفسه بملاقاة إندونيسيا.

كما تشهد المباريات الافتتاحية للمجموعات مباريات تجمع كوريا الجنوبية باليمن، وأستراليا بسنغافورة، وإيران بالصين.

ومن المقرر أن تختتم منافسات دور المجموعات يوم 20 جانفي ، على أن تنطلق مباريات الأدوار الإقصائية في 22 من الشهر نفسه، وصولاً إلى المباراة النهائية المقررة يوم 5 فيفري في الرياض.

وتستضيف السعودية كأس آسيا للمرة الأولى في تاريخها، في محطة تسبق استضافتها كأس العالم 2034، ضمن مسارها لاستضافة أبرز الأحداث الكروية الدولية.

رونالدو يقترب من الألفية التاريخية.. أفريل 2027 موعد محتمل لدخول نادي الألف هدف

بات البرتغالي كريستيانو رونالدو، قائد النصر السعودي، على بُعد 18 هدفاً من بلوغ حاجز الألف هدف في مسيرته الكروية، بعدما رفع رصيده إلى 982 هدفاً بتسجيله في فوز فريقه على الفيصلي بنتيجة 3-1، الجمعة الماضي، ضمن منافسات البطولة السعودية للمحترفين.

وبينما يواصل النجم البالغ 41 عاماً مطاردة هذا الإنجاز التاريخي، تشير تقديرات إحصائية إلى أن أفريل 2027 قد يشهد وصوله إلى الهدف رقم 1000، استناداً إلى معدله التهديفي الحالي وعدد المباريات المتوقع أن يخوضها خلال الأشهر المقبلة.

ثلاثة سيناريوهات لبلوغ الهدف الألف

تستند التقديرات إلى تسجيل رونالدو 25 هدفاً في 41 مباراة خلال عام 2026، بمعدل يقارب 0.61 هدف في المباراة الواحدة.

وإذا حافظ على الوتيرة ذاتها، فسيحتاج إلى نحو 30 مباراة إضافية لتسجيل الأهداف الـ18 المتبقية، وهو ما قد يضعه على أعتاب الإنجاز خلال أفريل المقبل، بافتراض خوضه خمس مباريات شهرياً.

وتبرز ثلاثة سيناريوهات محتملة لموعد بلوغ قائد النصر حاجز الألف هدف، وفقاً لتطور معدله التهديفي:

  • السيناريو المتفائل: استعادة معدل 0.85 هدف في المباراة، بما يعني حاجته إلى نحو 22 مباراة، وقد يتيح له بلوغ الإنجاز خلال مارس  2027.
  • السيناريو الأقرب إلى معدله الحالي: الاستمرار بمعدل 0.61 هدف في المباراة، وهو ما يجعله بحاجة إلى نحو 30 مباراة، ويرجح وصوله إلى الهدف الألف في أفريل.
  • السيناريو المتحفظ: تراجع المعدل إلى نصف هدف في المباراة، ما يرفع عدد المباريات المطلوبة إلى 36 مباراة، وقد يؤجل الإنجاز إلى ماي أو  جوان.

وتظل هذه الحسابات تقديرية ومرتبطة بعدد المباريات الفعلية التي سيخوضها رونالدو مع النصر والمنتخب البرتغالي، سواء في البطولة السعودية  أو المسابقات الأخرى.

كما أن الإصابات والغياب عن المباريات أو تراجع الفاعلية التهديفية قد تؤثر في الموعد المتوقع.

هدف الفيصلي يحسم الجدل ويقرب رونالدو من الألفية

اكتسب هدف رونالدو أمام الفيصلي أهمية إضافية بعدما أثار جدلاً بشأن هوية مسجله، إذ ارتقى النجم البرتغالي برأسه لركلة حرة نفذها مواطنه جواو فيليكس في الدقيقة 49، قبل أن تتدخل قدم المدافع البرازيلي آندريه جيروتو وتغيّر مسار الكرة باتجاه المرمى.

لكن رابطة البطولة السعودية  للمحترفين اعتمدت الهدف باسم رونالدو، استناداً إلى تقرير حكم المباراة عبد الله العويدان، الذي دوّن الهدف باسم قائد النصر في الكشف الرسمي.

وبذلك، ارتفع رصيد النجم البرتغالي إلى 982 هدفاً، ليصبح بحاجة إلى 18 هدفاً فقط لبلوغ الألفية، بدلاً من 19 هدفاً وفق الحسابات التي كانت ستُعتمد لو سُجّل الهدف باسم مدافع الفيصلي.

ويمنح هذا القرار أهمية إضافية لكل هدف يحرزه رونالدو خلال المرحلة المقبلة، في ظل اقترابه من رقم استثنائي في تاريخ كرة القدم.

أرقام الموسم تؤكد استمرار الفاعلية التهديفية

تُظهر أرقام رونالدو هذا الموسم استمرار قدرته على هز الشباك رغم تقدمه في العمر، بعدما سجل خمسة أهداف في تسع مباريات بالبطولة السعودية ، إلى جانب هدف في المنافسات الآسيوية، ليبلغ مجموع أهدافه ستة في 11 مباراة بمختلف المسابقات.

وعلى مستوى العام الحالي، سجل رونالدو 25 هدفاً حتى 23 أكتوبر ، بعدما أحرز 43 هدفاً خلال عام 2024 و41 هدفاً في عام 2025. وتوفر هذه الأرقام أساساً إحصائياً لتقدير موعد وصوله إلى الهدف الألف، وإن كانت لا تضمن استمراره بالمعدل نفسه.

أما العام الأكثر غزارة تهديفية في مسيرته، فكان 2013، عندما سجل 69 هدفاً بقميص ريال مدريد ومع المنتخب البرتغالي، في واحدة من أبرز فتراته على المستوى الفردي.

عودة إلى التسجيل ومساهمة في انتصار النصر

جاء هدف الفيصلي ليعيد رونالدو إلى التسجيل بعدما غاب عن هز الشباك في المباراة السابقة أمام نيوم، التي أهدر خلالها ركلة جزاء وعدداً من الفرص، قبل أن يحسم مواطنه جواو فيليكس المباراة  بهدف دون مقابل.

وفي المباراة الأخيرة، لم يقتصر حضور رونالدو على هدفه، إذ سدد كرة ارتدت من القائم، وسجل هدفاً آخر أُلغي بداعي التسلل، كما أسهم في الهجمة التي انتهت بالهدف الثالث للنصر عن طريق البرازيلي أنجيلو.

وساعد الفوز فريق النصر على مواصلة الضغط على منافسيه، بعدما رفع رصيده إلى 25 نقطة.

وشهدت نهاية المباراة لفتة لافتة من قائد النصر، الذي فضّل منح جائزة أفضل لاعب إلى زميله عبد الله الحمدان، صاحب الهدف الافتتاحي، في خطوة عبّر الأخير عن اعتزازه بها، مؤكداً أن اللعب إلى جانب النجم البرتغالي يمنحه دافعاً لتحقيق مزيد من النجاحات.

وبين سيناريو متفائل يرجح بلوغ الألف هدف في مارس 2027، وتقدير يستند إلى معدله الحالي ويضع الإنجاز في أفريل، يواصل رونالدو مطاردة رقم استثنائي في مسيرته، وسط ترقب لما ستسفر عنه مبارياته المقبلة بقميص النصر والمنتخب البرتغالي.

ويبقى الوصول إلى الهدف الألف مرتبطاً بقدرته على الحفاظ على فاعليته التهديفية وخوض العدد الكافي من المباريات، في سباق قد يضيف فصلاً جديداً إلى مسيرة أحد أبرز الهدافين في تاريخ كرة القدم.

إيقاف أليغري مباراتين وتغريمه 10 آلاف يورو بعد أحداث مباراة نابولي وروما

أعلن القاضي الرياضي في البطولة الإيطالية لكرة القدم، اليوم الاثنين، إيقاف مدرب نابولي ماسيميليانو أليغري مباراتين، مع تغريمه 10 آلاف يورو، بسبب توجيه عبارات مسيئة إلى حكام المباراة والتصرف بعدوانية تجاه أحد مسؤولي روما، عقب المباراة التي انتهت بالتعادل 3-3، السبت الماضي.

وجاء طرد أليغري بعد وقت قصير من تسجيل ليوناردو باليردي هدف التعادل المتأخر لروما، إذ احتج المدرب الإيطالي بشدة على احتساب الهدف، معترضًا على وجود خطأ خلال بناء الهجمة.

لكن حكم الفيديو المساعد أكد صحة الهدف، ما أثار غضب أليغري ودفع حكم المباراة إلى إشهار البطاقة الحمراء في وجهه.

وبموجب العقوبة، سيغيب مدرب نابولي عن مباراتي مونزا، المقررة الأربعاء، ويوفنتوس، يوم الأحد، كما سيتعين عليه دفع الغرامة المالية المحددة. ويأتي ذلك في وقت يسعى فيه نابولي، صاحب المركز العاشر، إلى استعادة توازنه، بعدما حقق فوزًا واحدًا فقط في آخر أربع مباريات بالبطولة .

تقرير الحكمين ومسؤولي الادعاء العام

وأوضح القاضي الرياضي، في قرار نُشر عبر الموقع الرسمي للمسابقة، أن أليغري وجّه «عبارات مسيئة إلى مسؤولي المباراة»، قبل أن يُظهر لاحقًا «سلوكًا عدوانيًا تجاه أحد مسؤولي الفريق المنافس» داخل غرفة تبديل الملابس.

وأشار القرار إلى أن الحكم الرابع خوان لوكا ساكي وحكم الساحة أندريا كولومبو وثّقا الوقائع، فيما جرى توثيق الحادثة الأخيرة أيضًا من جانب مسؤولي مكتب الادعاء العام الاتحادي.

في المقابل، نفى أليغري، عقب المباراة، توجيه أي إساءة إلى الحكام، وقال لمنصة «دازون إيطاليا»: «تواصل الحكم الرابع مع حكم الساحة وكان سببًا في طردي، لكنني لم أقل أي شيء على الإطلاق».

غلطة سراي يحسم دربي إسطنبول أمام فنربهتشه ويستعيد صدارة البطولة التركية

حسم غلطة سراي دربي إسطنبول لصالحه، بعدما تغلب على ضيفه فنربهتشه بنتيجة 2-1، الاثنين، ضمن منافسات الجولة التاسعة من البطولة التركية الممتازة لكرة القدم.

وفرض النيجيري فيكتور أوسيمين نفسه نجمًا للمباراة، بعدما سجل هدفي غلطة سراي في الدقيقتين 29 و44، مانحًا فريقه أفضلية مريحة قبل نهاية الشوط الأول.

وقلّص عرفان قهوجي الفارق لصالح فنربهتشة في الدقيقة 62، لكن محاولات الضيوف لم تكن كافية لتفادي الهزيمة في قمة إسطنبول.

وبهذا الانتصار، استعاد غلطة سراي صدارة الترتيب سريعًا، بعدما رفع رصيده إلى 22 نقطة، فيما تجمّد رصيد فنربهتشه عند 16 نقطة، ليحتل المركز الخامس.

– طرابزون سبور يقلب الطاولة على ريزة سبور في مباراة مثيرة بسبعة أهداف

حقق طرابزون سبور فوزًا مثيرًا على مضيفه ريزة سبور بنتيجة 4-3، في مباراة حافلة بالأهداف والإثارة، ضمن منافسات الجولة التاسعة من البطولة التركية الممتازة لكرة القدم.

وبدأ ريزة سبور المباراة بقوة، بعدما تقدم بهدفين سجلهما جينارو بوريلي في الدقيقتين 12 و32، لينهي الشوط الأول متقدمًا بثنائية نظيفة.

لكن طرابزون سبور انتفض بقوة مع بداية الشوط الثاني، وسجل ثلاثة أهداف متتالية خلال ثماني دقائق فقط، عن طريق كابسكال في الدقيقة 49، وأورال سميسير في الدقيقة 50، وفراكولينو في الدقيقة 57، ليقلب تأخره إلى تقدم مثير بنتيجة 3-2.

ولم يستسلم أصحاب الأرض، إذ نجح كازيم لاسي في إدراك التعادل لريزة سبور في الدقيقة 69، بتسديدة صاروخية أعادت المباراة إلى نقطة البداية.

وبينما كانت المباراة تتجه نحو التعادل، عاد فراكولينو ليخطف هدف الفوز الرابع لطرابزون سبور، بتسديدة قوية حسمت النقاط الثلاث لفريقه.

وبهذا الانتصار، رفع طرابزون سبور رصيده إلى 19 نقطة، مرتقيًا إلى المركز الثاني مؤقتًا، فيما تجمّد رصيد ريزة سبور عند 10 نقاط في المركز الثالث عشر.

ضربة جديدة لبرشلونة.. تشافي إسبارت يغيب حتى 7 أسابيع بسبب إصابة في الكاحل

أعلن نادي برشلونة، متصدر البطولة الإسبانية لكرة القدم، اليوم الاثنين، تعرض مدافعه الشاب تشافي إسبارت لإصابة في الكاحل الأيمن، قد تبعده عن الملاعب لمدة تصل إلى سبعة أسابيع.

وكان إسبارت قد اضطر إلى مغادرة مباراة الكلاسيكو أمام ريال مدريد في الدقيقة 30، بعدما تعرض للإصابة خلال المباراة التي انتهت بخسارة برشلونة بنتيجة 1-2، إثر تدخل من الفرنسي أوريليان تشواميني على قدمه قبل دقائق من خروجه.

وتأتي إصابة المدافع الشاب لتزيد متاعب الجهاز الفني لبرشلونة، في ظل وجود عدد من اللاعبين على قائمة المصابين، من بينهم الفرنسي جول كونديه بسبب إصابة في الكاحل، وإيريك غارسيا الذي يعاني من إصابة في الفخذ، والدنماركي أندرياس كريستنسن المصاب في العضلة الرباعية، إضافة إلى داني أولمو بسبب إصابة في العضلة الضامة اليسرى.

غياب عن مباريات  محلية وأوروبية

ومن المنتظر أن يغيب إسبارت عن مباراة أتلتيكو مدريد في البطولة الإسبانية، المقررة في الثامن من نوفمبر، إلى جانب عدد من المباريات الأخرى، تشمل مباريات ديبورتيفو ألافيس وفياريال وديبورتيفو لا كورونيا وسيلتا فيغو.

كما سيغيب عن مباريات برشلونة في دوري أبطال أوروبا أمام أستون فيلا الإنقليزي وصباح الأذربيجاني ومانشستر سيتي الإنقليزي، وفقًا للبرنامج المذكور.

ورغم خسارته أمام ريال مدريد، وهي هزيمته المحلية الأولى هذا الموسم، يواصل برشلونة تصدر ترتيب البطولة الإسبانية، متقدمًا بفارق نقطتين على أتلتيكو مدريد وثلاث نقاط على ريال مدريد.

دونتشيتش ينفجر بـ52 نقطة ويقود ليكرز إلى فوزه الثالث تواليًا في بطولة السلة الأميركية

قاد السلوفيني لوكا دونتشيتش فريق لوس أنجليس ليكرز إلى مواصلة انطلاقته المثالية في بطولة كرة السلة الأميركية للمحترفين، بعدما سجل 52 نقطة في الفوز على مضيفه يوتا جاز بنتيجة 132-123، فيما تلقى ليبرون جيمس خسارته الأولى مع فريقه الجديد فيلادلفيا سفنتي سيكسرز، الذي سقط أمام ضيفه ديترويت بيستونز بنتيجة 93-106، الأحد.

دونتشيتش يتألق ويقود عودة ليكرز

في أول موسم يخوضه ليكرز بعد رحيل «الملك» جيمس إلى فيلادلفيا، فرض دونتشيتش نفسه النجم الأول للفريق، مقدمًا عرضًا استثنائيًا سجل خلاله 52 نقطة، إلى جانب 10 تمريرات حاسمة و8 متابعات و8 رميات ثلاثية ناجحة وسرقتين للكرة.

وحظي النجم السلوفيني، البالغ 27 عامًا، بدعم كبير من زميله أوستن ريفز، الذي أضاف 29 نقطة، ليساهما معًا في حسم المباراة خلال الدقائق الأربع الأخيرة، بعدما وجد الفريق الضيف نفسه متأخرًا في النتيجة لفترات طويلة.

وقال دونتشيتش: «إنه شعور رائع أن تخوض مباراة متقاربة في لحظاتها الحاسمة، وتنجح في تسجيل تلك الرميات الثلاثية».

وأضاف: «لقد لعبنا بأسلوبنا المعهود. نحن نتعلم من أخطائنا، ولا يمكننا بدء المباريات بهذا الشكل مجددًا».

وتُعد هذه المرة الأولى هذا الموسم التي ينجح فيها لاعب في تسجيل 50 نقطة أو أكثر، علمًا بأن دونتشيتش تصدر قائمة هدافي البطولة  في الموسم الماضي.

وبعد انتصارات مريحة في مستهل الموسم على غولدن ستايت ووريرز ولوس أنجليس كليبرز، واجه ليكرز اختبارًا أكثر صعوبة أمام يوتا جاز في مدينة سولت ليك.

وفرض أصحاب الأرض سيطرتهم على الشوط الأول، ووسعوا الفارق إلى 18 نقطة في بعض الفترات، بفضل تألق الفنلندي لاوري ماركانن، الذي سجل 28 نقطة. لكن ليكرز نجح في العودة، بعدما سجل دونتشيتش رمية ثلاثية قبل ثوانٍ من نهاية الربع الثاني، ليمنح فريقه تقدمًا طفيفًا مع نهاية الشوط الأول.

وفي الربع الأخير، استعاد يوتا التقدم بفارق ضئيل قبل نحو أربع دقائق من النهاية، قبل أن يعادل دونتشيتش النتيجة إلى 116-116 برمية ثلاثية حاسمة.

وواصل دونتشيتش وريفز تألقهما الهجومي، وتفوقا بمفردهما على مجموع نقاط لاعبي يوتا في الربع الأخير، ليقودا ليكرز إلى فوزه الثالث تواليًا دون هزيمة.

وقال دونتشيتش: «نحن مجموعة متماسكة. أعتقد أن جميع اللاعبين الجدد شعروا بترحيب كبير هنا، وهذا بالضبط ما نريده».

جيمس يخسر للمرة الأولى مع فيلادلفيا

في المقابل، تلقى فيلادلفيا سفنتي سيكسرز، الذي استهل الموسم بثلاثة انتصارات متتالية، خسارته الأولى أمام ديترويت بيستونز بنتيجة 93-106، في مباراة اكتفى خلالها ليبرون جيمس، البالغ 41 عامًا، بتسجيل 18 نقطة.

وفرض بيستونز، الذي تصدر المنطقة الشرقية في الموسم الماضي، سيطرته منذ البداية، ووسع الفارق إلى 21 نقطة خلال الربع الثاني.

وحاول تايريز ماكسي، أفضل مسجل في اللقاء برصيد 29 نقطة، إعادة فيلادلفيا إلى أجواء المباراة، بعدما أحرز 18 نقطة في الربع الأخير، لكن ديترويت صمد أمام محاولات العودة وحقق بدوره فوزه الثالث تواليًا.

وقال كايد كانينغهام، الذي تصدر قائمة مسجلي بيستونز برصيد 26 نقطة: «نحن نحافظ على ثباتنا، ولا نستبق الأحداث».

نيكس يواصل التعثر وأورلاندو يحقق فوزه الأول

وتلقى نيويورك نيكس، حامل اللقب، خسارته الثالثة تواليًا، بعدما سقط أمام أورلاندو ماجيك بنتيجة 102-111، رغم تألق جايلن برونسون، الذي سجل 28 نقطة.

وتمثل هذه البداية أسوأ انطلاقة لفريق حامل للقب منذ دالاس مافريكس عام 2011.

وقال مدرب نيكس مايك براون: «إن السماح للمنافس بتسجيل 40 نقطة في الربع الرابع أمر مبالغ فيه للغاية. عندما لا تكون دقيقًا في الرميات، كما هي حالنا حاليًا، عليك إيجاد طرق أخرى لتحقيق الفوز».

وفي المقابل، قاد الألماني فرانتس فاغنر فريق أورلاندو إلى تحقيق انتصاره الأول هذا الموسم، بعدما سجل 21 نقطة من أصل 23 في الربع الرابع وحده.

ثاندر يفوز على كليبرز وسط إصابة مقلقة

وحقق أوكلاهوما سيتي ثاندر الفوز على لوس أنجليس كليبرز بنتيجة 108-101، بفضل تألق الكندي شاي غيلجوس-ألكسندر، الحائز جائزة أفضل لاعب في البطولة، الذي سجل 34 نقطة.

لكن الانتصار خيمت عليه إصابة قوية تعرض لها جايلن ويليامز، بعدما التوى كاحله بصورة مقلقة أثناء اختراقه باتجاه السلة، ما استدعى نقله خارج الملعب على محفة.

وبدا التأثر واضحًا على غيلجوس-ألكسندر عقب إصابة زميله، وقال: «أشعر بأسف شديد من أجله. علينا الآن الصمود والحفاظ على تماسك الفريق حتى يعود».

من جهته، وصف مدرب ثاندر مارك داينولت اللحظات التي أعقبت الإصابة بالصعبة للغاية، مضيفًا: «نحن لا نمر بأفضل حالاتنا، وهذا أمر قاسٍ على اللاعبين».

مينيسوتا يواصل الانتصارات

وفي مباراة أخرى، قاد أنتوني إدواردز فريق مينيسوتا تمبروولفز إلى الفوز على تورونتو رابتورز بنتيجة 117-94، بعدما سجل 26 نقطة.

وحقق تمبروولفز انتصاره الثالث تواليًا، ليواصل بدايته القوية في الموسم، متساويًا في صدارة المنطقة الغربية مع لوس أنجليس ليكرز وممفيس غريزليز وأوكلاهوما سيتي ثاندر وهيوستن روكتس.

 

 

 

 

 

مقالات مشابهة

إكتمال عقد المتأهلين إلى مجموعات رابطة أبطال إفريقيا

فريق النشر Echaab News

النادي الإفريقي يهزم مازيمبي ويضمن التأهل إلى مجموعات رابطة الأبطال الإفريقية

فريق النشر Echaab News

زينب الطرودي تحرز فضية الجائزة الكبرى للأواسط للجودو بطاجيكستان

فريق النشر Echaab News